حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 9712
9712
باب النزول بمنى

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدِّيلِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ :

عَدَلَ إِلَيَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ ، وَأَنَا نَازِلٌ تَحْتَ سَرْحَةٍ بِطَرِيقِ مَكَّةَ ، فَقَالَ : مَا أَنْزَلَكَ تَحْتَ هَذِهِ السَّرْحَةِ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : أَرَدْتُ ظِلَّهَا ، فَقَالَ : هَلْ غَيْرَ ذَلِكَ ؟ فَقُلْتُ : أَرَدْتُ ظِلَّهَا ، فَقَالَ : هَلْ غَيْرَ ذَلِكَ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، مَا أَنْزَلَنِي غَيْرُ ذَلِكَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا كُنْتَ بَيْنَ الْأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنًى - وَنَفَحَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ - فَإِنَّ هُنَالِكَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ : السُّرَرُ ، بِهِ سَرْحَةٌ سُرَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيًّا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:قال
    الوفاة72هـ
  2. 02
    عمران الأنصاري
    تقييم الراوي:مقبول· من الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن عمران الأنصاري
    تقييم الراوي:مجهول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  5. 05
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة178هـ
  6. 06
    يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  7. 07
    محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  8. 08
    الوفاة348هـ
  9. 09
    الوفاة400هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 624) برقم: (897) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 137) برقم: (6250) والنسائي في "المجتبى" (1 / 592) برقم: (2997) والنسائي في "الكبرى" (4 / 148) برقم: (3975) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 139) برقم: (9712) وأحمد في "مسنده" (3 / 1320) برقم: (6307) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 87) برقم: (5724)

الشواهد6 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٥/١٣٩) برقم ٩٧١٢

عَدَلَ [وفي رواية : غَدَا(١)] إِلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، وَأَنَا نَازِلٌ تَحْتَ سَرْحَةٍ بِطَرِيقِ مَكَّةَ ، فَقَالَ : مَا أَنْزَلَكَ تَحْتَ هَذِهِ السَّرْحَةِ [وفي رواية : هَذِهِ الشَّجَرَةِ(٢)] ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : [وفي رواية : قُلْتُ :(٣)] أَرَدْتُ ظِلَّهَا ، فَقَالَ : هَلْ غَيْرَ ذَلِكَ ؟ فَقُلْتُ : أَرَدْتُ ظِلَّهَا ، فَقَالَ : هَلْ غَيْرَ ذَلِكَ ؟ فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(٤)] : لَا ، مَا أَنْزَلَنِي غَيْرُ ذَلِكَ [وفي رواية : إِلَّا ذَلِكَ(٥)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَنْزَلَنِي ظِلُّهَا(٦)] ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا كُنْتَ بَيْنَ الْأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنًى - وَنَفَحَ [وفي رواية : وَنَفَخَ(٧)] بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ - فَإِنَّ هُنَالِكَ [وفي رواية : هُنَاكَ(٨)] وَادِيًا [يُقَالُ لَهُ : الشَّرَبَّةُ - فِي حَدِيثِ الْحَارِثِ :(٩)] يُقَالُ لَهُ : السُّرَرُ ، بِهِ سَرْحَةٌ [وفي رواية : شَجَرَةٌ(١٠)] سُرَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيًّا

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٣٩٧٥·
  2. (٢)السنن الكبرى٣٩٧٥·
  3. (٣)مسند أحمد٦٣٠٧·
  4. (٤)مسند أحمد٦٣٠٧·
  5. (٥)مسند أحمد٦٣٠٧·
  6. (٦)السنن الكبرى٣٩٧٥·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٢٥٠·السنن الكبرى٣٩٧٥·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٦٢٥٠·السنن الكبرى٣٩٧٥·
  9. (٩)السنن الكبرى٣٩٧٥·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٢٥٠·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
مسند أحمد
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١9712
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
سَرْحَةٍ(المادة: سرحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَرَحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ لَهُ إِبِلٌ قَلِيلَاتُ الْمَسَارِحِ كَثِيرَاتُ الْمُبَارِكِ الْمَسَارِحُ : جَمْعُ مَسْرَحٍ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَسْرَحُ إِلَيْهِ الْمَاشِيَةُ بِالْغَدَاةِ لِلرَّعْيِ . يُقَالُ : سَرَحَتِ الْمَاشِيَةُ تَسْرَحُ فَهِيَ سَارِحَةٌ وَسَرَّحْتُهَا أَنَا ، لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا . وَالسَّرْحُ : اسْمُ جَمْعٍ وَلَيْسَ بِتَكْسِيرِ سَارِحٍ ، أَوْ هُوَ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ ، تَصِفُهُ بِكَثْرَةِ الْإِطْعَامِ وَسَقْيِ الْأَلْبَانِ : أَيْ إِنَّ إِبِلَهُ عَلَى كَثْرَتِهَا لَا تَغِيبُ عَنِ الْحَيِّ وَلَا تَسْرَحُ إِلَى الْمَرَاعِي الْبَعِيدَةِ ، وَلَكِنَّهَا تَبْرُكُ بِفِنَائِهِ لِيَقْرُبَ الضِّيفَانُ مِنْ لَبَنِهَا وَلَحْمِهَا ؛ خَوْفًا مِنْ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ ضَيْفٌ وَهِيَ بَعِيدَةٌ عَازِبَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ إِبِلَهُ كَثِيرَةٌ فِي حَالِ بُرُوكِهَا ، فَإِذَا سَرَحَتْ كَانَتْ قَلِيلَةً لِكَثْرَةِ مَا نُحِرَ مِنْهَا فِي مَبَارِكِهَا لِلْأَضْيَافِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَرِيرٍ وَلَا يَعْزُبُ سَارِحُهَا أَيْ لَا يَبْعُدُ مَا يَسْرَحُ مِنْهَا إِذَا غَدَتْ لِلْمَرْعَى . ( هـ ) وَمِنْهُ لَا تُعْدَلُ سَارِحَتُكُمْ أَيْ لَا تُصْرَفُ مَاشِيَتُكُمْ عَنْ مَرْعًى تُرِيدُهُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ لَا يُمْنَعُ سَرْحُكُمُ السَّرْحُ وَالسَّارِحُ وَالسَّارِحَةُ سَوَاءٌ : الْمَاشِيَةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فَإِنَّ هُنَاكَ سَرْحَةً لَمْ تُجْرَدْ وَلَمْ تُسْرَحْ السَّرْحَةُ : الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ ، وَجَمْعُ

لسان العرب

[ سرح ] سرح : السَّرْحُ : الْمَالُ السَّائِمُ . اللَّيْثُ : السَّرْحُ الْمَالُ يُسَامُ فِي الْمَرْعَى مِنَ الْأَنْعَامِ . سَرَحَتِ الْمَاشِيَةُ تَسْرَحُ سَرْحًا وَسُرُوحًا : سَامَتْ . وَسَرَحَهَا هُوَ : أَسَامَهَا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : وَكَانَ مِثْلَيْنِ : أَنْ لَا يَسْرَحُوا نَعَمًا حَيْثُ اسْتَرَاحَتْ مَوَاشِيهِمْ وَتَسْرِيحُ تَقُولُ : أَرَحْتُ الْمَاشِيَةَ وَأَنْفَشْتُهَا وَأَسَمْتُهَا وَأَهْمَلْتُهَا وسَرَحْتُهَا سَرْحًا ، هَذِهِ وَحْدَهَا بِلَا أَلِفٍ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ ; قَالَ : يُقَالُ سَرَحْتُ الْمَاشِيَةَ أَيْ أَخْرَجْتُهَا بِالْغَدَاةِ إِلَى الْمَرْعَى . وَسَرَحَ الْمَالُ نَفْسُهُ إِذَا رَعَى بِالْغَدَاةِ إِلَى الضُّحَى . وَالسَّرْحُ : الْمَالُ السَّارِحُ ، وَلَا يُسَمَّى مِنَ الْمَالِ سَرْحًا إِلَّا مَا يُغْدَى بِهِ وَيُرَاحُ ; وَقِيلَ : السَّرْحُ مِنَ الْمَالِ مَا سَرَحَ عَلَيْكَ . يُقَالُ : سَرَحَتْ بِالْغَدَاةِ وَرَاحَتْ بِالْعَشِيِّ ، وَيُقَالُ : سَرَحْتُ أَنَا أَسْرَحُ سُرُوحًا أَيْ غَدَوْتُ ; وَأَنْشَدَ لِجَرِيرٍ : وَإِذَا غَدَوْتَ فَصَبَّحَتْكَ تَحِيَّةٌ سَبَقَتْ سُرُوحَ الشَّاحِجَاتِ الْحُجَّلِ قَالَ : وَالسَّرْحُ الْمَالُ الرَّاعِي . وَقَوْلُ أَبِي الْمُجِيبِ وَوَصَفَ أَرْضًا جَدْبَةً : وَقُضِمَ شَجَرُهَا وَالْتَقَى سَرْحَاهَا ; يَقُولُ : انْقَطَعَ مَرْعَاهَا حَتَّى الْتَقَيَا فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ سُرُوحٌ . وَالْمَسْرَحُ ، بِفَتْحِ الْمِيمِ : مَرْعَى السَّرْحِ ، وَجَمْعُهُ الْمَسَارِحُ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ : إِذَا عَادَ الْ

ظِلَّهَا(المادة: ظلها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَلَلَ ) ( س ) فِيهِ : الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الدُّنُوِّ مِنَ الضِّرَابِ فِي الْجِهَادِ حَتَّى يَعْلُوَهُ السَّيْفُ وَيَصِيرَ ظِلُّهُ عَلَيْهِ . وَالظِّلُّ : الْفَيْءُ الْحَاصِلُ مِنَ الْحَاجِزِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الشَّمْسِ . أَيُّ شَيْءٍ كَانَ . وَقِيلَ : هُوَ مَخْصُوصٌ بِمَا كَانَ مِنْهُ إِلَى زَوَالِ الشَّمْسِ ، وَمَا كَانَ بَعْدَهُ فَهُوَ الْفَيْءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، أَيْ : فِي ظِلِّ رَحْمَتِهِ . ( هـ س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ ؛ لِأَنَّهُ يَدْفَعُ الْأَذَى عَنِ النَّاسِ كَمَا يَدْفَعُ الظِّلُّ أَذَى حَرِّ الشَّمْسِ . وَقَدْ يُكَنَّى بِالظِّلِّ عَنِ الْكَنَفِ وَالنَّاحِيَةِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ ، أَيْ : فِي ذَرَاهَا وَنَاحِيَتِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الظِّلِّ فِي الْحَدِيثِ . وَلَا يَخْرُجُ عَنْ أَحَدِ هَذِهِ الْمَعَانِي . ( هـ ) وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ ، يَمْدَحُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ أَرَادَ ظِلَالَ الْجَنَّةِ . أَيْ : كُنْتَ طَيِّبًا فِي صُلْبِ آدَمَ ، حَيْثُ كَانَ فِي الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ : &qu

لسان العرب

[ ظلل ] ظل : ظَلَّ نَهَارَهُ يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا يَظَلُّ ظَلًّا وَظُلُولًا وَظَلِلْتُ أَنَا وَظَلْتُ وَظِلْتُ ، لَا يُقَالُ ذَلِكَ إِلَّا فِي النَّهَارِ ، لَكِنَّهُ قَدْ سُمِعَ فِي بَعْضِ الشِّعْرِ ظَلَّ لَيْلَهُ ، وَظَلِلْتُ أَعْمَلُ كَذَا ، بِالْكَسْرِ ، ظُلُولًا إِذَا عَمِلْتَهُ بِالنَّهَارِ دُونَ اللَّيْلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ، وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ : ظَلَّ فُلَانٌ نَهَارَهُ صَائِمًا ، وَلَا تَقُولُ الْعَرَبُ ظَلَّ يَظَلُّ إِلَّا لِكُلِّ عَمَلٍ بِالنَّهَارِ ، كَمَا لَا يَقُولُونَ بَاتَ يَبِيتُ إِلَّا بِاللَّيْلِ ، قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَحْذِفُ لَامَ ظَلِلْتُ وَنَحْوِهَا حَيْثُ يَظْهَرَانِ ، فَإِنَّ أَهْلَ الْحِجَازِ يَكْسِرُونَ الظَّاءَ كَسْرَةِ اللَّامِ الَّتِي أُلْقِيَتْ فَيَقُولُونَ ظِلْنَا وَظِلْتُمْ ، وَالْمَصْدَرُ الظُّلُولُ ، وَالْأَمْرُ اظْلَلْ وَظَلَّ ; قَالَ تَعَالَى : ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ، وَقُرِئَ ظِلْتَ ، فَمَنْ فَتَحَ فَالْأَصْلُ فِيهِ ظَلِلْتَ ، ولَكِنَّ اللَّامَ حُذِفَتْ لِثِقَلِ التَّضْعِيفِ وَالْكَسْرِ وَبَقِيَتِ الظَّاءُ عَلَى فَتْحِهَا ، وَمَنْ قَرَأَ ظِلْتَ ، بِالْكَسْرِ ، حَوَّلَ كَسْرَةَ اللَّامِ عَلَى الظَّاءِ ، وَيَجُوزُ فِي غَيْرِ الْمَكْسُورِ نحْوُ هَمْتُ بِذَلِكَ أَيْ هَمَمْتُ وَأَحَسْتُ بِذَلِكَ أَيْ أَحْسَسْتُ ، قَالَ : وَهَذَا قَوْلُ حُذَّاقِ النَّحْوِيِّينَ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَّا ظِلْتُ فَأَصْلُهُ ظَلِلْتُ إِلَّا أَنَّهُمْ حَذَفُوا فَأَلْقَوُا الْحَرَكَةَ عَلَى الْفَاءِ كَمَا قَالُوا : خِفْتُ ، وَهَذَا النَّحْوُ شَاذٌّ ، قَالَ : وَالْأَصْلُ فِيهِ عَرَبِيٌّ كَثِيرٌ ، قَالَ : وَأَمَّا ظَلْتُ ف

الْأَخْشَبَيْنِ(المادة: الأخشبين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الشِّينِ ) ( خَشَبَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَهُ لَهُ : إِنْ شِئْتَ جَمَعْتُ عَلَيْهِمُ الْأَخْشَبَيْنِ ، فَقَالَ : دَعْنِي أُنْذِرْ قَوْمِي الْأَخْشَبَانِ : الجَبَلَانِ الْمُطِيفَانِ بِمَكَّةَ ، وَهُمَا أَبُو قُبَيْسٍ وَالْأَحْمَرُ ، وَهُوَ جَبَلٌ مُشْرِفٌ وَجْهُهُ عَلَى قُعَيْقِعَانَ ، وَالْأَخْشَبُ كُلُّ جَبَلٍ خَشِنٍ غَلِيظِ الْحِجَارَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ لَا تَزُولُ مَكَّةُ حَتَّى يَزُولَ أَخْشَبَاهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ مَذْحِجٍ عَلَى حَرَاجِيجَ كَأَنَّهَا أَخَاشِبُ جَمْعُ الْأَخْشَبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ اخْشَوْشِبُوا وَتَمَعْدَدُوا اخْشَوْشَبَ الرَّجُلُ : إِذَا كَانَ صُلْبًا خَشِنًا فِي دِيِنِهِ وَمَلْبَسِهِ وَمَطْعَمِهِ وَجَمِيعِ أَحْوَالِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَبِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ ، يُرِيدُ عِيشُوا عَيْشَ الْعَرَبِ الْأُولَى وَلَا تُعَوِّدُوا أَنْفُسَكُمُ التَّرَفُّهَ فَيَقْعُدَ بِكُمْ عَنِ الْغَزْوِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُنَافِقِينَ خُشُبٌ بِاللَّيْلِ صُخُبٌ بِالنَّهَارِ أَرَادَ أَنَّهُمْ يَنَامُونَ اللَّيْلَ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُطَرَّحَةٌ لَا يُصَلُّونَ فِيهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ وَتُضَمُّ الشِّينُ وَتُسَكَّنُ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ " خُشُبٍ " بِضَمَّتَيْنِ ، وَهُوَ و

لسان العرب

[ خشب ] خشب : الْخَشَبَةُ : مَا غَلُظَ مِنَ الْعِيدَانِ ، وَالْجَمْعِ خَشَبٌ ، مِثْلُ شَجَرَةٍ وَشَجَرٍ ، وَخُشُبٌ وَخُشْبٌ وَخُشْبَانٌ . وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : كَانَ لَا يَكَادُ يُفْقَهُ كَلَامُهُ مِنْ شِدَّةِ عُجْمَتِهِ ، وَكَانَ يُسَمِّي الْخَشَبَ الْخُشْبَانَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقَدْ أُنْكِرَ هَذَا الْحَدِيثُ ؛ لِأَنَّ سَلْمَانَ كَانَ يُضَارِعُ كَلَامُهُ كَلَامَ الْفُصَحَاءِ ، وَإِنَّمَا الْخُشْبَانُ جَمْعُ خَشَبٍ كَحَمَلٍ وَحُمْلَانٍ ; قَالَ : كَأَنَّهُمْ ، بِجَنُوبِ الْقَاعِ ، خُشْبَانٌ قَالَ : وَلَا مَزِيدَ عَلَى مَا تَتَسَاعَدُ فِي ثُبُوتِهِ الرِّوَايَةُ وَالْقِيَاسُ . وَبَيْتٌ مُخَشَّبٌ : ذُو خَشَبٍ . وَالْخَشَّابَةُ : بَاعَتُهَا . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي صِفَةِ الْمُنَافِقِينَ : كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ; وَقُرِئَ خُشْبٌ ، بِإِسْكَانِ الشِّينِ مِثْلُ بَدَنَةٍ وَبُدْنٍ . وَمَنْ قَالَ : خُشُبٌ ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ ثَمَرَةٍ وَثُمُرٍ ; أَرَادَ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - أَنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي تَرْكِ التَّفَهُّمِ وَالِاسْتِبْصَارِ ، وَوَعْيِ مَا يَسْمَعُونَ مِنَ الْوَحْيِ ، بِمَنْزِلَةِ الْخُشُبِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ الْمُنَافِقِينَ : خُشُبٌ بِاللَّيْلِ ، صُخُبٌ بِالنَّهَارِ ; أَرَادَ : أَنَّهُمْ يَنَامُونَ اللَّيْلَ ، كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُطَرَّحَةٌ ، لَا يُصَلُّونَ فِيهِ ; وَتُضَمُّ الشِّينُ وَتُسَكَّنُ تَخْفِيفًا . وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلْقَتِيلِ : كَأَنَّهُ خَشَبَةٌ وَكَأَنَّهُ جِذْعٌ . وَتَخَشَّبَتِ الْإِبِلُ : أَكَلَتِ الْخَشَبَ ; قَالَ الرَّاجِزُ وَوَصَفَ إِبِلًا : حَرَّقَهَا ، مِنَ النَّجِيلِ ، أَشْبَهُهْ أَفْنَانُهُ ، وَجَعَلَتْ تَخَشَّبُهْ </ش

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    9712 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدِّيلِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : عَدَلَ إِلَيَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ ، وَأَنَا نَازِلٌ تَحْتَ سَرْحَةٍ بِطَرِيقِ مَكَّةَ ، فَقَالَ : مَا أَنْزَلَكَ تَحْتَ هَذِهِ السَّرْحَةِ ؟ قَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث