حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 8704
8712
مطلب بن شعيب

حَدَّثَنَا مُطَّلِبٌ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ :

لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بَقِيَ مَعَهُ أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ وَهُوَ يَصْعَدُ فِي الْجَبَلِ ، فَلَحِقَهُمُ الْمُشْرِكُونَ ، فَقَالَ : أَلَا أَحَدٌ لِهَؤُلَاءِ ؟ " فَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : " كَمَا أَنْتَ يَا طَلْحَةُ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : " فَأَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَامَ عَنْهُ ، وَصَعِدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ مَنْ بَقِيَ مَعَهُ ، ثُمَّ قُتِلَ الْأَنْصَارِيُّ فَلَحِقُوهُ ، فَقَالَ : " أَلَا أَحَدٌ لِهَؤُلَاءِ ؟ " فَقَالَ طَلْحَةُ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ مِثْلَ قَوْلِهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَقَاتَلَ مِثْلَ قِتَالِهِ وَقِتَالِ صَاحِبِهِ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْعَدُ وَأَصْحَابُهُ يَصْعَدُونَ ، ثُمَّ قُتِلَ ، فَلَحِقُوهُ ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ ، وَيَقُولُ طَلْحَةُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، فَيَحْبِسُهُ ، وَيَسْتَأْذِنُهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِلْقِتَالِ ، وَيَأْذَنُ لَهُ ، فَيُقَاتِلُ مِثْلَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلَّا طَلْحَةُ ، فَغَشَوْهُمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ لِهَؤُلَاءِ ؟ " فَقَالَ طَلْحَةُ : أَنَا ، فَقَاتَلَ مِثْلَ قِتَالِ جَمِيعِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ ، وَأُصِيبَ بَعْضُ أَنَامِلِهِ ، فَقَالَ : حَسِّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا طَلْحَةُ ، لَوْ قُلْتَ : بِسْمِ اللهِ ، أَوْ ذَكَرْتَ اللهَ لَرَفَعَتْكَ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ ، حَتَّى تَلِجَ بِكَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " ، ثُمَّ صَعِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَلْحَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    عمارة بن غزية
    تقييم الراوي:لا بأس به· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة134هـ
  4. 04
    يحيى بن أيوب الغافقي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة163هـ
  5. 05
    عبد الله بن صالح المصري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة222هـ
  6. 06
    الوفاة282هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 621) برقم: (3151) والنسائي في "الكبرى" (4 / 290) برقم: (4345) ، (9 / 229) برقم: (10407) والطبراني في "الأوسط" (8 / 304) برقم: (8712)

الشواهد3 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٨/٣٠٤) برقم ٨٧١٢

لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بَقِيَ مَعَهُ أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ، وَوَلَّى النَّاسُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاحِيَةٍ فِي اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ(١)] وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ يَصْعَدُ فِي الْجَبَلِ ، [وفي رواية : وَفِيهِمْ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ(٢)] فَلَحِقَهُمُ [وفي رواية : فَأَدْرَكَهُ(٣)] [وفي رواية : فَأَدْرَكَهُمُ(٤)] الْمُشْرِكُونَ ، فَقَالَ : أَلَا أَحَدٌ لِهَؤُلَاءِ ؟ [وفي رواية : فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَنْ لِلْقَوْمِ ؟(٥)] فَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] : كَمَا أَنْتَ يَا طَلْحَةُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : فَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَامَ عَنْهُ ، وَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ مَنْ بَقِيَ مَعَهُ ، ثُمَّ قُتِلَ الْأَنْصَارِيُّ فَلَحِقُوهُ ، فَقَالَ : أَلَا أَحَدٌ لِهَؤُلَاءِ ؟ فَقَالَ طَلْحَةُ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ مِثْلَ قَوْلِهِ ، [وفي رواية : فَقَالَ : أَنْتَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، ثُمَّ الْتَفَتَ ، فَإِذَا بِالْمُشْرِكِينَ ، قَالَ : مَنْ لِلْقَوْمِ ؟ قَالَ طَلْحَةُ : أَنَا ، قَالَ : كَمَا أَنْتَ(٧)] فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَقَاتَلَ مِثْلَ قِتَالِهِ وَقِتَالِ صَاحِبِهِ ، [وفي رواية : فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ(٨)] وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْعَدُ وَأَصْحَابُهُ يَصْعَدُونَ ، ثُمَّ قُتِلَ ، فَلَحِقُوهُ ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ ، وَيَقُولُ طَلْحَةُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَيَحْبِسُهُ ، وَيَسْتَأْذِنُهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِلْقِتَالِ ، وَيَأْذَنُ لَهُ ، فَيُقَاتِلُ مِثْلَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلَّا طَلْحَةُ ، [وفي رواية : ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ ، وَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَيُقَاتِلُ قِتَالَ مَنْ قَبْلَهُ حَتَّى يُقْتَلَ ، حَتَّى بَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ(٩)] فَغَشَوْهُمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ لِهَؤُلَاءِ ؟ [وفي رواية : مَنْ لِلْقَوْمِ(١٠)] فَقَالَ طَلْحَةُ : أَنَا ، فَقَاتَلَ مِثْلَ قِتَالِ جَمِيعِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ ، [وفي رواية : فَقَاتَلَ طَلْحَةُ قِتَالَ الْأَحَدَ عَشَرَ(١١)] وَأُصِيبَ بَعْضُ أَنَامِلِهِ ، [وفي رواية : حَتَّى ضُرِبَتْ يَدُهُ ، فَقُطِعَتْ أَصَابِعُهُ(١٢)] فَقَالَ : حِسْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا طَلْحَةُ ، لَوْ قُلْتَ : بِسْمِ اللَّهِ ، أَوْ ذَكَرْتَ اللَّهَ لَرَفَعَتْكَ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ ، حَتَّى تَلِجَ بِكَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ ، ثُمَّ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَلْحَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ [ثُمَّ رَدَّ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٤٣٤٥·
  2. (٢)السنن الكبرى٤٣٤٥١٠٤٠٧·
  3. (٣)السنن الكبرى٤٣٤٥١٠٤٠٧·
  4. (٤)
  5. (٥)السنن الكبرى٤٣٤٥١٠٤٠٧·
  6. (٦)المعجم الأوسط٨٧١٢·السنن الكبرى٤٣٤٥١٠٤٠٧·
  7. (٧)السنن الكبرى٤٣٤٥·
  8. (٨)السنن الكبرى٤٣٤٥١٠٤٠٧·
  9. (٩)السنن الكبرى٤٣٤٥·
  10. (١٠)السنن الكبرى٤٣٤٥١٠٤٠٧·
  11. (١١)السنن الكبرى٤٣٤٥·
  12. (١٢)السنن الكبرى٤٣٤٥١٠٤٠٧·
  13. (١٣)السنن الكبرى٤٣٤٥١٠٤٠٧·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن النسائي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين8704
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    8712 8704 - حَدَّثَنَا مُطَّلِبٌ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بَقِيَ مَعَهُ أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ وَهُوَ يَصْعَدُ فِي الْجَبَلِ ، فَلَحِقَهُمُ الْمُشْرِكُونَ ، فَقَالَ : أَلَا أَحَدٌ لِهَؤُلَاءِ ؟ " فَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : " كَمَا أَنْتَ يَا طَلْحَةُ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : " فَأَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَامَ عَنْهُ ، وَصَعِدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ مَنْ بَق

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث