وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ . 0 قَالَ الشَّافِعِيُّ :
وَمَعْقُولٌ أَنَّ السَّعْيَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الْعَمَلُ ، لَا السَّعْيُ عَلَى الْأَقْدَامِ ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى قَالَ : وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ قَالَ : وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا قَالَ : وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلا مَا سَعَى وَقَالَ : وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا