( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ طَاهِرٍ الْفَقِيهُ وَأَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْدَانَ الْفَارِسِيُّ فِي آخَرِينَ قَالُوا : ثَنَا أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ، ثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ :
أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ مَوْلَى الْأَنْصَارِ أَوْ مَمْلُوكًا دَعَا أَبَا ذَرٍّ وَحُذَيْفَةَ وَابْنَ مَسْعُودٍ ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ تَقَدَّمَ أَبُو ذَرٍّ لِيُصَلِّيَ بِهِمْ فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ : تَأَخَّرْ يَا أَبَا ذَرٍّ ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : أَكَذَاكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، أَوْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : نَعَمْ فَتَأَخَّرَ قَالَ سُلَيْمَانُ : يَعْنِي أَنَّ الرَّجُلَ أَحَقُّ بِبَيْتِهِ