حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 13397
13466
باب لا حد على من لم يبلغ الحلم ووقت الحلم

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَّانَ قَالَ :

ابْتَهَرَ ابْنُ أَبِي الصَّعْبَةِ بِامْرَأَةٍ فِي شِعْرِهِ ، فَرُفِعَ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : انْظُرُوا إِلَى مُؤْتَزَرِهِ ، فَلَمْ يُنْبِتْ ، قَالَ : " لَوْ كُنْتَ أَنْبَتَّ بِالشَّعْرِ لَجَلَدْتُكَ الْحَدَّ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة23هـ
  2. 02
    محمد بن يحيى بن حبان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  3. 03
    أيوب بن موسى الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (6 / 58) برقم: (11440) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 338) برقم: (13466) ، (10 / 177) برقم: (18812) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 380) برقم: (28737)

الشواهد2 شاهد
مصنف عبد الرزاق
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي13397
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
ابْتَهَرَ(المادة: ابتهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَهَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ سَارَ حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ " أَيِ انْتَصَفَ . وَبُهْرَةُ كُلِّ شَيْءٍ وَسَطُهُ . وَقِيلَ ابْهَارَّ اللَّيْلُ إِذَا طَلَعَتْ نُجُومُهُ وَاسْتَنَارَتْ ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَلَمَّا أَبْهَرَ الْقَوْمُ احْتَرَقُوا " أَيْ صَارُوا فِي بُهْرَةِ النَّهَارِ ، وَهُوَ وَسَطُهُ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : صَلَاةُ الضُّحَى إِذَا بَهَرَتِ الشَّمْسُ الْأَرْضَ أَيْ غَلَبَهَا ضَوْءُهَا وَنُورُهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " قَالَ لَهُ عَبْدُ خَيْرٍ : أُصَلِّي الضُّحَى إِذَا بَزَغَتِ الشَّمْسُ ؟ قَالَ : لَا حَتَّى تَبْهَرَ الْبُتَيْرَاءُ " أَيْ يَسْتَنِيرَ ضَوْءُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْفِتْنَةِ : " إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " وَقَعَ عَلَيْهِ الْبُهْرُ " هُوَ بِالضَّمِّ : مَا يَعْتَرِي الْإِنْسَانَ عِنْدَ السَّعْيِ الشَّدِيدِ وَالْعَدْوِ ، مِنَ النَّهِيجِ وَتَتَابُعِ النَّفَسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ أَصَابَهُ قُطْعٌ أَوْ بُهْرٌ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ رُفِعَ إِلَيْهِ غُلَامٌ ابْتَهَرَ جَارِيَةً فِي شِعْرٍ " الِابْتِهَارُ أَنْ يَقْذِفَ الْمَرْأَةَ بِنَفْسِهِ كَاذِبًا ، فَإِنْ كَانَ صَادِقًا فَهُوَ الِابْتِيَارُ ، عَلَى قَلْبِ الْهَا

لسان العرب

[ بهر ] بهر : الْبُهْرُ : مَا اتَّسَعَ مِنَ الْأَرْضِ . وَالْبُهْرَةُ : الْأَرْضُ السَّهْلَةُ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ بَيْنَ الْأَجْبُلِ . وَبُهْرَةُ الْوَادِي : سَرَارَتُهُ وَخَيْرُهُ . وَبُهْرَةُ كُلِّ شَيْءٍ : وَسَطُهُ . وَبُهْرَةُ الرَّحْلِ كَزُفْرَتِهِ أَيْ وَسَطِهِ . وَبُهْرَةُ اللَّيْلِ وَالْوَادِي وَالْفَرَسِ : وَسَطُهُ . وَابْهَارَّ النَّهَارُ : وَذَلِكَ حِينَ تَرْتَفِعُ الشَّمْسُ . وَابْهَارَّ اللَّيْلُ ابْهِيرَارًا إِذَا انْتَصَفَ ، وَقِيلَ : ابْهَارَّ تَرَاكَبَتْ ظُلْمَتُهُ ، وَقِيلَ : ابْهَارَّ ذَهَبَتْ عَامَّتُهُ وَأَكْثَرَهُ وَبَقِيَ نَحْوٌ مِنْ ثُلْثِهِ . وَابْهَارَّ عَلَيْنَا اللَّيْلُ أَيْ طَالَ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ سَارَ لَيْلَةً حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : ابْهَارَّ اللَّيْلُ يَعْنِي انْتَصَفَ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ بُهْرَةِ الشَّيْءِ وَهُوَ وَسَطُهُ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ : ابْهِيرَارُ اللَّيْلِ طُلُوعُ نُجُومِهِ إِذَا تَتَامَّتْ وَاسْتَنَارَتْ ; لِأَنَّ اللَّيْلَ إِذَا أَقْبَلَ أَقْبَلَتْ فَحْمَتُهُ ، وَإِذَا اسْتَنَارَتِ النُّجُومُ ذَهَبَتْ تِلْكَ الْفَحْمَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَلَمَّا أَبْهَرَ الْقَوْمُ احْتَرَقُوا ، أَيْ صَارُوا فِي بُهْرَةِ النَّهَارِ ، وَهُوَ وَسَطُهُ . وَتَبَهَّرَتِ السَّحَابَةُ : أَضَاءَتْ . قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ وَقَدْ كَبُرَ وَكَانَ فِي دَاخِلِ بَيْتِهِ فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ : كَيْفَ تَرَاهَا يَا بُنَيَّ ؟ فَقَالَ : أَرَاهَا قَدْ نَكَّبَتْ وَتَبَهَّرَتْ ، نَكَّبَتْ : عَدَلَتْ . وَالْبُهْرُ : الْغَلَبَةُ . وَبَهَرَهُ يَبْهَرُهُ بَهْرًا : قَهَرَهُ وَعَلَاهُ وَغَلَبَهُ . وَبَهَرَتْ فُلَانَةُ النِّسَاءَ : غَلَبَتْهُنَّ حُسْنًا . وَبَهَرَ الْقَمَرُ النُّجُومَ بُ

الصَّعْبَةِ(المادة: الصعبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( صَعُبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ مُصْعِبًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَ بَعِيرُهُ صَعْبًا غَيْرَ مُنْقَادٍ وَلَا ذَلُولٍ . يُقَالُ : أَصْعَبَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُصْعِبٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَةَ وَالذَّلُولَ لَمْ نَأْخُذْ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَا نَعْرِفُ " . أَيْ : شَدَائِدَ الْأُمُورِ وَسُهُولَهَا . وَالْمُرَادُ : تَرْكُ الْمُبَالَاةِ بِالْأَشْيَاءِ وَالِاحْتِرَازُ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْفَانَ : " صَعَابِيبُ ، وَهُمْ أَهْلُ الْأَنَابِيبِ " . الصَّعَابِيبُ : جَمْعُ صُعْبُوبٍ ، وَهُمُ الصِّعَابُ . أَيِ : الشِّدَادُ .

لسان العرب

[ صعب ] صعب : الصَّعْبُ : خِلَافُ السَّهْلِ ، نَقِيضُ الذَّلُولِ ، وَالْأُنْثَى صَعْبَةٌ بِالْهَاءِ ، وَجَمْعُهُمَا صِعَابٌ ؛ وَنِسَاءٌ صَعْبَاتٌ ، بِالتَّسْكِينِ ؛ لِأَنَّهُ صِفَةٌ . وَصَعُبَ الْأَمْرُ وَأَصْعَبَ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ يَصْعُبُ صُعُوبَةً : صَارَ صَعْبًا . وَاسْتَصْعَبَ وَتَصَعَّبَ وَصَعَّبَهُ وَأَصْعَبَ الْأَمْرَ : وَافَقَهُ صَعْبًا ، قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ : لَا يُصْعِبُ الْأَمْرَ إِلَّا رَيْثَ يَرْكَبُهُ وَكُلُّ أَمْرٍ سِوَى الْفَحْشَاءِ يَأْتَمِرُ وَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ أَيْ صَعُبَ . وَاسْتَصْعَبَهُ : رَآهُ صَعْبًا ، وَيُقَالُ : أَخَذَ فُلَانٌ بَكْرًا مِنَ الْإِبِلِ لِيَقْتَضِيَهُ ، فَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ اسْتِصْعَابًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَةَ وَالذَّلُولَ لَمْ نَأْخُذْ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَا نَعْرِفُ أَيْ شَدَائِدَ الْأُمُورِ وَسُهُولَهَا . وَالْمُرَادُ : تَرَكَ الْمُبَالَاةَ بِالْأَشْيَاءِ وَالِاحْتِرَازَ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ . وَالصَّعْبُ مِنَ الدَّوَابِّ : نَقِيضُ الذَّلُولِ ؛ وَالْأُنْثَى : صَعْبَةٌ ، وَالْجَمْعُ صِعَابٌ . وَأُصْعِبَ الْجُمَلُ : لَمْ يُرْكَبْ قَطُّ ، وَأَصْعَبَهُ صَاحِبُهُ : تَرَكَهُ وَأَعْفَاهُ مِنَ الرُّكُوبِ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سَنَامُهُ فِي صُورَةٍ مِنْ ضُمْرِهِ أَصْعَبَهُ ذُو جَدَةٍ فِي دَثْرِهِ قَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ مِنْ ضُمْرِهِ أَيْ لَمْ يَضَعْهُ أَنْ كَانَ ضَامِرًا ؛ وَفِي الصِّحَاحِ : تَرَكَهُ فَلَمْ يَرْكَبْهُ وَلَمْ يَمْسَسْهُ حَبْلٌ حَتَّى صَارَ صَعْبًا . وَفِي حَدِيثِ جُبَيْرٍ : مَنْ كَانَ مُصْعِبًا فَلْيَرْجِعْ ؛ أَيْ : مَنْ كَانَ بَعِيرُهُ صَعْبًا غَيْرَ مُنْقَادٍ وَلَا ذَلُولٍ . يُقَالُ :

شِعْرِهِ(المادة: شعرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَعَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الشَّعَائِرِ وَشَعَائِرُ الْحَجِّ آثَارُهُ وَعَلَامَاتُهُ ، جَمْعُ شَعِيرَةٍ . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا كَانَ مِنْ أَعْمَالِهِ كَالْوُقُوفِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ وَالرَّمْيِ وَالذَّبْحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الشَّعَائِرُ : الْمَعَالِمُ الَّتِي نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهَا وَأَمَرَ بِالْقِيَامِ عَلَيْهَا . ( س هـ ) وَمِنْهُ سُمِّيَ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ؛ لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ لِلْعِبَادَةِ وَمَوْضِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : مُرْ أُمَّتَكَ حَتَّى يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ شِعَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الْغَزْوِ يَا مَنْصُورُ أَمِتْ أَمِتْ أَيْ عَلَامَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَتَعَارَفُونَ بِهَا فِي الْحَرْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ إِشْعَارُ الْبُدْنِ وَهُوَ أَنْ يَشُقَّ أَحَدَ جَنْبَيْ سَنَامِ الْبَدَنَةِ حَتَّى يَسِيلَ دَمُهَا ، وَيَجْعَلَ ذَلِكَ لَهَا عَلَامَةً تُعْرَفُ بِهَا أَنَّهَا هَدْيٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا رَمَى الْجَمْرَةَ ، فَأَصَابَ صَلْعَةَ عُمَرَ فَدَمَّاهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لِهْبٍ : أُشْعِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ أُعْلِمَ لِلْقَتْلِ ، كَمَا تُعْلَمُ الْبَدَنَةُ إِذَا سِيقَتْ لِلنَّحْرِ ، تَطَيَّرَ اللِّهْبِيُّ بِذَلِكَ ، فَحَقَّتْ طِيَرَتُهُ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ لَمَّا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ قُتِلَ .

لسان العرب

[ شعر ] شعر : شَعَرَ بِهِ وَشَعُرَ يَشْعُرُ شِعْرًا وَشَعْرًا وَشِعْرَةً وَمَشْعُورَةً وَشُعُورًا وَشُعُورَةً وَشِعْرَى وَمَشْعُورَاءَ وَمَشْعُورًا ; الْأَخِيرَةُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، كُلُّهُ : عَلِمَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا شَعَرْتُ بِمَشْعُورِهِ حَتَّى جَاءَهُ فُلَانٌ ، وَحَكَى عَنِ الْكِسَائِيِّ أَيْضًا : أَشْعُرُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ ، وَأَشْعُرُ لِفُلَانٍ مَا عَمِلَهُ ، وَمَا شَعَرْتُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ قَالَ : وَهُوَ كَلَامُ الْعَرَبِ . وَلَيْتَ شِعْرِي أَيْ لَيْتَ عِلْمِي أَوْ لَيْتَنِي عَلِمْتُ وَلَيْتَ شِعْرِي مِنْ ذَلِكَ أَيْ لَيْتَنِي شَعَرْتُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : قَالُوا لَيْتَ شِعْرَتِي فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْإِضَافَةِ لِلْكَثْرَةِ ، كَمَا قَالُوا : ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْأَبِ خَاصَّةً . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : لَيْتَ شِعْرِي لِفُلَانٍ مَا صَنَعَ ، وَلَيْتَ شِعْرِي فُلَانًا مَا صَنَعَ ; وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْ حِمَارِي مَا صَنَعْ وَعَنْ أَبِي زَيْدٍ وَكَمْ كَانَ اضْطَجَعْ وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمْ حَنِيفَا وَقَدْ جَدَعْنَا مِنْكُمُ الْأُنُوفَا وَأَنْشَدَ : لَيْتَ شِعْرِي مُسَافِرَ بْنَ أَبِي عَمْـ ـرٍو وَلَيْتٌ يَقُولُهَا الْمَحْزُونُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْتَ شِعْرِي مَا صَنَعَ فُلَانٌ أَيْ لَيْتَ عِلْمِي حَاضِرٌ أَوْ مُحِيطٌ بِمَا صَنَعَ ، فَحَذَفَ الْخَبَرَ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَأَشْعَرَهُ الْأَمْرَ وَأَشْعَرَهُ بِهِ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ . وَفِي

مُؤْتَزَرِهِ(المادة: مؤتزرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَزَرَ ) ( س [هـ] ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " قَالَ لَهُ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : إِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا " أَيْ بَالِغًا شَدِيدًا . يُقَالُ أَزَّرَهُ وَآزَرَهُ إِذَا أَعَانَهُ وَأَسْعَدَهُ ، مِنَ الْأَزْرِ : الْقُوَّةُ وَالشِّدَّةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : لَقَدْ نَصَرْتُمْ وَآزَرْتُمْ وَآسَيْتُمْ " . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : الْعَظَمَةُ إِزَارِي وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي " ضَرَبَ الْإِزَارَ وَالرِّدَاءَ مَثَلًا فِي انْفِرَادِهِ بِصِفَةِ الْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ ، أَيْ لَيْسَتَا كَسَائِرِ الصِّفَاتِ الَّتِي قَدْ يَتَصِّفُ بِهَا الْخَلْقُ مَجَازًا كَالرَّحْمَةِ وَالْكَرَمِ وَغَيْرِهِمَا ، وَشَبَّهَهُمَا بِالْإِزَارِ وَالرِّدَاءِ ، لِأَنَّ الْمُتَّصِفَ بِهِمَا يَشْمَلَانِهِ كَمَا يَشْمَلُ الرِّدَاءُ الْإِنْسَانَ ; وَلِأَنَّهُ لَا يُشَارِكُهُ فِي إِزَارِهِ وَرِدَائِهِ أَحَدٌ ، فَكَذَلِكَ اللَّهُ تَعَالَى لَا يَنْبَغِي أَنْ يُشْرِكَهُ فِيهِمَا أَحَدٌ . ( س ) وَمِثْلُهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " تَأَزَّرَ بِالْعَظَمَةِ ، وَتَرَدَّى بِالْكِبْرِيَاءِ ، وَتَسَرْبَلَ بِالْعَزْمِ " . ( س ) وَفِيهِ : مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنْ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ أَيْ مَا دُونَهُ مِنْ قَدَمِ صَاحِبِهِ فِي النَّارِ عُقُوبَةً لَهُ ، أَوْ عَلَى أَنَّ هَذَا الْفِعْلَ مَعْدُودٌ فِي أَفْعَالِ أَهْلِ النَّارِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <غر

لسان العرب

[ أزر ] أزر : أَزَرَ بِهِ الشَّيْءُ : أَحَاطَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالْإِزَارُ : مَعْرُوفٌ . وَالْإِزَارُ : الْمِلْحَفَةُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَبَرَّأُ مِنْ دَمِ الْقَتِيلِ وَبَزِّهِ وَقَدْ عَلِقَتْ دَمَ الْقَتِيلِ إِزَارُهَا يَقُولُ : تَبَرَّأَ مِنْ دَمِ الْقَتِيلِ وَتَتَحَرَّجَ وَدَمُ الْقَتِيلِ فِي ثَوْبِهَا . وَكَانُوا إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا قِيلَ : دَمُ فُلَانٍ فِي ثَوْبِ فُلَانٍ أَيْ هُوَ قَتَلَهُ ، وَالْجَمْعُ آزِرَةٌ مِثْلُ حِمَارٍ وَأَحْمِرَةٍ ، وَأُزُرٌ مِثْلُ حِمَارٍ وَحُمُرٌ ، حِجَازِيَّةٌ ; وَأُزْرٌ : تَمِيِمِيَّةٌ عَلَى مَا يُقَارِبُ الِاطِّرَادِ فِي هَذَا النَّحْوِ . وَالْإِزَارَةُ : الْإِزَارُ ، كَمَا قَالُوا لِلْوِسَادِ وِسَادَةٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : كَتَمَايُلِ النَّشْوَانِ يَرْ فُلُ فِي الْبَقِيرَةِ وَالْإِزَارَهْ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَقَدْ عَلِقَتْ دَمَ الْقَتِيلِ إِزَارُهَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى لُغَةِ مَنْ أَنَّثَ الْإِزَارَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ إِزَارَتَهَا فَحَذَفَ الْهَاءَ كَمَا قَالُوا لَيْتَ شِعْرِي ، أَرَادُوا لَيْتَ شِعْرَتِي ، وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا وَإِنَّمَا الْمَقُولُ ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا . وَالْإِزْرُ وَالْمِئْزَرُ وَالْمِئْزَرَةُ : الْإِزَارُ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ : كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ ; الْمِئْزَرُ : الْإِزَارُ ، وَكَنَّى بِشَدِّهِ عَنِ اعْتِزَالِ النِّسَاءِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ تَشْمِيرَهُ لِلْعِبَادَةِ . يُقَالُ : شَدَدْتُ لِهَذَا الْأَمْر

أَنْبَتَّ(المادة: أنبت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَتَ ) * فِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : فَكُلُّ مَنْ أَنْبَتَ مِنْهُمْ قُتِلَ أَرَادَ نَبَاتَ شَعْرِ الْعَانَةِ ، فَجَعَلَهُ عَلَامَةً لِلْبُلُوغِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ حَدًّا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ ، إِلَّا فِي أَهْلِ الشِّرْكِ ; لِأَنَّهُمْ لَا يُوقَفُ عَلَى بُلُوغِهِمْ مِنْ جِهَةِ السِّنِّ ، وَلَا يُمْكِنُ الرُّجُوعُ إِلَى قَوْلِهِمْ ، لِلتُّهْمَةِ فِي دَفْعِ الْقَتْلِ وَأَدَاءِ الْجِزْيَةِ . وَقَالَ أَحْمَدُ : الْإِنْبَاتُ حَدٌّ مُعْتَبَرٌ تُقَامُ بِهِ الْحُدُودُ عَلَى مَنْ أَنْبَتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . وَيُحْكَى مِثْلُهُ عَنْ مَالِكٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِقَوْمٍ مِنَ الْعَرَبِ : أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتٍ أَوْ نَبْتٍ ؟ فَقَالُوا : نَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ وَأَهْلُ نَبْتٍ ، أَيْ نَحْنُ فِي الشَّرَفِ نِهَايَةٌ ، وَفِي النَّبْتِ نِهَايَةٌ . أَيْ يَنْبُتُ الْمَالُ عَلَى أَيْدِينَا . فَأَسْلَمُوا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ثَعْلَبَةَ " قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : نُوَيْبِتَةٌ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نُوَيْبِتَةُ خَيْرٍ أَوْ نُوَيْبِتَةُ شَرٍّ ؟ النُّوَيْبِتَةُ : تَصْغِيرُ نَابِتَةٍ ، يُقَالُ : نَبَتَتْ لَهُمْ نَابِتَةٌ : أَيْ نَشَأَ فِيهِمْ صِغَارٌ لَحِقُوا الْكِبَارَ ، وَصَارُوا زِيَادَةً فِي الْعَدَدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ : " أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِمَنْ بِبَابِهِ : لَا تَتَكَلَّمُوا بِحَوَائِجِكُمْ ، فَقَالَ : لَوْلَا عَزْمَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ دَافَّةً دَفَّتْ ، وَأَنَّ نَابِتَةً لَحِقَتْ " .

لسان العرب

[ نبت ] نبت : النَّبْتُ : النَّبَاتُ . اللَّيْثُ : كُلُّ مَا أَنْبَتَ اللَّهُ فِي الْأَرْضِ ، فَهُوَ نَبْتٌ ، وَالنَّبَاتُ فِعْلُهُ ، وَيَجْرِي مُجْرَى اسْمِهِ . يُقَالُ : أَنْبَتَ اللَّهُ النَّبَاتَ إِنْبَاتًا ، وَنَحْوُ ذَلِكَ قَالَ الْفَرَّاءُ : إِنَّ النَّبَاتَ اسْمٌ يَقُومُ مَقَامَ الْمَصْدَرِ . قَالَ الله تعالى : وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا ، ابْنُ سِيدَهْ : نَبَتَ الشَّيْءُ يَنْبُتُ نَبْتًا وَنَبَاتًا ، وَتَنَبَّتَ ، قَالَ : مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِي تَفَرُّقِ فَالِجٍ ، فَلُبُونُهُ جَرِبَتْ مَعًا ، وَأَغَدَّت إِلَّا كَنَاشِرَةِ الَّذِي ضَيَّعْتُمُ ، كَالْغُصْنِ فِي غُلَوَائِهِ الْمُتَنَبِّتِ وَقِيلَ : الْمُتَنَبِّتُ هُنَا الْمُتَأَصِّلُ . وَقَوْلُهُ إِلَّا كَنَاشِرَةِ : أَرَادَ إِلَّا نَاشِرَةً ; فَزَادَ الْكَافَ ، كَمَا قَالَ رُؤْبَةُ : لَوَاحِقُ الْأَقْرَابِ فِيهَا كَالْمَقَقْ أَرَادَ فِيهَا الْمَقَقُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَاخْتَارَ بَعْضُهُمْ : أَنْبَتَ بِمَعْنَى نَبَتَ ، وَأَنْكَرَهُ الْأَصْمَعِيُّ ، وَأَجَازَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ ، وَاحْتَجَّ بِقَوْلِ زُهَيْرٍ : حَتَّى إِذَا أَنْبَتَ الْبَقْلُ ; أَيْ نَبَتَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ ; قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو الْحَضْرَمِيُّ تُنْبِتُ ، بِالضَّمِّ فِي التَّاءِ وَكَسْرِ الْبَاءِ ، وَقَرَأَ نَافِعٌ وَعَاصِمٌ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَابْنُ عَامِرٍ تَنْبُتُ ، بِفَتْحِ التَّاءِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : هُمَا لُغَتَانِ ; نَبَتَتِ الْأَرْضُ وَأَنْبَتَتْ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا تُنْبِتُ فَذَهَبَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ إِلَى أَنَّ مَعْنَاهُ تُنْب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    13466 13397 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَّانَ قَالَ : ابْتَهَرَ ابْنُ أَبِي الصَّعْبَةِ بِامْرَأَةٍ فِي شِعْرِهِ ، فَرُفِعَ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : انْظُرُوا إِلَى مُؤْتَزَرِهِ ، فَلَمْ يُنْبِتْ ، قَالَ : " لَوْ كُنْتَ أَنْبَتَّ بِالشَّعْرِ لَجَلَدْتُكَ الْحَدَّ " .

أحاديث مشابهة2 حديثان
موقع حَـدِيث