حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ : قَالَ عُمَرُ :
السَّائِبَةُ وَالصَّدَقَةُ لِيَوْمِهِمَا
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ : قَالَ عُمَرُ :
السَّائِبَةُ وَالصَّدَقَةُ لِيَوْمِهِمَا
أخرجه الدارمي في "مسنده" (4 / 2002) برقم: (3156) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 301) برقم: (21523) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 27) برقم: (16305) ، (9 / 118) برقم: (16649) ، (9 / 118) برقم: (16650) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 327) برقم: (32081)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( يَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ عُمَرَ " السَّائِبَةُ وَالصَّدَقَةُ لِيَوْمِهِمَا " أَيْ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ، يَعْنِي يُرَادُ بِهِمَا ثَوَابُ ذَلِكَ الْيَوْمِ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ " قَالَ لِلْحَجَّاجِ : سِرْ إِلَى الْعِرَاقِ غِرَارَ النَّوْمِ ، طَوِيلَ الْيَوْمِ " يُقَالُ ذَلِكَ لِمَنْ جَدَّ فِي عَمَلِهِ يَوْمَهُ . وَقَدْ يُرَادُ بِالْيَوْمِ الْوَقْتُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تِلْكَ أَيَّامُ الْهَرْجِ " ، أَيْ وَقْتُهُ . وَلَا يَخْتَصُّ بِالنَّهَارِ دُونَ اللَّيْلِ .
[ يوم ] يَوْم : الْيَوْمُ : مَعْرُوفٌ ، مِقْدَارُهُ مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا ، وَالْجَمْعُ أَيَّامٌ ، لَا يُكَسَّرُ إِلَّا عَلَى ذَلِكَ ، وَأَصْلُهُ أَيْوَامٌ فَأُدْغِمَ ، وَلَمْ يَسْتَعْمِلُوا فِيهِ جَمْعَ الْكَثْرَةِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ; الْمَعْنَى : ذَكِّرْهُمْ بِنِعَمِ اللَّهِ الَّتِي أَنْعَمَ فِيهَا عَلَيْهِمْ وَبِنِقَمِ اللَّهِ الَّتِي انْتَقَمَ فِيهَا مِنْ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَاهُ خَوِّفْهُمْ بِمَا نَزَلَ بِعَادٍ وَثَمُودَ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْعَذَابِ وَبِالْعَفْوِ عَنْ آخَرِينَ ، وَهُوَ فِي الْمَعْنَى كَقَوْلِكَ : خُذْهُمْ بِالشِّدَّةِ وَاللِّينِ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ ، قَالَ : نِعَمَهُ . وَرَوِي عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قَوْلِهِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ، قَالَ : أَيَّامُهُ نِعَمُهُ - وَقَالَ شَمِرٌ فِي قَوْلِهِمْ : يَوْمَاهُ يَوْمُ نَدًى وَيَوْمُ طِعَانِ وَيَوْمَاهُ يَوْمُ نُعْمٍ وَيَوْمُ بُؤْسٍ ؛ فَالْيَوْمُ هَهُنَا بِمَعْنَى الدَّهْرِ ، أَيْ هُوَ دَهْرَهُ كَذَلِكَ . وَالْأَيَّامُ فِي أَصْلِ الْبِنَاءِ أَيْوَامٌ ، وَلَكِنَّ الْعَرَبَ إِذَا وَجَدُوا فِي كَلِمَةٍ يَاءً وَوَاوًا فِي مَوْضِعٍ وَالْأُولَى مِنْهُمَا سَاكِنَةٌ أَدْغَمُوا إِحْدَاهُمَا فِي الْأُخْرَى وَجَعَلُوا الْيَاءَ هِيَ الْغَالِبَةُ كَانَتْ قَبْلَ الْوَاوِ أَوْ بَعْدَهَا ، إِلَّا فِي كَلِمَاتٍ شَوَاذَّ تُرْوَى مِثْلَ الْفُتُوَّةِ وَالْهُوَّةِ . وَقَالَ ابْنُ كَيْسَانَ وَسُئِلَ عَ
32081 32080 31955 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ : قَالَ عُمَرُ : السَّائِبَةُ وَالصَّدَقَةُ لِيَوْمِهِمَا .