حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 4438
4438
باب من كره الصلاة في موضع الخسف والعذاب

( وَأَنْبَأَ ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا الْأَسْفَاطِيُّ - يَعْنِي عَبَّاسَ بْنَ الْفَضْلِ - ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، ثَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِأَصْحَابِهِ : "

لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ " . يَعْنِي الْمُعَذَّبِينَ : " إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ ، فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ ، لَا يُصِيبُكُمْ مَا أَصَابَهُمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الدارقطني

    وقيل عن مالك عن نافع عن ابن عمر وليس بمحفوظ

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    وقال الزهري عن سالم وهو صحيح عنه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    عبد الله بن دينار العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة127هـ
  3. 03
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة178هـ
  4. 04
    إسماعيل بن أبي أويس
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  5. 05
    الوفاة283هـ
  6. 06
    الوفاة350هـ
  7. 07
    الوفاة415هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 94) برقم: (430) ، (4 / 149) برقم: (3252) ، (4 / 149) برقم: (3253) ، (6 / 7) برقم: (4234) ، (6 / 7) برقم: (4233) ، (6 / 81) برقم: (4505) ومسلم في "صحيحه" (8 / 220) برقم: (7562) ، (8 / 221) برقم: (7563) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 79) برقم: (6205) ، (14 / 81) برقم: (6206) ، (14 / 81) برقم: (6207) والنسائي في "الكبرى" (10 / 141) برقم: (11234) ، (10 / 143) برقم: (11238) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 451) برقم: (4438) ، (2 / 451) برقم: (4437) ، (2 / 451) برقم: (4439) وأحمد في "مسنده" (3 / 1046) برقم: (4627) ، (3 / 1151) برقم: (5290) ، (3 / 1167) برقم: (5409) ، (3 / 1178) برقم: (5471) ، (3 / 1184) برقم: (5509) ، (3 / 1219) برقم: (5716) ، (3 / 1230) برقم: (5776) ، (3 / 1267) برقم: (6004) ، (3 / 1317) برقم: (6284) والحميدي في "مسنده" (1 / 532) برقم: (668) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 425) برقم: (5577) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 255) برقم: (798) والبزار في "مسنده" (12 / 254) برقم: (6012) ، (12 / 264) برقم: (6041) ، (12 / 292) برقم: (6121) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 415) برقم: (1641) ، (1 / 415) برقم: (1640) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 363) برقم: (4291) ، (9 / 364) برقم: (4292) والطبراني في "الكبير" (12 / 457) برقم: (13690) والطبراني في "الأوسط" (5 / 22) برقم: (4571)

الشواهد24 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٢/٤٥٧) برقم ١٣٦٩٠

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَزَلَ الْحِجْرَ [وفي رواية : لَمَّا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحِجْرِ(١)] [وفي رواية : مَرَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْحِجْرِ(٢)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَصْحَابِ الْحِجْرِ(٤)] [وفي رواية : لِأَصْحَابِ الْحِجْرِ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى الْحِجْرَ فَقَالَ(٦)] : لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُعَذَّبِينَ [وفي رواية : لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ . يَعْنِي أَصْحَابَ ثَمُودَ(٧)] ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْعَجِينِ فَرُمِيَ [وفي رواية : لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ ، أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ الَّذِي أَصَابَهُمْ .(٨)] [وفي رواية : حَذَرًا أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ .(٩)] [وفي رواية : لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الَّذِينَ عُذِّبُوا إِلَّا وَأَنْتُمْ بَاكُونَ ، فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا أَصَابَهُمْ(١٠)] [وفي رواية : فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ فَيُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ(١١)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ أَنْ يُصِيبَهُمْ مِثْلَمَا أَصَابَهُمْ .(١٢)] [ثُمَّ قَنَّعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَهُ ، وَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى أَجَازَ الْوَادِيَ(١٣)] [وفي رواية : ثُمَّ زَجَرَ فَأَسْرَعَ حَتَّى خَلَّفَهَا(١٤)] [وفي رواية : ثُمَّ رَحَلَ فَأَسْرَعَ حَتَّى خَلَّفَهَا(١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ تَقَنَّعَ بِرِدَائِهِ وَهُوَ عَلَى الرَّحْلِ(١٦)] [وفي رواية : وَتَقَنَّعَ بِرِدَائِهِ وَهُوَ عَلَى الرَّحْلِ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَسْرَعَ الْمَشْيَ حَتَّى جَاوَزَ الْوَادِي(١٨)] [وفي رواية : فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى جَازَ الْوَادِيَ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٦٤٠١٦٤١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٣٩·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٥٦٣·
  3. (٣)صحيح مسلم٧٥٦٣·صحيح ابن حبان٦٢٠٥·شرح مشكل الآثار٤٢٩١·
  4. (٤)مسند الحميدي٦٦٨·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٢٣٤٤٥٠٥·صحيح مسلم٧٥٦٢·صحيح ابن حبان٦٢٠٦٦٢٠٧·السنن الكبرى١١٢٣٨·شرح مشكل الآثار٤٢٩٢·
  6. (٦)مسند البزار٦٠٤١·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٤٤٣٧·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق١٦٤٠·سنن البيهقي الكبرى٤٤٣٩·
  9. (٩)صحيح مسلم٧٥٦٣·صحيح ابن حبان٦٢٠٥·
  10. (١٠)مسند الحميدي٦٦٨·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١٦٤١·
  12. (١٢)مسند البزار٦٠١٢·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق١٦٤٠·سنن البيهقي الكبرى٤٤٣٩·
  14. (١٤)صحيح مسلم٧٥٦٣·شرح مشكل الآثار٤٢٩١·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٢٠٥·
  16. (١٦)صحيح البخاري٣٢٥٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٥٤٠٩·السنن الكبرى١١٢٣٤·
  18. (١٨)مسند البزار٦٠٤١·
  19. (١٩)مسند البزار٦٠١٢·
مقارنة المتون94 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١4438
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْقَوْمِ(المادة: القوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    586 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في دخول المواضع التي قد غضب الله عز وجل على أهلها من نهي ومن إباحة . 4297 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو داود صاحب الطيالسة ، قال : حدثنا المسعودي ، قال : حدثنا إسماعيل بن أوسط البجلي ، عن محمد بن أبي كبشة الأنماري أنمار غطفان ، عن أبيه ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، فتسارع الناس إلى أهل الحجر ، يدخلون عليهم ، ونودي في الناس : الصلاة جامعة ، فانتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو ممسك بعيره ، فقال : علام تدخلون على قوم قد غضب الله عز وجل عليهم ؟! فناداه رجل : نعجب منهم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا أخبركم بأعجب من ذلك ، رجل من أنفسكم يخبركم بما كان قبلكم وبما هو كائن بعدكم ، فاستقيموا ، وسددوا ، فإن الله عز وجل لا يعبأ بعذابكم شيئا ، ثم يأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم شيئا . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس عن المعنى الذي من أجله دخلوا على القوم الذين قد غضب الله عز وجل عليهم ، وقول بعضهم له : إن ذلك كان منهم للتعجب منهم ، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك ما قاله لهم عند ذلك مما في هذا الحديث ، ففي ذلك ما قد دل أنه لم يحمد منهم دخولهم عليهم لذلك ، فاحتمل أن يكون دخولهم عليهم على كل الأحوال غير مطلق لهم ، واحتمل أن يكون غير مطلق لهم للتعجب لهم ، ومطلق لهم لما سواه ، فاعتبرنا ذلك . 4298 - فوجدنا يونس قد حدثنا ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : حدثني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب - وهو يذكر الحجر مساكن ثمود - ، قال : قال سالم بن عبد الله : إن عبد الله بن عمر قال : مررنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على الحجر ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا إلا أن تكونوا باكين ، حذرا أن يصيبكم ما أصابهم ، ثم زجر ، فأسرع حتى خلفها . 4299 - ووجدنا نصر بن مرزوق قد حدثنا ، قال : حدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحاب الحجر : لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين ، إلا أن تكونوا باكين ، فإن لم تكونوا باكين ، فلا تدخلوا عليهم ؛ أن يصيبكم ما أصابهم . 4300 - ووجدنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قد حدثنا ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، قال : حدثنا م

  • شرح مشكل الآثار

    586 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في دخول المواضع التي قد غضب الله عز وجل على أهلها من نهي ومن إباحة . 4297 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو داود صاحب الطيالسة ، قال : حدثنا المسعودي ، قال : حدثنا إسماعيل بن أوسط البجلي ، عن محمد بن أبي كبشة الأنماري أنمار غطفان ، عن أبيه ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، فتسارع الناس إلى أهل الحجر ، يدخلون عليهم ، ونودي في الناس : الصلاة جامعة ، فانتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو ممسك بعيره ، فقال : علام تدخلون على قوم قد غضب الله عز وجل عليهم ؟! فناداه رجل : نعجب منهم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا أخبركم بأعجب من ذلك ، رجل من أنفسكم يخبركم بما كان قبلكم وبما هو كائن بعدكم ، فاستقيموا ، وسددوا ، فإن الله عز وجل لا يعبأ بعذابكم شيئا ، ثم يأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم شيئا . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس عن المعنى الذي من أجله دخلوا على القوم الذين قد غضب الله عز وجل عليهم ، وقول بعضهم له : إن ذلك كان منهم للتعجب منهم ، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك ما قاله لهم عند ذلك مما في هذا الحديث ، ففي ذلك ما قد دل أنه لم يحمد منهم دخولهم عليهم لذلك ، فاحتمل أن يكون دخولهم عليهم على كل الأحوال غير مطلق لهم ، واحتمل أن يكون غير مطلق لهم للتعجب لهم ، ومطلق لهم لما سواه ، فاعتبرنا ذلك . 4298 - فوجدنا يونس قد حدثنا ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : حدثني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب - وهو يذكر الحجر مساكن ثمود - ، قال : قال سالم بن عبد الله : إن عبد الله بن عمر قال : مررنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على الحجر ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا إلا أن تكونوا باكين ، حذرا أن يصيبكم ما أصابهم ، ثم زجر ، فأسرع حتى خلفها . 4299 - ووجدنا نصر بن مرزوق قد حدثنا ، قال : حدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحاب الحجر : لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين ، إلا أن تكونوا باكين ، فإن لم تكونوا باكين ، فلا تدخلوا عليهم ؛ أن يصيبكم ما أصابهم . 4300 - ووجدنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قد حدثنا ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، قال : حدثنا م

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    586 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في دخول المواضع التي قد غضب الله عز وجل على أهلها من نهي ومن إباحة . 4297 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو داود صاحب الطيالسة ، قال : حدثنا المسعودي ، قال : حدثنا إسماعيل بن أوسط البجلي ، عن محمد بن أبي كبشة الأنماري أنمار غطفان ، عن أبيه ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، فتسارع الناس إلى أهل الحجر ، يدخلون عليهم ، ونودي في الناس : الصلاة جامعة ، فانتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو ممسك بعيره ، فقال : علام تدخلون على قوم قد غضب الله عز وجل عليهم ؟! فناداه رجل : نعجب منهم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا أخبركم بأعجب من ذلك ، رجل من أنفسكم يخبركم بما كان قبلكم وبما هو كائن بعدكم ، فاستقيموا ، وسددوا ، فإن الله عز وجل لا يعبأ بعذابكم شيئا ، ثم يأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم شيئا . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس عن المعنى الذي من أجله دخلوا على القوم الذين قد غضب الله عز وجل عليهم ، وقول بعضهم له : إن ذلك كان منهم للتعجب منهم ، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك ما قاله لهم عند ذلك مما في هذا الحديث ، ففي ذلك ما قد دل أنه لم يحمد منهم دخولهم عليهم لذلك ، فاحتمل أن يكون دخولهم عليهم على كل الأحوال غير مطلق لهم ، واحتمل أن يكون غير مطلق لهم للتعجب لهم ، ومطلق لهم لما سواه ، فاعتبرنا ذلك . 4298 - فوجدنا يونس قد حدثنا ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : حدثني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب - وهو يذكر الحجر مساكن ثمود - ، قال : قال سالم بن عبد الله : إن عبد الله بن عمر قال : مررنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على الحجر ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا إلا أن تكونوا باكين ، حذرا أن يصيبكم ما أصابهم ، ثم زجر ، فأسرع حتى خلفها . 4299 - ووجدنا نصر بن مرزوق قد حدثنا ، قال : حدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحاب الحجر : لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين ، إلا أن تكونوا باكين ، فإن لم تكونوا باكين ، فلا تدخلوا عليهم ؛ أن يصيبكم ما أصابهم . 4300 - ووجدنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قد حدثنا ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، قال : حدثنا م

  • شرح مشكل الآثار

    586 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في دخول المواضع التي قد غضب الله عز وجل على أهلها من نهي ومن إباحة . 4297 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو داود صاحب الطيالسة ، قال : حدثنا المسعودي ، قال : حدثنا إسماعيل بن أوسط البجلي ، عن محمد بن أبي كبشة الأنماري أنمار غطفان ، عن أبيه ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، فتسارع الناس إلى أهل الحجر ، يدخلون عليهم ، ونودي في الناس : الصلاة جامعة ، فانتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو ممسك بعيره ، فقال : علام تدخلون على قوم قد غضب الله عز وجل عليهم ؟! فناداه رجل : نعجب منهم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا أخبركم بأعجب من ذلك ، رجل من أنفسكم يخبركم بما كان قبلكم وبما هو كائن بعدكم ، فاستقيموا ، وسددوا ، فإن الله عز وجل لا يعبأ بعذابكم شيئا ، ثم يأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم شيئا . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس عن المعنى الذي من أجله دخلوا على القوم الذين قد غضب الله عز وجل عليهم ، وقول بعضهم له : إن ذلك كان منهم للتعجب منهم ، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك ما قاله لهم عند ذلك مما في هذا الحديث ، ففي ذلك ما قد دل أنه لم يحمد منهم دخولهم عليهم لذلك ، فاحتمل أن يكون دخولهم عليهم على كل الأحوال غير مطلق لهم ، واحتمل أن يكون غير مطلق لهم للتعجب لهم ، ومطلق لهم لما سواه ، فاعتبرنا ذلك . 4298 - فوجدنا يونس قد حدثنا ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : حدثني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب - وهو يذكر الحجر مساكن ثمود - ، قال : قال سالم بن عبد الله : إن عبد الله بن عمر قال : مررنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على الحجر ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا إلا أن تكونوا باكين ، حذرا أن يصيبكم ما أصابهم ، ثم زجر ، فأسرع حتى خلفها . 4299 - ووجدنا نصر بن مرزوق قد حدثنا ، قال : حدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحاب الحجر : لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين ، إلا أن تكونوا باكين ، فإن لم تكونوا باكين ، فلا تدخلوا عليهم ؛ أن يصيبكم ما أصابهم . 4300 - ووجدنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قد حدثنا ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، قال : حدثنا م

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    4438 - ( وَأَنْبَأَ ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا الْأَسْفَاطِيُّ - يَعْنِي عَبَّاسَ بْنَ الْفَضْلِ - ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، ثَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِأَصْحَابِهِ : " لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ " . يَعْنِي الْمُعَذَّبِينَ : " إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ ، فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ ، لَا يُصِيبُكُمْ مَا أَصَابَهُمْ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث