حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 9221
9315
باب الحجر وما فيه مكتوب

قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : ج٥ / ص١٥١

وُجِدَ فِي حَجَرٍ بِمَكَّةَ أَنَا اللهُ ذُو بَكَّةَ ، صَنَعْتُهَا يَوْمَ صَنَعْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، لَا تَزُولُ حَتَّى يَزُولَ الْأَخْشَبَانِ ، بَارَكْتُ لِأَهْلِهَا فِي السَّمْنِ وَالسَّمِينِ ، يَأْتِيهَا رِزْقُهَا مِنْ ثَلَاثَةِ سُبُلٍ ، وَحَفَفْتُهَا بِسَبْعَةِ أَمْلَاكٍ حُنَفَاءَ ، أَوَّلُ مَنْ يُحِلُّهَا لِأَهْلِهَا
معلق ، مرسل· رواه مجاهد بن جبر المخزوميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  2. 02
    رجل
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 150) برقم: (9315) ، (5 / 150) برقم: (9314) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 380) برقم: (14299)

الشواهد3 شاهد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون5 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي9221
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَزُولَ(المادة: يزول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَوَلَ ) * فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رَأَى رَجُلًا مُبْيَضًّا يَزُولُ بِهِ السَّرَابُ أَيْ يَرْفَعُهُ وَيُظْهِرُهُ . يُقَالُ : زَالَ بِهِ السَّرَابُ إِذَا ظَهَرَ شَخْصُهُ فِيهِ خَيَالًا . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : يَوْمًا تَظَلُّ حِدَابُ الْأَرْضِ تَرْفَعُهَا مِنَ اللَّوَامِعِ تَخْلِيطٌ وَتَزْيِيلُ يُرِيدُ أَنَّ لَوَامِعَ السَّرَابِ تَبْدُو دُونَ حِدَابِ الْأَرْضِ ، فَتَرْفَعُهَا تَارَةً وَتَخْفِضُهَا أُخْرَى . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جُنْدُبٍ الْجُهَنِيِّ وَاللَّهِ لَقَدْ خَالَطَهُ سَهْمِي وَلَوْ كَانَ زَائِلَةً لَتَحَرَّكَ الزَّائِلَةُ : كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ يَزُولُ عَنْ مَكَانِهِ وَلَا يَسْتَقِرُّ ، وَكَانَ هَذَا الْمَرْمِيُّ قَدْ سَكَّنَ نَفْسَهُ لَا يَتَحَرَّكُ لِئَلَّا يُحِسَّ بِهِ فَيُجْهِزَ عَلَيْهِ . * وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا أَيِ انْتَقِلُوا عَنْ مَكَّةَ مُهَاجِرِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ أَخَذَهُ الْعَوِيلُ وَالزَّوِيلُ : أَيِ الْقَلَقُ وَالِانْزِعَاجُ ، بِحَيْثُ لَا يَسْتَقِرُّ عَلَى الْمَكَانِ . وَهُوَ وَالزَّوَالُ بِمَعْنًى . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ يَزُولُ فِي النَّاسِ أَيْ يُكْثِرُ الْحَرَكَةَ وَلَا يَسْتَقِرُّ . وَيُرْوَى يَرْفُلُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ بِزَوْلَةٍ وَجَلْسٍ الزَّوْلَةُ : الْمَرْأَةُ الْفَطِنَةُ الدَّاهِيَةُ . وَقِيلَ : الظَّرِيفَةُ . وَالزَّوْلُ : ا

لسان العرب

[ زول ] زول : الزَّوَالُ : الذَّهَابُ وَالِاسْتِحَالَةُ ، وَالِاضْمِحْلَالُ ، زَالَ يَزُولُ زَوَالًا وَزَوِيلًا وَزُؤُولًا ؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَبَيْضَاءُ لَا تَنْحَاشُ مِنَّا وَأُمُّهَا إِذَا مَا رَأَتْنَا زِيلَ مِنَّا زَوِيلُهَا أَرَادَ بِالْبَيْضَاءِ بَيْضَةَ النَّعَامَةِ ، لَا تَنْحَاشُ مِنَّا أَيْ لَا تَنْفِرُ ، وَأُمُّهَا النَّعَامَةُ الَّتِي بَاضَتْهَا إِذَا رَأَتْنَا ذُعِرَتْ مِنَّا وَجَفَلَتْ نَافِرَةً ، وَذَلِكَ مَعْنَى قَوْلِهِ زِيلَ مِنَّا زَوِيلُهَا . وَزَالَ الشَّيْءُ عَنْ مَكَانِهِ يَزُولُ زَوَالًا وَأَزَالَهُ غَيْرُهُ وَزَوَّلَهُ فَانْزَالَ ، وَمَا زَالَ يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا . وَحَكَى أَبُو الْخَطَّابِ : أَنَّ نَاسًا مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُونَ : كِيدَ زَيْدٌ يَفْعَلُ كَذَا ، وَمَا زِيلَ يَفْعَلُ كَذَا ؛ يُرِيدُونَ كَادَ وَزَالَ فَنَقَلُوا الْكَسْرَ إِلَى الْكَافِ فِي فَعِلَ كَمَا نَقَلُوا فِي فَعِلْتُ . وَأَزَلْتُهُ وَزَوَّلْتُهُ وَزِلْتُهُ أَزَالُهُ وَأَزِيلُهُ وَزُلْتُ عَنْ مَكَانِي أَزُولُ زَوَالًا وَزُؤُولًا وَأَزَلْتُ غَيْرِي إِزَالَةً ، كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الزَّوْلُ الْحَرَكَةُ ؛ يُقَالُ : رَأَيْتُ شَبَحًا ثُمَّ زَالَ أَيْ تَحَرَّكَ . وَزَالَ الْقَوْمُ عَنْ مَكَانِهِمْ إِذَا حَاصُوا عَنْهُ وَتَنَحَّوْا . أَبُو الْهَيْثَمِ : يُقَالُ : اسْتَحِلَّ هَذَا الشَّخْصَ وَاسْتَزِلْهُ أَيِ انْظُرْ هَلْ يَحُولُ أَيْ يَتَحَرَّكُ أَوْ يَزُولُ أَيْ يُفَارِقُ مَوْضِعَهُ . وَالزَّوَّالُ : الَّذِي يَتَحَرَّكُ فِي مَشْيِهِ كَثِيرًا وَمَا يَقْطَعُهُ مِنَ الْمَسَافَةِ قَلِيلٌ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو : الْبُحْتُرِ الْمُجَدَّرِ الزَّوَّالِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الرَّجَزُ لِأَبِي الْأَسْوَدِ الْعِجْلِيِّ ، قَالَ : وَهُوَ م

السَّمْنِ(المادة: السمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمِنَ ) ( هـ ) فِيهِ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَتَسَمَّنُونَ أَيْ يَتَكَثَّرُونَ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُمْ ، وَيَدَّعُونَ مَا لَيْسَ لَهُمْ مِنَ الشَّرَفِ . وَقِيلَ أَرَادَ جَمْعَهُمُ الْأَمْوَالَ . وَقِيلَ يُحِبُّونَ التَّوَسُّعَ فِي الْمَآكِلِ وَالْمَشَارِبِ ، وَهِيَ أَسْبَابُ السِّمَنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ . ( هـ ) وَفِيهِ وَيْلٌ لِلْمُسَمِّنَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ فَتْرَةٍ فِي الْعِظَامِ أَيِ اللَّاتِي يَسْتَعْمِلْنَ السِّمْنَةَ ، وَهُوَ دَوَاءٌ يَتَسَمَّنُ بِهِ النِّسَاءُ . وَقَدْ سُمِّنَتْ فَهِيَ مُسَمَّنَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ إِنَّهُ أُتِيَ بِسَمَكَةٍ مَشْوِيَّةٍ ، فَقَالَ لِلَّذِي جَاءَ بِهَا : سَمِّنْهَا ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يُرِيدُ يَعْنِي بَرِّدْهَا قَلِيلًا .

لسان العرب

[ سمن ] سمن : السِّمَنُ : نَقِيضُ الْهُزَالِ . وَالسَّمِينُ : خِلَافُ الْمَهْزُولِ ، سَمِنَ يَسْمَنُ سِمَنًا وَسَمَانَةً عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : رَكِبْنَاهَا سَمَانَتَهَا فَلَمَّا بَدَتْ مِنْهَا السَّنَاسِنُ وَالضُّلُوعُ أَرَادَ : رَكِبْنَاهَا طُولَ سَمَانَتِهَا . وَشَيْءٌ سَامِنٌ وَسَمِينٌ ، وَالْجَمْعُ سِمَانٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يَقُولُوا سُمْنَاءَ اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِسِمَانٍ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : إِذَا كَانَ السِّمَنُ خِلْقَةٌ قِيلَ : هَذَا رَجُلٌ مُسْمِنٌ وَقَدْ أَسْمَنَ . وَسَمَّنَهُ جَعَلَهُ سَمِينًا وَتَسَمَّنَ وَسَمَّنَهُ غَيْرُهُ . وَفِي الْمَثَلِ : سَمِّنْ كَلْبَكَ يَأْكُلْكَ ، وَقَالُوا : الْيَنَمَةُ تُسْمِنُ وَلَا تُغْزِرُ أَيْ أَنَّهَا تَجْعَلُ الْإِبِلَ سَمِينَةً وَلَا تَجْعَلُهَا غِزَارًا . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : امْرَأَةٌ مُسْمَنَةٌ سَمِينَةٌ وَمُسَمَّنَةٌ بِالْأَدْوِيَةِ . وَأَسْمَنَ الرَّجُلُ : مَلَكَ سَمِينًا أَوِ اشْتَرَاهُ أَوْ وُهِبَهُ . وَأَسْمَنَ الْقَوْمُ : سَمِنَتْ مَوَاشِيهِمْ وَنَعَمُهُمْ ، فَهُمْ مُسْمِنُونَ . وَاسْتَسْمَنْتُ اللَّحْمَ أَيْ وَجَدْتُهُ سَمِينًا . وَاسْتَسْمَنَ الشَّيْءَ : طَلَبَهُ سَمِينًا أَوْ وَجَدَهُ كَذَلِكَ . وَاسْتَسْمَنَهُ : عَدَّهُ سَمِينًا ، وَطَعَامٌ مَسْمَنَةٌ لِلْجِسْمِ . وَالسُّمْنَةُ : دَوَاءٌ يُتَّخَذُ لِلسِّمَنِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : السُّمْنَةُ دَوَاءٌ تُسَمَّنُ بِهِ الْمَرْأَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَيْلٌ لِلْمُسَمَّنَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ فَتْرَةٍ فِي الْعِظَامِ أَيِ اللَّاتِي يَسْتَعْمِلْنَ السُّمْنَةَ ، وَهُوَ دَوَاءٌ يَتَسَمَّنُ بِهِ النِّسَاءُ ، وَقَدْ سُمِّنَتْ ، فَهِيَ مُسَمَّنَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَ

حُنَفَاءَ(المادة: حنفاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَنَفَ ) ( س ) فِيهِ " خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ " أَيْ طَاهِرِي الْأَعْضَاءِ مِنَ الْمَعَاصِي ، لَا أَنَّهُ خَلَقَهُمْ كُلَّهُمْ مُسْلِمِينَ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ خَلَقَهُمْ حُنَفَاءَ مُؤْمِنِينَ لَمَّا أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ : " أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى " ، فَلَا يُوجَدُ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ مُقِرٌّ بِأَنَّ لَهُ رَبًّا وَإِنْ أَشْرَكَ بِهِ ، وَاخْتَلَفُوا فِيهِ . وَالْحُنَفَاءُ جَمْعُ حَنِيفٍ : وَهُوَ الْمَائِلُ إِلَى الْإِسْلَامِ الثَّابِتُ عَلَيْهِ وَالْحَنِيفُ عِنْدَ الْعَرَبِ : مَنْ كَانَ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَأَصْلُ الْحَنَفِ الْمَيْلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ السَّهْلَةِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : ارْفَعْ إِزَارَكَ ، قَالَ : إِنِّي أَحْنَفُ الْحَنَفُ : إِقْبَالُ الْقَدَمِ بِأَصَابِعِهَا عَلَى الْقَدَمِ الْأُخْرَى .

لسان العرب

[ حنف ] حنف : الْحَنَفُ فِي الْقَدَمَيْنِ : إِقْبَالُ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَلَى الْأُخْرَى بِإِبْهَامِهَا ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْحَافِرِ فِي الْيَدِ وَالرِّجْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَيْلُ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنَ الْإِبْهَامَيْنِ عَلَى صَاحِبَتِهَا حَتَّى يُرَى شَخْصُ أَصْلِهَا خَارِجًا ، وَقِيلَ : هُوَ انْقِلَابُ الْقَدَمِ حَتَّى يَصِيرَ بَطْنُهَا ظَهْرَهَا ، وَقِيلَ : مَيْلٌ فِي صَدْرِ الْقَدَمِ ، وَقَدْ حَنِفَ حَنَفًا ، وَرَجُلٌ أَحْنَفُ وَامْرَأَةٌ حَنْفَاءُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ، وَاسْمُهُ صَخْرٌ ، لِحَنَفٍ كَانَ فِي رِجْلِهِ ، وَرِجْلٌ حَنْفَاءُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَحْنَفُ هُوَ الَّذِي يَمْشِي عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ مِنْ شِقِّهَا الَّذِي يَلِي خِنْصِرَهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فَلَانًا عَلَى رِجْلِهِ فَحَنَّفْتُهَا ، وَقَدَمٌ حَنْفَاءُ . وَالْحَنَفُ : الِاعْوِجَاجُ فِي الرِّجْلِ ، وَهُوَ أَنْ تُقْبِلَ إِحْدَى إِبْهَامَيْ رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ ارْفَعْ إِزَارَكَ ، قَالَ : إِنِّي أَحْنَفُ . الْحَنَفُ : إِقْبَالُ الْقَدَمِ بِأَصَابِعِهَا عَلَى الْقَدَمِ الْأُخْرَى . الْأَصْمَعِيُّ : الْحَنَفُ أَنْ تُقْبِلَ إِبْهَامُ الرِّجْلِ الْيُمْنَى عَلَى أُخْتِهَا مِنَ الْيُسْرَى وَأَنْ تُقْبِلَ الْأُخْرَى إِلَيْهَا إِقْبَالًا شَدِيدًا ؛ وَأَنْشَدَ لِدَايَةِ الْأَحْنَفِ وَكَانَتْ تُرَقِّصُهُ وَهُوَ طِفْلٌ : وَاللَّهِ لَوْلَا حَنَفٌ بِرِجْلِهِ مَا كَانَ فِي فِتْيَانِكُمْ مِنْ مِثْلِهِ وَمِنْ صِلَةٌ هَاهُنَا . أَبُو عَمْرٍو : الْحَنِيفُ الْمَائِلُ مِنْ خَيْرٍ إِلَى شَرٍّ أَوْ مِنْ شَرٍّ إِلَى خَيْرٍ ؛ قَالَ ثَعْلَبٌ : وَمِنْهُ أُخِذَ الْحَنَفُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَحَنَفَ عَنِ الشَّيْءِ وَتَحَنَّفَ : مَالَ . وَالْحَنِيفُ : الْمُسْلِمُ الَّذِي يَتَحَنَّفُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    9315 9221 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : وُجِدَ فِي حَجَرٍ بِمَكَّةَ أَنَا اللهُ ذُو بَكَّةَ ، صَنَعْتُهَا يَوْمَ صَنَعْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، لَا تَزُولُ حَتَّى يَزُولَ الْأَخْشَبَانِ ، بَارَكْتُ لِأَهْلِهَا فِي السَّمْنِ وَالسَّمِينِ ، يَأْتِيهَا رِزْقُهَا مِنْ ثَلَاثَةِ سُبُلٍ ، وَحَفَفْتُهَا بِسَبْعَةِ أَمْلَاكٍ حُنَفَاءَ ، أَوَّلُ مَنْ يُحِلُّهَا لِأَهْلِهَا " .

أحاديث مشابهة3 أحاديث
موقع حَـدِيث