حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 27574ط. دار الرشد: 27452
27573
من قَالَ فِيهَا نصف الدية

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَعَبْدُ الرَّحِيمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ [١]،

فِي الْأَعْوَرِ تُفْقَأُ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ عَمْدًا ، قَالَ : الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ مَا [أَنَا فَقَأْتُ ] [٢]عَيْنَهُ الْأُولَى
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن مغفل بن عبد نهم المزنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن مغفل بن عبد نهم المزني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة59هـ
  2. 02
    مسلم بن صبيح الهمداني«أبو الضحى»
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    إسماعيل بن أبي خالد«الميزان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    عبد الرحيم بن سليمان الأشل
    تقييم الراوي:ثقة· صغار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة187هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (8 / 94) برقم: (16391) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 98) برقم: (27573)

الشواهد8 شاهد
موطأ مالك
سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة27574
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد27452
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْأَعْوَرِ(المادة: أعور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

تُفْقَأُ(المادة: فقأ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْفَاءِ مَعَ الْقَافِ ) ( فَقَأَ ) ( س ) فِيهِ : " لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَفَقَئُوا عَيْنَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ " أَيْ : شَقُّوهَا . وَالْفَقْءُ : الشَّقُّ وَالْبَخْصُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " أَنَّهُ فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ " وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي حَرْفِ الْعَيْنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ " أَيْ : بُخِصَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " تَفَقَّأَتْ " أَيِ : انْفَلَقَتْ وَانْشَقَّتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " قَالَ فِي حَدِيثِ النَّاقَةِ الْمُنْكَسِرَةِ : وَاللَّهِ مَا هِيَ بِكَذَا وَكَذَا ، وَلَا هِيَ بَفَقِيءٍ فَتَشْرَقُ ( عُرُوقُهَا ) " الْفَقِيءُ : الَّذِي يَأْخُذُهُ دَاءٌ فِي الْبَطْنِ يُقَالُ لَهُ الْحَقْوَةُ ، فَلَا يَبُولُ وَلَا يَبْعَرُ ، وَرُبَّمَا شَرِقَتْ عُرُوقُهُ وَلَحْمُهُ بِالدَّمِ فَيَنْتَفِخُ ، وَرُبَّمَا انْفَقَأَتْ كَرِشُهُ مِنْ شِدَّةِ انْتِفَاخِهِ ، فَهُوَ الْفَقِيءُ حِينَئِذٍ ، فَإِذَا ذُبِحَ وَطُبِخَ امْتَلَأَتِ الْقِدْرُ مِنْهُ دَمًا . وَفَعِيلٌ يُقَالُ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى .

لسان العرب

[ فقأ ] فقأ : فَقَأَ الْعَيْنَ وَالْبَثْرَةَ وَنَحْوَهُمَا يَفْقَؤُهُمَا فَقْأً وَفَقَّأَهَا تَفْقِئَةً فَانْفَقَأَتْ وَتَفَقَّأَتْ : كَسَرَهَا . وَقِيلَ قَلَعَهَا وَبَخَقَهَا ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَفَقَؤوا عَيْنَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ أَيْ شَقُّوهَا . وَالْفَقْءُ : الشَّقُّ وَالْبَخْصُ . وَفِي حَدِيثِ مُوسَى ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنَّهُ فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ أَيْ بُخِصَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : تَفَقَّأَتْ أَيِ انْفَلَقَتْ وَأَنْشَقَّتْ . وَمِنْ مَسَائِلِ الْكِتَابِ : تَفَقَّأْتُ شَحْمًا ، بِنَصْبِهِ عَلَى التَّمْيِيزِ أَيْ تَفَقَّأَ شَحْمِي ، فَنُقِلَ الْفِعْلُ ، فَصَارَ فِي اللَّفْظِ لَيٌّ ، فَخَرَجَ الْفَاعِلُ فِي الْأَصْلِ مُمَيِّزًا ، وَلَا يَجُوزُ عَرَقًا تَصَبَّبْتُ ، وَذَلِكَ أَنَّ هَذَا الْمُمَيِّزَ هُوَ الْفَاعِلُ فِي الْمَعْنَى ، فَكَمَا لَا يَجُوزُ تَقْدِيمُ الْفَاعِلِ عَلَى الْفِعْلِ كَذَلِكَ لَا يَجُوزُ تَقْدِيمُ الْمُمَيِّزِ ، إِذْ كَانَ هُوَ الْفَاعِلَ فِي الْمَعْنَى ، عَلَى الْفِعْلِ ; هَذَا قَوْلُ ابْنِ جِنِّي . وَقَالَ وَيُقَالُ لِلضَّعِيفِ الْوَادِعُ : إِنَّهُ لَا يُفَقِّئُ الْبَيْضَ . اللَّيْثُ : انْفَقَأَتِ الْعَيْنُ وَانْفَقَأَتِ الْبَثْرَةُ ، وَبَكَى حَتَّى كَادَ يَنْفَقِئُ بَطْنُهُ : يَنْشَقُّ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا بَلَغَ إِبِلُ الرَّجُلِ مِنْهُمْ أَلْفًا فَقَأَ عَيْنَ بَعِيرٍ مِنْهَا وَسَرَّحَهُ حَتَّى لَا يُنْتَفَعَ بِهِ . وَأَنْشَدَ : غَلَبْتُكَ بِالْمُفَقِّئِ وَالْمُعَنَّى وَبَيْت

فَقَأْتُ(المادة: ففقئوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْفَاءِ مَعَ الْقَافِ ) ( فَقَأَ ) ( س ) فِيهِ : " لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَفَقَئُوا عَيْنَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ " أَيْ : شَقُّوهَا . وَالْفَقْءُ : الشَّقُّ وَالْبَخْصُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " أَنَّهُ فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ " وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي حَرْفِ الْعَيْنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ " أَيْ : بُخِصَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " تَفَقَّأَتْ " أَيِ : انْفَلَقَتْ وَانْشَقَّتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " قَالَ فِي حَدِيثِ النَّاقَةِ الْمُنْكَسِرَةِ : وَاللَّهِ مَا هِيَ بِكَذَا وَكَذَا ، وَلَا هِيَ بَفَقِيءٍ فَتَشْرَقُ ( عُرُوقُهَا ) " الْفَقِيءُ : الَّذِي يَأْخُذُهُ دَاءٌ فِي الْبَطْنِ يُقَالُ لَهُ الْحَقْوَةُ ، فَلَا يَبُولُ وَلَا يَبْعَرُ ، وَرُبَّمَا شَرِقَتْ عُرُوقُهُ وَلَحْمُهُ بِالدَّمِ فَيَنْتَفِخُ ، وَرُبَّمَا انْفَقَأَتْ كَرِشُهُ مِنْ شِدَّةِ انْتِفَاخِهِ ، فَهُوَ الْفَقِيءُ حِينَئِذٍ ، فَإِذَا ذُبِحَ وَطُبِخَ امْتَلَأَتِ الْقِدْرُ مِنْهُ دَمًا . وَفَعِيلٌ يُقَالُ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى .

لسان العرب

[ فقأ ] فقأ : فَقَأَ الْعَيْنَ وَالْبَثْرَةَ وَنَحْوَهُمَا يَفْقَؤُهُمَا فَقْأً وَفَقَّأَهَا تَفْقِئَةً فَانْفَقَأَتْ وَتَفَقَّأَتْ : كَسَرَهَا . وَقِيلَ قَلَعَهَا وَبَخَقَهَا ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَفَقَؤوا عَيْنَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ أَيْ شَقُّوهَا . وَالْفَقْءُ : الشَّقُّ وَالْبَخْصُ . وَفِي حَدِيثِ مُوسَى ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنَّهُ فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ أَيْ بُخِصَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : تَفَقَّأَتْ أَيِ انْفَلَقَتْ وَأَنْشَقَّتْ . وَمِنْ مَسَائِلِ الْكِتَابِ : تَفَقَّأْتُ شَحْمًا ، بِنَصْبِهِ عَلَى التَّمْيِيزِ أَيْ تَفَقَّأَ شَحْمِي ، فَنُقِلَ الْفِعْلُ ، فَصَارَ فِي اللَّفْظِ لَيٌّ ، فَخَرَجَ الْفَاعِلُ فِي الْأَصْلِ مُمَيِّزًا ، وَلَا يَجُوزُ عَرَقًا تَصَبَّبْتُ ، وَذَلِكَ أَنَّ هَذَا الْمُمَيِّزَ هُوَ الْفَاعِلُ فِي الْمَعْنَى ، فَكَمَا لَا يَجُوزُ تَقْدِيمُ الْفَاعِلِ عَلَى الْفِعْلِ كَذَلِكَ لَا يَجُوزُ تَقْدِيمُ الْمُمَيِّزِ ، إِذْ كَانَ هُوَ الْفَاعِلَ فِي الْمَعْنَى ، عَلَى الْفِعْلِ ; هَذَا قَوْلُ ابْنِ جِنِّي . وَقَالَ وَيُقَالُ لِلضَّعِيفِ الْوَادِعُ : إِنَّهُ لَا يُفَقِّئُ الْبَيْضَ . اللَّيْثُ : انْفَقَأَتِ الْعَيْنُ وَانْفَقَأَتِ الْبَثْرَةُ ، وَبَكَى حَتَّى كَادَ يَنْفَقِئُ بَطْنُهُ : يَنْشَقُّ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا بَلَغَ إِبِلُ الرَّجُلِ مِنْهُمْ أَلْفًا فَقَأَ عَيْنَ بَعِيرٍ مِنْهَا وَسَرَّحَهُ حَتَّى لَا يُنْتَفَعَ بِهِ . وَأَنْشَدَ : غَلَبْتُكَ بِالْمُفَقِّئِ وَالْمُعَنَّى وَبَيْت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    27573 27574 27452 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَعَبْدُ الرَّحِيمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ، فِي الْأَعْوَرِ تُفْقَأُ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ عَمْدًا ، قَالَ : الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ مَا [أَنَا فَقَأْتُ ] عَيْنَهُ الْأُولَى . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: معقل . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: إذا فقئت .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث