حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَجْلَحِ قَالَ :
قُلْتُ لِلضَّحَّاكِ : لِمَ ج١٩ / ص٢٩٧سُمِّيَتْ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى ؟ قَالَ : لِأَنَّهُ يَنْتَهِي إِلَيْهَا كُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ اللهِ
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَجْلَحِ قَالَ :
قُلْتُ لِلضَّحَّاكِ : لِمَ ج١٩ / ص٢٩٧سُمِّيَتْ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى ؟ قَالَ : لِأَنَّهُ يَنْتَهِي إِلَيْهَا كُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ اللهِ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 296) برقم: (36100)
( سَدَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ ثُمَّ رُفِعْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى السِّدْرُ : شَجَرُ النَّبْقِ ، وَسِدْرَةُ الْمُنْتَهَى : شَجَرَةٌ فِي أَقْصَى الْجَنَّةِ إِلَيْهَا يَنْتَهِي عِلْمُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَلَا يَتَعَدَّاهَا . ( س ) وَمِنْهُ مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . قِيلَ : أَرَادَ بِهِ سِدْرَ مَكَّةَ ؛ لِأَنَّهَا حَرَمٌ . وَقِيلَ : سِدْرُ الْمَدِينَةِ . نَهَى عَنْ قَطْعِهِ ؛ لِيَكُونَ أُنْسًا وَظِلًّا لِمَنْ يُهَاجِرُ إِلَيْهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ السِّدْرَ الَّذِي يَكُونُ فِي الْفَلَاةِ يَسْتَظِلُّ بِهِ أَبْنَاءُ السَّبِيلِ وَالْحَيَوَانُ ، أَوْ فِي مِلْكِ إِنْسَانٍ فَيَتَحَامَلُ عَلَيْهِ ظَالِمٌ فَيَقْطَعُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ . وَمَعَ هَذَا فَالْحَدِيثُ مُضْطَرِبُ الرِّوَايَةِ ، فَإِنَّ أَكْثَرَ مَا يُرْوَى عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَكَانَ هُوَ يَقْطَعُ السِّدْرَ وَيَتَّخِذُ مِنْهُ أَبْوَابًا . قَالَ هِشَامٌ : وَهَذِهِ أَبْوَابٌ مِنْ سِدْرٍ قَطَعَهُ أَبِي . وَأَهْلُ الْعِلْمِ مُجْمِعُونَ عَلَى إِبَاحَةِ قَطْعِهِ . ( س ) وَفِيهِ الَّذِي يَسْدَرُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ السَّدَرُ بِالتَّحْرِيكِ : كَالدُّوَارِ وَهُوَ كَثِيرًا مَا يَعْرِضُ لِرَاكِبِ الْبَحْرِ . يُقَالُ سَدَرَ يَسْدَرُ سَدَرًا ، وَالسَّدِرُ بِالْكَسْرِ مِنْ أَسْمَاءِ الْبَحْرِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ نَفَرَ مُسْتَكْبِرًا وَخَبَطَ سَادِرًا أَيْ لَاهِيًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ يَضْرِبُ أ
[ سدر ] سدر : السِّدْرُ : شَجَرُ النَّبْقِ ، وَاحِدَتُهَا سِدْرَةٌ وَجَمْعُهَا سِدْرَاتٌ وَسِدِرَاتٌ وَسِدَرَاتٌ وَسِدَرٌ وَسُدُورٌ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَالَ ابْنُ زِيَادٍ : السِّدْرُ مِنَ الْعِضَاهِ ، وَهُوَ لَوْنَانِ : فَمِنْهُ عُبْرِيٌّ ، وَمِنْهُ ضَالٌّ ; فَأَمَّا الْعُبْرِيُّ فَمَا لَا شَوْكَ فِيهِ إِلَّا مَا لَا يَضِيرُ ، وَأَمَّا الضَّالُّ فَهُوَ ذُو شَوْكٍ ، وَلِلسِّدْرِ وَرَقَةٌ عَرِيضَةٌ مُدَوَّرَةٌ ، وَرُبَّمَا كَانَتِ السِّدْرَةُ مِحْلَالًا ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : قَطَعْتُ ، إِذَا تَجَوَّفَتِ الْعَوَاطِي ضُرُوبَ السِّدْرِ عُبْرِيًّا وَضَالَا قَالَ : وَنَبْقُ الضَّالِ صِغَارٌ . قَالَ : وَأَجْوَدُ نَبْقٍ يُعْلَمُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ نَبِقُ هَجَرَ فِي بُقْعَةٍ وَاحِدَةٍ يُسْمَى لِلسُّلْطَانِ ، هُوَ أَشَدُّ نَبْقٍ يُعْلَمُ حَلَاوَةً وَأَطْيَبُهُ رَائِحَةً ، يَفُوحُ فَمُ آكِلِهِ وَثِيَابُ مُلَابِسِهِ كَمَا يَفُوحُ الْعِطْرُ . التَّهْذِيبِ : السِّدْرُ اسْمٌ لِلْجِنْسِ ، وَالْوَاحِدَةُ سِدْرَةٌ . وَالسِّدْرُ مِنَ الشَّجَرِ . سِدْرَانُ : أَحَدُهُمَا بَرِّيٌّ لَا يُنْتَفَعُ بِثَمَرِهِ وَلَا يَصْلُحُ وَرَقُهُ لِلْغَسُولِ وَرُبَّمَا خَبَطَ وَرَقَهَا الرَّاعِيَةَ ، وَثَمَرَهُ عَفِصٌ لَا يُسَوَّغُ فِي الْحَلْقِ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّيهِ الضَّالَ ، وَالسِّدْرُ الثَّانِي يَنْبُتُ عَلَى الْمَاءِ وَثَمَرُهُ النَّبْقُ وَوَرَقُهُ غَسُولٌ يُشْبِهُ شَجَرَ الْعُنَّابِ لَهُ سُلَاءٌ كَسُلَائِهِ وَوَرَقُهُ كَوَرَقِهِ غَيْرَ أَنَّ ثَمَرَ الْعُنَّابِ أَحْمَرُ حُلْوٌ وَثَمَرُ السِّدْرِ أَصْفَرُ مُزٌّ يُتَفَكَّهُ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مِنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ : أَرَادَ بِهِ سِدْرَ
( نَهَا ) * فِيهِ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى هِيَ الْعُقُولُ وَالْأَلْبَابُ ، وَاحِدَتُهَا نُهْيَةٌ ، بِالضَّمِّ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَنْهَى صَاحِبَهَا عَنِ الْقَبِيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ " لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ " أَيْ ذُو عَقْلٍ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ " قِيلَ : هُوَ تَفَاعَلَ ، مِنَ النُّهَى : الْعَقْلُ : أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ ، وَتَنَبَّهَ مِنْ غَفْلَتِهِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الِانْتِهَاءِ : أَيِ انْتَهَى عَنْ زَمْزَمَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ هُوَ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْآثَامِ ، أَيْ حَالَةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَنْهَى عَنِ الْإِثْمِ ، أَوْ هِيَ مَكَانٌ مُخْتَصٌّ بِذَلِكَ . وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ النَّهْيِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَصَلِّ حَتَّى تُصْبِحَ ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ قَوْلُهُ : " أَنْهِهْ " بِمَعْنَى انْتَهِ . وَقَدْ أَنْهَى الرَّجُلُ ، إِذَا انْتَهَى ، فَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : أَنْهِهْ ، فَتَزِيدُ الْهَاءُ لِلسَّكْتِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . * وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ " سِدْرَةِ الْمُنْتَه
36100 36099 35960 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَجْلَحِ قَالَ : قُلْتُ لِلضَّحَّاكِ : لِمَ سُمِّيَتْ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى ؟ قَالَ : لِأَنَّهُ يَنْتَهِي إِلَيْهَا كُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ اللهِ .