حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 36250ط. دار الرشد: 36111
36251
كلام عمر بن عبد العزيز رحمه الله

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى

: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ يُبْرِدُ ، قَالَ : فَحَمَلَ مَوْلًى لَهُ رَجُلًا عَلَى الْبَرِيدِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ ، قَالَ : فَدَعَاهُ فَقَالَ : لَا تَبْرَحْ حَتَّى تُقَوِّمَهُ ، ثُمَّ تَجْعَلَهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ
معلق ، مرسل· رواه عمر بن عبد العزيز بن مروانله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    عمر بن عبد العزيز بن مروان
    تقييم الراوي:وكان مع سليمان كالوزير وولي الخلافة بعده فعد مع الخلفاء الراشدين· الرابعة
    في هذا السند:أن
    الوفاة99هـ
  2. 02
    طلحة بن يحيى بن طلحة التيمي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة146هـ
  3. 03
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  4. 04
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 521) برقم: (33679) ، (19 / 341) برقم: (36251)

الشواهد2 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة36250
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد36111
المواضيع
شروح الحديث2 مصدران
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 33 - كَرَاهَةُ أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُسَافِرِ وَحْدَهُ شَيْطَانٌ وَفِي الِاثْنَيْنِ شَيْطَانَانِ وَفِي الثَّلَاثَةِ رَكْبٌ . ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُبْرِدُ الْبَرِيدَ وَحْدَهُ ، وَأَنَّهُ خَرَجَ وَأَبُو بَكْرٍ مُهَاجِرَيْنِ . قَالُوا : كَيْفَ يَكُونُ الْوَاحِدُ شَيْطَانًا إِذَا سَافَرَ وَلَا يَخْلُو أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِمَنْزِلَةِ الشَّيْطَانِ أَوْ يَتَحَوَّلَ شَيْطَانًا وَهَذَا لَا يَجُوزُ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ أَرَادَ بِقَوْلِهِ ( الْمُسَافِرُ وَحْدَهُ شَيْطَانٌ ) مَعْنَى الْوَحْشَةِ بِالِانْفِرَادِ وَبِالْوَحْدَةِ ، لِأَنَّ الشَّيْطَانَ يَطْمَعُ فِيهِ كَمَا يَطْمَعُ فِيهِ اللُّصُوصُ وَيَطْمَعُ فِيهِ السَّبُعُ فَإِذَا خَرَجَ وَحْدَهُ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلشَّيْطَانِ وَتَعَرَّضَ لِكُلِّ عَادٍ عَلَيْهِ مِنَ السِّبَاعِ أَوِ اللُّصُوصِ كَأَنَّهُ شَيْطَانٌ ، ثُمَّ قَالَ : ( وَالِاثْنَانِ شَيْطَانَانِ ) لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مُتَعَرِّضٌ لِذَلِكَ فَهُمَا شَيْطَانَانِ ، فَإِذَا تَتَامُّوا ثَلَاثَةً زَالَتِ الْوَحْشَةُ وَوَقَعَ الْأُنْسُ وَانْقَطَعَ طَمَعُ كُلِّ طَامِعٍ فِيهِمْ . وَكَلَامُ الْعَرَبِ إِيمَاءٌ وَإِشَارَةٌ وَتَشْبِيهٌ ، وَيَقُولُونَ : فُلَانٌ طَوِيلُ النِّجَادِ ، وَالنِّجَادُ حَمَائِلُ السَّيْفِ ، وَهُوَ لَمْ يَتَقَلَّدْ سَيْفًا قَطُّ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ أَنَّهُ طَوِيلُ الْقَامَةِ ، فَيَدُلُّونَ بِطُولِ نِجَادِهِ عَلَى طُولِهِ ، لِأَنَّ النِّجَادَ الْقَصِيرُ لَا يَصْلُحُ عَلَى الرَّجُلِ الطَّوِيلِ . وَيَقُولُونَ : فُلَانٌ عَظِيمُ الرَّمَادِ ، وَلَا رَمَادَ فِي بَيْتِهِ وَلَا عَلَى بَابِهِ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ أَنَّهُ كَثِيرُ الضِّيَافَةِ فَنَارُهُ وَارِيَةٌ أَبَدًا ، وَإِذَا كَثُرَ وَقُودُ النَّارِ كَثُرَ الرَّمَادُ . وَاللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ فَدَلَّنَا بِأَكْلِهِمَا الطَّعَامَ عَلَى مَعْنَى الْحَدَثِ لِأَنَّ مَنْ أَكَلَ الطَّ

  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 33 - كَرَاهَةُ أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُسَافِرِ وَحْدَهُ شَيْطَانٌ وَفِي الِاثْنَيْنِ شَيْطَانَانِ وَفِي الثَّلَاثَةِ رَكْبٌ . ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُبْرِدُ الْبَرِيدَ وَحْدَهُ ، وَأَنَّهُ خَرَجَ وَأَبُو بَكْرٍ مُهَاجِرَيْنِ . قَالُوا : كَيْفَ يَكُونُ الْوَاحِدُ شَيْطَانًا إِذَا سَافَرَ وَلَا يَخْلُو أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِمَنْزِلَةِ الشَّيْطَانِ أَوْ يَتَحَوَّلَ شَيْطَانًا وَهَذَا لَا يَجُوزُ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ أَرَادَ بِقَوْلِهِ ( الْمُسَافِرُ وَحْدَهُ شَيْطَانٌ ) مَعْنَى الْوَحْشَةِ بِالِانْفِرَادِ وَبِالْوَحْدَةِ ، لِأَنَّ الشَّيْطَانَ يَطْمَعُ فِيهِ كَمَا يَطْمَعُ فِيهِ اللُّصُوصُ وَيَطْمَعُ فِيهِ السَّبُعُ فَإِذَا خَرَجَ وَحْدَهُ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلشَّيْطَانِ وَتَعَرَّضَ لِكُلِّ عَادٍ عَلَيْهِ مِنَ السِّبَاعِ أَوِ اللُّصُوصِ كَأَنَّهُ شَيْطَانٌ ، ثُمَّ قَالَ : ( وَالِاثْنَانِ شَيْطَانَانِ ) لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مُتَعَرِّضٌ لِذَلِكَ فَهُمَا شَيْطَانَانِ ، فَإِذَا تَتَامُّوا ثَلَاثَةً زَالَتِ الْوَحْشَةُ وَوَقَعَ الْأُنْسُ وَانْقَطَعَ طَمَعُ كُلِّ طَامِعٍ فِيهِمْ . وَكَلَامُ الْعَرَبِ إِيمَاءٌ وَإِشَارَةٌ وَتَشْبِيهٌ ، وَيَقُولُونَ : فُلَانٌ طَوِيلُ النِّجَادِ ، وَالنِّجَادُ حَمَائِلُ السَّيْفِ ، وَهُوَ لَمْ يَتَقَلَّدْ سَيْفًا قَطُّ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ أَنَّهُ طَوِيلُ الْقَامَةِ ، فَيَدُلُّونَ بِطُولِ نِجَادِهِ عَلَى طُولِهِ ، لِأَنَّ النِّجَادَ الْقَصِيرُ لَا يَصْلُحُ عَلَى الرَّجُلِ الطَّوِيلِ . وَيَقُولُونَ : فُلَانٌ عَظِيمُ الرَّمَادِ ، وَلَا رَمَادَ فِي بَيْتِهِ وَلَا عَلَى بَابِهِ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ أَنَّهُ كَثِيرُ الضِّيَافَةِ فَنَارُهُ وَارِيَةٌ أَبَدًا ، وَإِذَا كَثُرَ وَقُودُ النَّارِ كَثُرَ الرَّمَادُ . وَاللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ فَدَلَّنَا بِأَكْلِهِمَا الطَّعَامَ عَلَى مَعْنَى الْحَدَثِ لِأَنَّ مَنْ أَكَلَ الطَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    36251 36250 36111 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى : أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ يُبْرِدُ ، قَالَ : فَحَمَلَ مَوْلًى لَهُ رَجُلًا عَلَى الْبَرِيدِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ ، قَالَ : فَدَعَاهُ فَقَالَ : لَا تَبْرَحْ حَتَّى تُقَوِّمَهُ ، ثُمَّ تَجْعَلَهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ .

أحاديث مشابهة2 حديثان
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث