مسند الحميدي
جامع أبي هريرة
47 حديثًا · 0 باب
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مَا بَعَثْتُ سَرِيَّةً
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي مُتَّخِذٌ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْفِرَهُ
مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يَطْعَنُ الشَّيْطَانُ فِي نُغْضِ كَتِفِهِ إِلَّا عِيسَى وَأُمَّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ
تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنِي طُعمَةُ بنُ عَمرٍو الجَعفَرِيُّ عَن يَزِيدَ بنِ الأَصَمِّ عَن أَبِي
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ
وَاللهِ لَأَسْلَمُ وَغِفَارُ ، وَجُهَيْنَةُ ، وَمُزَيْنَةُ خَيْرٌ مِنَ الْحَلِيفَيْنِ
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَلْيَنُ قُلُوبًا
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا ، وَائْتِ بِهِمْ
فَرَآنِي فَاسْتَحْيَى فَقَالَ : « أَوْ دَوْسِيٍّ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَّهِبَ هِبَةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ
إِنَّ أَصْدَقَ بَيْتٍ قَالَهُ الشَّاعِرُ أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ [وَكُلُّ نَعِيمٍ لَا مَحَالَةَ زَائِلُ] وَكَادَ ابْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ
فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
فَأُومِنُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ بِهِ
لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهُ فَيَأْكُلَهُ
وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ
أُرْسِلَ عَلَى أَيُّوبَ رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ مِنْ ذَهَبٍ
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ ، تَغْدُو بِعُسٍّ أَوْ تَرُوحُ بِعُسٍّ
وَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِكُلِّ حَلْبَةٍ حَلَبَهَا حَسَنَةً - أَوْ قَالَ : عَشْرَ حَسَنَاتٍ
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
مَثَلُ الْمُنْفِقِ وَالْبَخِيلِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ أَوْ جُبَّتَانِ
فَهُوَ يُوَسِّعُهَا وَلَا تَوَسَّعُ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فِي الْمَالِ وَالْجِسْمِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فِي ذَلِكَ
قَالَ اللهُ : يَا ابْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ
طَعَامُ الِاثْنَيْنِ كَافِي الثَّلَاثَةِ
قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ فِي حُبِّ اثْنَيْنِ
إِذَا كَفَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ صَنْعَةَ طَعَامِهِ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ عَجلَانَ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ أَبِي خَالِدٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بنُ مُوسَى عَن مَكحُولٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ عَن عِرَاكٍ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ قَالَ سَمِعتُ عِرَاكَ بنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ
إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدَكُمْ جَارُهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ فَلَا يَمْنَعْهُ
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ
لَوْ أَنَّ امْرَأً اطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَخَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ وَلَا يُثَرِّبْ