حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُقَرِّدَ الْبَعِيرَ ، فَقَالَ [لَهُ] [١]ابْنُ عَبَّاسٍ : انْحَرْهَا ، قَالَ : فَنَحَرَهَا ، فَقَالَ : كَمْ قَتَلْتَ فِي جِلْدِهَا مِنْ قُرَادٍ أَوْ حَمْنَانَةٍ
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُقَرِّدَ الْبَعِيرَ ، فَقَالَ [لَهُ] [١]ابْنُ عَبَّاسٍ : انْحَرْهَا ، قَالَ : فَنَحَرَهَا ، فَقَالَ : كَمْ قَتَلْتَ فِي جِلْدِهَا مِنْ قُرَادٍ أَوْ حَمْنَانَةٍ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 666) برقم: (15511)
( بَعَرَ ) * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً " هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي اشْتَرَى فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَابِرٍ جَمَلَهُ وَهُوَ فِي السَّفَرِ . وَحَدِيثُ الْجَمَلِ مَشْهُورٌ . وَالْبَعِيرُ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى مِنَ الْإِبِلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَبْعِرَةٍ وَبُعْرَانٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .
[ بعر ] بعر : الْبَعِيرُ : الْجَمَلُ الْبَازِلُ ، وَقِيلَ : الْجَذَعُ ، وَقَدْ يَكُونُ لِلْأُنْثَى ، حُكِيَ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ : شَرِبْتُ مِنْ لَبَنِ بَعِيرِي وَصَرَعَتْنِي بَعِيرِي أَيْ نَاقَتِي ، وَالْجَمْعُ أَبْعِرَةٌ فِي الْجَمْعِ الْأَقَلِّ ، وَأَبَاعِرُ وَأَبَاعِيرُ وَبُعْرَانٌ وَبِعْرَانٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَبَاعِرُ جَمْعُ أَبْعِرَةٍ ، وَأَبْعِرَةٌ جَمْعُ بَعِيرٍ ، وَأَبَاعِرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَلَيْسَ جَمْعًا لِبَعِيرٍ ، وَشَاهِدُ الْأَبَاعِرِ قَوْلُ يَزِيدَ بْنِ الصِّقِّيلِ الْعُقَيْلِيِّ أَحَدِ اللُّصُوصِ الْمَشْهُورَةِ بِالْبَادِيَةِ وَكَانَ قَدْ تَابَ : أَلَا قُلْ لِرُعَيَانِ الْأَبَاعِرِ : أَهْمِلُوا فَقَدْ تَابَ عَمَّا تَعْلَمُونَ يَزِيدُ وَإِنَّ امْرَأً يَنْجُو مِنَ النَّارِ ، بَعْدَمَا تَزَوَّدَ مِنْ أَعْمَالِهَا لَسَعِيدُ . قَالَ : وَهَذَا الْبَيْتُ كَثِيرًا مَا يَتَمَثَّلُ بِهِ النَّاسُ وَلَا يَعْرِفُونَ قَائِلَهُ ، وَكَانَ سَبَبُ تَوْبَةِ يَزِيدَ هَذَا أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَجَّهَ إِلَى الشَّامِ جَيْشًا غَازِيًا ، وَكَانَ يَزِيدُ هَذَا فِي بَعْضِ بَوَادِي الْحِجَازِ يَسْرِقُ الشَّاةَ وَالْبَعِيرَ وَإِذَا طُلِبَ لَمْ يُوجَدْ ، فَلَمَّا أَبْصَرَ الْجَيْشَ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْغَزْوِ أَخْلَصَ التَّوْبَةَ وَسَارَ مَعَهُمْ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْبَعِيرُ مِنَ الْإِبِلِ بِمَنْزِلَةِ الْإِنْسَانِ مِنَ النَّاسِ ، يُقَالُ لِلْجُمَلِ بَعِيرٌ وَلِلنَّاقَةِ بَعِيرٌ . قَالَ : وَإِنَّمَا يُقَالُ لَهُ بَعِيرٌ إِذَا أَجْذَعَ . يُقَالُ : رَأَيْتُ بَعِيرًا مِنْ بَعِيدٍ ، وَلَا يُبَالِي ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى . وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : بِعِيرٌ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ ، وَشِعِيرٌ وَسَائِرُ الْعَرَبِ يَقُولُونَ : بَعِيرٌ ، وَهُوَ أَفْصَحُ
( حَمُنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " كَمْ قَتَلْتُ مِنْ حَمْنَانَةٍ " الْحَمْنَانَةُ مِنَ الْقُرَادِ دُونَ الْحَلَمِ ، أَوَّلُهُ قَمْقَامَةٌ ، ثُمَّ حَمْنَانَةٌ ، ثُمَّ قُرَادٌ ، ثُمَّ حَلَمَةٌ ، ثُمَّ عَلٌّ .
[ حمن ] حمن : الْحَمْنُ وَالْحَمْنَانُ : صِغَارُ الْقِرْدَانِ ، وَاحِدَتُهُ حَمْنَةٌ وَحَمْنَانَةٌ . وَأَرْضٌ مُحْمِنَةٌ : كَثِيرَةُ الْحَمْنَانِ . وَالْحَمْنَانُ : ضَرْبٌ مِنْ عِنَبِ الطَّائِفِ ، أَسْوَدُ إِلَى الْحُمْرَةِ قَلِيلُ الْحَبَّةِ ، وَهُوَ أَصْغَرُ الْعِنَبِ حَبًّا ، وَقِيلَ : الْحَمْنَانُ الْحَبُّ الصِّغَارُ الَّتِي بَيْنَ الْحَبِّ الْعِظَامِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَمْنَانَةُ قُرَادٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : الْقُرَادُ أَوَّلُ مَا يَكُونُ وَهُوَ صَغِيرٌ لَا يَكَادُ يُرَى مِنْ صِغَرِهِ ، يُقَالُ لَهُ قَمْقَامَةٌ ، ثُمَّ يَصِيرُ حَمْنَانَةً ، ثُمَّ قُرَادًا ، ثُمَّ حَلَمَةً ، زَادَ الْجَوْهَرِيُّ : ثُمَّ عَلٌّ وَطِلْحٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : كَمْ قَتَلْتَ مِنْ حَمْنَانَةٍ ؛ هُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَحَمْنَةُ ، بِالْفَتْحِ : اسْمُ امْرَأَةٍ ؛ قِيلَ : هِيَ أَحَدُ الْجَائِينَ عَلَى عَائِشَةَ ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا ، بِالْإِفْكِ . وَالْحَوْمَانَةُ : وَاحِدَةُ الْحَوَّامِينَ ، وَهِيَ أَمَاكِنُ غِلَاظٌ مُنْقَادَةٌ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ زُهَيْرٍ : أَمِنْ آلِ أَوْفَى دِمْنَةٌ لَمْ تَكَلَّمِ بِحَوْمَانَةِ الدَّرَّاجِ ، فَالْمُتَثَلَّمِ وَلَمْ يَرْوِ أَحَدٌ بِحَوْمَانَةِ الدُّرَّاجِ ، بِضَمِّ الدَّالِّ ، إِلَّا أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ ، وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ بِفَتْحِ الدَّالِ . وَالدُّرَّاجُ الَّذِي هُوَ الْحَيْقُطَانُ : مَضْمُومٌ عِنْدَ النَّاسِ كُلِّهِمْ إِلَّا ابْنَ دُرَيْدٍ ، فَإِنَّهُ فَتَحَهَا ، قَالَ أَبُو خَيْرَةَ : الْحَوْمَانُ وَاحِدَتُهَا حَوْمَانَةٌ ، وَجَمْعُهَا حَوَّامِينَ ، وَهِيَ شَقَائِقُ بَيْنَ الْجِبَالِ ، وَهِيَ أَطَيْبُ الْحُزُونَةِ ، وَلَكِنَّهَا جَلَدٌ لَيْسَ فِيهَا آكَامٌ وَلَا أَبَارِقُ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْحَوْمَانُ مَا كَانَ فَوْقَ الرَّمْلِ وَد
15511 15514 15497 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُقَرِّدَ الْبَعِيرَ ، فَقَالَ [لَهُ] ابْنُ عَبَّاسٍ : انْحَرْهَا ، قَالَ : فَنَحَرَهَا ، فَقَالَ : كَمْ قَتَلْتَ فِي جِلْدِهَا مِنْ قُرَادٍ أَوْ حَمْنَانَةٍ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد