حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 4305
4312
مسند زيد بن أرقم رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ ، قَالَ : نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : نَا إِسْرَائِيلُ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْأَزْدِيِّ ، قَالَ : نَا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ :

غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَنَا نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَكُنَّا نَبْتَدِرُ الْمَاءَ ، فَكَانَ الْأَعْرَابُ يَسْبِقُونَنَا ، فَيَسْبِقُ الْأَعْرَابِيُّ أَصْحَابَهُ ، فَيَمْلَأُ الْحَوْضَ ، يَجْعَلُ حَوْلَهُ حِجَارَةً ، وَيَجْعَلُ النِّطْعَ عَلَيْهِ حَتَّى يَجِيءَ أَصْحَابُهُ . قَالَ : فَأَتَى رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْرَابِيًّا ، فَأَدْخَلَ زِمَامَ نَاقَتِهِ لِتَشْرَبَ ، فَأَبَى أَنْ يَدَعَهُ ، فَانْتَزَعَ حَجَرًا فَغَاصَ الْمَاءُ ، فَرَفَعَ الْأَعْرَابِيُّ خَشَبَةً ، فَضَرَبَ بِهَا رَأْسَ الْأَنْصَارِيِّ فَشَجَّهُ ، فَأَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُولَ رَأْسَ الْمُنَافِقِينَ فَأَخْبَرَهُ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِهِ فَغَضِبَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ، وَقَالَ : لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ ; حَتَّى يَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ - يَعْنِي : الْأَعْرَابَ - وَكَانُوا يَحْضُرُونَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ الطَّعَامِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ لِأَصْحَابِهِ : إِذَا انْفَضُّوا مِنْ عِنْدِ مُحَمَّدٍ فَأْتُوا مُحَمَّدًا بِالطَّعَامِ ، فَلْيَأْكُلْ هُوَ وَمَنْ عِنْدَهُ ، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : إِذَا رَجَعْتُمُ الْمَدِينَةَ ج١٠ / ص٢١٨فَلَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْكُمُ الْأَذَلَّ . قَالَ زَيْدٌ : وَأَنَا رِدْفُ عَمِّي ، فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ، وَكُنَّا أَخْوَالَهُ ، فَأَخْبَرْتُ عَمِّي ، فَانْطَلَقَ فَأَخْبَرَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَحَلَفَ وَجَحَدَ ، فَصَدَّقَهُ وَكَذَّبَنِي ، فَجَاءَ إِلَيَّ عَمِّي ، فَقَالَ : مَا أَرَدْتُ أَنْ قَبِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَوْلَهُ وَكَذَّبَكَ ، وَكَذَّبَكَ الْمُسْلِمُونَ ، قَالَ : فَوَقَعَ عَلَيَّ مِنَ الْهَمِّ مَا لَمْ يَقَعْ عَلَى أَحَدٍ قَطُّ ، قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ فَأَخْفَقْتُ بِرَأْسِي مِنَ الْهَمِّ ، فَأَتَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَرَكَ أُذُنِي وَضَحِكَ فِي وَجْهِي ، فَمَا كَانَ يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الْمُلْكَ أَوِ الدُّنْيَا ، ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَحِقَنِي ، فَقَالَ : مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ ؟ قُلْتُ : مَا قَالَ لِي شَيْئًا إِلَّا أَنَّهُ عَرَكَ فِي أُذُنِي وَضَحِكَ فِي وَجْهِي ، فَقَالَ : أَبْشِرْ ، ثُمَّ لَحِقَنِي عُمَرُ ، فَقَالَ لِي مِثْلَ قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُورَةَ الْمُنَافِقِينَ
معلقمرفوع· رواه زيد بن أرقم الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن أرقم الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:نا
    الوفاة66هـ
  2. 02
    أبو سعد الأزدي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    السدي الكبير«السدي»
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة127هـ
  4. 04
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عبيد الله بن موسى
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    محمد بن عثمان بن كرامة الوراق«ابن كرامة»
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة254هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 152) برقم: (4703) ، (6 / 152) برقم: (4702) ، (6 / 152) برقم: (4701) ، (6 / 153) برقم: (4704) ، (6 / 153) برقم: (4705) ومسلم في "صحيحه" (8 / 119) برقم: (7121) والحاكم في "مستدركه" (2 / 488) برقم: (3833) والنسائي في "الكبرى" (10 / 302) برقم: (11561) ، (10 / 303) برقم: (11562) والترمذي في "جامعه" (5 / 339) برقم: (3636) ، (5 / 340) برقم: (3637) ، (5 / 341) برقم: (3638) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 198) برقم: (16939) ، (9 / 32) برقم: (17938) وأحمد في "مسنده" (8 / 4431) برقم: (19527) ، (8 / 4434) برقم: (19537) ، (8 / 4441) برقم: (19575) ، (8 / 4442) برقم: (19576) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 113) برقم: (262) والبزار في "مسنده" (10 / 217) برقم: (4312) ، (10 / 219) برقم: (4313) والطبراني في "الكبير" (5 / 177) برقم: (5009) ، (5 / 186) برقم: (5047) ، (5 / 189) برقم: (5056) ، (5 / 189) برقم: (5057) ، (5 / 199) برقم: (5088)

الشواهد27 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٤٨٨) برقم ٣٨٣٣

غَزَوْنَا [وفي رواية : خَرَجْنَا(١)] [وفي رواية : كُنَّا(٢)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - [فِي سَفَرٍ ، أَصَابَ النَّاسَ فِيهِ شِدَّةٌ(٣)] [وفي رواية : فَأَصَابَ النَّاسَ شِدَّةٌ(٤)] [وفي رواية : فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ(٥)] وَكَانَ مَعَنَا [وفي رواية : وَمَعَنَا(٦)] نَاسٌ [وفي رواية : أُنَاسٌ(٧)] مِنَ الْأَعْرَابِ فَكُنَّا نَبْتَدِرُ الْمَاءَ ، وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(٨)] الْأَعْرَابُ يَسْبِقُونَا [وفي رواية : يَسْبِقُونَنَا(٩)] ، فَيَسْبِقُ الْأَعْرَابِيُّ أَصْحَابَهُ [وفي رواية : فَسَبَقَ أَعْرَابِيٌّ أَصْحَابَهُ(١٠)] فَيَمْلَأُ الْحَوْضَ ، وَيَجْعَلُ حَوْلَهُ حِجَارَةً ، وَيَجْعَلُ النِّطْعَ عَلَيْهِ حَتَّى يَجِيءَ أَصْحَابُهُ ، فَأَتَى [وفي رواية : وَأَتَى(١١)] رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ الْأَعْرَابِيَّ [وفي رواية : أَعْرَابِيًّا(١٢)] ، فَأَرْخَى [وفي رواية : فَأَدْخَلَ(١٣)] زِمَامَ نَاقَتِهِ لِتَشْرَبَ ، فَأَبَى أَنْ يَدَعَهُ ، فَانْتَزَعَ حَجَرًا فَفَاضَ [وفي رواية : فَغَاصَ الْمَاءُ(١٤)] [وفي رواية : فَغَاضَ الْمَاءُ(١٥)] [وفي رواية : فَانْتَزَعَ قِبَاضَ الْمَاءِ ،(١٦)] ، فَرَفَعَ الْأَعْرَابِيُّ [وفي رواية : وَمَعَ الْأَعْرَابِيِّ(١٧)] خَشَبَةً ، فَضَرَبَ بِهَا رَأْسَ الْأَنْصَارِيِّ فَشَجَّهُ ، فَأَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ [وفي رواية : ابْنَ سَلُولَ(١٨)] رَأْسَ الْمُنَافِقِينَ فَأَخْبَرَهُ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِهِ فَغَضِبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(١٩)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ عَمِّي ، فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُولَ يَقُولُ(٢٠)] [وفي رواية : خَرَجْتُ مَعَ عَمِّي فِي غَزَاةٍ(٢١)] : لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ ، يَعْنِي الْأَعْرَابَ ، [قَالَ زُهَيْرٌ : وَهِيَ قِرَاءَةُ مَنْ خَفَضَ حَوْلَهُ(٢٢)] وَكَانُوا يُحَدِّثُونَ [وفي رواية : يَحْضُرُونَ(٢٣)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ الطَّعَامِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ [وَأَنَا أَسْمَعُهُ(٢٤)] لِأَصْحَابِهِ : إِذَا انْفَضُّوا مِنْ عِنْدِ مُحَمَّدٍ ، فَأْتُوا [وفي رواية : ائْتُوا(٢٥)] مُحَمَّدًا لِلطَّعَامِ [وفي رواية : بِالطَّعَامِ(٢٦)] ، فَلْيَأْكُلْ هُوَ وَمَنْ عِنْدَهُ ، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : إِذَا رَجَعْتُمْ [وفي رواية : لَئِنْ رَجَعْنَا(٢٧)] [وفي رواية : وَلَوْ رَجَعْنَا(٢٨)] إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَلْيُخْرِجِ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ [وفي رواية : فَلَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْكُمُ الْأَذَلَّ .(٢٩)] ، قَالَ زَيْدٌ : وَأَنَا رِدْفُ [وفي رواية : رَدِيفُ(٣٠)] عَمِّي [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣١)] ، فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ وَكُنَّا أَخْوَالَهُ فَأَخْبَرْتُ عَمِّي [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمِّي ،(٣٢)] [وفي رواية : أَوْ لِعُمَرَ(٣٣)] ، فَانْطَلَقَ فَأَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : فَذَكَرَ عَمِّي لِرَسُولِ اللَّهِ(٣٤)] [وفي رواية : فَذَكَرَهُ عَمِّي لِرَسُولِ اللَّهِ(٣٥)] [وفي رواية : فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ(٣٦)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثْتُهُ(٣٧)] [وفي رواية : فَدَعَانِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٨)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ وَأَصْحَابِهِ(٣٩)] فَحَلَفَ وَجَحَدَ وَاعْتَذَرَ [وفي رواية : فَحَلَفُوا مَا قَالُوا(٤٠)] [وفي رواية : فَحَلَفَ مَا قَالَهُ(٤١)] [وفي رواية : فَحَلَفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ .(٤٢)] [وفي رواية : وَأَتَاهُ ابْنُ أُبَيٍّ فَحَلَفَ لَهُ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ ذَلِكَ ، وَأَتَانِي أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَامُونِي ، فَأَتَيْتُ مَنْزِلِي فَنِمْتُ(٤٣)] [وفي رواية : فَحَلَفَ عَبْدُ اللَّهِ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ شَيْئًا(٤٤)] [وفي رواية : وَجَاءَ هُوَ فَحَلَفَ مَا قَالَ ذَاكَ ، فَرَجَعْتُ إِلَى الْمَنْزِلِ فَنِمْتُ(٤٥)] ، فَصَدَّقَهُ [وفي رواية : فَصَدَّقَهُمْ(٤٦)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَكَذَّبَنِي [وفي رواية : فَكَذَّبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَدَّقَهُ(٤٧)] [وفي رواية : وَصَدَّقَهُمْ(٤٨)] ، فَجَاءَ إِلَيَّ عَمِّي ، فَقَالَ : مَا أَرَدْتَ أَنْ مَقَتَكَ [وفي رواية : أَنْ قَبِلَ(٤٩)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَكَذَّبَكَ [وفي رواية : قَوْلَهُ وَكَذَّبَكَ(٥٠)] ، وَكَذَّبَكَ الْمُسْلِمُونَ . فَوَقَعَ عَلَيَّ مِنَ الْغَمِّ مَا لَمْ يَقَعْ عَلَى أَحَدٍ قَطُّ [وفي رواية : فَأَصَابَنِي هَمٌّ لَمْ يُصِبْنِي مِثْلُهُ ،(٥١)] [وفي رواية : فَأَصَابَنِي غَمٌّ لَمْ يُصِبْنِي مِثْلُهُ قَطُّ(٥٢)] [وفي رواية : وَأَصَابَنِي هَمٌّ لَمْ يُصِبْنِي مِثْلُهُ قَطُّ فَجَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ ،(٥٣)] [ وفي رواية : فَلَامَنِي قَوْمِي ، وَقَالُوا : مَا أَرَدْتَ إِلَى هَذَا ؟ قَالَ : فَانْطَلَقْتُ فَنِمْتُ كَئِيبًا حَزِينًا . ] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ فَنِمْتُ كَئِيبًا حَزِينًا(٥٤)] [وفي رواية : كَأَنَّهُ كَئِيبٌ(٥٥)] ، فَبَيْنَا [وفي رواية : فَبَيْنَمَا(٥٦)] أَنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، وَقَدْ خَفَقْتُ [وفي رواية : فَأَخْفَقْتُ(٥٧)] بِرَأْسِي مِنَ الْهَمِّ ، فَأَتَانِي [وفي رواية : إِذْ أَتَانِي(٥٨)] رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : وَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ(٥٩)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَيَّ نَبِيُّ اللَّهِ(٦٠)] [وفي رواية : أَوْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(٦١)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَيَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَيْتُهُ(٦٢)] [وفي رواية : فَأَتَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ أَتَيْتُهُ(٦٣)] [وفي رواية : أَوْ بَلَغَنِي(٦٤)] فَعَرَكَ أُذُنِي وَضَحِكَ فِي وَجْهِي ، فَمَا كَانَ يَسُرُّنِي أَنَّ لِيَ بِهَا الْخُلْدَ [وفي رواية : الْمُلْكَ(٦٥)] أَوِ الدُّنْيَا ، ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَحِقَنِي ، فَقَالَ : مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ؟ قُلْتُ : مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ [وفي رواية : إِلَّا أَنَّهُ(٦٦)] عَرَكَ أُذُنِي وَضَحِكَ فِي وَجْهِي ، فَقَالَ : أَبْشِرْ . ثُمَّ لَحِقَنِي عُمَرُ فَقَالَ : مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ قَوْلِي لِأَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : مِثْلَ قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ(٦٧)] ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - سُورَةَ الْمُنَافِقِينَ [وفي رواية : قَالَ : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ فَسَأَلَهُ ، فَاجْتَهَدَ يَمِينَهُ مَا فَعَلَ(٦٨)] [وفي رواية : فَاجْتَهَدَ بِيَمِينِهِ(٦٩)] [وفي رواية : فَبَعَثَنِي إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ فَاجْتَهَدَ يَمِينَهُ بِاللَّهِ مَا فَعَلَ(٧٠)] [وفي رواية : ، فَقَالَ : كَذَبَ زَيْدٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِمَّا قَالُوهُ شِدَّةٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقِي :(٧١)] [وفي رواية : فَقَالُوا : كَذَبَ زَيْدٌ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مَا قَالُوا(٧٢)] [وفي رواية : فَجَلَسْتُ فِي بَيْتِي ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :(٧٣)] [وفي رواية : وَجَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ ، فَقَالَ عَمِّي : مَا أَرَدْتَ إِلَى أَنْ كَذَّبَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَقَتَكَ ؟ قَالَ : حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٧٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَنْزَلَ عُذْرَكَ وَصَدَّقَكَ قَالَ : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ :(٧٥)] ( إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ) ، حَتَّى بَلَغَ ( هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا ) [وفي رواية : وَجَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ فَحَلَفَ ، فَرَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ( هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ(٧٦)] ، حَتَّى بَلَغَ ( لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ [قَالَ : ثُمَّ دَعَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَسْتَغْفِرَ لَهُمْ ، قَالَ : فَلَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ . وَقَوْلُهُ : كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ وَقَالَ : كَانُوا رِجَالًا أَجْمَلَ شَيْءٍ(٧٧)] [وفي رواية : وَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَسْتَغْفِرَ لَهُمْ فَلَوَّوْا رُءُوسَهُمْ .(٧٨)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَيَّ(٧٩)] [وفي رواية : وَأَرْسَلَ إِلَيَّ(٨٠)] [وفي رواية : فَبَعَثَ إِلَيَّ(٨١)] [وفي رواية : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَهَا عَلَيَّ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ(٨٢)] [وفي رواية : فَقَرَأَ فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ يَا زَيْدُ(٨٣)] [وَتَلَا هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ : هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ، حَتَّى خَتَمَ الْآيَتَيْنِ(٨٤)] [وفي رواية : لَمَّا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ : لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا ، وَقَالَ أَيْضًا : لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ، أَخْبَرْتُ بِذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَيْتُهُ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ صَدَّقَكَ وَعَذَرَكَ ، وَنَزَلَ : ( هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا )(٨٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٧٠٤·صحيح مسلم٧١٢١·مسند أحمد١٩٥٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٣٩·السنن الكبرى١١٥٦٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٥٠٥٦·مسند البزار٤٣١٣·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٧٠٤·صحيح مسلم٧١٢١·المعجم الكبير٥٠٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٣٩·السنن الكبرى١١٥٦٢·
  4. (٤)مسند أحمد١٩٥٧٦·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٦٣٨·السنن الكبرى١١٥٦١·
  6. (٦)مسند البزار٤٣١٢·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٦٣٧·المعجم الكبير٥٠٤٧·
  8. (٨)مسند البزار٤٣١٢·
  9. (٩)مسند البزار٤٣١٢·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٦٣٧·
  11. (١١)المعجم الكبير٥٠٤٧·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٦٣٧·المعجم الكبير٥٠٤٧·مسند البزار٤٣١٢·
  13. (١٣)مسند البزار٤٣١٢·
  14. (١٤)مسند البزار٤٣١٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير٥٠٤٧·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٦٣٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير٥٠٤٧·
  18. (١٨)صحيح البخاري٤٧٠٢٤٧٠٥·جامع الترمذي٣٦٣٦·مسند أحمد١٩٥٧٥·مسند البزار٤٣١٢·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٧٠٢٤٧٠٣٤٧٠٤٤٧٠٥·صحيح مسلم٧١٢١·مسند أحمد١٩٥٣٧١٩٥٧٦·المعجم الكبير٥٠٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٣٩١٧٩٣٨·مسند البزار٤٣١٢·السنن الكبرى١١٥٦٢·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٧٠٢٤٧٠٥·جامع الترمذي٣٦٣٦·
  21. (٢١)مسند أحمد١٩٥٧٥·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧١٢١·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٦٣٧·المعجم الكبير٥٠٤٧·مسند البزار٤٣١٢·
  24. (٢٤)السنن الكبرى١١٥٦٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٥٠٤٧·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٦٣٧·المعجم الكبير٥٠٤٧·مسند البزار٤٣١٢·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٤٧٠٢٤٧٠٣٤٧٠٤·صحيح مسلم٧١٢١·جامع الترمذي٣٦٣٦٣٦٣٧٣٦٣٨·مسند أحمد١٩٥٢٧١٩٥٣٧١٩٥٧٦·المعجم الكبير٥٠٥٦٥٠٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٣٩١٧٩٣٨·مسند البزار٤٣١٣·السنن الكبرى١١٥٦١١١٥٦٢·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٤٧٠١·
  29. (٢٩)مسند البزار٤٣١٢·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٥٠٤٧·
  31. (٣١)صحيح البخاري٤٧٠٢٤٧٠٣·المعجم الكبير٥٠٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣٨·مسند البزار٤٣١٢٤٣١٣·المستدرك على الصحيحين٣٨٣٣·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٤٧٠١٤٧٠٢٤٧٠٥·جامع الترمذي٣٦٣٦·مسند أحمد١٩٥٧٥·المعجم الكبير٥٠٥٧·مسند عبد بن حميد٢٦٢·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٤٧٠١·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٤٧٠٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٩٥٧٥·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٥٠٥٧·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٩٥٧٥·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٣٦٣٦·المعجم الكبير٥٠٥٧·مسند عبد بن حميد٢٦٢·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٩٥٧٥·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٤٧٠١٤٧٠٢·جامع الترمذي٣٦٣٦·مسند أحمد١٩٥٧٥·المعجم الكبير٥٠٥٧·مسند عبد بن حميد٢٦٢·
  41. (٤١)جامع الترمذي٣٦٣٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٩٥٢٧·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٥٠٠٩·
  44. (٤٤)السنن الكبرى١١٥٦١·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٩٥٣٧·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٤٧٠٢·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٤٧٠١·جامع الترمذي٣٦٣٦·مسند أحمد١٩٥٧٥·مسند عبد بن حميد٢٦٢·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٤٧٠٥·
  49. (٤٩)مسند البزار٤٣١٢·
  50. (٥٠)مسند البزار٤٣١٢·
  51. (٥١)صحيح البخاري٤٧٠١٤٧٠٢·مسند أحمد١٩٥٧٥·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٤٧٠٥·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٥٠٥٧·
  54. (٥٤)مسند البزار٤٣١٣·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٥٠٠٩٥٠٨٨·
  56. (٥٦)جامع الترمذي٣٦٣٧·
  57. (٥٧)مسند البزار٤٣١٢·
  58. (٥٨)جامع الترمذي٣٦٣٧·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٥٠٤٧·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٩٥٢٧·
  61. (٦١)مسند أحمد١٩٥٢٧·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٥٠٠٩٥٠٨٨·
  63. (٦٣)جامع الترمذي٣٦٣٨·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٩٥٣٧·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٥٠٥٦·مسند البزار٤٣١٢·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٣٦٣٧·مسند البزار٤٣١٢·
  67. (٦٧)مسند البزار٤٣١٢·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٧١٢١·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٥٠٥٦·
  70. (٧٠)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٣٩·
  71. (٧١)صحيح مسلم٧١٢١·
  72. (٧٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٣٩·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٤٧٠٢·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٩٥٧٥·
  75. (٧٥)مسند أحمد١٩٥٢٧·
  76. (٧٦)مسند البزار٤٣١٣·
  77. (٧٧)صحيح مسلم٧١٢١·
  78. (٧٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٣٩·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٤٧٠٢·مسند أحمد١٩٥٢٧١٩٥٧٥·المعجم الكبير٥٠٠٩٥٠٨٨·السنن الكبرى١١٥٦١·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٤٧٠٥·
  81. (٨١)صحيح البخاري٤٧٠١·جامع الترمذي٣٦٣٦·مسند أحمد١٩٥٧٥·المعجم الكبير٥٠٥٧·مسند عبد بن حميد٢٦٢·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٤٧٠٢·
  83. (٨٣)صحيح البخاري٤٧٠١·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٥٠٠٩٥٠٨٨·
  85. (٨٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣٨·
مقارنة المتون72 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم4305
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْأَعْرَابِ(المادة: الإعراب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( عَرُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الثَّيِّبُ يُعْرِبُ عَنْهَا لِسَانُهَا " . هَكَذَا يُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ ، مِنْ أَعْرَبَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّوَابُ : " يُعَرِّبُ " يَعْنِي : بِالتَّشْدِيدِ . يُقَالُ : عَرَّبْتُ عَنِ الْقَوْمِ إِذَا تَكَلَّمْتَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّ أَعْرَبَ بِمَعْنَى عَرَّبَ . يُقَالُ : أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانُهُ وَعَرَّبَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الصَّوَابُ : " يُعْرِبُ عَنْهَا " بِالتَّخْفِيفِ . وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْإِعْرَابُ إِعْرَابًا ؛ لِتَبْيِينِهِ وَإِيضَاحِهِ . وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ لُغَتَانِ مُتَسَاوِيَتَانِ ، بِمَعْنَى الْإِبَانَةِ وَالْإِيضَاحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنَّمَا كَانَ يُعْرِبُ عَمَّا فِي قَلْبِهِ لِسَانُهُ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّيْمِيِّ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الصَّبِيَّ حِينَ يُعَرِّبُ أَنْ يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ " . أَيْ : حِينَ يَنْطِقُ وَيَتَكَلَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَا لَكَمَ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يُخَرِّقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ أَنْ لَا تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ " . قِيلَ : مَعْنَاهُ التَّبْيِينُ وَالْإِيضَاحِ . أَيْ : مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَرِّحُوا لَهُ بِالْإِنْكَارِ وَلَا تُسَاتِرُوهُ . وَقِيلَ : التَّعْرِيبُ : الْمَنْعُ وَالْإِنْكَارُ . وَقِيلَ : الْفُحْشُ وَالتَّقْبِيحُ ، مِنْ عَرِبَ الْجُرْحُ إِذَا فَسَدَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ

لسان العرب

[ عرب ] عرب : الْعُرْبُ وَالْعَرَبُ : جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ خِلَافُ الْعَجَمِ ، وَهُمَا وَاحِدٌ مِثْلُ الْعُجْمِ وَالْعَجَمِ ، مُؤَنَّثٌ ، وَتَصْغِيرُهُ بِغَيْرِ هَاءٍ نَادِرٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : الْعُرَيْبُ تَصْغِيرُ الْعَرَبِ ، قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ : فَأَمَّا الْبَهَطُّ وَحِيتَانُكُمْ فَمَا زِلْتُ فِيهَا كَثِيرَ السَّقَمْ وَقَدْ نِلْتُ مِنْهَا كَمَا نِلْتُمُ فَلَمْ أَرَ فِيهَا كَضَبٍّ هَرِمْ وَمَا فِي الْبُيُوضِ كَبَيْضِ الدَّجَاجِ وَبَيْضُ الْجَرَادِ شِفَاءُ الْقَرِمْ . وَمَكْنُ الضِّبَابِ طَعَامُ الْعُرَيْ بِ لَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُ الْعَجَمْ . صَغَّرَهُمْ تَعْظِيمًا كَمَا قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، وَالْعَرَبُ الْعَارِبَةُ : هُمُ الْخُلَّصُ مِنْهُمْ ، وَأُخِذَ مِنْ لَفْظِهِ فَأُكِّدَ بِهِ ، كَقَوْلِكَ : لَيْلٌ لَائِلٌ ، تَقُولُ : عَرَبٌ عَارِبَةٌ وَعَرْبَاءُ : صُرَحَاءُ ، وَمُتَعَرِّبَةٌ وَمُسْتَعْرِبَةٌ : دُخَلَاءُ لَيْسُوا بِخُلَّصٍ ، وَالْعَرَبِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَرَبِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَدَوِيًّا ، وَالْأَعْرَابِيُّ : الْبَدَوِيُّ وَهُمُ الْأَعْرَابُ ، وَالْأَعَارِيبُ : جَمْعُ الْأَعْرَابِ ، وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ الْفَصِيحِ الْأَعَارِيبُ ، وَقِيلَ : لَيْسَ الْأَعْرَابُ جَمْعًا لِعَرَبٍ كَمَا كَانَ الْأَنْبَاطُ جَمْعًا لِنَبَطٍ ، وَإِنَّمَا الْعَرَبُ اسْمُ جِنْسٍ ، وَالنَّسَبُ إِلَى الْأَعْرَابِ : أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا قِيلَ فِي النَّسَبِ إِلَى الْأَعْرَابِ أَعْرَابِيٌّ ; لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ

زِمَامَ(المادة: زمام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَمَمَ ) ( هـ ) فِيهِ لَا زِمَامَ وَلَا خِزَامَ فِي الْإِسْلَامِ أَرَادَ مَا كَانَ عُبَّادُ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَفْعَلُونَهُ مِنْ زَمِّ الْأُنُوفِ ، وَهُوَ أَنْ يُخْرَقَ الْأَنْفُ وَيُعْمَلَ فِيهِ زِمَامٌ كَزِمَامِ النَّاقَةِ لِيُقَادَ بِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ تَلَا الْقُرْآنَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَهُوَ زَامٌّ لَا يَتَكَلَّمُ أَيْ رَافِعٌ رَأْسَهُ لَا يُقْبِلُ عَلَيْهِ . وَالزَّمُّ : الْكِبْرُ . وَزَمَّ بِأَنْفِهِ إِذَا شَمَخَ وَتَكَبَّرَ . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ : رَجُلٌ زَامٌّ أَيْ فَزِعٌ .

لسان العرب

[ زمم ] زمم : زَمَّ الشَّيْءَ يَزُّمُّهُ زَمًّا فَانْزَمَّ : شَدَّهُ . وَالزِّمَامُ : مَا زُمَّ بِهِ وَالْجَمْعُ أَزِمَّةٌ ، وَالزِّمَامُ : الْحَبَلُ الَّذِي يُجْعَلُ فِي الْبُرَةِ وَالْخَشَبَةِ ، وَقَدْ زَمَّ الْبَعِيرَ بِالزِّمَامِ . اللَّيْثُ : الزَّمُّ فَعْلٌ مِنَ الزِّمَامِ ، تَقُولُ : زَمَمْتُ النَّاقَةَ أَزُمُّهَا زَمًّا . ابْنُ السِّكِّيتِ : الزَّمُّ مَصْدَرُ زَمَمْتُ الْبَعِيرَ إِذَا عَلَّقْتُ عَلَيْهِ الزِّمَامَ . الْجَوْهَرِيُّ : الزِّمَامُ الْخَيْطُ الَّذِي يُشَدُّ فِي الْبُرَةِ أَوْ فِي الْخِشَاشِ ثُمَّ يُشَدُّ فِي طَرَفِهِ الْمِقْوَدِ ، وَقَدْ يُسَمَّى الْمِقْوَدُ زِمَامًا . وَزِمَامُ النَّعْلِ : مَا يُشَدُّ بِهِ الشِّسْعُ : تَقُولُ زَمَمْتُ النَّعْلَ ، وَزَمَمْتُ الْبَعِيرَ خَطَمْتُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا زِمَامَ وَلَا خِزَامَ فِي الْإِسْلَامِ ؛ أَرَادَ مَا كَانَ عُبَّادُ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَفْعَلُونَهُ مِنْ زَمِّ الْأُنُوفِ ، وَهُوَ أَنْ يُخْرَقَ الْأَنْفُ وَيُجْعَلَ فِيهِ زِمَامٌ كَزِمَامِ النَّاقَةِ لِيُقَادَ بِهِ ؛ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : يَا عَجَبًا وَقَدْ رَأَيْتُ عَجَبَا حِمَارَ قَبَّانٍ يَسُوقُ أَرْنَبَا خَاطِمَهَا زَأَمَّهَا أَنْ تَذْهَبَا فَقُلْتُ : أَرْدِفْنِي ، فَقَالَ : مَرْحَبَا أَرَادَ زَامَّهَا فَحَرَّكَ الْهَمْزَةَ ضَرُورَةً لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ ، كَمَا جَاءَ فِي الشِّعْرِ : اسْوَأَدَّتْ بِمَعْنَى اسْوَادَّتْ . وَزُمِّمَ الْجِمَالُ ، شَدَّدَ لِلْكَثْرَةِ ؛ وَقَوْلُ أُمِّ خَلَفٍ الْخَثْعَمِيَّةِ : فَلَيْتَ سِمَاكِيًّا يَحَارُ رَبَابُهُ يُقَادُ إِلَى أَهْلِ الْغَضَى بِزِمَامِ إِنَّمَا أَرَادَتْ مِلْكَ الرِّيحِ السَّحَابَ وَصَرْفَهَا إِيَّاهُ . ابْنُ جَحْوَشٍ : حَتَّى كَأَنَّ الرِّيحَ تَ

فَوَقَعَ(المادة: فوقع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ; فَإِنَّهَا تَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَوْقِعَهَا مِنَ الشَّبْعَانِ . قِيلَ : أَرَادَ أَنَّ شِقَّ التَّمْرَةِ لَا يَتَبَيَّنُ لَهُ كَبِيرُ مُوَقِّعٍ مِنَ الْجَائِعِ إِذَا تَنَاوَلَهُ ، كَمَا لَا يَتَبَيَّنُ عَلَى شِبَعِ الشَّبْعَانِ إِذَا أَكَلَهُ ، فَلَا تَعْجِزُوا أَنْ تَتَصَدَّقُوا بِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَسْأَلُ هَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَثَالِثًا وَرَابِعًا ، فَيَجْتَمِعُ لَهُ مَا يَسُدُّ بِهِ جَوْعَتَهُ . * وَفِيهِ " قَدِمَتْ عَلَيْهِ حَلِيمَةُ فَشَكَتْ إِلَيْهِ جَدْبَ الْبِلَادِ ، فَكَلَّمَ لَهَا خَدِيجَةَ فَأَعْطَتْهَا أَرْبَعِينَ شَاةً وَبَعِيرًا مُوَقَّعًا لِلظَّعِينَةِ " الْمُوَقَّعُ : الَّذِي بِظَهْرِهِ آثَارُ الدَّبَرِ ، لِكَثْرَةِ مَا حُمِلَ عَلَيْهِ وَرُكِبَ ، فَهُوَ ذَلُولٌ مُجَرَّبٌ . وَالظَّعِينَةُ : الْهَوْدَجُ هَاهُنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ غَيْرَكَ ، فَقَالَ : مَا هِيَ إِلَّا إِبِلٌ مَوْقَّعٌ ظُهُورُهَا " أَيْ أَنَا مِثْلُ الْإِبِلِ الْمُوَقَّعَةِ فِي الْعَيْبِ ( بِدَبَرِ ظُهُورِهَا ) . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ " قَالَ لِرَجُلٍ : ( لَوَ ) اشْتَرَيْتَ دَابَّةً تَقِيكَ الْوَقَعَ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ تُصِيبَ الْحِجَارَةُ الْقَدَمَ فَتُوهِنَهَا . يُقَالُ : وَقِعْتُ أَوْقَعُ وَقْعًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ابْنُ أَخِي وَقِعٌ " ، أَيْ مَرِيضٌ مُشْتَكٍ . وَأَصْلُ الْوَقَعِ : الْحِجَارَةُ الْمُحَدَّدَةُ . * وَفِي حَدِيثِ ا

لسان العرب

[ وقع ] وَقَعَ : وَقَعَ عَلَى الشَّيْءِ وَمِنْهُ يَقَعُ وَقْعًا وَوُقُوعًا : سَقَطَ ، وَوَقَعَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي كَذَلِكَ ، وَأَوْقَعَهُ غَيْرُهُ ، وَوَقَعْتُ مِنْ كَذَا وَعَنْ كَذَا وَقْعًا ، وَوَقَعَ الْمَطَرُ بِالْأَرْضِ وَلَا يُقَالُ سَقَطَ - هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَقَدْ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : سَقَطَ الْمَطَرُ مَكَانَ كَذَا فَمَكَانَ كَذَا . وَمَوَاقِعُ الْغَيْثِ : مَسَاقِطُهُ . وَيُقَالُ : وَقَعَ الشَّيْءُ مَوْقِعَهُ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : وَقَعَ رَبِيعٌ بِالْأَرْضِ يَقَعُ وُقُوعًا - لِأَوَّلِ مَطَرٍ يَقَعُ فِي الْخَرِيفِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا يُقَالُ سَقَطَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ وَقْعَ الْمَطَرِ وَهُوَ شِدَّةُ ضَرْبِهِ الْأَرْضَ إِذَا وَبَلَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ لِحَوَافِرِ الدَّوَابِّ وَقْعًا وَوُقُوعًا ، وَقَوْلُ أَعْشَى بَاهِلَةَ : وَأَلْجَأَ الْكَلْبَ مَوْقُوعُ الصَّقِيعِ بِهِ وَأَلْجَأَ الْحَيَّ مِنْ تَنْفَاخِهَا الْحَجَرُ إِنَّمَا هُوَ مَصْدَرٌ كَالْمَجْلُودِ وَالْمَعْقُولِ . وَالْمَوْقِعُ وَالْمَوْقِعَةُ : مَوْضِعُ الْوُقُوعِ - حَكَى الْأَخِيرَةَ اللِّحْيَانِيُّ . وَوِقَاعَةُ السِّتْرِ بِالْكَسْرِ : مَوْقِعُهُ إِذَا أُرْسِلَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اجْعَلِي بَيْتَكِ حِصْنَكِ وَوِقَاعَةَ السِّتْرِ قَبْرَكِ ; حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْوِقَاعَةُ - بِالْكَسْرِ - مَوْضِعُ وُقُوعِ طَرَفِ السِّتْرِ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا أُرْسِلَ ، وَهِيَ مَوْقِعُهُ وَمَوْقِعَتُهُ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْوَاوِ أَيْ سَاحَةَ السِّتْرِ . وَالْمِيقَعَةُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْفَصِيلَ كَالْحَصْبَةِ فَيَقَعُ فَلَا يَكَادُ يَقُومُ . وَوَقْعُ السَّيْفِ وَو

فَأَخْفَقْتُ(المادة: فأخفقت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَفَقَ ) ( هـ ) فِيهِ أَيُّمَا سَرِيَّةٍ غَزَتْ فَأَخْفَقَتْ كَانَ لَهَا أَجْرُهَا مَرَّتَيْنِ الْإِخْفَاقُ : أَنْ يَغْزُوَ فَلَا يَغْنَمَ شَيْئًا ، وَكَذَلِكَ كُلُّ طَالِبِ حَاجَةٍ إِذَا لَمْ تُقْضَ لَهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ الْخَفْقِ : التَّحَرُّكِ : أَيْ صَادَفَتِ الْغَنِيمَةَ خَافِقَةً غَيْرَ ثَابِتَةٍ مُسْتَقِرَّةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي خَفْقَةٍ مِنَ الدِّينِ وَإِدْبَارٍ مِنَ الْعِلْمِ أَيْ فِي حَالِ ضَعْفٍ مِنَ الدِّينِ وَقِلَّةِ أَهْلِهِ ، مِنْ خَفَقَ اللَّيْلُ : إِذَا ذَهَبَ أَكْثَرُهُ ، أَوْ خَفَقَ : إِذَا اضْطَرَبَ ، أَوْ خَفَقَ : إِذَا نَعَسَ . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ عَنْ جَابِرٍ . وَذَكَرَهُ الْخَطَّابِيُّ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانُوا يَنْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ حَتَّى تَخْفِقَ رُؤوسُهُمْ أَيْ يَنَامُونَ حَتَّى تَسْقُطَ أَذْقَانُهُمْ عَلَى صُدُورِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْخُفُوقِ : الِاضْطِرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُوَلُّونَ عَنْهُ يَعْنِي الْمَيِّتَ : أَيْ يَسْمَعُ صَوْتَ نِعَالِهِمْ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا مَشَوْا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فَضَرَبَهُمَا بِالْمِخْفَقَةِ ضَرَبَاتٍ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا الْمِخْفَقَةُ : الدِّرَّةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ سُئِلَ مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ قَالَ : الْخَفْقُ

لسان العرب

[ خفق ] خفق : الْخَفْقُ : اضْطِرَابُ الشَّيْءِ الْعَرِيضِ . يُقَالُ : رَايَاتُهُمْ تَخْفِقُ وَتَخْتَفِقُ ، وَتُسَمَّى الْأَعْلَامُ الْخَوَافِقُ وَالْخَافِقَاتُ . ابْنُ سِيدَهْ : خَفَقَ الْفُؤَادُ وَالْبَرْقُ وَالسَّيْفُ وَالرَّايَةُ وَالرِّيحُ وَنَحْوُهَا يَخْفِقُ وَيَخْفُقُ خَفْقًا وَخُفُوقًا وَخَفَقَانًا وَأَخْفَقَ وَاخْتَفَقَ ، كُلُّهُ : اضْطَرَبَ ، وَكَذَلِكَ الْقَلْبُ وَالسَّرَابُ إِذَا اضْطَرَبَا . التَّهْذِيبُ : خَفَقَتِ الرِّيحُ خَفَقَانًا ، وَهُوَ حَفِيفُهَا أَيْ : دَوِيُّ جَرْيِهَا ; قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَنَّ هُوِيَّهَا خَفَقَانُ رِيحٍ خَرِيقٍ ، بَيْنَ أَعْلَامٍ طِوَالِ وَأَخْفَقَ بِثَوْبِهِ : لَمَعَ بِهِ . وَالْخَفْقَةُ : مَا يُصِيبُ الْقَلْبَ فَيَخْفِقُ لَهُ ، وَفُؤَادٌ مَخْفُوقٌ . التَّهْذِيبُ : الْخَفَقَانُ اضْطِرَابُ الْقَلْبِ وَهِيَ خِفَّةٌ تَأْخُذُ الْقَلْبَ ، تَقُولُ : رَجُلٌ مَخْفُوقٌ . وَخَفَقَ بِرَأْسِهِ مِنَ النُّعَاسِ : أَمَالَهُ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا نَعَسَ نَعْسَةً ثُمَّ تَنَبَّهَ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَتْ رُءُوسُهُمْ تَخْفِقُ خَفْقَةً أَوْ خَفْقَتَيْنِ . وَيُقَالُ : سَيَّرَ اللَّيْلُ الْخَفْقَتَانِ وَهُمَا أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ ، وَسَيْرُ النَّهَارِ الْبَرْدَانِ أَيْ : غُدْوَةٌ وَعَشِيَّةٌ . وَقَالَ ابْنُ هَانِئٍ فِي كِتَابِهِ : خَفَقَ خُفُوقًا إِذَا نَامَ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانُوا يَنْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ حَتَّى تَخْفِقَ رُءُوسُهُمْ ; أَيْ : يَنَامُونَ حَتَّى تَسْقُطَ أَذْقَانُهُمْ عَلَى صُدُورِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْخُفُوقِ الِاضْطِرَابِ . وَيُقَالُ : خَفَقَ فُلَانٌ خَفْقَةً إِذَا نَامَ نَوْمَةً خَفِيفَةً . وَخَفَقَ الرَّجُلُ أَيْ : حَرَّكَ رَأْسَهُ وَهُوَ نَاعِسٌ . وَخَفَقَ الْآلُ خَفْقًا : اضْطَرَبَ ; فَأَمَّا قَوْلُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    4312 4305 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ ، قَالَ : نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : نَا إِسْرَائِيلُ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْأَزْدِيِّ ، قَالَ : نَا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَنَا نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَكُنَّا نَبْتَدِرُ الْمَاءَ ، فَكَانَ الْأَعْرَابُ يَسْبِقُونَنَا ، فَيَسْبِقُ الْأَعْرَابِيُّ أَصْحَابَهُ ، فَيَمْلَأُ الْحَوْضَ ، يَجْعَلُ حَوْلَهُ حِجَارَةً ، وَيَجْعَلُ النِّطْعَ عَلَيْهِ حَتَّى يَجِيءَ أَصْحَابُهُ . قَالَ : فَأَتَى رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْرَابِيًّا ، فَأَدْخَلَ زِمَامَ نَاقَتِهِ لِتَشْرَبَ ، فَأَبَى أَنْ يَدَعَهُ ، فَانْتَزَعَ حَجَرًا فَغَاصَ الْمَاءُ ، فَرَفَعَ الْأَعْرَابِيُّ خَشَبَةً ، فَضَرَبَ بِهَا رَأْسَ الْأَنْصَارِيِّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث