حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1764
1764
باب صفة من تجوز الصلاة معه والصلاة عليه

حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّعْمَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَنَانٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنَا الْأَشْعَثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، ج٢ / ص٤٠٣عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : "

الصَّلَاةُ وَاجِبَةٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ مُسْلِمٍ ، بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا ، وَإِنْ هُوَ عَمِلَ بِالْكَبَائِرِ ، وَالْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ ، بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا ، وَإِنْ عَمِلَ بِالْكَبَائِرِ ، وَالصَّلَاةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يَمُوتُ ، بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا ، وَإِنْ عَمِلَ بِالْكَبَائِرِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين10 أحكام
  • أحمد بن حنبل
    ما سمعنا بهذا
  • الدارقطني
    ليس فيها شيء يثبت
  • ابن حجر

    وللبيهقي في هذا الباب أحاديث كلها ضعيفة غاية الضعف وأصح ما فيه حديث مكحول عن أبي هريرة على إرساله

    ضعيف
  • أبو أحمد الحاكم
    هذا حديث منكر
  • الدارقطني

    مكحول لم يسمع من أبي هريرة ومن دونه ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
  • بدر الدين العيني

    يقال إن مكحول لم يسمع من أبي هريرة

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    مكحول لم يسمع من أبي هريرة

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    إسناده صحيح إلا أن فيه إرسالا بين مكحول وأبي هريرة

    صحيح
  • ابن حجر
    منقطع
  • العقيلي

    ليس في هذا المتن إسناد يثبت

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    مكحول بن أبي مسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة112هـ
  3. 03
    يزيد بن يزيد بن جابر الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة134هـ
  4. 04
    أشعث
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    بقية بن الوليد
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    محمد بن عمرو بن حنان الكلبي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة257هـ
  7. 07
    محمد بن سليمان النعماني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة322هـ
  8. 08
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (1 / 231) برقم: (591) ، (2 / 325) برقم: (2529) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 121) برقم: (5383) ، (4 / 19) برقم: (6933) ، (8 / 185) برقم: (16870) والدارقطني في "سننه" (2 / 400) برقم: (1759) ، (2 / 402) برقم: (1764) ، (2 / 404) برقم: (1768) والطبراني في "الأوسط" (6 / 247) برقم: (6316)

الشواهد15 شاهد
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
المطالب العالية
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٢/٤٠٢) برقم ١٧٦٤

الصَّلَاةُ [الْمَكْتُوبَةُ(١)] وَاجِبَةٌ عَلَيْكُمْ مَعَ [وفي رواية : خَلْفَ(٢)] كُلِّ مُسْلِمٍ ، بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا [وفي رواية : صَلُّوا خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ(٣)] ، وَإِنْ هُوَ عَمِلَ بِالْكَبَائِرِ ، وَالْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ ، بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا [وفي رواية : وَجَاهِدُوا مَعَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ(٤)] ، وَإِنْ عَمِلَ بِالْكَبَائِرِ ، وَالصَّلَاةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يَمُوتُ [وفي رواية : وَصَلُّوا عَلَى كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ(٥)] ، بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا ، وَإِنْ عَمِلَ بِالْكَبَائِرِ [وفي رواية : سَيَلِيكُمْ بَعْدِي وُلَاةٌ ، فَيَلِيَكُمُ الْبَرُّ بِبِرِّهِ ، وَالْفَاجِرُ بِفُجُورِهِ ، فَاسْمَعُوا لَهُمْ وَأَطِيعُوا فِي كُلِّ مَا(٦)] [وفي رواية : فِيمَا(٧)] [وفي رواية : وَافَقَ الْحَقَّ ، وَصَلُّوا وَرَاءَهُمْ ، فَإِنْ أَحْسَنُوا فَلَكُمْ وَلَهُمْ ، وَإِنْ أَسَاءُوا فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٥٩١·
  2. (٢)سنن أبي داود٥٩١٢٥٢٩·سنن البيهقي الكبرى٥٣٨٣٦٩٣٣·سنن الدارقطني١٧٦٨·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٦٩٣٣·سنن الدارقطني١٧٦٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٦٩٣٣·سنن الدارقطني١٧٦٨·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٦٩٣٣·سنن الدارقطني١٧٦٨·
  6. (٦)المعجم الأوسط٦٣١٦·
  7. (٧)سنن الدارقطني١٧٥٩·
  8. (٨)المعجم الأوسط٦٣١٦·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1764
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَاجِبٌ(المادة: واجب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَبَ ) ( س ) فِيهِ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ ، دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ . وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا ، كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ . وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا . وَحُكِيَ ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا ، إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ، فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَقَدَ أَوْجَبَ " يُقَالُ : أَوْجَبَ الرَّجُلُ ، إِذَا فَعَلَ فِعْلًا وَجَبَتْ لَهُ بِهِ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ . (هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ قَوْمًا أَتَوْهُ فَقَالُوا : إِنَّ صَاحِبًا لَنَا أَوْجَبَ ، أَيْ رَكِبَ خَطِيئَةً اسْتَوْجَبَ بِهَا النَّارَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَوْجَبَ طَلْحَةُ ، ، أَيْ عَمِلَ عَمَلًا أَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ . * وَحَدِيثُ مُعَاذٍ : أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ وَالِاثْنَيْنِ ، أَيْ مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ أَوِ اثْنَيْنِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوجِبَةٌ ، لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا ، فَقَالَ عُم

لسان العرب

[ وجب ] وجب : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا أَيْ لَزِمَ . وَأَوْجَبَهُ هُوَ ، وَأَوْجَبَهُ اللَّهُ ، وَاسْتَوْجَبَهُ أَيِ اسْتَحَقَّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ ، وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ - وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا ، وَحَكَى ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ . يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ؛ فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَوْجَبَ نَجِيبًا أَيْ أَهْدَاهُ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، كَأَنَّهُ أَلْزَمَ نَفْسَهُ بِهِ . وَالنَّجِيبُ : مِنْ خِيَارِ الْإِبِلِ . وَوَجَبَ الْبَيْعُ يَجِبُ جِبَةً ، وَأَوْجَبْتُ الْبَيْعَ فَوَجَبَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَجَبَ الْبَيْعُ جِبَةً وَوُجُوبًا ، وَقَدْ أَوْجَبَ لَكَ الْبَيْعَ وَأَوْجَبَهُ هُوَ إِيجَابًا - كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَأَوْجَبَهُ الْبَيْعَ مُوَاجَبَةً وَوِجَابًا - عَنْهُ أَيْضًا . أَبُو عَمْرٍو : الْوَجِيبَةُ أَنْ يُوجِبَ الْبَيْعَ ثُمَّ يَأْخُذَهُ أَوَّلًا فَأَوَّلًا ، وَقِيلَ : عَلَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ بَعْضًا فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِذَا فَرَغَ قِيلَ : اسْتَوْفَى وَجِيبَتَهُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : فَإِذَا فَرَغْتَ قِيلَ : قَدِ اسْتَوْفَيْتَ وَجِيبَتَكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : <متن نوع="

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 30 - الْإِمَامَةُ فِي الصَّلَاةِ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لِيَؤُمَّكُمْ خِيَارُكُمْ فَإِنَّهُمْ وَفْدُكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَصَلَاتُكُمْ قُرْبَانُكُمْ وَلَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ إِلَّا خِيَارَكُمْ ثُمَّ رُوِّيتُمْ : صَلُّوا خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ ، وَلَا بُدَّ مِنْ إِمَامٍ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ وَهَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا بِنِعْمَةِ اللَّهِ اخْتِلَافٌ ، وَلِلْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مَوْضِعٌ وَلِلثَّانِي مَوْضِعٌ ، وَإِذَا وُضِعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا مَوْضِعَهُ زَالَ الِاخْتِلَافُ . أَمَّا قَوْلُهُ لِيَؤُمَّكُمْ خِيَارُكُمْ فَإِنَّهُمْ وَفْدُكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَلَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ إِلَّا خِيَارَكُمْ فَإِنَّهُ أَرَادَ أَئِمَّةَ الْمَسَاجِدِ فِي الْقَبَائِلِ وَالْمَحَالِّ وَأَنْ لَا تُقَدِّمُوا مِنْهُمْ إِلَّا الْخَيِّرَ التَّقِيَّ الْقَارِئَ وَلَا تُقَدِّمُوا الْفَاجِرَ الْأُمِّيَّ . وَأَمَّا قَوْلُهُ صَلُّوا خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ وَلَا بُدَّ مِنْ إِمَامٍ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ فَإِنَّهُ يُرِيدُ السُّلْطَانَ الَّذِي يَجْمَعُ النَّاسَ وَيَؤُمُّهُمْ فِي الْجُمَعِ وَالْأَعْيَادِ يُرِيدُ لَا تَخْرُجُوا عَلَيْهِ وَلَا تَشُقُّوا الْعَصَا وَلَا تُفَارِقُوا جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِنْ كَانَ سُلْطَانُكُمْ فَاجِرًا ، فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ إِمَامٍ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ وَلَا يَصْلُحُ النَّاسُ إِلَّا عَلَى ذَلِكَ وَلَا يَنْتَظِمُ أَمْرُهُمْ . وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِ الْحَسَنِ : " لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ وَزَعَةٍ " يُرِيدُ سُلْطَانًا يَزَعُهُمْ عَنِ التَّظَالُمِ وَالْبَاطِلِ وَسَفْكِ الدِّمَاءِ وَأَخْذِ الْأَمْوَالِ بِغَيْرِ حَقٍّ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    1764 1764 - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّعْمَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَنَانٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنَا الْأَشْعَثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " الصَّلَاةُ وَاجِبَةٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ مُسْلِمٍ ، بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا ، وَإِنْ هُوَ عَمِلَ بِالْكَبَائِرِ ، وَالْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ ، بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا ، وَإِنْ عَمِلَ بِالْكَبَائِرِ ، وَالصَّلَاةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يَمُوتُ ، بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا ، وَإِنْ عَمِلَ بِالْكَبَائِرِ </

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث