عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ
أَنَّ شَاةً وَقَعَتْ فِي غَزْلِ حَوَّاكٍ فَاخْتَصَمُوا إِلَى شُرَيْحٍ فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : انْظُرُوهُ ، فَإِنَّهُ سَيَسْأَلُهُمْ أَلَيْلًا وَقَعَتْ فِيهِ أَمْ نَهَارًا ؟ فَفَعَلَ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنْ كَانَ بِاللَّيْلِ ضُمِنَ ، وَإِنْ كَانَ بِالنَّهَارِ لَمْ يُضْمَنْ " ثُمَّ قَرَأَ شُرَيْحٌ : إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ قَالَ : " وَالنَّفْشُ بِاللَّيْلِ ، وَالْهَمْلُ بِالنَّهَارِ