حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 21086
21086
باب الرجل يتخذ الغلام والجارية المغنيين ويجمع عليهما ويغنيان

21086 - ( وَرَوَاهُ ) أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ هَكَذَا مُرْسَلًا دُونَ قَوْلِهِ ، وَالْمِذَاءُ الدَّيُّوثُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْمِذَاءُ أُخِذَ مِنَ الْمَذْيِ يَعْنِي أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، ثُمَّ يُخَلِّيهِمْ يُمَاذِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِذَاءً ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ : حَدَثَّنَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ فَذَكَرَهُ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) :
وَرَوَاهُ غَيْرُهُمَا عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْصُولًا
.
متن مخفيإِنَّ الْغَيْرَةَ مِنَ الْإِيمَانِ وَإِنَّ الْمِذَاءَ مِنَ النِّفَاقِ
معلقمرفوع· رواه زيد بن أسلمله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن أسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسلالتدليس
    الوفاة135هـ
  2. 02
    داود بن قيس الدباغ
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي خلافة أبي جعفر
  3. 03
    غير واحد
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    أبو عبيد القاسم بن سلام
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة224هـ
  5. 05
    علي بن عبد العزيز الفزاري
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة184هـ
  6. 06
    الوفاة346هـ
  7. 07
    الوفاة412هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (10 / 226) برقم: (21086) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 409) برقم: (19598)

الشواهد5 شاهد
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١٠/٢٢٥) برقم ٢١٠٨٥

إِنَّ الْغَيْرَةَ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَإِنَّ الْمِذَاءَ [وفي رواية : الْبَذَاءَ(١)] مِنَ النِّفَاقِ وَالْمِذَاءُ : الدَّيُّوثُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٨·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١21086
غريب الحديث4 كلمات
وَالْمِذَاءُ(المادة: والمذاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَذَى ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً " أَيْ كَثِيرَ الْمَذْيِ ، هُوَ بِسُكُونِ الذَّالِ مُخَفَّفُ الْيَاءِ : الْبَلَلُ اللَّزِجُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الذَّكَرِ عِنْدَ مُلَاعَبَةِ النِّسَاءِ ، وَلَا يَجِبُ فِيهِ الْغُسْلُ . وَهُوَ نَجِسٌ يَجِبُ غَسْلُهُ ، وَيَنْقُضُ الْوُضُوءَ . وَرَجُلٌ مَذَّاءٌ : فَعَّالٌ ، لِلْمُبَالَغَةِ فِي كَثْرَةِ الْمَذْيِ . وَقَدْ مَذَى الرَّجُلُ يَمْذِي وَأَمْذَى . وَالْمِذَاءُ : الْمُمَاذَاةُ فِعَالٌ مِنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْغَيْرَةُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْمِذَاءُ مِنَ النِّفَاقِ " قِيلَ : هُوَ أَنْ يُدْخِلَ الرَّجُلُ الرِّجَالَ عَلَى أَهْلِهِ ، ثُمَّ يُخَلِّيهِمْ يُمَاذِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا . يُقَالُ : أَمْذَى الرَّجُلُ ، وَمَاذَى ، إِذَا قَادَ عَلَى أَهْلِهِ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الْمَذْيِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنْ أَمْذَيْتُ فَرَسِي وَمَذَيْتُهُ ، إِذَا أَرْسَلْتَهُ يَرْعَى . وَقِيلَ : هُوَ الْمَذَاءُ بِالْفَتْحِ ، كَأَنَّهُ مِنَ اللِّينِ وَالرَّخَاوَةِ ، مِنْ أَمْذَيْتُ الشَّرَابَ ، إِذَا أَكْثَرْتُ مِزَاجَهُ ، فَذَهَبَتْ شِدَّتُهُ وَحِدَّتُهُ . وَيُرْوَى " الْمِذَالُ " بِاللَّامِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ " كُنَّا نَكْرِي الْأَرْضَ بِمَا عَلَى الْمَاذِيَانَاتِ وَالسَّوَاقِي " هِيَ جَمْعُ مَاذِيَانِ ، هُوَ النَّهْرُ الْكَبِيرُ . وَلَيْسَتْ بِعَرَبِيَّةٍ ، وَهِيَ سَوَادِيَّةٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا .

الدَّيُّوثُ(المادة: الديوث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْيَاءِ ) ( دَيَثَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَدُيِّثَ بِالصَّغَارِ أَيْ ذُلِّلَ . * وَمِنْهُ بَعِيرٌ مُدَيَّثٌ : إِذَا ذُلِّلَ بِالرِّيَاضَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ كَانَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فِيهِ كَالدِّيَاثَةِ وَاللَّخْلَخَانِيَّةِ الدِّيَاثَةُ : الِالْتِوَاءُ فِي اللِّسَانِ ، وَلَعَلَّهُ مِنَ التَّذْلِيلِ وَالتَّلْيِينِ . * وَفِيهِ تَحْرُمُ الْجَنَّةُ عَلَى الدَّيُّوثِ هُوَ الَّذِي لَا يَغَارُ عَلَى أَهْلِهِ . وَقِيلَ : هُوَ سُرْيَانِيٌّ مُعَرَّبٌ .

لسان العرب

[ دَيَثَ ] دَيَثَ : دَيَّثَ الْأَمْرَ : لَيَّنَهُ ، وَدَيَّثَ الطَّرِيقَ : وَطَّأَهُ . وَطَرِيقٌ مُدَيَّثٌ أَيْ مُذَلَّلٌ ; وَقِيلَ : إِذَا سُلِكَ حَتَّى وَضَحَ وَاسْتَبَانَ . وَدَيَّثَ الْبَعِيرَ : ذَلَّلَهُ بَعْضَ الذُّلِّ . وَجَمَلٌ مُدَيَّثٌ وَمُنَوَّقٌ إِذَا ذُلِّلَ حَتَّى ذَهَبَتْ صُعُوبَتُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ : وَدُيِّثَ بِالصَّغَارِ ; أَيْ ذُلِّلَ ; وَمِنْهُ بَعِيرٌ مُدَيَّثٌ إِذَا ذُلِّلَ بِالرِّيَاضَةِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ : كَانَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فِيهِ كَالدِّيَاثَةِ وَاللَّخْلَخَانِيَّةِ . الدِّيَاثَةُ : الِالْتِوَاءُ فِي اللِّسَانِ ، وَلَعَلَّهُ مِنَ التَّذْلِيلِ وَالتَّلْيِينِ . وَدَيَّثَ الْجِلْدَ فِي الدِّبَاغِ وَالرُّمْحَ فِي الثِّقَافِ كَذَلِكَ . وَدَيَّثَتِ الْمَطَارِقُ الشَّيْءَ : لَيَّنَتْهُ . وَدَيَّثَهُ الدَّهْرُ : حَنَّكَهُ وَذَلَّلَهُ . وَدَيَّثَ الرَّجُلَ : ذَلَّلَهُ وَلَيَّنَهُ . قَالَ : وَالدَّيُّوثُ الْقَوَّادُ عَلَى أَهْلِهِ . وَالَّذِي لَا يَغَارُ عَلَى أَهْلِهِ : دَيُّوثٌ . وَالتَّدْيِيثُ : الْقِيَادَةُ . وَفِي الْمُحْكَمِ : الدَّيُّوثُ وَالدَّيْبُوثُ الَّذِي يَدْخُلُ الرِّجَالُ عَلَى حُرْمَتِهِ ، بِحَيْثُ يَرَاهُمْ ، كَأَنَّهُ لَيَّنَ نَفْسَهُ عَلَى ذَلِكَ ; وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ الَّذِي تُؤْتَى أَهْلُهُ وَهُوَ يَعْلَمُ ، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ ; أَنَّثَ ثَعْلَبٌ الْأَهْلَ عَلَى مَعْنَى الْمَرْأَةِ . وَأَصْلُ الْحَرْفِ بِالسُّرْيَانِيَّةِ ، أُعْرِبَ ، وَكَذَلِكَ الْقُندُعُ وَالْقُنْذُعُ . وَفِي الْحَدِيثِ : تَحْرُمُ الْجَنَّةُ عَلَى الدَّيُّوثِ ; هُوَ الَّذِي لَا يَغَارُ عَلَى أَهْلِهِ . وَالدَّيَثَانُ : الْكَابُوسُ يُنْزَلُ عَلَى الْإِنْسَانِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أُرَاهَا دَخِيلَةً . وَالْأَدْيَثُونُ : مَوْضِعٌ ; قَالَ عَمْرُو بْنُ أَحْمَرَ : <

يَجْمَعَ(المادة: يجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مِذَاءً(المادة: مذاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَذَى ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً " أَيْ كَثِيرَ الْمَذْيِ ، هُوَ بِسُكُونِ الذَّالِ مُخَفَّفُ الْيَاءِ : الْبَلَلُ اللَّزِجُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الذَّكَرِ عِنْدَ مُلَاعَبَةِ النِّسَاءِ ، وَلَا يَجِبُ فِيهِ الْغُسْلُ . وَهُوَ نَجِسٌ يَجِبُ غَسْلُهُ ، وَيَنْقُضُ الْوُضُوءَ . وَرَجُلٌ مَذَّاءٌ : فَعَّالٌ ، لِلْمُبَالَغَةِ فِي كَثْرَةِ الْمَذْيِ . وَقَدْ مَذَى الرَّجُلُ يَمْذِي وَأَمْذَى . وَالْمِذَاءُ : الْمُمَاذَاةُ فِعَالٌ مِنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْغَيْرَةُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْمِذَاءُ مِنَ النِّفَاقِ " قِيلَ : هُوَ أَنْ يُدْخِلَ الرَّجُلُ الرِّجَالَ عَلَى أَهْلِهِ ، ثُمَّ يُخَلِّيهِمْ يُمَاذِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا . يُقَالُ : أَمْذَى الرَّجُلُ ، وَمَاذَى ، إِذَا قَادَ عَلَى أَهْلِهِ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الْمَذْيِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنْ أَمْذَيْتُ فَرَسِي وَمَذَيْتُهُ ، إِذَا أَرْسَلْتَهُ يَرْعَى . وَقِيلَ : هُوَ الْمَذَاءُ بِالْفَتْحِ ، كَأَنَّهُ مِنَ اللِّينِ وَالرَّخَاوَةِ ، مِنْ أَمْذَيْتُ الشَّرَابَ ، إِذَا أَكْثَرْتُ مِزَاجَهُ ، فَذَهَبَتْ شِدَّتُهُ وَحِدَّتُهُ . وَيُرْوَى " الْمِذَالُ " بِاللَّامِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ " كُنَّا نَكْرِي الْأَرْضَ بِمَا عَلَى الْمَاذِيَانَاتِ وَالسَّوَاقِي " هِيَ جَمْعُ مَاذِيَانِ ، هُوَ النَّهْرُ الْكَبِيرُ . وَلَيْسَتْ بِعَرَبِيَّةٍ ، وَهِيَ سَوَادِيَّةٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    21086 - ( وَرَوَاهُ ) أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ هَكَذَا مُرْسَلًا دُونَ قَوْلِهِ ، وَالْمِذَاءُ الدَّيُّوثُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْمِذَاءُ أُخِذَ مِنَ الْمَذْيِ يَعْنِي أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، ثُمَّ يُخَلِّيهِمْ يُمَاذِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِذَاءً ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ : حَدَثَّنَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ فَذَكَرَهُ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : <قول ربط="

أحاديث مشابهة5 أحاديث
موقع حَـدِيث