حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38161ط. دار الرشد: 38003
38162
ما حفظ أبو بكر في غزوة تبوك

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ :

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ تَبُوكَ حَتَّى جِئْنَا وَادِيَ الْقُرَى ، وَإِذَا امْرَأَةٌ فِي حَدِيقَةٍ لَهَا ، قَالَ [١]رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اخْرُصُوا ، قَالَ : فَخَرَصَ الْقَوْمُ ، وَخَرَصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ أَوْسُقٍ ، وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ : أَحْصِي مَا يَخْرُجُ مِنْهَا حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكِ إِنْ شَاءَ اللهُ . قَالَ : فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَدِمَ تَبُوكَ ، فَقَالَ : إِنَّهَا سَتَهُبُّ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَةَ رِيحٌ شَدِيدَةٌ ، فَلَا يَقُومَنَّ [فِيهَا رَجُلٌ] [٢]، فَمَنْ كَانَ لَهُ ج٢٠ / ص٥٤٤بَعِيرٌ فَلْيُوثِقْ عِقَالَهُ ، قَالَ : قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : فَعَقَلْنَاهَا ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ هَبَّتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ ، فَقَامَ فِيهَا رَجُلٌ فَأَلْقَتْهُ فِي جَبَلِ [٣]طَيْءٍ . ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [٤]مَلِكَ أَيْلَةَ ، فَأَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةً بَيْضَاءَ ، فَكَسَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدًا ، وَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَحْرِهِمْ . قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ وَأَقْبَلْنَا مَعَهُ حَتَّى جِئْنَا وَادِيَ الْقُرَى ، فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ : كَمْ حَدِيقَتُكِ ؟ قَالَتْ عَشَرَةُ أَوْسُقٍ ، خَرْصَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي مُتَعَجِّلٌ ; فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَتَعَجَّلَ فَلْيَفْعَلْ ، قَالَ : فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا أَوْفَى عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ : هَذِهِ طَابَةُ فَلَمَّا رَأَى أُحُدًا قَالَ : هَذَا جَبَلٌ ، يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
معلقمرفوع· رواه أبو حميد الساعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو حميد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة60هـ
  2. 02
    عباس بن سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    عمرو بن يحيى بن عمارة المازني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة130هـ
  4. 04
    وهيب بن خالد الكرابيسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة165هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 125) برقم: (1443) ، (3 / 21) برقم: (1818) ، (4 / 97) برقم: (3042) ، (5 / 33) برقم: (3649) ، (6 / 8) برقم: (4236) ومسلم في "صحيحه" (7 / 61) برقم: (6018) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 412) برقم: (1149) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 68) برقم: (2552) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 354) برقم: (4508) ، (14 / 427) برقم: (6509) وأبو داود في "سننه" (3 / 144) برقم: (3076) والدارمي في "مسنده" (3 / 1621) برقم: (2533) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 122) برقم: (7530) ، (6 / 372) برقم: (13230) ، (9 / 215) برقم: (18857) وأحمد في "مسنده" (10 / 5616) برقم: (24034) والبزار في "مسنده" (9 / 171) برقم: (3712) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 543) برقم: (38162) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 40) برقم: (2903) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 242) برقم: (3220) ، (13 / 387) برقم: (6288)

الشواهد13 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند الدارمي
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٩٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٧/٦١) برقم ٦٠١٨

خَرَجْنَا [وفي رواية : غَزَوْنَا(١)] [وفي رواية : غَزَوْتُ(٢)] [وفي رواية : سَافَرْتُ(٣)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فَلَمَّا كُنَّا بِمَوْضِعٍ قَدْ سَمَّاهُ وَهِيَ(٤)] غَزْوَةَ [وفي رواية : عَامَ(٥)] تَبُوكَ ، فَأَتَيْنَا [وفي رواية : حَتَّى جِئْنَا(٦)] [وفي رواية : حَتَّى أَتَى(٧)] وَادِيَ الْقُرَى عَلَى حَدِيقَةٍ لِامْرَأَةٍ [وفي رواية : فَإِذَا امْرَأَةٌ فِي حَدِيقَةٍ لَهَا(٨)] [وفي رواية : وَإِذَا امْرَأَةٌ فِي حَدِيقَةٍ لَهَا(٩)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [لِأَصْحَابِهِ(١٠)] : [اخْرُصْهَا أَوِ(١١)] اخْرُصُوهَا [وفي رواية : اخْرُصُوا(١٢)] ! فَخَرَصْنَاهَا [وفي رواية : فَخَرَصَ الْقَوْمُ(١٣)] [وفي رواية : وَخَرَصْنَاهَا(١٤)] ، وَخَرَصَهَا [وفي رواية : أَوْ خَرَصَهَا(١٥)] [وفي رواية : وَخَرَصَ(١٦)] [وفي رواية : فَخَرَصَهَا(١٧)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ أَوْسُقٍ ، وَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمَرْأَةِ(١٨)] : أَحْصِيهَا [وفي رواية : أَحْصِي مَا يَخْرُجُ مِنْهَا(١٩)] حَتَّى نَرْجِعَ [وفي رواية : أَرْجِعَ(٢٠)] إِلَيْكِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ [تَعَالَى(٢١)] . وَانْطَلَقْنَا [وفي رواية : فَخَرَجَ(٢٢)] [وفي رواية : فَسَارَ(٢٣)] حَتَّى قَدِمْنَا [وفي رواية : قَدِمَ(٢٤)] [وفي رواية : أَتَى(٢٥)] [وفي رواية : أَتَيْنَا(٢٦)] تَبُوكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [أَمَا إِنَّهَا(٢٧)] سَتَهُبُّ عَلَيْكُمُ [وفي رواية : إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمُ(٢٨)] اللَّيْلَةَ رِيحٌ شَدِيدَةٌ ، فَلَا يَقُمْ [وفي رواية : فَلَا يَقُومُ مِنْكُمْ(٢٩)] [وفي رواية : فَلَا يَقُومَنَّ(٣٠)] فِيهَا أَحَدٌ مِنْكُمْ ، فَمَنْ كَانَ لَهُ بَعِيرٌ فَلْيَشُدَّ [وفي رواية : فَلْيُوثِقْ(٣١)] عِقَالَهُ [وفي رواية : فَلْيَعْقِلْهُ(٣٢)] [قَالَ : قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : فَعَقَلْنَاهَا(٣٣)] . فَهَبَّتْ [وفي رواية : وَهَبَّتْ(٣٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ هَبَّتْ عَلَيْنَا(٣٥)] رِيحٌ شَدِيدَةٌ ، فَقَامَ [فِيهَا(٣٦)] رَجُلٌ [وفي رواية : فَلَمْ يَقُمْ فِيهَا إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ(٣٧)] فَحَمَلَتْهُ الرِّيحُ حَتَّى أَلْقَتْهُ [وفي رواية : فَأَلْقَتْهُ(٣٨)] بِجَبَلَيْ [وفي رواية : فِي جَبَلَيْ(٣٩)] [وفي رواية : بِجَبَلِ(٤٠)] طَيِّئٍ [وفي رواية : طَيْءٍ(٤١)] ، وَجَاءَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ(٤٢)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٤٤)] رَسُولُ ابْنِ الْعَلْمَاءِ [وفي رواية : بَعَثَ(٤٥)] صَاحِبِ [وفي رواية : مَلِكُ(٤٦)] أَيْلَةَ [وفي رواية : الْأَيْلَةِ(٤٧)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكِتَابٍ ، وَأَهْدَى لَهُ [وفي رواية : فَأَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٨)] بَغْلَةً بَيْضَاءَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ [وفي رواية : وَكَتَبَ لَهُ(٤٩)] [وفي رواية : وَكَتَبَ لَهُمْ(٥٠)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بِبَحْرِهِ(٥١)] [وفي رواية : بِبَحْرِهِمْ(٥٢)] وَأَهْدَى لَهُ [وفي رواية : فَكَسَاهُ(٥٣)] [وفي رواية : وَكَسَاهُ(٥٤)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٥)] بُرْدًا [وفي رواية : بُرْدَةً(٥٦)] [وفي رواية : رِدَاءَهُ(٥٧)] ، ثُمَّ أَقْبَلْنَا [وفي رواية : : ثُمَّ أَقْبَلَ وَأَقْبَلْنَا مَعَهُ(٥٨)] حَتَّى قَدِمْنَا [وفي رواية : جِئْنَا(٥٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى(٦٠)] وَادِيَ الْقُرَى ، فَسَأَلَ [وفي رواية : سَأَلَ(٦١)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَاهَا سَأَلَهَا(٦٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَرْأَةَ عَنْ حَدِيقَتِهَا كَمْ بَلَغَ ثَمَرُهَا [وفي رواية : تَمْرُهَا(٦٣)] [وفي رواية : فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ : كَمْ جَاءَتْ حَدِيقَتُكِ(٦٤)] ؟ فَقَالَتْ [وفي رواية : قَالَتْ(٦٥)] : [بَلَغَتْ(٦٦)] عَشَرَةَ أَوْسُقٍ [خَرْصُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٧)] [وفي رواية : لَمْ تَزِدْ وَلَمْ تَنْقُصْ(٦٨)] . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي مُسْرِعٌ [وفي رواية : مُتَعَجِّلٌ(٦٩)] [وفي رواية : مُسْتَعْجِلٌ(٧٠)] ، فَمَنْ شَاءَ [وفي رواية : أَحَبَّ(٧١)] [وفي رواية : أَرَادَ(٧٢)] مِنْكُمْ فَلْيُسْرِعْ [وفي رواية : أَنْ يَتَعَجَّلَ(٧٣)] مَعِيَ [وفي رواية : فَلْيَفْعَلْ(٧٤)] [وفي رواية : فَلْيَتَعَجَّلْ(٧٥)] ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَمْكُثْ . فَخَرَجْنَا [وفي رواية : فَسَارَ(٧٦)] [وفي رواية : فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَرَجْنَا مَعَهُ(٧٧)] [وفي رواية : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي خُرُوجِهِ وَرُجُوعِهِ ، قَالَ :(٧٨)] حَتَّى أَشْرَفْنَا [وفي رواية : إِذَا أَوْفَى(٧٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَالَ ابْنُ بَكَّارٍ كَلِمَةً مَعْنَاهَا أَشْرَفَ(٨٠)] عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : [هِيَ(٨١)] هَذِهِ [طَيْبَةُ أَوْ(٨٢)] طَابَةُ [فَلَمَّا رَأَى أُحُدًا قَالَ(٨٣)] وَهَذَا أُحُدٌ ، وَهُوَ جَبَلٌ [وفي رواية : هَذَا جُبَيْلٌ(٨٤)] يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ . [أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ(٨٥)] [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالَّذِينَ يَلُونَهُمْ(٨٦)] [؟ قَالَ : قُلْنَا(٨٧)] [وفي رواية : قَالُوا(٨٨)] [: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ(٨٩)] ثُمَّ قَالَ : إِنَّ خَيْرَ دُورِ الْأَنْصَارِ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ [وفي رواية : بَنُو النَّجَّارِ(٩٠)] ، ثُمَّ دَارُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، ثُمَّ دَارُ بَنِي [وفي رواية : وَبَنُو(٩١)] عَبْدِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ [وفي رواية : ثُمَّ دَارُ بَلْحَارِثِ(٩٢)] ، ثُمَّ دَارُ بَنِي سَاعِدَةَ ، وَفِي [وفي رواية : ثُمَّ فِي(٩٣)] كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ [وفي رواية : يَعْنِي خَيْرًا(٩٤)] . فَلَحِقَنَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، فَقَالَ أَبُو أُسَيْدٍ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيَّرَ دُورَ الْأَنْصَارِ فَجَعَلَنَا آخِرًا [وفي رواية : أَخِيرًا(٩٥)] [وفي رواية : آخِرَهَا دَارًا(٩٦)] ، فَأَدْرَكَ سَعْدٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خَيَّرْتَ دُورَ الْأَنْصَارِ فَجَعَلْتَنَا آخِرًا [وفي رواية : آخِرَهَا(٩٧)] ! فَقَالَ : أَوَلَيْسَ بِحَسْبِكُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنَ الْخِيَارِ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٤٤٣٣٠٤٢·
  2. (٢)سنن أبي داود٣٠٧٦·مسند البزار٣٧١٢·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٥٧·
  4. (٤)مسند البزار٣٧١٢·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·المنتقى١١٤٩·شرح مشكل الآثار٦٢٨٨·
  6. (٦)مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٥٠٩·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٥٢·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  10. (١٠)صحيح البخاري١٤٤٣·سنن أبي داود٣٠٧٦·مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٥٢·
  11. (١١)مسند البزار٣٧١٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٤٤٣·سنن أبي داود٣٠٧٦·مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٢٩٠٣·
  15. (١٥)مسند البزار٣٧١٢·
  16. (١٦)صحيح البخاري١٤٤٣·مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٢٩٠٣·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٥٢·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٤٤٣·سنن أبي داود٣٠٧٦·مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·شرح معاني الآثار٢٩٠٣·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٢٩٠٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٦٥٠٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·المنتقى١١٤٩·
  25. (٢٥)صحيح البخاري١٤٤٣·سنن أبي داود٣٠٧٦·صحيح ابن حبان٦٥٠٩·
  26. (٢٦)صحيح البخاري١٤٤٣·سنن أبي داود٣٠٧٦·
  27. (٢٧)صحيح البخاري١٤٤٣·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦٥٠٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٤٠٣٤·
  30. (٣٠)صحيح البخاري١٤٤٣·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  32. (٣٢)صحيح البخاري١٤٤٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٤٠٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  34. (٣٤)صحيح البخاري١٤٤٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٦٠١٨·مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٥٠٩·
  38. (٣٨)صحيح البخاري١٤٤٣·مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٤٠٣٤·
  40. (٤٠)صحيح البخاري١٤٤٣·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٤٠٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·المنتقى١١٤٩·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٤٥٠٨·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٦٥٠٩·
  45. (٤٥)مسند الدارمي٢٥٣٣·
  46. (٤٦)صحيح البخاري١٤٤٣٣٠٤٢·سنن أبي داود٣٠٧٦·مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٥٧·المنتقى١١٤٩·شرح مشكل الآثار٦٢٨٨·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٥٧·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٤٠٣٤·المنتقى١١٤٩·
  49. (٤٩)صحيح البخاري١٤٤٣٣٠٤٢·سنن أبي داود٣٠٧٦·مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٥٧·شرح مشكل الآثار٦٢٨٨·
  50. (٥٠)المنتقى١١٤٩·
  51. (٥١)سنن أبي داود٣٠٧٦·مسند أحمد٢٤٠٣٤·
  52. (٥٢)صحيح البخاري١٤٤٣٣٠٤٢·صحيح مسلم٦٠١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٥٧·المنتقى١١٤٩·شرح مشكل الآثار٦٢٨٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٥٧·المنتقى١١٤٩·شرح مشكل الآثار٦٢٨٨·
  54. (٥٤)صحيح البخاري١٤٤٣٣٠٤٢·سنن أبي داود٣٠٧٦·صحيح ابن حبان٦٥٠٩·
  55. (٥٥)صحيح البخاري١٤٤٣·صحيح مسلم٣٣٧٢٦٠١٨٦٠١٩·سنن أبي داود٣٠٧٦·مسند أحمد٢٤٠٣٤·مسند الدارمي٢٥٣٣·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·سنن البيهقي الكبرى٧٥٣٠١٣٢٣٠١٨٨٥٧·مسند البزار٣٧١٢·المنتقى١١٤٩·شرح معاني الآثار٢٩٠٣·شرح مشكل الآثار٣٢٢٠٦٢٨٨·
  56. (٥٦)سنن أبي داود٣٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٥٧·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٦٥٠٩·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·شرح مشكل الآثار٦٢٨٨·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٦٥٠٩·
  61. (٦١)مسند البزار٣٧١٢·
  62. (٦٢)شرح معاني الآثار٢٩٠٣·
  63. (٦٣)شرح معاني الآثار٢٩٠٣·
  64. (٦٤)صحيح ابن حبان٦٥٠٩·
  65. (٦٥)صحيح البخاري١٤٤٣·سنن أبي داود٣٠٧٦·مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·شرح معاني الآثار٢٩٠٣·
  66. (٦٦)مسند البزار٣٧١٢·
  67. (٦٧)صحيح البخاري١٤٤٣·سنن أبي داود٣٠٧٦·مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  68. (٦٨)مسند البزار٣٧١٢·
  69. (٦٩)صحيح البخاري١٤٤٣·سنن أبي داود٣٠٧٦·مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٦٥٠٩·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  72. (٧٢)صحيح البخاري١٤٤٣·سنن أبي داود٣٠٧٦·
  73. (٧٣)صحيح البخاري١٤٤٣·سنن أبي داود٣٠٧٦·مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  75. (٧٥)صحيح البخاري١٤٤٣·سنن أبي داود٣٠٧٦·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٦٥٠٩·
  77. (٧٧)مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  78. (٧٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٢٣٠·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  80. (٨٠)صحيح البخاري١٤٤٣·
  81. (٨١)مسند أحمد٢٤٠٣٤·
  82. (٨٢)صحيح ابن حبان٦٥٠٩·
  83. (٨٣)صحيح البخاري١٤٤٣·مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٦٢·
  84. (٨٤)صحيح البخاري١٤٤٣·
  85. (٨٥)صحيح البخاري١٤٤٣·مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·
  86. (٨٦)صحيح ابن حبان٦٥٠٩·
  87. (٨٧)مسند أحمد٢٤٠٣٤·
  88. (٨٨)صحيح البخاري١٤٤٣·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·شرح مشكل الآثار٣٢٢٠·
  89. (٨٩)مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٩·
  90. (٩٠)مسند أحمد٢٤٠٣٤·صحيح ابن حبان٤٥٠٨٦٥٠٩·
  91. (٩١)صحيح ابن حبان٦٥٠٩·
  92. (٩٢)شرح مشكل الآثار٣٢٢٠·
  93. (٩٣)مسند أحمد٢٤٠٣٤·
  94. (٩٤)صحيح البخاري١٤٤٣·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٣٦٤٩·
  96. (٩٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٢٣٠·
  97. (٩٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٢٣٠·
مقارنة المتون52 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38161
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38003
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
حَدِيقَةٍ(المادة: حديقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَقَ ) * فِيهِ : سَمِعَ مِنَ السَّمَاءِ صَوْتًا يَقُولُ اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ الْحَدِيقَةُ : كُلُّ مَا أَحَاطَ بِهِ الْبِنَاءُ مِنَ الْبَسَاتِينِ وَغَيْرِهَا . وَيُقَالُ لِلْقِطْعَةِ مِنَ النَّخْلِ حَدِيقَةٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُحَاطًا بِهَا ، وَالْجَمْعُ الْحَدَائِقُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ : " فَحَدَّقَنِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ " أَيْ رَمَوْنِي بِحَدَقِهِمْ ، جَمْعُ حَدَقَةٍ وَهِيَ الْعَيْنُ . وَالتَّحْدِيقُ : شِدَّةُ النَّظَرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ : " نَزَلُوا فِي مِثْلِ حَدَقَةِ الْبَعِيرِ " شَبَّهَ بِلَادَهُمْ فِي كَثْرَةِ مَائِهَا وَخِصْبِهَا بِالْعَيْنِ ، لِأَنَّهَا تُوصَفُ بِكَثْرَةِ الْمَاءِ وَالنَّدَاوَةِ ، وَلِأَنَّ الْمُخَّ لَا يَبْقَى فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَعْضَاءِ بَقَاءَهُ فِي الْعَيْنِ .

لسان العرب

[ حدق ] حدق : حَدَقَ بِهِ الشَّيْءُ وَأَحْدَقَ : اسْتَدَارَ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : الْمُنْعِمُونَ بَنُو حَرْبٍ ، وَقَدْ حَدَقَتْ بِيَ الْمَنِيَّةُ ، وَاسْتَبْطَأْتُ أَنْصَارِي وَقَالَ سَاعِدَةُ : وَأُنْبِئْتُ أَنَّ الْقَوْمَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ فَلَا رَيْبَ أَنْ قَدْ كَانَ ثَمَّ لَحِيمُ وَكُلُّ شَيْءٍ اسْتَدَارَ بِشَيْءٍ وَأَحَاطَ بِهِ ، فَقَدْ أَحْدَقَ بِهِ . وَتَقُولُ : عَلَيْهِ شَامَةٌ سَوْدَاءُ قَدْ أَحْدَقَ بِهَا بَيَاضٌ . وَالْحَدِيقَةُ مِنَ الرِّيَاضِ : كُلُّ أَرْضٍ اسْتَدَارَتْ وَأَحْدَقَ بِهَا حَاجِزٌ أَوْ أَرْضٌ مُرْتَفِعَةٌ ؛ قَالَ عَنْتَرَةُ : جَادَتْ عَلَيْهَا كُلُّ بِكْرٍ حُرَّةٍ فَتَرَكْنَ كُلَّ حَدِيقَةٍ كَالدِّرْهَمِ وَيُرْوَى : كُلَّ قَرَارَةٍ ؛ وَقِيلَ : الْحَدِيقَةُ كُلُّ أَرْضٍ ذَاتِ شَجَرٍ مُثْمِرٍ وَنَخْلٍ ، وَقِيلَ : الْحَدِيقَةُ الْبُسْتَانُ وَالْحَائِطُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْجَنَّةَ مِنَ النَّخْلِ وَالْعِنَبِ ؛ قَالَ : صُورِيَّةٌ أُولِعْتُ بِاشْتِهَارِهَا نَاصِلَةُ الْحِقْوَيْنِ مِنْ إِزَارِهَا يُطْرِقُ كَلْبُ الْحَيِّ مِنْ حِذَارِهَا أَعْطَيْتُ فِيهَا طَائِعًا أَوْ كَارِهَا حَدِيقَةً غَلْبَاءَ فِي جِدَارِهَا وَفَرَسًا أُنْثَى وَعَبْدًا فَارِهَا أَرَادَ أَنَّهُ أَعْطَاهَا نَخْلًا وَكَرْمًا مُحْدَقًا عَلَيْهَا ، وَذَلِكَ أَفْخَمُ لِلنَّخْلِ وَالْكَرْمِ لِأَنَّهُ لَا يُحْدَقُ عَلَيْهِ إِلَّا وَهُوَ مَضْنُونٌ بِهِ مُنْفِسٌ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُ غَالَى بِمَهْرِهَا عَلَى مَا هِيَ بِهِ مِنَ الِاشْتِهَارِ وَخَلَائِقِ الْأَشْرَارِ ، وَقِيلَ : الْحَدِيقَةُ حُفْرَة

أَوْسُقٍ(المادة: أوسق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَسُقَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ . الْوَسْقُ ، بِالْفَتْحِ : سِتُّونَ صَاعًا ، وَهُوَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَعِشْرُونَ رِطْلًا عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَأَرْبَعُمِائَةٍ وَثَمَانُونَ رِطْلًا عِنْدَ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، عَلَى اخْتِلَافِهِمْ فِي مِقْدَارِ الصَّاعِ وَالْمُدِّ . وَالْأَصْلُ فِي الْوَسْقِ : الْحِمْلُ . وَكُلُّ شَيْءٍ وَسَقْتَهُ فَقَدْ حَمَلْتَهُ . وَالْوَسْقُ أَيْضًا : ضَمُّ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ " اسْتَوْسِقُوا كَمَا يَسْتَوْسِقُ جُرْبُ الْغَنَمِ " أَيِ اسْتَجْمِعُوا وَانْضَمُّوا . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَجُوزُ الْمُسْلِمِينَ وَيَقُولُ : اسْتَوْسِقُوا " . * وَحَدِيثُ النَّجَاشِيِّ " وَاسْتَوْسَقَ عَلَيْهِ أَمْرُ الْحَبَشَةِ " أَيِ اجْتَمَعُوا عَلَى طَاعَتِهِ ، وَاسْتَقَرَّ الْمُلْكُ فِيهِ .

لسان العرب

[ وسق ] وسق : الْوَسْقُ وَالْوِسْقُ : مِكْيَلَةٌ مَعْلُومَةٌ ، وَقِيلَ : هُوَ حِمْلُ بَعِيرٍ وَهُوَ سِتُّونَ صَاعًا بِصَاعِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُثٌ ، فَالْوَسْقُ عَلَى هَذَا الْحِسَابِ مِائَةٌ وَسِتُّونَ مَنًا ; قَالَ الزَّجَّاجُ : خَمْسَةُ أَوْسُقٍ هِيَ خَمْسَةَ عَشَرَ قَفِيزًا ، قَالَ : وَهُوَ قَفِيزُنَا الَّذِي يُسَمَّى الْمُعَدَّلَ ، وَكُلُّ وَسْقٍ بِالْمُلَجَّمِ ثَلَاثَةُ أَقْفِزَةٍ . قَالَ : وَسِتُّونَ صَاعًا أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ مَكُّوكًا بِالْمُلَجَّمِ ، وَذَلِكَ ثَلَاثَةُ أَقْفِزَةٍ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ صَدَقَةٌ . التَّهْذِيبُ : الْوَسْقُ - بِالْفَتْحِ - سِتُّونَ صَاعًا ، وَهُوَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَعِشْرُونَ رِطْلًا عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ وَأَرْبَعُمِائَةٍ وَثَمَانُونَ رِطْلًا عِنْدَ أَهْلِ الْعِرَاقِ عَلَى اخْتِلَافِهِمْ فِي مِقْدَارِ الصَّاعِ وَالْمُدِّ ، وَالْأَصْلُ فِي الْوَسْقِ الْحِمْلُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ وَسَقْتَهُ فَقَدْ حَمَلْتَهُ . قَالَ عَطَاءٌ فِي قَوْلِهِ " خَمْسَةُ أَوْسُقٍ " : هِيَ ثَلَاثُمِائَةِ صَاعٍ ، كَذَلِكَ قَالَ الْحَسَنُ وَابْنُ الْمُسَيِّبِ . وَقَالَ الْخَلِيلُ : الْوَسْقُ هُوَ حِمْلُ الْبَعِيرِ ، وَالْوِقْرُ حِمْلُ الْبَغْلِ أَوِ الْحِمَارِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفِي الْغَرِيبِ الْمُصَنَّفِ فِي بَابِ طَلْعِ النَّخْلِ : حَمَلْتُ وَسْقًا ؛ أَيْ وِقْرًا ، بِفَتْحِ الْوَاوِ لَا غَيْرَ ، وَقِيلَ : الْوَسْقُ الْعِدْلُ ، وَقِيلَ الْعِدْلَانِ ، وَقِيلَ هُوَ الْحِمْلُ عَامَّةً ، وَالْجَمْعُ أَوْسُقٌ وَوُسُوقٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مَا حُمِّلَ الْبُخْتِيُّ عَامَ غِيَارِهِ عَلَيْهِ الْوُسُوقُ بُرُّهَا وَشَعِيرُهَا

أَحْصِي(المادة: أحصي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَصَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُحْصِي هُوَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ وَأَحَاطَ بِهِ ، فَلَا يَفُوتُهُ دَقِيقٌ مِنْهَا وَلَا جَلِيلٌ . وَالْإِحْصَاءُ : الْعَدُّ وَالْحِفْظُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ أَيْ مَنْ أَحْصَاهَا عِلْمًا بِهَا وَإِيمَانًا . وَقِيلَ : أَحْصَاهَا : أَيْ حَفِظَهَا عَلَى قَلْبِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنِ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَحَادِيثِ رَسُولِهِ ، لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَعُدَّهَا لَهُمْ ، إِلَّا مَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَتَكَلَّمُوا فِيهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ أَطَاقَ الْعَمَلَ بِمُقْتَضَاهَا ، مِثْلُ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ فَيَكُفُّ لِسَانَهُ وَسَمْعَهُ عَمَّا لَا يَجُوزُ لَهُ ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْأَسْمَاءِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ أَخْطَرَ بِبَالِهِ عِنْدَ ذِكْرِهَا مَعْنَاهَا ، وَتَفَكَّرَ فِي مَدْلُولِهَا مُعَظِّمًا لِمُسَمَّاهَا ، وَمُقَدِّسًا مُعْتَبِرًا بِمَعَانِيهَا ، وَمُتَدَبِّرًا رَاغِبًا فِيهَا وَرَاهِبًا . وَبِالْجُمْلَةِ فَفِي كُلِّ اسْمٍ يُجْرِيهِ عَلَى لِسَانِهِ يَخْطُرُ بِبَالِهِ الْوَصْفُ الدَّالُّ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَيْ لَا أُحْصِي نِعَمَكَ وَالثَّنَاءَ بِهَا عَلَيْكَ ، وَلَا أَبْلُغُ الْوَاجِبَ فِيهِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَكُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ ؟ أَيْ حَفِظْتَ . * وَقَوْلُهُ لِلْمَرْأَةِ أَحْصِيهَا حَتَّى نَرْجِعَ أَيِ احْفَ

بِبَحْرِهِمْ(المادة: ببحرهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَحَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ فَقَالَ : إِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا أَيْ وَاسِعَ الْجَرْيِ . وَسُمِّيَ الْبَحْرُ بَحْرًا لِسَعَتِهِ . وَتَبَحَّرَ فِي الْعِلْمِ : أَيِ اتَّسَعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَبَى ذَلِكَ الْبَحْرُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " سُمِّيَ بَحْرًا لِسَعَةِ عِلْمِهِ وَكَثْرَتِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَحَفَرَ بِئْرَ زَمْزَمَ : " ثُمَّ بَحَرَهَا " أَيْ شَقَّهَا وَوَسَّعَهَا حَتَّى لَا تَنْزِفَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " حَتَّى تَرَى الدَّمَ الْبَحْرَانِيَّ " دَمٌ بَحْرَانِيٌّ شَدِيدُ الْحُمْرَةِ ، كَأَنَّهُ قَدْ نُسِبَ إِلَى الْبَحْرِ وَهُوَ اسْمُ قَعْرِ الرَّحِمِ ، وَزَادُوهُ فِي النَّسَبِ أَلِفًا وَنُونًا لِلْمُبَالَغَةِ ، يُرِيدُ الدَّمَ الْغَلِيظَ الْوَاسِعَ . وَقِيلَ نُسِبَ إِلَى الْبَحْرِ لِكَثْرَتِهِ وَسَعَتِهِ . * وَفِيهِ : " ذِكْرُ بَحْرَانَ " وَهُوَ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَضَمِّهَا وَسُكُونِ الْحَاءِ : مَوْضِعٌ بِنَاحِيَةِ الْفُرْعِ مِنَ الْحِجَازِ ، لَهُ ذِكْرٌ فِي سَرِيَّةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْقَسَامَةِ : " قَتَلَ رَجُلًا بِبَحْرَةِ الرُّغَاءِ عَلَى شَطِّ لِيَّةَ " الْبَحْرَةُ الْبَلْدَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ : " وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ عَلَى أَنْ يُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَ

لسان العرب

[ بحر ] بحر : الْبَحْرُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ ، مِلْحًا كَانَ أَوْ عَذْبًا ، وَهُوَ خِلَافُ الْبَرِّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِعُمْقِهِ وَاتِّسَاعِهِ ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الْمِلْحِ حَتَّى قَلَّ فِي الْعَذْبِ ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وَبُحُورٌ وَبِحَارٌ . وَمَاءٌ بَحْرٌ : مِلْحٌ ، قَلَّ أَوْ كَثُرَ ; قَالَ نُصَيْبٌ : وَقَدْ عَادَ مَاءُ الْأَرْضِ بَحْرًا فَزَادَنِي إِلَى مَرَضِي ، أَنْ أَبْحَرَ الْمَشْرَبُ الْعَذْبُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا الْقَوْلُ هُوَ قُولُ الْأُمَوِيِّ لِأَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ الْبَحْرَ مِنَ الْمَاءِ الْمِلْحِ فَقَطْ . قَالَ : وَسُمِّيَ بَحْرًا لِمُلُوحَتِهِ ، يُقَالُ : مَاءٌ بَحْرٌ أَيْ مِلْحٌ ، وَأَمَّا غَيْرُهُ فَقَالَ : إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَحْرُ بَحْرًا لِسِعَتِهِ وَانْبِسَاطِهِ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : إِنَّ فُلَانًا لَبَحْرٌ أَيْ وَاسِعُ الْمَعْرُوفِ ; قَالَ : فَعَلَى هَذَا يَكُونُ الْبَحْرُ لِلْمِلْحِ وَالْعَذْبِ ; وَشَاهِدُ الْعَذْبِ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : وَنَحْنُ مَنَعْنَا الْبَحْرَ أَنْ يَشْرَبُوا بِهِ وَقَدْ كَانَ مِنْكُمْ مَاؤُهُ بِمَكَانِ وَقَالَ جَرِيرٌ : أَعْطَوْا هُنَيْدَةَ تَحْدُوهَا ثَمَانِيَةٌ مَا فِي عَطَائِهِمُ مَنٌّ وَلَا سَرَفُ كُومًا مَهَارِيسَ مِثْلَ الْهَضْبِ ، لَوْ وَرَدَتْ مَاءَ الْفُرَاتِ ، لَكَادَ الْبَحْرُ يَنْتَزِفُ وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ : وَتَذَكَّرْ رَبَ الْخَوَرْنَقِ إِذْ أَشْ رَفَ يَوْمًا ، وَلِلْهُدَى تَذْكِيرُ سَرَّهُ مَالُهُ وَكَثْرَةُ مَا يَمْ لِكُ ، وَالْبَحْرُ مُعْرِضًا وَالسَّدِيرُ أَرَادَ بِالْبَحْرِ ه

يُحِبُّنَا(المادة: يحبنا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    855 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كتابه ببحر أيلة لملكها . 6303 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، قال : حدثنا هارون بن عبد الله الحمال ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا وهيب بن خالد ، قال : حدثنا عمرو بن يحيى ، عن العباس بن سهل ، عن أبي حميد ، قال : خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - عام تبوك حتى إذا جئنا وادي القرى جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ملك أيلة ، فأهدى له بغلة بيضاء ، فكساه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بردا ، وكتب له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببحرهم . فقال قائل : ما معنى كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ببحر أيلة لملكها على ما في هذا الحديث ؟ فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل وعونه - : أنه قد يحتمل أن يكون البحر المراد في هذا الحديث السعة التي يدخل فيها بحر الماء وما سواه ، كذلك يقول أهل اللغة في البحر ، ويقولون : إنما سميت بحار الماء بحارا ؛ لسعتها وانبساطها ، حتى قالوا من أجل ذلك إذا استبحر المكان بدخول الماء إياه ، وانبساطه فيه : قد استبحر المكان ، ومنه قالوا : قد استبحر فلان في العلم : إذا اتسع فيه ، وبحرت الشيء : إذا شققته ، وبحرت الناقة : إذا شققت أذنها طولا ، ومنه البحيرة التي ذكرها الله في كتابه لما شق من أذنها . ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - في الفرس الذي ركبه لأبي طلحة : " إنه بحر ، وإنا وجدناه بحرا " . ومنه قول جابر بن زيد : ولكن أبى ذلك البحر - يعني ابن عباس - لسعة ما كان عليه عنده في المعنى الذي قال فيه هذا القول . ثم طلبنا كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك ، كيف كان ؟ لنقف على المعاني المرادة بما فيه إن شاء الله . 6304 - فوجدنا علي بن عبد العزيز قد كتب إلينا يحدثنا عن أبي عبيد القاسم بن سلام ، عن عثمان بن صالح ، عن عبد الله بن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب لأهل أيلة : " بسم الله الرحمن الرحيم ، هذه أمنة من الله - عز وجل - ومحمد النبي - صلى الله عليه وسلم - ليحنة بن رؤبة وأهل أيلة لسفنهم ولسيارتهم ، ولبحرهم ولبرهم ، ذمة الله - عز وجل - وذمة محمد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولمن كان معهم من كل مار من الناس من أهل الشام واليمن وأهل البحر ، فمن أحدث حدثا ، فإنه لا يحول ماله دون نفسه ، وإنه طيبة لمن أخذه من الناس ، ولا يحل أن يمنعوا ماء يردونه ، ولا طريقا يردونها من بر أو بحر " . هذا كتاب جهيم بن الصلت . ووجدنا محمد بن عزيز

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38162 38161 38003 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ تَبُوكَ حَتَّى جِئْنَا وَادِيَ الْقُرَى ، وَإِذَا امْرَأَةٌ فِي حَدِيقَةٍ لَهَا ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اخْرُصُوا ، قَالَ : فَخَرَصَ الْقَوْمُ ، وَخَرَصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ أَوْسُقٍ ، وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ : أَحْصِي مَا يَخْرُجُ مِنْهَا حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكِ إِنْ شَاءَ اللهُ . قَالَ : فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَدِمَ تَبُوكَ </علم_مك

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث