حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : قُلْتُ لَهُ :
اسْتُؤْصِلَ الذَّكَرُ ؟ قَالَ : الدِّيَةُ ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ أُصِيبَتِ الْحَشَفَةُ ثُمَّ أُصِيبَ شَيْءٌ مِمَّا بَقِيَ ، قَالَ : جُرْحٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : قُلْتُ لَهُ :
اسْتُؤْصِلَ الذَّكَرُ ؟ قَالَ : الدِّيَةُ ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ أُصِيبَتِ الْحَشَفَةُ ثُمَّ أُصِيبَ شَيْءٌ مِمَّا بَقِيَ ، قَالَ : جُرْحٌ
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 372) برقم: (17712) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 110) برقم: (27651) ، (14 / 112) برقم: (27661)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْكَافِ ) ( ذَكَرَ ) * فِيهِ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ ، وَيُقَاتِلُ لِيُحْمَدَ أَيْ لِيُذْكَرَ بَيْنَ النَّاسِ وَيُوصَفَ بِالشَّجَاعَةِ . وَالذِّكْرُ : الشَّرَفُ وَالْفَخْرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ أَيِ الشَّرَفُ الْمُحْكَمُ الْعَارِي مِنَ الِاخْتِلَافِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ثُمَّ جَلَسُوا عِنْدَ الْمَذْكَرِ حَتَّى بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ الْمَذْكَرُ : مَوْضِعُ الذِّكْرِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ عِنْدَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ أَوِ الْحَجَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذِّكْرِ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُرَادُ بِهِ تَمْجِيدُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَتَقْدِيسُهُ ، وَتَسْبِيحُهُ وَتَهْلِيلُهُ ، وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ إِنَّ عَلِيًّا يَذْكُرُ فَاطِمَةَ أَيْ يَخْطُبُهَا . وَقِيلَ : يَتَعَرَّضُ لِخِطْبَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا تَكَلَّمْتُ بِهَا حَالِفًا ، مِنْ قَوْلِكَ : ذَكَرْتُ لِفُلَانٍ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا أَيْ قُلْتَهُ لَهُ . وَلَيْسَ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ . * وَفِيهِ الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ أَيْ أَنَّهُ جَلِيلٌ خَطِيرٌ فَأَجِلُّوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا غَلَبَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا أَيْ وَلَدَا ذَكَرًا ، وَفِي رِو
[ ذكر ] ذكر : الذِّكْرُ : الْحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُهُ . وَالذِّكْرُ أَيْضًا : الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ . وَالذِّكْرُ : جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُهُ ذِكْرًا وَذُكْرًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ ادْرُسُوا مَا فِيهِ . وَتَذَكَّرَهُ وَاذَّكَرَهُ وَادَّكَرَهُ وَاذْدَكَرَهُ ، قَلَبُوا تَاءَ افْتَعَلَ فِي هَذَا مَعَ الذَّالِ بِغَيْرِ إِدْغَامٍ ؛ قَالَ : تُنْحِي عَلَى الشَّوْكِ جُرَازًا مِقْضَبًا وَالْهَمُّ تُذْرِيهِ اذْدِكَارًا عَجَبَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا اذَّكَرَ وَادَّكَرَ فَإِبْدَالُ إِدْغَامٍ ، وَأَمَّا الذِّكْرُ وَالدِّكْرُ لَمَّا رَأَوْهَا قَدِ انْقَلَبَتْ فِي اذَّكَرَ الَّذِي هُوَ الْفِعْلُ الْمَاضِي قَلَبُوهَا فِي الذِّكْرِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ذِكْرَةٍ . وَاسْتَذْكَرَهُ : كَاذَّكَرَهُ ؛ حَكَى هَذِهِ الْأَخِيرَةَ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فَقَالَ : أَرْتَمْتُ إِذَا رَبَطْتَ فِي إِصْبَعِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ حَاجَتَهُ . وَأَذْكَرَهُ إِيَّاهُ : ذَكَّرَهُ ، وَالِاسْمُ الذِّكْرَى . الْفَرَّاءُ : يَكُونُ الذِّكْرَى بِمَعْنَى الذِّكْرِ ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى التَّذَكُّرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ . وَالذِّكْرُ وَالذِّكْرَى ، بِالْكَسْرِ : نَقِيضُ النِّسْيَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّكْرَةُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذُك
( حَشَفَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا عَلَّقَ قِنْوَ حَشَفٍ تَصَدَّقَ بِهِ الْحَشَفُ : الْيَابِسُ الْفَاسِدُ مِنَ التَّمْرِ . وَقِيلَ الضَّعِيفُ الَّذِي لَا نَوَى لَهُ كَالشِّيصِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " فِي الْحَشَفَةِ الدِّيَةُ " الْحَشَفَةُ : رَأَسُ الذَّكَرِ إِذَا قَطَعَهَا إِنْسَانٌ وَجَبَتْ عَلَيْهِ الدِّيَةُ كَامِلَةً . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ " قَالَ لَهُ أَبَانُ بْنُ سَعِيدٍ : مَا لِي أَرَاكَ مُتَحَشِّفًا ؟ أَسْبِلْ ، فَقَالَ : هَكَذَا كَانَتْ إِزْرَةُ صَاحِبِنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " الْمُتَحَشِّفُ : اللَّابِسُ لِلْحَشِيفِ : وَهُوَ الْخَلَقُ . وَقِيلَ : الْمُتَحَشِّفُ الْمُبْتَئِسُ الْمَتَقَبِّضُ وَالْإِزْرَةُ بِالْكَسْرِ : حَالَةُ الْمُتَأَزِّرِ .
[ حشف ] حشف : الْحَشَفُ مِنَ التَّمْرِ : مَا لَمْ يُنْوِ ، فَإِذَا يَبِسَ صَلُبَ وَفَسَدَ لَا طَعْمَ لَهُ وَلَا لِحَاءَ وَلَا حَلَاوَةَ . وَتَمْرٌ حَشِفٌ : كَثِيرُ الْحَشَفِ عَلَى النِّسْبَةِ ، وَقَدْ أَحْشَفَتِ النَّخْلَةُ ؛ أَيْ صَارَ تَمْرُهَا حَشَفًا . الْجَوْهَرِيُّ : الْحَشَفُ أَرْدَأُ التَّمْرِ . وَفِي الْمَثَلِ : أَحَشَفًا وَسُوءَ كِيلَةٍ ؟ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا عَلَّقَ قِنْوَ حَشَفٍ تَصَدَّقَ بِهِ ؛ الْحَشَفُ : الْيَابِسُ الْفَاسِدُ مِنَ التَّمْرِ ، وَقِيلَ : الضَّعِيفُ الَّذِي لَا نَوَى لَهُ كَالشِّيصِ . وَالْحَشَفُ : الضَّرْعُ الْبَالِي . وَقَدْ أَحْشَفَ ضَرْعُ النَّاقَةِ إِذَا تَقَبَّضَ وَاسْتَشَنَّ ؛ أَيْ صَارَ كَالشَّنِّ . وَحَشَفَ : ارْتَفَعَ مِنْهُ اللَّبَنُ . وَالْحَشَفَةُ : الْكَمَرَةُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : مَا فَوْقَ الْخِتَانِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : فِي الْحَشَفَةِ الدِّيَةُ ؛ هِيَ رَأْسُ الذَّكَرِ إِذَا قَطَعَهَا إِنْسَانٌ وَجَبَتْ عَلَيْهِ الدِّيَةُ كَامِلَةً . وَالْحَشِيفُ : الثَّوْبُ الْبَالِي الْخَلَقُ ؛ قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ : أُتِيحَ لَهَا أُقَيْدِرُ ذُو حَشِيفٍ إِذَا سَامَتْ عَلَى الْمَلَقَاتِ سَامَا وَرَجُلٌ مُتَحَشِّفٌ أَيْ عَلَيْهِ أَطْمَارٌ . وَيُقَالُ لِأُذِنِ الْإِنْسَانِ إِذَا يَبِسَتْ فَتَقَبَّضَتْ . قَدِ اسْتَحْشَفَتْ وَكَذَلِكَ ضَرْعُ الْأُنْثَى إِذَا قَلَصَ وَتَقَبَّضَ قَدِ اسْتَحْشَفَ ، وَيُقَالُ حَشِفٌ ؛ وَقَالَ طَرَفَةُ : عَلَى حَشَفٍ كَالشَّنِّ ذَاوٍ مُجَدَّدِ وَتَحَشَّفَتْ أَوْبَارُ الْإِبِلِ : طَارَتْ عَنْهَا وَتَفَرَّقَتْ . وَيُقَالُ : رَأَيْتُ فُلَانًا مُتَحَشِّفًا أَيْ رَأَيْتُهُ سَيِّئَ الْحَالِ مُتَقَهِّلًا رَثَّ الْهَيْئَةِ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : قَالَ لَهُ أَ
27651 27652 27531 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : اسْتُؤْصِلَ الذَّكَرُ ؟ قَالَ : الدِّيَةُ ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ أُصِيبَتِ الْحَشَفَةُ ثُمَّ أُصِيبَ شَيْءٌ مِمَّا بَقِيَ ، قَالَ : جُرْحٌ .