مصنف ابن أبي شيبة
كلام عمر بن عبد العزيز رحمه الله
24 حديثًا · 0 باب
أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ أَدَاءُ الْفَرَائِضِ ، وَاجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِخُنَاصِرَةَ يَخْطُبُ النَّاسَ ، عَلَيْهِ قَمِيصٌ مَرْقُوعٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللهَ ، وَمَنْ أَسَاءَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللهَ
غَنْظٌ لَيْسَ كَالْغَنْظِ ، وَكَظٌّ لَيْسَ كَالْكَظِّ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَرَى أَنَّهُ أَشَدُّ خَوْفًا لِلهِ مِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّكُمْ جِئْتُمْ مِنَ الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ ، فَأَنْضَيْتُمُ الظََّّهْرَ
ذِكْرُ النِّعَمِ شُكْرُهَا
كَانَ قَمِيصُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَثِيَابُهُ فِيمَا بَيْنَ الْكَعْبِ وَالشِّرَاكِ
إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْأُمُورِ إِلَى اللهِ الْقَصْدَ فِي الْجِدَةِ ، وَالْعَفْوَ فِي الْمَقْدِرَةِ
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ مَنْ كَانَ فِي صَلَاحِهِ صَلَاحٌ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ
اللَّهُمَّ زِدْ مُحْسِنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْسَانًا
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ لِي مِنْ ذُرِّيَّتِي مَنْ يُعِينُنِي عَلَى أَمْرِ رَبِّي
مَا يُغْنِي عَنِّي سَعَةُ جَوْفِي إِنْ لَمْ أُرَدِّدْ فِيهِ الْغَضَبَ ، حَتَّى لَا يَظْهَرَ مِنْهُ شَيْءٌ أَكْرَهُهُ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ أُنَاسًا مِنَ النَّاسِ الْتَمَسُوا الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ
بَيْنَمَا أَنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِالسُّوَيْدَاءِ فَأَذَّنْتُ لِلْعِشَاءِ ، فَصَلَّى ثُمَّ دَخَلَ الْقَصْرَ
قَدْ فُرِغَ مِنْ ذَلِكَ يَا أَبَا النَّضْرِ ، وَلَكِنْ قُلْ : أَحْيَاكَ اللهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ، وَتَوَفَّاكَ مَعَ الْأَبْرَارِ
إِنَّ اللهَ لَا يُؤَاخِذُ الْعَامَّةَ بِعَمَلٍ فِي الْخَاصَّةِ
مَنْ لَمْ يَعُدَّ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ
رَأَيْتُهُ بِالْمَدِينَةِ ، وَهُوَ أَحْسَنُ النَّاسِ لِبَاسًا ، وَأَطْيَبُ النَّاسِ رِيحًا
فَعَوَّضَهُ مِنْهُ عَشَرَةَ آلَافٍ
أَنْ لَا يَرْكَبَ دَابَّةً إِلَّا دَابَّةً يَضْبِطُ سَيْرَهَا أَضْعَفُ دَابَّةٍ فِي الْجَيْشِ
لَا تَبْرَحْ حَتَّى تُقَوِّمَهُ ، ثُمَّ تَجْعَلَهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ نَهَى الْبَرِيدَ أَنْ يَجْعَلَ فِي طَرَفِ السَّوْطِ حَدِيدَةً يَنْخُسُ بِهَا الدَّابَّةَ