مصنف عبد الرزاق
باب الجدث والبنيان
14 حديثًا · 0 باب
أَنَّ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُفِعَ جَدَثُهُ شِبْرًا
سَقَطَ الْحَائِطُ الَّذِي عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ ، فَسُتِرَ ثُمَّ بُنِيَ
فَإِنِّي رَأَيْتُ الْمُهَاجِرِينَ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ
لَا تَدَعْ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ
نَهَى أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ عَلَى الْقَبْرِ
أَمَرَ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ
كَانَ قُبُورُ أَهْلِ أُحُدٍ جُثًى مُسَنَّمَةً
حَضَرْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ وَشَهِدَ جِنَازَةً فَقَالَ : " جَمْهِرُوا الْقُبُورَ جَمْهَرَةً
خَفِّفُوا عَنْ صَاحِبِكُمْ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ أَوْ يُجَصَّصَ أَوْ يُتَغَوَّطَ عِنْدَهُ
إِذَا مَرَّ بِالْقَبْرِ بِمَكَّةَ عَشْرُ سِنِينَ ، فَاصْنَعْ بِهِ مَا بَدَا لَكَ
نَهَى عَنْ قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُبْنَى عَلَيْهَا أَوْ تُجَصَّصَ أَوْ تُزْدَرَعَ
سُئِلَ عَنْ رَكِيَّةٍ بَيْنَ الْقُبُورِ فَكَرِهَ أَنْ يُشْرَبَ مِنْهَا وَلَا يُتَوَضَّأَ ، قُلْتُ : مَا الرَّكِيَّةُ ؟ قَالَ : يَقُولُ بَعْضُهُمْ : هُوَ الْبِئْرُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَقْصِيصِ الْقُبُورِ