سنن البيهقي الكبرى
جماع أبواب التعزية
19 حديثًا · 8 أبواب
باب الجلوس عند المصيبة2
لَمَّا جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتْلُ ابْنِ حَارِثَةَ وَجَعْفَرٍ وَابْنِ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ جَلَسَ يُعْرَفُ فِيهِ الْحُزْنُ
لَمَّا قُتِلَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَجَعْفَرٌ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
باب ما يستحب من تعزية أهل الميت رجاء الأجر في تعزيتهم3
مَنْ عَادَ مَرِيضًا فَلَا يَزَالُ فِي الرَّحْمَةِ
مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
يَا فُلَانُ ، أَيُّمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ : أَنْ تَمَتَّعَ بِهِ عُمُرَكَ ، أَوْ لَا تَأْتِيَ غَدًا بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ فَفَتَحَهُ لَكَ
باب ما يقول في التعزية من الترحم على الميت والدعاء له ولمن خلف3
لَوْ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى مَا رَأَيْتِ بَابَ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرَاهَا جَدُّ أَبِيكِ
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَتِ التَّعْزِيَةُ سَمِعُوا قَائِلًا يَقُولُ : إِنَّ فِي اللهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَزَّى رَجُلًا فَقَالَ : يَرْحَمُكَ اللهُ وَيَأْجُرُكَ
باب ما يستحب من مسح رأس اليتيم وإكرامه3
قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ : مَا فَعَلَ قُثَمُ
إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَأَطْعِمِ الْمَسَاكِينَ
إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَامْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ وَأَطْعِمْهُ
باب ما يهيأ لأهل الميت من الطعام3
اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا
اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا
التَّلْبِينَةُ مَجَمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ
باب ما يستحب لولي الميت من الابتداء بقضاء دينه2
لَا تَزَالُ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةً بِدَيْنِهِ
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ
باب ما يستحب لولي الميت من التعجيل بتنفيذ وصاياه بالصدقة وغيرها2
يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي ، وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ
لَا يَبْقَى لِلْوَلَدِ مِنْ بِرِّ الْوَالِدِ إِلَّا أَرْبَعٌ
باب ما يستحب لولي الميت من التصدق عنه وإن لم يوص به1
إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ