( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، ثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا ابْنُ الْغَسِيلِ ، أَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ ، قَالَ :
أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَقَالَ : إِنِّي حَلَفْتُ أَنْ لَا أَصْنَعَ حِينًا كَذَا وَكَذَا ، فَمَا الْحِينُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ ؟ قَالَ : فَقَرَأَ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ ، مَا يَدْرِي كَمْ أَتَى مُنْذُ خَلَقَهُ اللهُ ، وَأَمَّا الْحِينُ الَّذِي يُدْرَكُ قَوْلُ اللهِ - تَعَالَى : تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ ، مَا بَيْنَ صِرَامِ النَّخْلِ إِلَى ثَمَرِهَا