حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 34506ط. دار الرشد: 34388
34507
ما ذكر في تستر

حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ : قَالَ :

حَاصَرْنَا تُسْتَرَ فَنَزَلَ الْهُرْمُزَانُ عَلَى حُكْمِ عُمَرَ فَبَعَثَ بِهِ أَبُو مُوسَى مَعِي ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ سَكَتَ الْهُرْمُزَانُ فَلَمْ [١]يَتَكَلَّمْ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : تَكَلَّمْ ، فَقَالَ : أَكَلَامُ حَيٍّ أَمْ كَلَامُ مَيِّتٍ ؟ قَالَ : تَكَلَّمْ فَلَا بَأْسَ ، قَالَ : إِنَّا وَإِيَّاكُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ مَا خَلَّى اللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ، فَإِنَّا كُنَّا نَقْتُلُكُمْ وَنُقْصِيكُمْ ، وَأَمَّا [٢]إِذْ كَانَ اللهُ مَعَكُمْ لَمْ يَكُنْ لَنَا بِكُمْ يَدَانِ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَا تَقُولُ يَا أَنَسُ ؟ قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! تَرَكْتُ خَلْفِي شَوْكَةً شَدِيدَةً وَعَدَدًا [٣]كَثِيرًا ، إِنْ قَتَلْتَهُ أَيِسَ الْقَوْمُ مِنَ الْحَيَاةِ وَكَانَ أَشَدَّ لِشَوْكَتِهِمْ ، وَإِنِ اسْتَحْيَيْتَهُ طَمِعَ الْقَوْمُ . فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، أَسْتَحْيِي قَاتِلَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ وَمَجْزَأَةَ بْنِ ثَوْرٍ فَلَمَّا خَشِيتُ أَنْ يَبْسُطَ عَلَيْهِ قُلْتُ : لَيْسَ إِلَى قَتْلِهِ سَبِيلٌ ، فَقَالَ عُمَرُ : لِمَ ؟ أَعْطَاكَ ؟ أَصَبْتَ مِنْهُ ؟ قُلْتُ : مَا فَعَلْتُ ، وَلَكِنَّكَ قُلْتَ لَهُ : تَكَلَّمْ فَلَا بَأْسَ . قَالَ : لَتَجِيئَنِّي مَعَكَ بِمَنْ يَشْهَدُ أَوْ لَأَبْدَأَنَّ بِعُقُوبَتِكَ ، فَخَرَجْتُ ج١٨ / ص٣٠٥مِنْ عِنْدِهِ فَإِذَا أَنَا بِالزُّبَيْرِ قَدْ حَفِظَ مَا حَفِظْتُ ، فَشَهِدَ عِنْدَهُ فَتَرَكَهُ وَأَسْلَمَ الْهُرْمُزَانُ وَفَرَضَ لَهُ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر
    إسناد صحيح
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة90هـ
  3. 03
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  4. 04
    مروان بن معاوية الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة193هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (7 / 295) برقم: (3847) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 96) برقم: (18254) ، (9 / 98) برقم: (18263) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 109) برقم: (34085) ، (18 / 304) برقم: (34507)

الشواهد4 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
سنن سعيد بن منصور
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة34506
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد34388
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَدَانِ(المادة: يدان)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْيَاءِ مَعَ الدَّالِ ( يَدٌ ) ( هـ ) فِيهِ عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْفُسْطَاطِ الْفُسْطَاطُ : الْمِصْرُ الْجَامِعُ . وَيَدُ اللَّهِ : كِنَايَةٌ عَنِ الْحِفْظِ وَالدِّفَاعِ عَنْ أَهْلِ الْمِصْرِ ، كَأَنَّهُمْ خُصُّوا بِوَاقِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَحُسْنِ دِفَاعِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ يَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ أَيْ أَنَّ الْجَمَاعَةَ الْمُتَّفِقَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فِي كَنَفِ اللَّهِ ، وَوِقَايَتُهُ فَوْقَهُمْ ، وَهُمْ بَعِيدٌ مِنَ الْأَذَى وَالْخَوْفِ ، فَأُقِيمُوا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهُمْ . وَأَصْلُ الْيَدِ : يَدْيٌ ، فَحُذِفَتْ لَامُهَا . ( هـ ) وَفِيهِ الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى الْعُلْيَا : الْمُعْطِيَةُ . وَقِيلَ : الْمُتَعَفِّفَةُ وَالسُّفْلَى : السَّائِلَةُ . وَقِيلَ : الْمَانِعَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي مُنَاجَاتِهِ رَبَّهُ : وَهَذِهِ يَدِي لَكَ أَيِ اسْتَسْلَمْتُ إِلَيْكَ وَانْقَدْتُ لَكَ ، كَمَا يُقَالُ فِي خِلَافِهِ : نَزَعَ يَدَهُ مِنَ الطَّاعَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ هَذِهِ يَدِي لِعَمَّارٍ أَيْ أَنَا مُسْتَسْلِمٌ لَهُ مُنْقَادٌ ، فَلْيَحْتَكِمْ عَلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، أَيْ هُمْ مُجْتَمِعُونَ عَلَى أَعْدَائِهِمْ ، لَا يَسَعُهُمُ التَّخَاذُلُ ، بَلْ يُعَاوِنُ بَعْضَهُمْ بَعْضًا عَلَى جَمِيعِ الْأَدْيَانِ وَالْمِلَلِ ، كَأَنَّهُ جَعَلَ أَيْدِيهِمُ يَدًا وَاحِدَةً ، وَفِعْلَهُمْ فِعْلًا وَاحِدًا . * وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي ، لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ أَيْ لَا قُدْرَةَ وَلَا طَاقَةَ . يُقَالُ : مَالِي بِهَذَا الْأَمْرِ يَدٌ وَلَا يَدَانِ ، لِأَنَّ الْمُبَاشَرَةَ وَالدِّفَاعَ إِنَّمَا يَكُونُ بِالْيَدِ ، فَكَأَنَّ يَدَيْهِ مَعْدُومَتَانِ ، لِعَجْزِهِ عَنْ دَفْعِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ وَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ إِنْ أُرِيدَ بِالْيَدِ يَدُ الْمُعْطِي ، فَالْمَعْنَى : عَنْ يَدٍ مُوَاتِيَةٍ مُطِيعَةٍ غَيْرِ مُمْتَنِعَةٍ ; لِأَنَّ مَنْ أَبَى وَامْتَنَعَ لَمْ يُعْطِ يَدَهُ . وَإِنْ أُرِيدَ بِهَا يَدُ الْآخِذِ ، فَالْمَعْنَى : عَنْ يَدٍ قَاهِرَةٍ مُسْتَوْلِيَةٍ ، أَوْ عَنْ إِنْعَامٍ عَلَيْهِمْ ، لِأَنَّ قَبُولَ الْجِزْيَةِ مِنْهُمْ وَتَرْكَ أَرْوَاحِهِمْ لَهُمْ نِعْمَةٌ عَلَيْهِمْ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : أَسْرَعُكُنَّ لُحُوقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا كَنَى بِطُولِ الْيَدِ عَنِ الْعَطَاءِ وَالصَّدَقَةِ . يُقَالُ : فُلَانٌ طَوِيلُ الْيَدِ ، وَطَوِيلُ الْبَاعِ ، إِذَا كَانَ سَمْحًا جَوَادًا ، وَكَانَتْ زَيْنَبُ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ ، وَهِيَ مَاتَتْ قَبْلَهُنَّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَبِيصَةَ مَا رَأَيْتُ أَعْطَى لِلْجَزِيلِ عَنْ ظَهْرِ يَدٍ مِنْ طَلْحَةَ أَيْ عَنْ إِنْعَامٍ ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ مُكَافَأَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ مَرَّ قَوْمٌ مِنَ الشُّرَاةِ بِقَوْمٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَدْعُونَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : بِكُمُ الْيَدَانِ أَيْ حَاقَ بِكُمْ مَا تَدْعُونَ بِهِ وَتَبْسُطُونَ بِهِ أَيْدِيَكُمْ ; تَقُولُ الْعَرَبُ : كَانَتْ بِهِ الْيَدَانِ : أَيْ فَعَلَ اللَّهُ بِهِ مَا يَقُولُهُ لِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ لَمَّا بَلَغَهُ مَوْتُ الْأَشْتَرِ قَالَ : لِلْيَدَيْنِ وَلِلْفَمِ هَذِهِ كَلِمَةٌ تُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا دُعِيَ عَلَيْهِ بِالسُّوءِ ، مَعْنَاهُ : كَبَّهُ اللَّهُ لِوَجْهِهِ : أَيْ خَرَّ إِلَى الْأَرْضِ عَلَى يَدَيْهِ وَفِيهِ . * وَفِيهِ اجْعَلِ الْفُسَّاقَ يَدًا يَدًا ، وَرِجْلًا رِجْلًا ، فَإِنَّهُمْ إِذَا اجْتَمَعُوا وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ بَيْنَهُمْ بِالشَّرِّ ، أَيْ فَرِّقْ بَيْنَهُمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ تَفَرَّقُوا أَيْدِي سَبَا وَأَيَادِي سَبَا أَيْ تَفَرَّقُوا فِي الْبِلَادِ . ( ه س ) وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ فَأَخَذَ بِهِمْ يَدُ الْبَحْرِ أَيْ طَرِيقَ السَّاحِلِ .

شَوْكَةً(المادة: شوكة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَوَكَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ هِيَ حُمْرَةٌ تَعْلُو الْوَجْهَ وَالْجَسَدَ . يُقَالُ مِنْهُ : شِيكَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَشُوكٌ . وَكَذَلِكَ إِذَا دَخَلَ فِي جِسْمِهِ شَوْكَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِذَا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ أَيْ إِذَا شَاكَتْهُ شَوْكَةٌ فَلَا يَقْدِرُ عَلَى انْتِقَاشِهَا ، وَهُوَ إِخْرَاجُهَا بِالْمِنْقَاشِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَلَا يُشَاكُ الْمُؤْمِنُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ لِعُمَرَ حِينَ قَدِمَ عَلَيْهِ بِالْهُرْمُزَانِ : تَرَكْتُ بَعْدِي عَدُوًّا كَبِيرًا وَشَوْكَةً شَدِيدَةً أَيْ : قِتَالًا شَدِيدًا وَقُوَّةً ظَاهِرَةً . وَشَوْكَةُ الْقِتَالِ شِدَّتُهُ وَحِدَّتُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ هَلُمَّ إِلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ يَعْنِي الْحَجَّ .

لسان العرب

[ شوك ] شوك : الشَّوْكُ مِنَ النَّبَاتِ : مَعْرُوفٌ ، وَاحِدَتُهُ شَوْكَةٌ ، وَالطَّاقَةُ مِنْهَا شَوْكَةٌ ; وَقَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ : فَإِذَا دَعَانِي الدَّاعِيَانِ تَأَيَّدَا وَإِذَا أُحَاوِلُ شَوْكَتِي لَمْ أُبْصِرِ إِنَّمَا أَرَادَ شَوْكَةً تَدْخُلُ فِي بَعْضِ جَسَدِهِ وَلَا يُبْصِرُهَا لِضَعْفِ بَصَرِهِ مِنَ الْكِبَرِ . وَأَرْضٌ شَاكَةٌ : كَثِيرَةُ الشَّوْكِ . وَشَجَرَةٌ شَاكَةٌ وَشَوِكَةٌ : وَشَائِكَةٌ وَمُشِيكَةٌ : فِيهَا شَوْكٌ . وَشَجَرٌ شَائِكٌ أَيْ ذُو شَوْكٍ . وَقَدْ أَشْوَكَتِ النَّخْلَةُ أَيْ كَثُرَ شَوْكُهَا ، وَقَدْ شَوَّكَتْ وَأَشْوَكَتْ . وَقَدْ شَاكَتْ إِصْبَعَهُ شَوْكَةٌ إِذَا دَخَلَتْ فِيهَا . وَشَاكَتْهُ الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ : دَخَلَتْ فِي جِسْمِهِ . وَشُكْتُهُ أَنَا : أَدْخَلْتُ الشَّوْكَ فِي جِسْمِهِ . وَشَاكَ يَشَاكُ : وَقَعَ فِي الشَّوْكِ . وَشَاكَ الشَّوْكَةَ يَشَاكُهَا : خَالَطَهَا ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَشِكْتُ الشَّوْكَ أَشَاكُهُ إِذَا دَخَلْتَ فِيهِ ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنَّهُ أَصَابَكَ قُلْتَ : شَاكَنِي الشَّوْكُ يَشُوكُنِي شَوْكًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ شِكْتُ ، فَأَنَا أَشَاكُ شَاكَةً وَشِيكَةً بِالْكَسْرِ إِذَا وَقَعَتْ فِي الشَّوْكِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شِكْتُ ، فَأَنَا أَشَاكُ ، أَصْلُهُ شَوِكْتُ فَعَمِلَ بِهِ مَا عُمِلَ بِقِيلَ وَصِيغَ . وَمَا أَشَاكَهُ شَوْكَةً وَلَا شَاكَهُ بِهَا أَيْ مَا أَصَابَهُ . قَالَ بَعْضُهُمْ : شَاكَتْهُ الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ أَصَابَتْهُ . وَتَقُولُ : مَا أَشَكْتُهُ أَنَا شَوْكَةً وَلَا شُكْتُهُ بِهَا ، فَهَذَا مَعْنَاهُ أَيْ لَمْ أُوذِهِ بِهَا ; قَالَ : لَا تَنْقُشَنَّ بِرِجْلِ غَيْرِكَ شَوْكَةً فَتَقِي بِرِجْلِكَ رِجْلَ مَنْ قَدْ شَاكَهَا شَاكَهَا : مِنْ شِكْتُ الشَّوْكَ أَشَاكُهُ . بِرِجْلِ غَي

خَشِيتُ(المادة: خشيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَشِيَ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَقَدْ أَكْثَرْتَ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ أَسْهَلَ لَكَ عِنْدَ نُزُولِهِ خَشِيتُ هَاهُنَا بِمَعْنَى رَجَوْتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ أَيْ أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ . خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . يُقَالُ : خَاشَيْتُ فُلَانًا : أَيْ تَارَكْتُهُ .

لسان العرب

[ خشي ] خشي : الْخَشْيَةُ : الْخَوْفُ . خَشِيَ الرَّجُلُ يَخْشَى خَشْيَةً ، أَيْ : خَافَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ فِي الْخَشْيَةِ الْخَشَاةُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَغْلَبَ مِنْ أُسُودِ كِرَاءَ وَرْدٍ يَرُدُّ خَشَايَةَ الرَّجُلِ الظَّلُومِ كِرَاءُ : ثَنِيَّةُ بِيشَةَ . ابْنُ سِيدَهْ : خَشِيَهُ يَخْشَاهُ خَشْيًا وَخَشْيَةً وَخَشَاةً وَمَخْشَاةً وَمَخْشِيَّةً وَخِشْيَانًا وَتَخَشَّاهُ كِلَاهُمَا خَافَهُ ، وَهُوَ خَاشٍ وَخَشٍ وَخَشْيَانُ ، وَالْأُنْثَى خَشْيَا ، وَجَمْعَهُمَا مَعًا خَشَايَا ، أَجْرَوْهُ مُجْرَى الْأَدْوَاءِ كَحَبَاطَى وَحَبَاجَى وَنَحْوِهِمَا ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ كَالدَّاءِ . وَيُقَالُ : هَذَا الْمَكَانُ أَخْشَى مِنْ ذَلِكَ ، أَيْ : أَشَدُّ خَوْفًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : قَطَعْتُ أَخْشَاهُ إِذَا مَا أَحْبَجَا وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ : أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ ; أَيْ : أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ ; خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . خَاشَيْتُ فُلَانًا : تَارَكْتُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَى فَخَشِينَا أَيْ : فَعَلِمْنَا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : فَخَشِينَا مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ ، وَمَعْنَاهُ كَرِهْنَا ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ . وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ قَوْلُهُ : فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ مِنَ اللَّهِ مَعْنَاهَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    34507 34506 34388 - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ : قَالَ : حَاصَرْنَا تُسْتَرَ فَنَزَلَ الْهُرْمُزَانُ عَلَى حُكْمِ عُمَرَ فَبَعَثَ بِهِ أَبُو مُوسَى مَعِي ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ سَكَتَ الْهُرْمُزَانُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : تَكَلَّمْ ، فَقَالَ : أَكَلَامُ حَيٍّ أَمْ كَلَامُ مَيِّتٍ ؟ قَالَ : تَكَلَّمْ فَلَا بَأْسَ ، قَالَ : إِنَّا وَإِيَّاكُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ مَا خَلَّى اللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ، فَإِنَّا كُنَّا نَقْتُلُكُمْ وَنُقْصِيكُمْ ، وَأَمَّا إِذْ كَانَ اللهُ مَعَكُمْ لَمْ يَكُنْ لَنَا بِكُمْ يَدَانِ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَا تَقُولُ يَا أَنَسُ ؟ قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! تَرَكْتُ خَلْفِي شَوْكَةً شَدِيدَةً وَعَدَدًا كَثِيرًا ، إِنْ قَتَلْتَهُ أَيِسَ <غريب ربط="12306"

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث