أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ :
تُوُفِّيَ عَمٌّ لِي بِالْجَنَدِ فَدَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى ابْنِ طَاوُسٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ : هَلْ تَرَى أَنْ أُقَصِّصَ قَبْرَ أَخِي ؟ قَالَ : فَضَحِكَ وَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ يَا أَبَا شَيْبَةَ ، خَيْرٌ لَكَ أَلَّا تَعْرِفَ قَبْرَهُ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُ فَتَسْتَغْفِرَ لَهُ وَتَدْعُوَ لَهُ ، أَمَا عَلِمْتَ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُبْنَى عَلَيْهَا أَوْ تُجَصَّصَ أَوْ تُزْدَرَعَ ، فَإِنَّ خَيْرَ قُبُورِكُمُ الَّتِي لَا تُعْرَفُ