حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7192
7192
باب ما يقول في التعزية من الترحم على الميت والدعاء له ولمن خلف

أَخْبَرَنَا ) هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَشِّرٍ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ زَائِدَةَ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ يَعْنِي الْوَالِبِيَّ

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَزَّى رَجُلًا فَقَالَ : يَرْحَمُكَ اللهُ وَيَأْجُرُكَ
معلقمرفوع· رواه أبو خالد الوالبيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البيهقي
    وهذا مرسل
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو خالد الوالبي
    تقييم الراوي:مقبول· الثانية . وقيل : الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة100هـ
  2. 02
    الحسين بن أبي عائشة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عمران بن زائدة بن نشيط الكوفي
    تقييم الراوي:ثقة· من السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    الوفاة254هـ
  6. 06
    الوفاة334هـ
  7. 07
    هلال بن محمد بن جعفر الكسكري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة414هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (4 / 60) برقم: (7192) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 478) برقم: (12195)

الشواهد1 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٧/٤٧٨) برقم ١٢١٩٥

أَنَّ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَزَّى رَجُلًا ، فَقَالَ : يَرْحَمُهُ [وفي رواية : يَرْحَمُكَ(١)] اللَّهُ ، وَيَأْجُرُكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٧١٩٢·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7192
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
عَزَّى(المادة: يتعز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَزَا ) ( هـ ) فِيهِ : " مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بَهَنِ أَبِيهِ وَلَا تَكْنُوا " . التَّعَزِّي : الِانْتِمَاءُ وَالِانْتِسَابُ إِلَى الْقَوْمِ . يُقَالُ : عَزَيْتُ الشَّيْءَ وَعَزَوْتُهُ أَعْزِيهِ وَأَعْزُوهُ إِذَا أَسْنَدْتَهُ إِلَى أَحَدٍ . وَالْعَزَاءُ وَالْعِزْوَةُ : اسْمٌ لِدَعْوَى الْمُسْتَغِيثِ ، وَهُوَ أَنْ يَقُولَ : يَا لَفُلَانٍ ، أَوْ يَا لَلْأَنْصَارِ ، وَيَا لَلْمُهَاجِرِينَ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " مَنْ لَمْ يَتَعَزَّ بِعَزَاءِ اللَّهِ فَلَيْسَ مِنَّا " . أَيْ : لَمْ يَدْعُ بِدَعْوَى الْإِسْلَامِ ، فَيَقُولَ : يَا لَلْإِسْلَامِ ، أَوْ يَا لَلْمُسْلِمِينَ ، أَوْ يَا لَلَّهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ قَالَ : يَا لَلَّهِ لِلْمُسْلِمِينَ " . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ : " سَتَكُونُ لِلْعَرَبِ دَعْوَى قَبَائِلَ ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَالسَّيْفَ السَّيْفَ حَتَّى يَقُولُوا : يَا لَلْمُسْلِمِينَ " . [ هـ ] وَقِيلَ : أَرَادَ بِالتَّعَزِّي فِي هَذَا الْحَدِيثِ التَّأَسِّيَ وَالتَّصَبُّرَ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ ، وَأَنْ يَقُولَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، كَمَا أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ : " بِعَزَاءِ اللَّهِ " . أَيْ : بِتَعْزِيَةِ اللَّهِ إِيَّاهُ ، فَأَقَامَ الِاسْمَ مُقَامَ الصَّدْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ : " قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : إِنَّهُ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ فَقُلْتُ لَهُ : أَتَعْزِيهِ إِلَى أَحَدٍ ؟ " وَفِي رِوَايَةٍ : " إِلَى مَنْ تَعْزِيهِ ؟ " أَيْ : تُسْنِدُهُ . * وَفِيهِ : " <متن ربط="1001416" ن

لسان العرب

[ عزا ] عزا : الْعَزَاءُ : الصَّبْرُ عَنْ كُلِّ مَا فَقَدْتَ ، وَقِيلَ : حُسْنُهُ عَزِيَ يَعْزَى عَزَاءً - مَمْدُودٌ - فَهُوَ عَزٍ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَعَزِيٌّ صَبُورٌ إِذَا كَانَ حَسَنَ الْعَزَاءِ عَلَى الْمَصَائِبِ ، وَعَزَّاهُ تَعْزِيَةً - عَلَى الْحَذْفِ وَالْعِوَضِ - فَتَعَزَّى قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَا يَجُوزُ غَيْرُ ذَلِكَ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْإِتْمَامُ أَكْثَرُ فِي لِسَانِ الْعَرَبِ ، يَعْنِي التَّفْعِيلُ مِنْ هَذَا النَّحْوِ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ هَذَا لِيُعْلَمَ طَرِيقُ الْقِيَاسِ فِيهِ ، وَقِيلَ : عَزَّيْتُهُ مِنْ بَابِ تَظَنَّيْتُ ، وَقَدْ ذُكِرَ تَعْلِيلُهُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَتَقُولُ : عَزَّيْتُ فُلَانًا أُعَزِّيهِ تَعْزِيَةً ، أَيْ أَسَّيْتُهُ وَضَرَبْتُ لَهُ الْأُسَى ، وَأَمَرْتُهُ بِالْعَزَاءِ فَتَعَزَّى تَعَزِّيًا ، أَيْ تَصَبَّرَ تَصَبُّرًا . وَتَعَازَى الْقَوْمُ : عَزَّى بَعْضُهُمْ بَعْضًا - عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَالتَّعْزُوَةُ : الْعَزَاءُ - حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي عَنْ أَبِي زَيْدٍ - اسْمٌ لَا مَصْدَرٌ ; لِأَنَّ تَفْعُلَةً لَيْسَتْ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمَصَادِرِ ، وَالْوَاوُ هَاهُنَا يَاءٌ ، وَإِنَّمَا انْقَلَبَتْ لِلضَّمَّةِ قَبْلَهَا كَمَا قَالُوا الْفُتُوَّةَ . وَعَزَا الرَّجُلَ إِلَى أَبِيهِ عَزْوًا : نَسَبَهُ ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْعِزْوَةُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعَزَاهُ إِلَى أَبِيهِ عَزْيًا نَسَبَهُ ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْعِزْيَةِ - عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . يُقَالُ : عَزَوْتُهُ إِلَى أَبِيهِ وَعَزَيْتُهُ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالِاسْمُ الْعَزَاءُ . وَعَزَا فُلَانٌ نَفْسَهُ إِلَى بَنِي فُلَانٍ يَعْزُوهَا عَزْوًا وَعَزًا وَاعْتَزَى وَتَعَزَّى ، كُلُّهُ : انْتَسَبَ ، صِدْقًا كَانَ أَوْ كَذِبًا ، وَانْتَمَى إِلَيْهِمْ مِثْلُهُ ، وَالِاسْمُ الْعِزْوَةُ وَالنِّمْوَةُ ، وَهِيَ بِالْيَاءِ أَيْضًا . وَالِاعْتِزَاءُ : الِادِّعَاءُ وَالشِّعَارُ فِي الْحَرْبِ مِنْهُ . وَالِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    7192 - ( أَخْبَرَنَا ) هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَشِّرٍ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ زَائِدَةَ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ يَعْنِي الْوَالِبِيَّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَزَّى رَجُلًا فَقَالَ : يَرْحَمُكَ اللهُ وَيَأْجُرُكَ . . وَهَذَا مُرْسَلٌ .

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث