حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 20946
21023
باب المستشار

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ :

كَانَ مَجْلِسُ عُمَرَ مُغْتَصًّا مِنَ الْقُرَّاءِ شَبَابًا كَانُوا أَوْ كُهُولًا ، فَرُبَّمَا اسْتَشَارَهُمْ فَيَقُولُ : " لَا يَمْنَعْ أَحَدًا مِنْكُمْ حَدَاثَةُ سِنِّهِ أَنْ يُشِيرَ بِرَأْيِهِ ، فَإِنَّ الْعِلْمَ لَيْسَ عَلَى حَدَاثَةِ السِّنِّ وَلَا قِدَمِهِ ، وَلَكِنَّ اللهَ يَضَعُهُ حَيْثُ شَاءَ " ، قَالَ : وَكَانَ يُجَالِسُهُ ابْنُ أَخٍ لِعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ قَالَ : فَجَاءَ عُيَيْنَةُ إِلَى عُمَرَ ، ج١١ / ص٤٤١فَقَالَ : وَاللهِ مَا تَقُولُ الْعَدْلَ ، وَلَا تُعْطِي الْجَزْلَ ، قَالَ : فَهَمَّ عُمَرُ بِهِ ، فَقَالَ ابْنُ أَخِيهِ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ اللهَ يَقُولُ : خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ، وَإِنَّ هَذَا مِنَ الْجَاهِلِينَ ، قَالَ : فَتَرَكَهُ عُمَرُ ، فَلَمَّا وُلِّيَ عُثْمَانُ جَاءَهُ عُيَيْنَةُ فَقَالَ : إِنَّ عُمَرَ أَعْطَانَا فَأَغْنَانَا فَأَتْقَانَا
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطاب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة23هـ
  2. 02
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 60) برقم: (4445) ، (9 / 94) برقم: (7012) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 161) برقم: (16743) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 440) برقم: (21023)

مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي20946
سورة الأعراف — آية 199
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    21023 20946 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : كَانَ مَجْلِسُ عُمَرَ مُغْتَصًّا مِنَ الْقُرَّاءِ شَبَابًا كَانُوا أَوْ كُهُولًا ، فَرُبَّمَا اسْتَشَارَهُمْ فَيَقُولُ : " لَا يَمْنَعْ أَحَدًا مِنْكُمْ حَدَاثَةُ سِنِّهِ أَنْ يُشِيرَ بِرَأْيِهِ ، فَإِنَّ الْعِلْمَ لَيْسَ عَلَى حَدَاثَةِ السِّنِّ وَلَا قِدَمِهِ ، وَلَكِنَّ اللهَ يَضَعُهُ حَيْثُ شَاءَ " ، قَالَ : وَكَانَ يُجَالِسُهُ ابْنُ أَخٍ لِعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ قَالَ : فَجَاءَ عُيَيْنَةُ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا تَقُولُ الْعَدْلَ ، وَلَا تُعْطِي الْجَزْلَ ، قَالَ : فَهَمَّ عُمَرُ بِهِ ، فَقَالَ ابْنُ أَخِيهِ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ اللهَ يَقُولُ : خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ، وَإِنَّ هَذَا مِنَ الْجَاهِلِينَ ، قَالَ : فَتَرَكَهُ عُمَرُ ، فَلَمَّا وُلِّيَ عُثْمَانُ جَاءَهُ عُيَيْنَةُ فَقَالَ : إِن

أسباب الورود1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث