حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 8636
8644
مطلب بن شعيب

حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ : حَدَّثَنِي زِيَادَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ،

أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ احْتَبَسَ بَوْلُهُ ، فَأَصَابَتْهُ حَصَاةُ الْبَوْلِ فَعَلَّمَهُ رُقْيَةً سَمِعَهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَبَّنَا اللهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ ، تَقَدَّسَ اسْمُكَ ، أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ ، فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الْأَرْضِ وَاغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا ، أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ ، فَأَنْزِلْ شِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ وَرَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ " ، فَيَبْرَأُ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَرْقِيَهُ بِهَا ، فَرَقَاهُ ، فَبَرَأَ
معلقمرفوع· رواه أبو الدرداءله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عدي

    فيه زياد بن محمد ومقدار ما له لا يتابع عليه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو الدرداء
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة32هـ
  2. 02
    فضالة بن عبيد بن نافذ الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة53هـ
  3. 03
    محمد بن كعب بن سليم القرظي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  4. 04
    زيادة بن محمد الأنصاري
    تقييم الراوي:منكر الحديث· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  5. 05
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة175هـ
  6. 06
    عبد الله بن صالح المصري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة222هـ
  7. 07
    الوفاة282هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 343) برقم: (1276) ، (4 / 218) برقم: (7607) والنسائي في "الكبرى" (9 / 381) برقم: (10837) وأبو داود في "سننه" (4 / 17) برقم: (3887) وأحمد في "مسنده" (11 / 5788) برقم: (24534) والبزار في "مسنده" (10 / 18) برقم: (4084) والطبراني في "الأوسط" (8 / 280) برقم: (8644)

الشواهد9 شاهد
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند البزار
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٣٤٣) برقم ١٢٧٦

أَنَّ رَجُلَيْنِ أَقْبَلَا يَلْتَمِسَانِ الشِّفَاءَ مِنَ الْبَوْلِ ، فَانْطُلِقَ بِهِمَا إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَذَكَرَا وَجَعَ أُنْثَيَيْهِمَا لَهُ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : مَنِ اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا ، أَوِ اشْتَكَاهُ أَخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ فَذَكَرَ أَنَّ أَبَاهُ احْتَبَسَ بَوْلُهُ ، فَأَصَابَتْهُ حَصَاةُ الْبَوْلِ ، فَعَلَّمَهُ رُقْيَةً سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] : رَبَّنَا اللَّهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ ، فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الْأَرْضِ ، وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا [وفي رواية : حَوْبَنَا(٢)] وَخَطَايَانَا ، إِنَّكَ [وفي رواية : أَنْتَ(٣)] رَبُّ الطَّيِّبِينَ ، فَأَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَشِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ [وفي رواية : الْوَجَعِ(٤)] فَيَبْرَأُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى [وَأَمَرَهُ أَنْ يَرْقِيَهُ بِهَا ، فَرَقَاهُ بِهَا فَبَرَأَ(٥)] [وفي رواية : فَقَالَاهَا فَبَرِئَا(٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى١٠٨٣٧·
  2. (٢)سنن أبي داود٣٨٨٧·مسند أحمد٢٤٥٣٤·المعجم الأوسط٨٦٤٤·مسند البزار٤٠٨٤·السنن الكبرى١٠٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٧٦٠٧·
  3. (٣)سنن أبي داود٣٨٨٧·المعجم الأوسط٨٦٤٤·مسند البزار٤٠٨٤·السنن الكبرى١٠٨٣٧·
  4. (٤)سنن أبي داود٣٨٨٧·المعجم الأوسط٨٦٤٤·مسند البزار٤٠٨٤·السنن الكبرى١٠٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٧٦٠٧·
  5. (٥)السنن الكبرى١٠٨٣٧·
  6. (٦)مسند البزار٤٠٨٤·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين8636
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
رُقْيَةً(المادة: رقية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَى ) * فِيهِ مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّقْيَةِ وَالرُّقَى وَالرَّقْيِ وَالِاسْتِرْقَاءِ فِي الْحَدِيثِ . وَالرُّقْيَةُ : الْعُوذَةُ الَّتِي يُرْقَى بِهَا صَاحِبُ الْآفَةِ كَالْحُمَّى وَالصَّرَعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآفَاتِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ جَوَازُهَا ، وَفِي بَعْضِهَا النَّهْيُ عَنْهَا . ( س ) فَمِنَ الْجَوَازِ قَوْلُهُ : اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ أَيِ اطْلُبُوا لَهَا مَنْ يَرْقِيهَا . ( س ) وَمِنَ النَّهْيِ قَوْلُهُ : لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَالْأَحَادِيثُ فِي الْقِسْمَيْنِ كَثِيرَةٌ ، وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ الرُّقَى يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ بِغَيْرِ اللِّسَانِ الْعَرَبِيِّ ، وَبِغَيْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَكَلَامِهِ فِي كُتُبِهِ الْمُنَزَّلَةِ ، وَأَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ الرُّقْيَا نَافِعَةٌ لَا مَحَالَةَ فَيَتَّكِلُ عَلَيْهَا ، وَإِيَّاهَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : مَا تَوَكَّلَ مَنِ اسْتَرْقَى . وَلَا يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ فِي خِلَافِ ذَلِكَ ; كَالتَّعَوُّذِ بِالْقُرْآنِ وَأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالرُّقَى الْمَرْوِيَّةِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ لِلَّذِي رَقَى بِالْقُرْآنِ وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَجْرًا : مَنْ أَخَذَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَخَذْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ . ( س ) وَكَقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ : اعْرِضُوهَا عَلَيَّ ، فَعَرَضْنَاهَا فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَا

حُوبَنَا(المادة: حوبنا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْوَاوِ ( حَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَاغْسِلْ حَوْبَتِي أَيْ إِثْمِي . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اغْفِرْ لَنَا حَوْبَنَا أَيْ إِثْمَنَا . وَتُفْتَحُ الْحَاءُ وَتُضَمُّ . وَقِيلَ الْفَتْحُ لُغَةُ الْحِجَازُ ، وَالضَّمُّ لُغَةُ تَمِيمٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الرِّبَا سَبْعُونَ حَوْبًا أَيْ سَبْعُونَ ضَرْبًا مِنَ الْإِثْمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ إِذَا دَخَلَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ : تَوْبًا تَوْبًا ، لَا تُغَادِرْ عَلَيْنَا حَوْبًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ الْجَفَاءَ وَالْحَوْبَ فِي أَهْلِ الْوَبَرِ وَالصُّوفِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ الْإِذْنَ فِي الْجِهَادِ ، فَقَالَ : أَلَكَ حَوْبَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ يَعْنِي مَا يَأْثَمُ بِهِ إِنْ ضَيَّعَهُ . وَتَحَوَّبَ مِنَ الْإِثْمِ إِذَا تَوَقَّاهُ ، وَأَلْقَى الْحُوبَ عَنْ نَفْسِهِ . وَقِيلَ الْحَوْبَةُ هَاهُنَا الْأُمُّ وَالْحُرَمُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اتَّقُوا اللَّهَ فِي الْحَوْبَاتِ يُرِيدُ النِّسَاءَ الْمُحْتَاجَاتِ اللَّاتِي لَا يَسْتَغْنِينَ عَمَّنْ يَقُومُ عَلَيْهِنَّ وَيَتَعَهَّدُهُنَّ ، وَلَا بُدَّ فِي الْكَلَامِ مِنْ حَذْفِ مُضَافٍ تَقْدِيرُهُ ذَاتُ حَوْبَةٍ ، وَذَاتُ حَوْبَاتٍ . وَالْحَوْبَةُ : الْحَاجَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ إِلَيْكَ أَرْفَعُ حَوْبَتِي أَيْ حَاجَتِي . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَ أُمَّ أَيُّوبَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ لَحُوبٌ أَيْ لَوَحْشَةٌ أَوْ إِثْمٌ ، وَإِنَّمَا أَثَّمَهُ بِطَلَاقِهَا لِأَنَّهَا كَانَتْ مُصْلِحَةً لَهُ فِي دِينِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَا زَالَ صَفْوَانُ يَتَحَوَّبُ رِحَالَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ التَّحَوُّبُ : صَوْتٌ مَعَ تَوَجُّعٍ ، أَرَادَ بِهِ شَدَّةَ صِيَاحِهِ بِالدُّعَاءِ ، وَرِحَالَنَا مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِ . وَالْحُوبَةُ وَالْحِيبَةُ الْهَمُّ وَالْحُزْنُ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ، حَوْبًا حَوْبًا . حَوْبٌ زَجْرٌ لِذُكُورِ الْإِبِلِ ، مِثْلُ حَلْ ، لِإِنَاثِهَا ، وَتُضَمُّ الْبَاءُ وَتُفْتَحُ وَتُكْسَرُ ، وَإِذَا نُكِّرَ دَخَلَهُ التَّنْوِينُ ، فَقَوْلُهُ حَوْبًا حَوْبًا بِمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ سَيْرًا سَيْرًا ، كَأَنَّهُ لَمَّا فَرَغَ مِنْ دُعَائِهِ زَجَرَ جَمَلَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْعَاصِ فَعَرَفَ أَنَّهُ يُرِيدُ حَوْبَاءَ نَفْسِهِ الْحَوْبَاءُ : رُوحُ الْقَلْبِ ، وَقِيلَ هِيَ النَّفْسُ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : أَيَّتُكُنَّ تَنْبَحُهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ ؟ الْحَوْأَبُ : مَنْزِلٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْبَصْرَةِ ، وَهُوَ الَّذِي نَزَلَتْهُ عَائِشَةُ لَمَّا جَاءَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ فِي وَقْعَةِ الْجَمَلِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    8644 8636 - حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ : حَدَّثَنِي زِيَادَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ احْتَبَسَ بَوْلُهُ ، فَأَصَابَتْهُ حَصَاةُ الْبَوْلِ فَعَلَّمَهُ رُقْيَةً سَمِعَهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَبَّنَا اللهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ ، تَقَدَّسَ اسْمُكَ ، أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ ، فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الْأَرْضِ وَاغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا ، أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ ، فَأَنْزِلْ شِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ وَرَحْمَةً مِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث