عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ :
كَانَ ابْنُ عُمَرَ " يَتَّبِعُ مَغَابِنَ الْمَيِّتِ وَمَرَافِقَهُ بِالْمِسْكِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ :
كَانَ ابْنُ عُمَرَ " يَتَّبِعُ مَغَابِنَ الْمَيِّتِ وَمَرَافِقَهُ بِالْمِسْكِ
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 414) برقم: (6189) ، (3 / 414) برقم: (6188) ، (3 / 414) برقم: (6187) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 159) برقم: (11141) ، (7 / 159) برقم: (11140) ، (13 / 433) برقم: (26880) والطبراني في "الكبير" (12 / 263) برقم: (13092)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( غَبَنَ ) فِيهِ : كَانَ إِذَا اطَّلَى بَدَأَ بِمَغَابِنِهِ ، الْمَغَابِنُ : الْأَرْفَاغُ ، وَهِيَ بَوَاطِنُ الْأَفْخَاذِ عِنْدَ الْحَوَالِبِ ، جَمْعُ مَغْبَنٍ ، مِنْ غَبَنَ الثَّوَبَ إِذَا ثَنَاهُ وَعَطَفَهُ ، وَهِيَ مَعَاطِفُ الْجِلْدِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرِمَةَ " مَنْ مَسَّ مَغَابِنَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ " أَمَرَهُ بِذَلِكَ اسْتِظْهَارًا وَاحْتِيَاطًا ؛ فَإِنَّ الْغَالِبَ عَلَى مَنْ يَلْمِسُ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ أَنْ تَقَعَ يَدُهُ عَلَى ذَكَرِهِ .
[ غبن ] غبن : الْغَبْنُ ، بِالتَّسْكِينِ فِي الْبَيْعِ ، وَالْغَبَنُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الرَّأْيِ . وَغَبِنْتَ رَأْيَكَ أَيْ نَسِيتَهُ وَضَيَّعْتَهُ . غَبِنَ الشَّيْءَ وَغَبِنَ فِيهِ غَبْنًا وَغَبَنًا : نَسِيَهُ وَأَغْفَلَهُ وَجَهِلَهُ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : غَبِنْتُمْ تَتَابُعَ آلَائِنَا وَحُسْنَ ، الْجِوَارِ وَقُرْبَ النَّسَبِ وَالْغَبْنُ : النِّسْيَانُ . غَبِنْتُ كَذَا مِنْ حَقِّي عِنْدَ فُلَانٍ أَيْ نَسِيتُهُ وَغَلِطْتُ فِيهِ . وَغَبَنَ الرَّجُلَ يَغْبِنُهُ غَبْنًا : مَرَّ بِهِ وَهُوَ مَاثِلٌ فَلَمْ يَرَهُ وَلَمْ يَفْطُنَ لَهُ . وَالْغَبْنُ : ضَعْفُ الرَّأْيِ ، يُقَالُ فِي رَأْيِهِ غَبْنٌ . وَغَبِنَ رَأْيَهُ بِالْكَسْرِ ، إِذَا نُقِصَهُ ، فَهُوَ غَبِينٌ أَيْ ضَعِيفُ الرَّأْيِ ، وَفِيهِ غَبَانَةٌ . وَغَبِنَ رَأْيُهُ ، بِالْكَسْرِ ، غَبَنًا وَغَبَانَةً : ضَعُفَ . وَقَالُوا : غَبِنَ رَأْيَهُ ، فَنَصَبُوهُ عَلَى مَعْنَى فَعَّلَ ، وَإِنْ لَمْ يُلْفَظْ بِهِ ، أَوْ عَلَى مَعْنَى غَبِنَ فِي رَأْيِهِ ، أَوْ عَلَى التَّمْيِيزِ النَّادِرِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : قَوْلُهُمْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَغَبِنَ رَأْيَهُ وَبَطِرَ عَيْشَهُ وَأَلِمَ بَطْنَهُ وَوَفِقَ أَمْرَهُ وَرَشِدَ أَمْرَهُ كَانَ الْأَصْلُ سَفِهَتْ نَفْسُ زَيْدٍ وَرَشِدَ أَمْرُهُ ، فَلَمَّا حُوِّلَ الْفِعْلُ إِلَى الرَّجُلِ انْتَصَبَ مَا بَعْدَهُ بِوُقُوعِ الْفِعْلِ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ صَارَ فِي مَعْنَى سَفَّهَ نَفْسَهُ ، بِالتَّشْدِيدِ ؛ هَذَا قَوْلُ الْبَصْرِيِّينَ وَالْكِسَائِيِّ ، وَيَجُوزُ عِنْدَهُمْ تَقْدِيمُ هَذَا الْمَنْصُوبِ كَمَا يَجُوزُ غُلَامَهُ ضَرَبَ زَيْدٌ ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ : لَمَّا حَوَّلَ الْفِعْلَ مِنَ النَّفْسِ إِلَى صَاحِبِهَا خَرَجَ مَا بَعْدَهُ مُفَسِّرًا لِيَدُلَّ عَلَى أَنَّ السَّفَهَ فِيهِ ، وَكَانَ حُكْمُهُ أَنْ يَكُونَ سَفِهَ زَيْدٌ نَفْسًا لِأَنَّ الْمُفَ
6189 6141 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ " يَتَّبِعُ مَغَابِنَ الْمَيِّتِ وَمَرَافِقَهُ بِالْمِسْكِ " .