عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ قَالَ :
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ قَالَ : قُلْتُ : الْوُضُوءُ مِنَ الْغُسْلِ بَعْدَ الْجَنَابَةِ ، فَقَالَ : لَقَدْ تَعَمَّقْتَ يَا عَبْدَ أَشْجَعَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ قَالَ :
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ قَالَ : قُلْتُ : الْوُضُوءُ مِنَ الْغُسْلِ بَعْدَ الْجَنَابَةِ ، فَقَالَ : لَقَدْ تَعَمَّقْتَ يَا عَبْدَ أَشْجَعَ
أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 59) برقم: (85) والحاكم في "مستدركه" (1 / 153) برقم: (550) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 131) برقم: (639) ، (1 / 178) برقم: (860) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 115) برقم: (422) ، (1 / 270) برقم: (1049) ، (1 / 271) برقم: (1052) ، (1 / 271) برقم: (1050) ، (1 / 271) برقم: (1051) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 474) برقم: (748) ، (1 / 475) برقم: (750) والطبراني في "الكبير" (12 / 371) برقم: (13413)
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ ، فَقَالَ : وَأَيُّ وُضُوءٍ أَفْضَلُ مِنَ الْغُسْلِ ؟ [ وعَنْ سَالِمٍ قَالَ : كَانَ أَبِي يَغْتَسِلُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فَأَقُولُ : ] [وفي رواية : رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَغْتَسِلُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَتِ مَا(١)] [أَمَا يَجْزِيكَ الْغُسْلُ ، وَأَيُّ وُضُوءٍ أَتَمُّ مِنَ الْغُسْلِ ؟ قَالَ : وَأَيُّ وُضُوءٍ أَتَمُّ مِنَ الْغُسْلِ لِلْجُنُبِ ، وَلَكِنَّهُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ذَكَرِي الشَّيْءُ فَأَمَسُّهُ فَأَتَوَضَّأُ لِذَلِكَ .(٢)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : بَلَى ، وَلَكِنْ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ذَكَرِي شَيْءٌ فَأَمَسُّهُ فَأَتَوَضَّأُ لِذَلِكَ(٣)] [وفي رواية : قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي أَحْيَانًا أَمَسُّ ذَكَرِي فَأَتَوَضَّأُ(٤)] [وفي رواية : وَأَيُّ وُضُوءٍ أَتَمُّ مِنَ الْغُسْلِ إِذَا اجْتُنِبَ الْفَرْجُ(٥)] [وفي رواية : سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ ، عَنِ الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ فَقَالَ : أَيُّ وُضُوءٍ أَفْضَلُ مِنَ الْغُسْلِ(٦)] [وفي رواية : سُئِلَ عَنِ الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ ؟ فَقَالَ : وَأَيُّ وُضُوءٍ أَعَمُّ مِنَ الْغُسْلِ ؟ !(٧)] [ وعَنِ ابْنِ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَمْ تَمَسَّ فَرْجَكَ بَعْدَ أَنْ تَقْضِيَ غُسْلَكَ فَأَيُّ وُضُوءٍ أَسْبَغُ مِنَ الْغُسْلِ . ] [ وعَنْ رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ قَالَ : قُلْتُ : الْوُضُوءُ مِنَ الْغُسْلِ بَعْدَ الْجَنَابَةِ ، فَقَالَ : لَقَدْ تَعَمَّقْتَ يَا عَبْدَ أَشْجَعَ . ] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ لِابْنِ عُمَرَ : إِنِّي أَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ ، قَالَ : لَقَدْ تَعَمَّقْتَ !(٨)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( غَسَلَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ " مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ " ، ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّ " غَسَّلَ " أَرَادَ بِهِ الْمُجَامَعَةَ قَبْلَ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ يَجْمَعُ غَضَّ الطَّرْفِ فِي الطَّرِيقِ . يُقَالُ : غَسَّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ - بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ - إِذَا جَامَعَهَا . وَقَدْ رُوِيَ مُخَفَّفًا . وَقِيلَ : أَرَادَ غَسَّلَ غَيْرَهُ وَاغْتَسَلَ هُوَ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا جَامَعَ زَوْجَتَهُ أَحْوَجَهَا إِلَى الْغُسْلِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِغَسَّلَ غَسْلَ أَعْضَائِهِ لِلْوُضُوءِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ لِلْجُمُعَةِ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكَرَّرَهُ لِلتَّأْكِيدِ . ( هـ س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ فِيمَا حَكَى عَنْ رَبِّهِ : وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُمْحَى أَبَدًا ، بَلْ هُوَ مَحْفُوظٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ، لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ . وَكَانَتِ الْكُتُبُ الْمُنَزَّلَةُ لَا تُجْمَعُ حِفْظًا ، وَإِنَّمَا يُعْتَمَدُ فِي حِفْظِهَا عَلَى الصُّحُفِ ، بِخِلَافِ الْقُرْآنِ ؛ فَإِنَّ حُفَّاظَهُ أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ لِصُحُفِهِ . وَقَوْلُهُ : " تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَيْ تَجْمَعُهُ حِفْظًا فِي حَالَتَيِ النَّوْمِ وَالْيَقَظَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ تَقْرَؤُهُ فِي يُسْرٍ وَسُهُولَةٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " وَاغْسِلْنِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ " أَيْ طَهِّرْنِي م
[ غسل ] غسل : غَسَلَ الشَّيْءَ يَغْسِلُهُ غَسْلًا وَغُسْلًا ، وَقِيلَ : الْغَسْلُ الْمَصْدَرُ مِنْ غَسَلْتُ ، وَالْغُسْلُ - بِالضَّمِّ - الِاسْمُ مِنَ الِاغْتِسَالِ ، يُقَالُ : غُسْلٌ وَغُسُلٌ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ : تَحْتَ الْأَلَاءَةِ فِي نَوْعَيْنِ مِنْ غُسُلٍ بَاتَا عَلَيْهِ بِتَسْحَالٍ وَتَقْطَارِ يَقُولُ : يَسِيلُ عَلَيْهِ مَا عَلَى الشَّجَرَةِ مِنَ الْمَاءِ وَمَرَّةً مِنَ الْمَطَرِ . وَالْغُسْلُ : تَمَامُ غَسْلِ الْجَسَدِ كُلِّهِ ، وَشَيْءٌ مَغْسُولٌ وَغَسِيلٌ ، وَالْجَمْعُ غَسْلَى وَغُسَلَاءُ ، كَمَا قَالُوا قَتْلَى وَقُتَلَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ غَسَالَى . الْجَوْهَرِيُّ : مِلْحَفَةُ غَسِيلٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا غَسِيلَةٍ ، يَذْهَبُ بِهَا إِلَى مَذْهَبِ النُّعُوتِ نَحْوَ النَّطِيحَةِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ يَذْهَبُ بِهَا مَذْهَبَ الْأَسْمَاءِ ؛ مِثْلَ : النَّطِيحَةِ وَالذَّبِيحَةِ وَالْعَصِيدَةِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَيِّتٌ غَسِيلٌ فِي أَمْوَاتٍ غَسْلَى وَغُسَلَاءَ وَمَيِّتَةٌ غَسِيلٌ وَغَسِيلَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَغْسِلُ وَالْمَغْسَلُ - بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِهَا - مَغْسِلُ الْمَوْتَى . الْمُحْكَمُ : مَغْسِلُ الْمَوْتَى وَمَغْسَلُهُمْ مَوْضِعُ غَسْلِهِمْ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ ، وَقَدِ اغْتَسَلَ بِالْمَاءِ . وَالْغَسُولُ : الْمَاءُ الَّذِي يُغْتَسَلُ بِهِ وَكَذَلِكَ الْمُغْتَسَلُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ وَالْمُغْتَسَلُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُغْتَسَلُ فِيهِ ، وَتَصْغِيرُهُ مُغَيْسِلٌ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ وَالْمَغَاسِيلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَضَعَتْ لَهُ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ . قَالَ
1052 1041 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ قَالَ : قُلْتُ : الْوُضُوءُ مِنَ الْغُسْلِ بَعْدَ الْجَنَابَةِ ، فَقَالَ : لَقَدْ تَعَمَّقْتَ يَا عَبْدَ أَشْجَعَ .