أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ رَبِيعَةَ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، بِمِثْلِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ :
قُلْتُ : الْآنَ حِينَ عَظُمَتْ مُصِيبَتُهَا ، وَاشْتَدَّ كَلْمُهَا نَقَصَ عَقْلُهَا قَالَ : " مِنْ أَيْنَ أَنْتَ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : إِمَّا جَاهِلٌ مُتَعَلِّمٌ ، أَوْ عَالِمٌ مُتَثَبِّتٌ قَالَ : " السُّنَّةُ يَا ابْنَ أَخِي