وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ ، نَا السَّكَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ ، وَاللهُ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللهْفَانِ
وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ ، نَا السَّكَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ ، وَاللهُ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللهْفَانِ
أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (6 / 184) برقم: (2042) والترمذي في "جامعه" (4 / 403) برقم: (2899) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 275) برقم: (4297) والبزار في "مسنده" (14 / 65) برقم: (7522) ، (14 / 65) برقم: (7521) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 709) برقم: (1210)
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يَسْتَحْمِلُهُ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُ مَا يَحْمِلُهُ فَدَلَّهُ عَلَى آخَرَ ، فَحَمَلَهُ فَأَتَى [وفي رواية : وَأَتَى(١)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ [وَاللَّهُ تَعَالَى يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ(٢)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( لَهَفَ ) [ هـ ] فِيهِ : اتَّقُوا دَعْوَةَ اللَّهْفَانِ ، هُوَ الْمَكْرُوبُ . يُقَالُ : لَهَفَ يَلْهَفُ لَهَفًا فَهُوَ لَهْفَانُ ، وَلُهِفَ فَهُوَ مَلْهُوفٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : تُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ .
[ لهف ] لهف : اللَّهْفُ وَاللَّهَفُ : الْأَسَى وَالْحُزْنُ وَالْغَيْظُ ، وَقِيلَ : الْأَسَى عَلَى شَيْءٍ يَفُوتُكَ بَعْدَمَا تُشْرِفُ عَلَيْهِ ؛ وَأَمَّا قَوْلُهُ أَنْشَدَهُ الْأَخْفَشُ وَابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَغَيْرُهُمَا : فَلَسْتُ بِمُدْرِكٍ مَا فَاتَ مِنِّي بِلَهْفَ وَلَا بِلَيْتَ وَلَا لَوَأَنِّي فَإِنَّمَا أَرَادَ بِأَنْ أَقُولَ وَالْهَفَا فَحَذَفَ الْأَلِفَ . الْجَوْهَرِيُّ : لَهِفَ ، بِالْكَسْرِ ، يَلْهَفُ لَهَفًا أَيْ حَزِنَ وَتَحَسَّرَ ، وَكَذَلِكَ التَّلَهُّفُ عَلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُمْ : يَا لَهْفَ فُلَانٍ كَلِمَةٌ يُتَحَسَّرُ بِهَا عَلَى مَا فَاتَ ؛ وَرَجُلٌ لَهِفٌ وَلَهِيفٌ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : صَبَّ اللَّهِيفُ لَهَا السُّبُوبَ بِطَغْيَةٍ تُنْبِي الْعُقَابَ كَمَا يُلَطُّ الْمِجْنَبُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّهِيفُ فَاعِلًا بِصَبَّ ، وَأَنْ يَكُونَ خَبَرَ مُبْتَدَإ مُضْمَرٍ كَأَنَّهُ قَالَ : صُبَّ السُّبُوبُ بِطَغْيَةٍ ، فَقِيلَ : مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : هُوَ اللَّهِيفُ ، وَلَوْ قَالَ اللَّهِيفَ فَنَصَبَ عَلَى التَّرَحُّمِ لَكَانَ حَسَنًا ، قَالَ : وَهَذَا كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ إِنَّهُ الْمِسْكِينَ أَحَقُّ ؛ وَكَذَلِكَ رَجُلٌ لَهْفَانُ وَامْرَأَةٌ لَهْفَى مِنْ قَوْمٍ وَنِسَاءٍ لَهَافَى وَلُهُفٍ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُلَهِّفُ نَفْسَهُ وَأُمَّهُ إِذَا قَالَ : وَا نَفْسَاهُ وَا أُمِّيَاهُ وَا لَهْفَتَاهُ وَا لَهْفَتِياهْ ، وَاللَّهْفَانُ : الْمُتَحَسِّرُ . وَاللَّهْفَانُ وَاللَّاهِفُ : الْمَكْرُوبُ . وَفِي الْحَدِيثِ : اتَّقُوا دَعْوَةَ اللَّهْفَانِ ؛ هُوَ الْمَكْرُوبُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : إِلَى أُمِّهِ ي
7522 7521 - وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ ، نَا السَّكَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ ، وَاللهُ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللهْفَانِ .