حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 435
435
أحاديث حذيفة بن اليمان رحمه الله

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ ، مَوْلَى غُفْرَةَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "

سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَقُولُونَ : لَا قَدَرَ ، فَإِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ ، وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ ، فَإِنَّهُمْ شِيعَةُ الدَّجَّالِ ، وَحَقٌّ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُلْحِقَهُمْ بِهِ
معلقمرفوع· رواه حذيفة بن اليمانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة36هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    عمر بن عبد الله مولى غفرة بنت رباح
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة145هـ
  4. 04
    إسماعيل بن عياش الأحول
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (4 / 357) برقم: (4678) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 203) برقم: (20929) وأحمد في "مسنده" (10 / 5575) برقم: (23881) والطيالسي في "مسنده" (1 / 347) برقم: (435) والبزار في "مسنده" (7 / 338) برقم: (2940)

الشواهد21 شاهد
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١٠/٢٠٣) برقم ٢٠٩٢٩

إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسًا ، وَإِنَّ مَجُوسَ [وفي رواية : وَمَجُوسُ(١)] هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ [وفي رواية : سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَقُولُونَ(٢)] : لَا قَدَرَ فَمَنْ مَرِضَ مِنْهُمْ فَلَا تَعُودُوهُ [وفي رواية : فَإِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ(٣)] ، وَمَنْ مَاتَ مِنْهُمْ فَلَا تَشْهَدُوهُ [وفي رواية : وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ(٤)] [وفي رواية : مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ فَلَا تَشْهَدُوا جِنَازَتَهُ(٥)] ، وَهُمْ [وفي رواية : فَإِنَّهُمْ(٦)] شِيعَةُ الدَّجَّالِ وَحَقٌّ [وفي رواية : حَقًّا(٧)] عَلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُلْحِقَهُمْ بِهِ [وفي رواية : أَنْ يُلْحِقَهُمْ بِالدَّجَّالِ(٨)] [وفي رواية : أَنْ يَحْشُرَهُمْ مَعَهُ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٦٧٨·مسند أحمد٢٣٨٨١·مسند البزار٢٩٤٠·
  2. (٢)مسند الطيالسي٤٣٥·
  3. (٣)مسند البزار٢٩٤٠·مسند الطيالسي٤٣٥·
  4. (٤)مسند البزار٢٩٤٠·مسند الطيالسي٤٣٥·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٦٧٨·
  6. (٦)مسند الطيالسي٤٣٥·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣٨٨١·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٦٧٨·
  9. (٩)مسند البزار٢٩٤٠·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر435
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الزَّمَانِ(المادة: الزمان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ أَرَادَ اسْتِوَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَاعْتِدَالَهُمَا . وَقِيلَ : أَرَادَ قُرْبَ انْتِهَاءِ أَمَدِ الدُّنْيَا . وَالزَّمَانُ يَقَعُ عَلَى جَمِيعِ الدَّهْرِ وَبَعْضِهِ .

لسان العرب

[ زمن ] زمن : الزَّمَنُ وَالزَّمَانُ : اسْمٌ لِقَلِيلِ الْوَقْتِ وَكَثِيرِهِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ الزَّمَنُ وَالزَّمَانُ الْعَصْرُ ، وَالْجَمْعُ أَزْمُنٌ وَأَزْمَانٌ وَأَزْمِنَةٌ ، وَزَمَنٌ زَامِنٌ : شَدِيدٌ . وَأَزْمَنَ الشَّيْءُ : طَالَ عَلَيْهِ الزَّمَانُ ، وَالِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ الزَّمَنُ وَالزُّمْنَةُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : وَأَزْمَنَ بِالْمَكَانِ : أَقَامَ بِهِ زَمَانًا ، وَعَامَلَهُ مُزَامَنَةً وَزَمَانًا مِنَ الزَّمَنِ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ وَقَالَ شَمِرٌ : الدَّهْرُ وَالزَّمَانُ وَاحِدٌ ، قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : أَخْطَأَ شَمِرٌ ، الزَّمَانُ زَمَانُ الرُّطَبِ وَالْفَاكِهَةِ وَزَمَانُ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ ، قَالَ : وَيَكُونُ الزَّمَانُ شَهْرَيْنِ إِلَى سِتَّةِ أَشْهُرٍ ، قَالَ : وَالدَّهْرُ لَا يَنْقَطِعُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الدَّهْرُ عِنْدَ الْعَرَبِ يَقَعُ عَلَى وَقْتِ الزَّمَانِ مِنَ الْأَزْمِنَةِ وَعَلَى مُدَّةِ الدُّنْيَا كُلِّهَا ، قَالَ : وَسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ : أَقَمْنَا بِمَوْضِعِ كَذَا وَعَلَى مَاءِ كَذَا دَهْرًا ، وَإِنَّ هَذَا الْبَلَدَ لَا يَحْمِلُنَا دَهْرًا طَوِيلًا ، وَالزَّمَانُ يَقَعُ عَلَى الْفَصْلِ مِنْ فُصُولِ السَّنَةِ ، وَعَلَى مُدَّةِ وِلَايَةِ الرَّجُلِ وَمَا أَشْبَهَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : عَنْ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ لِعَجُوزٍ تَحَفَّى بِهَا فِي السُّؤَالِ وَقَالَ : كَانَتْ تَأْتِينَا أَزْمَانَ خَدِيجَةَ ؛ أَرَادَ حَيَاتَهَا ، ثُمَّ قَالَ : وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ . وَاسْتَأْجَرْتُهُ مُزَامَنَةً وَزَمَانًا ؛ عَنْهُ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ : مُشَاهَرَةً مِنَ الشَّهْرِ . وَمَا لَقِيتُهُ مُذْ زَمَنَةٍ أَيْ زَمَانٍ . وَالزَّمَنَةُ : الْبُرْهَةُ . وَأَقَامَ زَمْنَةً ، بِفَتْحِ الزَّايِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِي ، أَيْ زَم

شِيعَةُ(المادة: شيعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَيَعَ ) ( هـ ) فِيهِ الْقَدَرِيَّةُ شِيعَةُ الدَّجَّالِ أَيْ أَوْلِيَاؤُهُ وَأَنْصَارُهُ . وَأَصْلُ الشِّيعَةِ الْفِرْقَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ ، وَالْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ وَمَعْنًى وَاحِدٍ . وَقَدْ غَلَبَ هَذَا الِاسْمُ عَلَى كُلِّ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَتَوَلَّى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ ، حَتَّى صَارَ لَهُمُ اسْمًا خَاصًّا ، فَإِذَا قِيلَ : فُلَانٌ مِنَ الشِّيعَةِ عُرِفَ أَنَّهُ مِنْهُمْ ، وَفِي مَذْهَبِ الشِّيعَةِ كَذَا : أَيْ عِنْدَهُمْ . وَتُجْمَعُ الشِّيعَةُ عَلَى شِيَعٍ . وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُشَايَعَةِ ، وَهِيَ الْمُتَابَعَةُ وَالْمُطَاوَعَةُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صَفْوَانَ إِنِّي لَأَرَى مَوْضِعَ الشَّهَادَةِ لَوْ تُشَايِعُنِي نَفْسِي أَيْ تُتَابِعُنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ لَمَّا نَزَلَتْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَاتَانِ أَهْوَنُ وَأَيْسَرُ الشِّيَعُ : الْفِرَقُ ، أَيْ يَجْعَلَكُمْ فِرَقًا مُخْتَلِفِينَ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ الضَّحَايَا نَهَى عَنِ الْمُشَيِّعَةِ هِيَ الَّتِي لَا تَزَالُ تَتْبَعُ الْغَنَمَ عَجَفًا : أَيْ لَا تَلْحَقُهَا ، فَهِيَ أَبَدًا تُشَيِّعُهَا ; أَيْ تَمْشِي وَرَاءَهَا . هَذَا إِنْ كَسَرْتَ الْيَاءَ ، وَإِنْ فَتَحْتَهَا فَلِأَنَّهَا تَحْتَاجُ إِلَى مَنْ يُشَيِّعُهَا : أَيْ يَسُوقُهَا لِتَأَخُّرِهَا عَنِ الْغَنَمِ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ أَن

لسان العرب

[ شيع ] شيع : الشَّيْعُ : مِقْدَارٌ مِنَ الْعَدَدِ كَقَوْلِهِمْ : أَقَمْتُ عِنْدَهُ شَهْرًا أَوْ شَيْعَ شَهْرٍ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : بَعْدَ بَدْرٍ بِشَهْرٍ أَوْ شَيْعِهِ أَيْ أَوْ نَحْوٍ مِنْ شَهْرٍ . يُقَالُ : أَقَمْتُ بِهِ شَهْرًا أَوْ شَيْعَ شَهْرٍ أَيْ مِقْدَارَهُ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ . وَيُقَالُ : كَانَ مَعَهُ مِائَةُ رَجُلٍ أَوْ شَيْعٌ ذَلِكَ ، كَذَلِكَ . وَآتِيكَ غَدًا أَوْ شَيْعَهُ أَيْ بَعْدَهُ ، وَقِيلَ الْيَوْمَ الَّذِي يَتْبَعُهُ ; قَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ : قَالَ الْخَلِيطُ غَدًا تَصَدُّعُنَا أَوْ شَيْعَهُ أَفَلَا تُشَيِّعُنَا وَتَقُولُ : لَمْ أَرَهُ مُنْذُ شَهْرٍ وَشَيْعِهِ أَيْ وَنَحْوِهِ . وَالشَّيْعُ : وَلَدُ الْأَسَدِ إِذَا أَدْرَكَ أَنْ يَفْرِسَ . وَالشِّيعَةُ : الْقَوْمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى الْأَمْرِ . وَكُلُّ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا عَلَى أَمْرٍ فَهُمْ شِيعَةٌ . وَكُلُّ قَوْمٍ أَمْرُهُمْ وَاحِدٌ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ رَأَيَ بَعْضٍ فَهُمْ شِيَعٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمَعْنَى الشِّيعَةِ الَّذِينَ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَلَيْسَ كُلُّهُمْ مُتَّفِقِينَ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيعًا كُلُّ فِرْقَةٍ تُكَفِّرُ الْفِرْقَةَ الْمُخَالِفَةَ لَهَا يَعْنِي بِهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ; لِأَنَّ النَّصَارَى بَعْضُهُمْ يُكَفِّرُ بَعْضًا ، وَكَذَلِكَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى تُكَفِّرُ الْيَهُودَ ، وَالْيَهُودُ تُكَفِّرُهُمْ ، وَكَانُوا أُمِرُوا بِشَيْءٍ وَاحِدٍ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ لَمَّا نَزَلَتْ : أَوْ يَلْبِسَكُمْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    435 435 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ ، مَوْلَى غُفْرَةَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَقُولُونَ : لَا قَدَرَ ، فَإِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ ، وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ ، فَإِنَّهُمْ شِيعَةُ الدَّجَّالِ ، وَحَقٌّ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُلْحِقَهُمْ بِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث