أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ :
أُتِيَ الشَّعْبِيُّ : " بِقَفَّافٍ فَضَرَبَهُ أَسْوَاطًا ، وَخَلَّى سَبِيلَهُ . قَالَ : " وَالْقَفَّافُ الَّذِي يَزِنُ الدَّرَاهِمَ فَيَسْرِقُ مِنْهَا
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ :
أُتِيَ الشَّعْبِيُّ : " بِقَفَّافٍ فَضَرَبَهُ أَسْوَاطًا ، وَخَلَّى سَبِيلَهُ . قَالَ : " وَالْقَفَّافُ الَّذِي يَزِنُ الدَّرَاهِمَ فَيَسْرِقُ مِنْهَا
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 215) برقم: (18967)
( قَفَفَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : " دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى رَأْسِ الْبِئْرِ وَقَدْ تَوَسَّطَ قُفَّهَا " قُفُّ الْبِئْرِ : هُوَ الدَّكَّةُ الَّتِي تُجْعَلُ حَوْلَهَا ، وَأَصْلُ الْقُفِّ : مَا غَلُظَ مِنَ الْأَرْضِ وَارْتَفَعَ ، أَوْ هُوَ مِنَ الْقَفِّ : الْيَابِسُ ؛ لِأَنَّ مَا ارْتَفَعَ حَوْلَ الْبِئْرِ يَكُونُ يَابِسًا فِي الْغَالِبِ . وَالْقُفُّ أَيْضًا : وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْمَدِينَةِ عَلَيْهِ مَالٌ لِأَهْلِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ تَنْزِلَ وَادِيًا فَتَدَعَ أَوَّلَهُ يَرِفُّ وَآخِرَهُ يَقِفُّ " أَيْ : يَيْبَسُ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقَيْقَةَ : " فَأَصْبَحَتْ مَذْعُورَةً وَقَدْ قَفَّ جِلْدِي " أَيْ : تَقَبَّضَ ، كَأَنَّهُ قَدْ يَبِسَ وَتَشَنَّجَ ، وَقِيلَ : أَرَادَتْ قَفَّ شَعَرِي فَقَامَ مِنَ الْفَزَعِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " لَقَدْ تَكَلَّمْتُ بِشَيْءٍ قَفَّ لَهُ شَعَرِي " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " ضَعِي قُفَّتَكِ " الْقُفَّةُ : شِبْهُ زَبِيلٍ صَغِيرٍ مِنْ خُوصٍ يُجْتَنَى فِيهِ الرُّطَبُ ، وَتَضَعُ النِّسَاءُ فِيهِ غَزْلَهُنَّ ، وَيُشَبَّهُ بِهِ الشَّيْخُ وَالْعَجُوزُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَجَاءٍ : " يَأْتُونَنِي فَيَحْمِلُونَنِي كَأَنِّي قُفَّةٌ حَتَّى يَضَعُونِي فِي مَقَامِ الْإِمَامِ فَأَقْرَأُ بِهِمُ الثَلَاثِينَ وَالْأَرْبَعِينَ فِي رَكْعَةٍ " . وَقِيلَ : الْقُفَّةُ هَاهُنَا : الشَّجَ
[ قفف ] قفف : الْقُفَّةُ : الزَّبِيلُ ، وَالْقُفَّةُ : قَرْعَةٌ يَابِسَةٌ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : كَهَيْئَةِ الْقَرْعَةِ تُتَّخَذُ مِنْ خُوصٍ وَنَحْوِهِ تَجْعَلُ فِيهَا الْمَرْأَةُ قُطْنَهَا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدًا عَلَى قَوْلِ الْجَوْهَرِيِّ الْقُفَّةُ الْقَرْعَةُ الْيَابِسَةُ لِلرَّاجِزِ : رُبَّ عَجُوزٍ رَأْسُهَا كَالْقُفَّهْ تَمْشِي بِخُفٍّ مَعَهَا هِرْشَفَّهْ وَيُرْوَى : كَالْكُفَّهْ . وَيُرْوَى : تَحْمِلُ خُفًّا ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍةَ : الْقُفْعَةُ مِثْلُ الْقُفَّةِ مِنَ الْخُوصِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَرَأَيْتُ الْأَعْرَابَ يَقُولُونَ : الْقُفْعَةُ الْقُفَّةُ ، وَيَجْعَلُونَ لَهَا مَعَالِيقَ يُعَلِّقُونَهَا بِهَا مِنْ آخِرَةِ الرَّحْلِ ، يُلْقِي الرَّاكِبُ فِيهَا زَادَهُ وَتَمْرَهُ ، وَهِيَ مُدَوَّرَةٌ كَالْقَرْعَةِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : وَضَعِي قُفَّتَكِ ، الْقُفَّةُ : شِبْهُ زَبِيلٍ صَغِيرٍ مِنْ خُوصٍ ، يُجْتَنَى فِيهِ الرُّطَبُ ، وَتَضَعُ فِيهِ النِّسَاءُ غَزْلَهُنَّ ، وَيُشَبَّهُ بِهِ الشَّيْخُ وَالْعَجُوزُ . وَالْقُفَّةُ : الرَّجُلُ الْقَصِيرُ الْقَلِيلُ اللَّحْمِ ، وَقِيلَ : الْقُفَّةُ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الْقَصِيرُ الْقَلِيلُ اللَّحْمِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ شَيْخٌ كَالْقُفَّةِ ، وَعَجُوزٌ كَالْقُفَّةِ ; وَأَنْشَدَ : كُلُّ عَجُوزٍ رَأْسُهَا كَالْقُفَّهْ وَاسْتَقَفَّ الشَّيْخُ : تَقَبَّضَ وَانْضَمَّ وَتَشَنَّجَ . وَمِنْهُ حَدِيثُ رَقِيقَةَ : فَأَصْبَحْتُ مَذْعُورَةً وَقَدْ قَفَّ جِلْدِي أَيْ تَقَبَّضَ كَأَنَّهُ يَبِسَ وَتَشَنَّجَ ، وَقِيلَ : أَرَادَتْ قَفَّ شَعْرِي فَقَامَ مِنَ الْفَزَعِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : لَقَدْ تَكَلَّمْتَ بِشَيْ
بَابُ الطَّرَّارِ وَالْقَفَّافِ 18967 18889 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : أُتِيَ الشَّعْبِيُّ : " بِقَفَّافٍ فَضَرَبَهُ أَسْوَاطًا ، وَخَلَّى سَبِيلَهُ . قَالَ : " وَالْقَفَّافُ الَّذِي يَزِنُ الدَّرَاهِمَ فَيَسْرِقُ مِنْهَا " .