حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ :
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومَةِ [١]بَيْنَ يَدَيِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ :
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومَةِ [١]بَيْنَ يَدَيِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 75) برقم: (3822) ، (5 / 75) برقم: (3820) ، (6 / 98) برقم: (4547) والحاكم في "مستدركه" (2 / 386) برقم: (3474) ، (2 / 386) برقم: (3476) والنسائي في "الكبرى" (8 / 39) برقم: (8615) ، (10 / 190) برقم: (11307) والبزار في "مسنده" (2 / 291) برقم: (736) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 316) برقم: (28529) ، (20 / 331) برقم: (37866) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 360) برقم: (1912) ، (4 / 361) برقم: (1913) والطبراني في "الكبير" (3 / 149) برقم: (2953)
نَزَلَتْ هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فِي الَّذِينَ بَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ : [وفي رواية : فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي مُبَارِزِي(١)] [وفي رواية : وَفِي مُبَارَزَتِنَا(٢)] [وفي رواية : وَفِيهِمْ أُنْزِلَتْ : هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ قَالَ : هُمُ الَّذِينَ تَبَارَزُوا(٣)] [يَوْمِ بَدْرٍ هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ(٤)] حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَعَلِيٌّ ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ [أَوْ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْحَارِثِ(٥)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(٦)] ، وَعُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَشَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ [وفي رواية : أُعِنْتُ أَنَا وَحَمْزَةُ وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ - أَظُنُّهُ قَالَ : فَلَمْ يَغِبْ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] ، قَالَ عَلِيٌّ : وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومَةِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ [وفي رواية : الرَّحْمَنِ(٨)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( جَثَا ) ( هـ س ) فِيهِ : " مَنْ دَعَا دُعَاءَ الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ دَعَا يَا لَفُلَانٍ فَإِنَّمَا يَدْعُو إِلَى جُثَا النَّارِ " الْجُثَا : جَمْعُ جُثْوَةٍ بِالضَّمِّ ، وَهُوَ الشَّيْءُ الْمَجْمُوعُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " إِنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُثًا ، كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّهَا " أَيْ جَمَاعَةً . وَتُرْوَى هَذِهِ اللَّفْظَةُ جُثِيٌّ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ : جَمْعُ جَاثٍ ، وَهُوَ الَّذِي يَجْلِسُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى " . ( س ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ عَامِرٍ : " رَأَيْتُ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ جُثًا " يَعْنِي أَتْرِبَةً مَجْمُوعَةً . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَإِذَا لَمْ نَجِدْ حَجَرًا جَمَعْنَا جُثْوَةً مِنْ تُرَابٍ " وَقَدْ تُكْسَرُ الْجِيمُ وَتُفْتَحُ ، وَيُجْمَعُ الْجَمِيعُ : جُثًا ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ إِتْيَانِ الْمَرْأَةِ مُجَبِّيَةً ، رَوَاهُ بَعْضُهُمْ " مُجَثَّأَةً " كَأَنَّهُ أَرَادَ قَدْ جُثِّيَتْ ، فَهِيَ مُجَثَّأَةٌ : أَيْ حُمِلَتْ عَلَى أَنْ تَجْثُوَ عَلَى رُكْبَتَيْهَا .
[ جثا ] جثا : جَثَا يَجْثُو وَيَجْثِي جُثُوًّا وَجُثِيًّا ، عَلَى فُعُولٍ فِيهِمَا : جَلَسَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ لِلْخُصُومَةِ وَنَحْوِهَا . وَيُقَالُ : جَثَا فُلَانٌ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّا أُنَاسٌ مَعَدِّيُّونَ عَادَتُنَا عِنْدَ الصِّيَاحِ جُثِيُّ الْمَوْتِ لِلرُّكَبِ قَالَ : أَرَادَ جُثِيُّ الرُّكَبِ لِلْمَوْتِ فَقَلَبَ . وَأَجْثَاهُ غَيْرُهُ . وَقَوْمٌ جُثِيٌّ وَجِثِيٌّ وَقَوْمٌ جُثًى أَيْضًا : مِثْلُ جَلَسَ جُلُوسًا ، وَقَوْمٌ جُلُوسٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ؛ وَجِثِيًّا أَيْضًا - بِكَسْرِ الْجِيمِ - لِمَا بَعْدَهَا مِنَ الْكَسْرِ . وَجَاثَيْتُ رُكْبَتِي إِلَى رُكْبَتِهِ ، وَتَجَاثَوْا عَلَى الرُّكَبِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : إِنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُثًى كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّهَا أَيْ : جَمَاعَةً ، وَتُرْوَى هَذِهِ اللَّفْظَةُ جُثِيٌّ - بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ - ، جَمْعُ جَاثٍ ، وَهُوَ الَّذِي يَجْلِسُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ - : أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - . ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ تَجَاثَوْا فِي الْخُصُومَةِ مُجَاثَاةً وَجِثَاءً ، وَهُمَا مِنَ الْمَصَادِرِ الْآتِيَةِ عَلَى غَيْرِ أَفْعَالِهَا . وَقَدْ جَثَا جَثْوًا وَجُثُوًّا كَجَذَا جَذْوًا وَجُذُوًّا ، إِذَا قَامَ عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ ، وَعَدَّهُ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي الْبَدَلِ ، وَأَمَّا ابْنُ جِنِّيٍّ فَقَالَ : لَيْسَ أَحَدُ الْحَرْفَيْنِ بَدَلًا مِنْ صَاحِبِهِ بَلْ هُمَا لُغَتَانِ . وَالْجَاثِي : الْقَاعِدُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيز
28529 28529 28407 - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: للخصوم .