حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 334
334
ما أسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ غَيْضَةً ، فَأَخْرَجَ مِنْهَا بَيْضَةَ حُمَّرَةٍ ، فَجَاءَتِ الْحُمَّرَةُ تَرِفُّ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : " أَيُّكُمْ فَجَّعَ هَذِهِ ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : أَنَا أَخَذْتُ بَيْضَتَهَا ، فَقَالَ : رُدَّهُ رُدَّهُ رَحْمَةً لَهَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· صغار الثانية
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة79هـ
  3. 03
    الحسن بن سعد مولى علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة160هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 239) برقم: (7694) والطيالسي في "مسنده" (1 / 263) برقم: (334) والبزار في "مسنده" (5 / 378) برقم: (2020) والطبراني في "الكبير" (10 / 177) برقم: (10404) والطبراني في "الأوسط" (4 / 261) برقم: (4149)

الشواهد7 شاهد
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (١/٢٦٣) برقم ٣٣٤

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ(٢)] ، فَدَخَلَ رَجُلٌ غَيْضَةً ، فَأَخْرَجَ مِنْهَا بَيْضَةَ حُمَّرَةٍ [وفي رواية : فَأَخَذَ رَجُلٌ بَيْضَ حُمْرَةٍ(٣)] [وفي رواية : وَمَرَرْنَا بِشَجَرَةٍ فِيهَا فَرْخَا حُمَّرَةٍ فَأَخَذْنَاهُمَا(٤)] ، فَجَاءَتِ الْحُمَّرَةُ [فَجَعَلَتْ(٥)] تَرِفُّ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ [وفي رواية : فَجَاءَتِ الْحُمَّرَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَهِيَ تَصِيحُ(٧)] [وفي رواية : رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمَّرَةً تَعْبُرُ عَلَى رَأْسِ أَصْحَابِهِ(٨)] [وفي رواية : رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمَّرَةً تَطِيرُ عَلَى رُؤُوسِ أَصْحَابِهِ(٩)] ، فَقَالَ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٠)] : أَيُّكُمْ فَجَعَ [وفي رواية : مَنْ فَجَعَ(١١)] هَذِهِ [بَيْضَهَا(١٢)] [وفي رواية : بِفَرْخَيْهَا(١٣)] ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ [وفي رواية : مِنَ الْأَنْصَارِ(١٤)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٥)] : أَنَا أَخَذْتُ بَيْضَتَهَا [وفي رواية : فَقُلْنَا : نَحْنُ(١٦)] [وفي رواية : أَخَذْتُ بَيْضَاتٍ لَهَا(١٧)] [وفي رواية : أَنَا أَخَذْتُ بَيْضَهَا(١٨)] [أَوْ فِرَاخًا(١٩)] [وفي رواية : أَوْ فَرُّوخًا(٢٠)] ، فَقَالَ : رُدَّهُ رُدَّهُ [وفي رواية : قَالَ : ارْدُدْهُ(٢١)] [وفي رواية : فَرُدُّوهُمَا(٢٢)] رَحْمَةً لَهَا [وفي رواية : فَأَمَرَهُ بِرَدِّهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُ فَرَدَّهَا(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٦٩٤·
  2. (٢)مسند البزار٢٠٢٠·
  3. (٣)مسند البزار٢٠٢٠·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٧٦٩٤·
  5. (٥)مسند البزار٢٠٢٠·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٧٦٩٤·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٧٦٩٤·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤١٤٩·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٤٠٤·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٧٦٩٤·
  11. (١١)المعجم الكبير١٠٤٠٤·المعجم الأوسط٤١٤٩·المستدرك على الصحيحين٧٦٩٤·
  12. (١٢)مسند البزار٢٠٢٠·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٧٦٩٤·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٠٤٠٤·المعجم الأوسط٤١٤٩·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٤١٤٩·مسند البزار٢٠٢٠·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٧٦٩٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٤٠٤·المعجم الأوسط٤١٤٩·
  18. (١٨)مسند البزار٢٠٢٠·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٤١٤٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٠٤٠٤·
  21. (٢١)مسند البزار٢٠٢٠·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٧٦٩٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٠٤٠٤·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٤١٤٩·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر334
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
حُمَّرَةٍ(المادة: حمرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    334 334 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ غَيْضَةً ، فَأَخْرَجَ مِنْهَا بَيْضَةَ حُمَّرَةٍ ، فَجَاءَتِ الْحُمَّرَةُ تَرِفُّ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : " أَيُّكُمْ فَجَّعَ هَذِهِ ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : أَنَا أَخَذْتُ بَيْضَتَهَا ، فَقَالَ : رُدَّهُ رُدَّهُ رَحْمَةً لَهَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث