حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 10607
10676
باب الشرط في النكاح

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ :

أَنَّ شُرَيْحًا أَتَاهُ رَجُلٌ وَامْرَأَتُهُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : أَيْنَ أَنْتَ ؟ قَالَ : " دُونَ الْحَائِطِ " . قَالَ : إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ! قَالَ : " بَعِيدٌ بَغِيضٌ " . قَالَ : تَزَوَّجْتُ هَذِهِ الْمَرْأَةَ ، قَالَ : ج٦ / ص٢٢٧" بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ " . قَالَ : فَوَلَدَتْ لِي غُلَامًا ، قَالَ : " يَهْنِئُكَ الْفَارِسُ " . قَالَ : فَأَرَدْتُ الْخُرُوجَ بِهَا إِلَى الشَّامِ ، قَالَ : " مُصَاحَبًا " . قَالَ : وَشَرَطْتُ لَهَا دَارَهَا ، قَالَ : " فَالشَّرْطُ أَمْلَكُ " . قَالَ : فَاقْضِ بَيْنَنَا أَصْلَحَكَ اللهُ ! قَالَ : حَدِيثُ حَدِيثَيْنِ امْرَأَةٌ ، فَإِنْ أَبَتْ فَأَرْبَعَةٌ
معلق ، مرسلمقطوع· رواه شريح بن الحارث الكنديفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    شريح بن الحارث الكندي«قاضي المصريين»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:أن
    الوفاة78هـ
  2. 02
    غير واحد
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (6 / 212) برقم: (1843) ، (6 / 212) برقم: (1842) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 190) برقم: (10526) ، (6 / 226) برقم: (10676) ، (6 / 226) برقم: (10674)

الشواهد2 شاهد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي10607
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْحَائِطِ(المادة: الحائط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَطَ ) * فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكُ وَيَغْضَبُ لَكَ " حَاطَهُ يَحُوطُهُ حَوْطًا وَحِيَاطَةً : إِذَا حَفِظَهُ وَصَانَهُ وَذَبَّ عَنْهُ وَتَوَفَّرَ عَلَى مَصَالِحِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَتُحِيطُ دَعْوَتُهُ مِنْ وَرَائِهِمْ " أَيْ تُحْدِقُ بِهِمْ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهِمْ . يُقَالُ : حَاطَهُ وَأَحَاطَ بِهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " أَحَطْتُ بِهِ عِلْمًا " أَيْ أَحْدَقَ عِلْمِي بِهِ مِنْ جَمِيعِ جِهَاتِهِ وَعَرَفْتُهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ " فَإِذَا هُوَ فِي الْحَائِطِ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ " الْحَائِطُ هَاهُنَا الْبُسْتَانُ مِنَ النَّخِيلِ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ حَائِطٌ وَهُوَ الْجِدَارُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ، وَجَمْعُهُ الْحَوَائِطُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَلَى أَهْلِ الْحَوَائِطِ حِفْظُهَا بِالنَّهَارِ " يَعْنِي الْبَسَاتِينَ ، وَهُوَ عَامٌّ فِيهَا .

لسان العرب

[ حوط ] حوط : حَاطَهُ يَحُوطُهُ حَوْطًا وَحِيطَةً وَحِيَاطَةً : حَفِظَهُ وَتَعَهَّدَهُ ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَأَحْفَظُ مَنْصِبِي وَأَحُوطُ عِرْضِي وَبَعْضُ الْقَوْمِ لَيْسَ بِذِي حِيَاطِ أَرَادَ حِيَاطَةً ، وَحَذَفَ الْهَاءَ كَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَإِقَامَ الصَّلَاةِ يُرِيدُ الْإِقَامَةَ ، وَكَذَلِكَ حَوَّطَهُ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : عَلَيَّ وَكَانُوا أَهْلَ عِزٍّ مُقَدَّمٍ وَمَجْدٍ ، إِذَا مَا حَوَّطَ الْمَجْدَ نَائِلُ وَيُرْوَى : حُوِّصَ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَتَحَوَّطَهُ : كَحَوَّطَهُ . وَاحْتَاطَ الرَّجُلُ : أَخَذَ فِي أُمُورِهِ بِالْأَحْزَمِ . وَاحْتَاطَ الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ أَيْ : أَخَذَ بِالثِّقَةِ . وَالْحَوْطَةُ وَالْحَيْطَةُ : الِاحْتِيَاطُ . وَحَاطَهُ اللَّهُ حَوْطًا وَحِيَاطَةً ، وَالِاسْمُ الْحَيْطَةُ وَالْحِيطَةُ : صَانَهُ وَكَلَأَهُ وَرَعَاهُ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ ، يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ ؟ حَاطَهُ يَحُوطُهُ حَوْطًا إِذَا حَفِظَهُ وَصَانَهُ وَذَبَّ عَنْهُ وَتَوَفَّرَ عَلَى مَصَالِحِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَتُحِيطُ دَعْوَتَهُ مِنْ وَرَائِهِمْ أَيْ : تُحْدِقُ بِهِمْ مِنْ جَمِيعِ نَوَاحِيهِمْ . وَحَاطَهُ وَأَحَاطَ بِهِ ، وَالْعَيْرُ يَحُوطُ عَانَتَهُ : يَجْمَعُهَا . وَالْحَائِطُ : الْجِدَارُ لِأَنَّهُ يَحُوطُ مَا فِيهِ ، وَالْجَمْعُ حِيطَانٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَكَانَ قِيَاسُهُ حُوطَانًا ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي جَمْعِهِ حِيَاطٌ كَقَائِمٍ وَقِيَامٍ ، إِلَّا أَنَّ حَائِطًا قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الِاسْمُ فَحُكْمُهُ أَ

بِالرِّفَاءِ(المادة: بالرفاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْفَاءِ ) ( رَفَأَ ) ( س ) فِيهِ نَهَى أَنْ يُقَالَ لِلْمُتَزَوِّجِ : بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ الرِّفَاءُ : الِالْتِئَامُ وَالِاتِّفَاقُ وَالْبَرَكَةُ وَالنَّمَاءُ ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ : رَفَأْتُ الثَّوْبَ رَفْأً وَرَفَوْتُهُ رَفْوًا . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ كَرَاهِيَةً ; لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ عَادَتِهِمْ ، وَلِهَذَا سَنَّ فِيهِ غَيْرَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ إِذَا رَفَّأَ الْإِنْسَانَ قَالَ : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا عَلَى خَيْرٍ وَيُهْمَزُ الْفِعْلُ وَلَا يُهْمَزُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ فِي الْأُلْفَةِ وَالرِّفَاءِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَالَ لِقُرَيْشٍ : جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ ، فَأَخَذَتْهُمْ كَلِمَتُهُ ، حَتَّى إِنَّ أَشَدَّهُمْ فِيهِ وَضَاءَةً لَيَرْفَؤُهُ بِأَحْسَنِ مَا يَجِدُ مِنَ الْقَوْلِ أَيْ يُسَكِّنُهُ وَيَرْفُقُ بِهِ وَيَدْعُو لَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : قَدْ تَزَوَّجْتُ هَذِهِ الْمَرْأَةَ ، قَالَ : بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ إِنَّهُمْ رَكِبُوا الْبَحْرَ ثُمَّ أَرْفَأوا إِلَى جَزِيرَةٍ أَرْفَأْتُ السَّفِينَةَ : إِذَا قَرَّبْتَهَا مِنَ الشَّطِّ . وَالْمَوْضِعُ الَّذِي تُشَدُّ فِيهِ : الْمَرْفَأُ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : أَرْفَيْنَا بِالْيَاءِ ، وَالْأَصْلُ الْهَمْزُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ <علم ن

لسان العرب

[ رفأ ] رفأ : رَفَأَ السَّفِينَةَ يَرْفَؤُهَا رَفْأً : أَدْنَاهَا مِنَ الشَّطِّ . وَأَرْفَأْتُهَا إِذَا قَرَّبْتَهَا إِلَى الْجَدِّ مِنَ الْأَرْضِ . وَفِي الصِّحَاحِ : أَرْفَأْتُهَا إِرْفَاءً : قَرَّبْتُهَا مِنَ الشَّطِّ ، وَهُوَ الْمَرْفَأُ . وَمَرْفَأُ السَّفِينَةِ : حَيْثُ تَقْرُبُ مِنَ الشَّطِّ . وَأَرْفَأْتُ السَّفِينَةَ إِذَا أَدْنَيْتَهَا الْجِدَّةَ ، وَالْجِدَّةُ وَجْهُ الْأَرْضِ . وَأَرْفَأَتِ السَّفِينَةُ نَفْسُهَا إِذَا مَا دَنَتْ لِلْجِدَّةِ . وَالْجَدُّ مَا قَرُبَ مِنَ الْأَرْضِ . وَقِيلَ : الْجَدُّ شَاطِئُ النَّهْرِ . وَفِي حَدِيثِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ : أَنَّهُمْ رَكِبُوا الْبَحْرَ ثُمَّ أَرْفَئُوا إِلَى جَزِيرَةٍ . قَالَ : أَرْفَأْتُ السَّفِينَةَ إِذَا قَرَّبْتَهَا مِنَ الشَّطِّ . وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : أَرْفَيْتُ بِالْيَاءِ . قَالَ : وَالْأَصْلُ الْهَمْزُ . وَفِي حَدِيثِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : حَتَّى أَرْفَأَ بِهِ عِنْدَ فُرْضَةِ الْمَاءِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي الْقِيَامَةِ : فَتَكُونُ الْأَرْضُ كَالسَّفِينَةِ الْمُرْفَأَةِ ، فِي الْبَحْرِ تَضْرِبُهَا الْأَمْوَاجُ . وَرَفَأَ الثَّوْبَ - مَهْمُوزٌ - يَرْفَؤُهُ رَفْأً : لَأَمَ خَرْقَهُ وَضَمَّ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ وَأَصْلَحَ مَا وَهَى مِنْهُ مُشْتَقٌّ مِنْ رَفْءِ السَّفِينَةِ ، وَرُبَّمَا لَمْ يُهْمَزْ . وَقَالَ فِي بَابِ تَحْوِيلِ الْهَمْزَةِ : رَفَوْتُ الثَّوْبَ رَفْوًا ، تُحَوَّلُ الْهَمْزَةُ وَاوًا كَمَا تَرَى . وَرَجُلٌ رَفَّاءٌ : صَنْعَتُهُ الرَّفْءُ . قَالَ غَيْلَانُ الرَّبَعِيُّ : فَهُنَّ يَعْبِطْنَ جَدِيدَ الْبَيْدَاءْ مَا لَا يُسَوَّى عَبْطُهُ بِالرَّفَّاءْ أَرَادَ بِرَفْءِ الرَّفَّاءِ . وَيُقَالُ : مَ

أَمْلَكُ(المادة: أملك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلَكَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ " أَيْ لَا تُجْرِهِ إِلَّا بِمَا يَكُونُ لَكَ لَا عَلَيْكَ . ( س ) وَفِيهِ " مِلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ " الْمِلَاكُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ : قِوَامُ الشَّيْءِ وَنِظَامُهُ ، وَمَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ ( فِيهِ ) . * وَفِيهِ " كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ " يُرِيدُ الْإِحْسَانَ إِلَى الرَّقِيقِ ، وَالتَّخْفِيفَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ حُقُوقَ الزَّكَاةِ وَإِخْرَاجَهَا مِنَ الْأَمْوَالِ الَّتِي تَمْلِكُهَا الْأَيْدِي ، كَأَنَّهُ عَلِمَ بِمَا يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ ، وَإِنْكَارِهِمْ وُجُوبَ الزَّكَاةِ ، وَامْتِنَاعِهِمْ مِنْ أَدَائِهَا إِلَى الْقَائِمِ بَعْدَهُ ، فَقَطَعَ حُجَّتَهُمْ بِأَنْ جَعَلَ آخِرَ كَلَامِهِ الْوَصِيَّةَ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . فَعَقَلَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا الْمَعْنَى ، حَتَّى قَالَ : لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . * وَفِيهِ " حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَاءٌ " يُقَالُ : فُلَانٌ حَسَنُ الْمَلَكَةِ ، إِذَا كَانَ حَسَنَ الصَّنِيعِ إِلَى مَمَالِيكِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ " أَيِ الَّذِي يُسِيئُ صُحْبَةَ الْمَمَالِيكِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَثِ " خَاصَمَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى عُمَرَ فِي رِقَابِهِمْ ، فَقَالُوا : إِنَّمَا كُنَّا عَبِيدَ مَمْلُكَةٍ ، وَلَمْ نَكُنْ عَبِيدَ قِنِّ ، الْم

لسان العرب

[ ملك ] ملك : اللَّيْثُ : الْمَلِكُ هُوَ اللَّهُ ، تَعَالَى وَتَقَدَّسَ ، مَلِكُ الْمُلُوكِ لَهُ الْمُلْكُ وَهُوَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَهُوَ مَلِيكُ الْخَلْقِ أَيْ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ : ( ( مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ) ؛ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَالْكِسَائِيُّ وَيَعْقُوبُ : ( ( مَالِكِ ) ) ، بِأَلْفٍ ، وَرَوَى عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو : ( مَلْكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ؛ سَاكِنَةَ اللَّامِ ، وَهَذَا مِنَ اخْتِلَاسِ أَبِي عَمْرٍو ، وَرَوَى الْمُنْذِرُ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَنَّهُ اخْتَارَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، وَقَالَ : كُلُّ مَنْ يَمْلِكُ فَهُوَ مَالِكٌ لِأَنَّهُ بِتَأْوِيلِ الْفِعْلِ مَالِكُ الدَّرَاهِمِ ، وَمَالِكُ الثَّوْبِ ، وَمَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ ، يَمْلِكُ إِقَامَةَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، قَالَ : وَأَمَّا مَلِكُ النَّاسِ وَسَيِّدُ النَّاسِ وَرَبُّ النَّاسِ فَإِنَّهُ أَرَادَ أَفْضَلَ مِنْ هَؤُلَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهُ يَمْلِكُ هَؤُلَاءِ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ جَعَلَ مَالِكًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى الْفِعْلِ ، ذَكَرَ هَذَا بِعُقْبِ قَوْلِ أَبِي عُبَيْدٍ وَاخْتَارَهُ . وَالْمُلْكُ : مَعْرُوفٌ وَهُوَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ كَالسُّلْطَانِ ، وَمُلْكُ اللَّهِ تَعَالَى وَمَلَكُوتُهُ : سُلْطَانُهُ وَعَظْمَتُهُ . وَلِفُلَانٍ مَلَكُوتُ <علم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    10676 10607 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ : أَنَّ شُرَيْحًا أَتَاهُ رَجُلٌ وَامْرَأَتُهُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : أَيْنَ أَنْتَ ؟ قَالَ : " دُونَ الْحَائِطِ " . قَالَ : إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ! قَالَ : " بَعِيدٌ بَغِيضٌ " . قَالَ : تَزَوَّجْتُ هَذِهِ الْمَرْأَةَ ، قَالَ : " بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ " . قَالَ : فَوَلَدَتْ لِي غُلَامًا ، قَالَ : " يَهْنِئُكَ الْفَارِسُ " . قَالَ : فَأَرَدْتُ الْخُرُوجَ بِهَا إِلَى الشَّامِ ، قَالَ : " مُصَاحَبًا " . قَالَ : وَشَرَطْتُ لَهَا دَارَهَا ، قَالَ : " فَالشَّرْطُ أَمْلَكُ " . قَالَ : فَاقْضِ بَيْنَنَا أَصْلَحَكَ اللهُ ! قَالَ : حَدِيثُ حَدِيثَيْنِ امْرَأَةٌ ، فَإِنْ أَبَتْ فَأَرْبَعَةٌ " . قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : " غَيْرُ مَعْمَرٍ يَقُولُ : " حَدِّثْ حَدِيثَيْنِ امْرَأً ، فَإِنْ أَبَى فَأَرْبَعٌ " . <متن_مخفي ربط="16106733"

أحاديث مشابهة2 حديثان
موقع حَـدِيث