( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ جَبِيرَةَ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ أَبِي جَبِيرَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، عَنْ أَبِيهِ جَبِيرَةَ بْنِ مَحْمُودٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ ، وَكَانَ آخِرَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَكُونُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، فَإِنَّهُ بَقِيَ بَعْدَهُ :
أَنَّهُمَا دَخَلَا وَلِيمَةً ، وَسَلَمَةُ عَلَى وُضُوءٍ ، ج١ / ص١٥٧فَأَكَلُوا ، ثُمَّ خَرَجُوا ، فَتَوَضَّأَ سَلَمَةُ ، فَقَالَ لَهُ جَبِيرَةُ : أَلَمْ تَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّينص إضافي
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَخَرَجْنَا مِنْ دَعْوَةٍ دُعِينَا لَهَا ، وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى وُضُوءٍ ، فَأَكَلَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَلَمْ تَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّ الْأُمُورَ تَحْدُثُ ، وَهَذَا مِمَّا حَدَثَ