9594 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ ، ثَنَا زُهَيْرٌ ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ : حَجَّ عَبْدُ اللهِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ :
فَأَتَيْنَا الْمُزْدَلِفَةَ حِينَ الْأَذَانِ بِالْعَتَمَةِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ ، فَأَمَرَ رَجُلًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ ، وَصَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ دَعَا بِعَشَائِهِ ، ثُمَّ أَمَرَ أُرَى - شَكَّ زُهَيْرٌ - فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ رَكْعَتَيْنِ ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ ..رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ زُهَيْرٍ ، وَجَعَلَ زُهَيْرٌ لَفْظَ التَّحْوِيلِ مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللهِ، وَرُوِّينَا فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ ، عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَمتن مخفي
حَجَّ عَبْدُ اللهِ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي فَسَمِعَهُ أَعْرَابِيٌّ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَقَالَ مَنْ هَذَا الَّذِي يُلَبِّي فِي هَذَا الْمَكَانِ فَسَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ لَبَّيْكَ عَدَدَ التُّرَابِ لَبَّيْكَ مَا سَمِعْتُهُ قَالَهَا قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا فَأَتَيْنَا الْمُزْدَلِفَةَ حِينَ الْأَذَانِ بِالْعَتَمَةِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ فَأَمَرَ رَجُلًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَصَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ دَعَا بِعَشَائِهِ ثُمَّ أَمَرَ أُرَى شَكَّ زُهَيْرٌ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ تُحَوَّلَانِ عَنْ وَقْتِهِمَا فِي هَذَا الْمَكَانِ يَعْنِي الْمَغْرِبَ وَالْفَجْرَ فَمَا يَقْدَمُ النَّاسُ جَمْعًا حَتَّى يُعْتِمُوا وَصَلَّى الْفَجْرَ هَذِهِ السَّاعَةَ ثُمَّ وَقَفَ حَتَّى أَسْفَرَ فَقَالَ لَوْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَفَاضَ الْآنَ لَقَدْ أَصَابَ السُّنَّةَ فَمَا أَدْرِي أَقَوْلُهُ كَانَ أَسْرَعَ أَوْ إِفَاضَةُ عُثْمَانَ ثُمَّ لَمْ يَقْطَعِ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ