حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 911
913
أبو بكرة

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "

لَتَنْزِلَنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ وَيَكْثُرُ بِهَا عَدَدُهُمْ وَنَخْلُهُمْ ، ثُمَّ تَجِيءُ بَنُو قَنْطُورَاءَ عِرَاضُ الْوُجُوهِ صِغَارُ الْعُيُونِ حَتَّى يَنْزِلُوا عَلَى جِسْرٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهَا دِجْلَةُ ، فَيَتَفَرَّقُ الْمُسْلِمُونَ ثَلَاثَ فِرَقٍ ؛ أَمَّا فِرْقَةٌ فَتَأْخُذُ بِأَذْنَابِ الْإِبِلِ فَتَلْحَقُ بِالْبَادِيَةِ فَهَلَكَتْ ، وَأَمَّا فِرْقَةٌ فَتَأْخُذُ عَلَى أَنْفُسِهَا وَكَفَرَتْ ، فَهَذِهِ وَتِلْكَ ج٢ / ص٢٠١سَوَاءٌ ، وَأَمَّا فِرْقَةٌ فَيَجْعَلُونَ عِيَالَاتِهِمْ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ وَيُقَاتِلُونَ ، فَقَتْلَاهُمْ شَهِيدٌ ، وَيَفْتَحُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى بَقِيَّتِهِمْ
معلقمرفوع· رواه أبو بكرة الثقفيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو بكرة الثقفي«أبو بكرة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة96هـ
  3. 03
    سعيد بن جمهان الأسلمي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة136هـ
  4. 04
    حشرج بن نباتة
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 148) برقم: (6756) وأبو داود في "سننه" (4 / 189) برقم: (4298) وأحمد في "مسنده" (9 / 4717) برقم: (20678) ، (9 / 4730) برقم: (20718) والطيالسي في "مسنده" (2 / 200) برقم: (913) والبزار في "مسنده" (9 / 118) برقم: (3658) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 137) برقم: (38507)

الشواهد8 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٤/١٨٩) برقم ٤٢٩٨

يَنْزِلُ نَاسٌ [وفي رواية : لَتَنْزِلَنَّ طَائِفَةٌ(١)] مِنْ أُمَّتِي [وفي رواية : إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَنْزِلُونَ(٢)] بِغَائِطٍ [وفي رواية : بِحَائِطٍ(٣)] [وفي رواية : أَرْضًا(٤)] يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ [وفي رواية : يُقَالُ لَهَا الْبُصَيْرَةُ(٥)] [وفي رواية : ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا : الْبَصُيْرَةُ ،(٦)] عِنْدَ [وفي رواية : عِنْدَهَا(٧)] [وفي رواية : إِلَى جَنْبِهَا(٨)] نَهْرٍ يُقَالُ لَهُ [وفي رواية : لَهَا(٩)] دِجْلَةُ ، يَكُونُ عَلَيْهِ [وفي رواية : يَكُونُ لَهُمْ عَلَيْهَا(١٠)] جِسْرٌ يَكْثُرُ [وفي رواية : وَيَكْثُرُ(١١)] أَهْلُهَا [وفي رواية : يَكْثُرُ بِهَا عَدَدُهُمْ وَيَكْثُرُ بِهَا نَخْلُهُمْ(١٢)] [وفي رواية : وَنَخْلُهُمْ(١٣)] [وفي رواية : ذُو نَخْلٍ كَثِيرٍ(١٤)] ، وَتَكُونُ [وفي رواية : وَيَكُونُ(١٥)] مِنْ أَمْصَارِ الْمُهَاجِرِينَ قَالَ ابْنُ يَحْيَى : قَالَ أَبُو مَعْمَرٍ : وَتَكُونُ مِنْ أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِذَا كَانَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ، جَاءَ [وفي رواية : ثُمَّ يَجِيءُ(١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ تَجِيءُ(١٧)] [وفي رواية : وَيَنْزِلُ بِهِ(١٨)] بَنُو قَنْطُورَاءَ [أَقْوَامٌ(١٩)] عِرَاضُ الْوُجُوهِ صِغَارُ الْأَعْيُنِ [وفي رواية : الْعُيُونِ(٢٠)] حَتَّى يَنْزِلُوا عَلَى شَطِّ [وفي رواية : شَاطِئِ(٢١)] النَّهْرِ ، فَيَتَفَرَّقُ [وفي رواية : فَيَفْتَرِقُ(٢٢)] أَهْلُهَا [وفي رواية : فَيَتَفَرَّقُ الْمُسْلِمُونَ(٢٣)] [عَلَى(٢٤)] ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ يَأْخُذُونَ [وفي رواية : فَتَأْخُذُ(٢٥)] أَذْنَابَ [وفي رواية : بِأَذْنَابِ(٢٦)] الْبَقَرِ [وفي رواية : الْإِبِلِ(٢٧)] وَالْبَرِّيَّةِ [وفي رواية : وَتَلْحَقُ بِالْبَادِيَةِ(٢٨)] [وفي رواية : تَلْحَقُ بِأَصْلِهَا(٢٩)] وَهَلَكُوا [وفي رواية : فَيَهْلِكُونَ(٣٠)] [وفي رواية : وَهَلَكَتْ(٣١)] ، وَفِرْقَةٌ [وفي رواية : وَأَمَّا فِرْقَةٌ(٣٢)] يَأْخُذُونَ لِأَنْفُسِهِمْ [وفي رواية : فَتَأْخُذُ عَلَى أَنْفُسِهَا(٣٣)] وَكَفَرُوا [وفي رواية : فَيَأْخُذُونَ لِأَنْفُسِهِمْ وَيَكْفُرُونَ ،(٣٤)] [وفي رواية : فَكَفَرَتْ(٣٥)] [فَهَذِهِ وَتِلْكَ سَوَاءٌ(٣٦)] ، وَفِرْقَةٌ [وفي رواية : وَأَمَّا فِرْقَةٌ(٣٧)] يَجْعَلُونَ [وفي رواية : فَيَجْعَلُونَ(٣٨)] ذَرَارِيَّهُمْ [وفي رواية : عِيَالَهُمْ(٣٩)] [وفي رواية : عِيَالَاتِهِمْ(٤٠)] خَلْفَ ظُهُورِهِمْ وَيُقَاتِلُونَهُمْ [وفي رواية : وَيُقَاتِلُونَ(٤١)] وَهُمُ الشُّهَدَاءُ [وفي رواية : فَقَتْلَاهُمْ شُهَدَاءُ وَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى بَقِيَّتِهَا(٤٢)] [وفي رواية : فَقَتْلَاهُمْ شَهِيدٌ ، وَيَفْتَحُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى بَقِيَّتِهِمْ(٤٣)] [وَشَكَّ يَزِيدُ فِيهِ مَرَّةً فَقَالَ : الْبُصَيْرَةُ أَوِ الْبَصْرَةُ(٤٤)] [وفي رواية : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ بِقُرْبِهَا أَوْ إِلَى جَنْبِهَا مَوْضِعٌ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةُ يَنْزِلُونَهُ ، وَيَكْثُرُ بِهِ عَدَدُهُمْ فَيَأْتِيهِمْ بَنُو قَنْطُورَاءَ فَيَفْتَرِقُ النَّاسُ ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تَتْبَعُهُمْ ، وَفِرْقَةٌ تُوَلِّيهِمْ ظُهُورَهُمْ وَقَدْ هَلَكُوا ، وَفِرْقَةٌ ثَالِثَةٌ يُقَاتِلُونَهُمْ وَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى بَقِيَّتِهِمْ(٤٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٠٧١٨·مسند الطيالسي٩١٣·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٧٥٦·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٧٥٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٦٧٨٢٠٦٧٩٢٠٧١٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٠٧·مسند البزار٣٦٥٨·مسند الطيالسي٩١٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٦٧٨٢٠٧١٨·
  6. (٦)مسند أحمد٢٠٦٧٨·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٧٥٦·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٦٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٠٧·مسند البزار٣٦٥٨·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٦٧٨٢٠٦٧٩٢٠٧١٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٠٧·مسند البزار٣٦٥٨·مسند الطيالسي٩١٣·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٧٥٦·
  11. (١١)مسند أحمد٢٠٧١٨·صحيح ابن حبان٦٧٥٦·مسند البزار٣٦٥٨·مسند الطيالسي٩١٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠٧١٨·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٩١٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٦٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٠٧·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٧٥٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٠٧١٨·
  17. (١٧)مسند الطيالسي٩١٣·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٠٦٧٨·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٦٧٥٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٠٧١٨·مسند الطيالسي٩١٣·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٧٥٦·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٦٧٥٦·مسند البزار٣٦٥٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٠٧١٨·مسند الطيالسي٩١٣·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٤٢٩٨·مسند أحمد٢٠٦٧٨٢٠٦٧٩٢٠٧١٨·صحيح ابن حبان٦٧٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٠٧·مسند البزار٣٦٥٨·مسند الطيالسي٩١٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٠٧١٨·صحيح ابن حبان٦٧٥٦·مسند الطيالسي٩١٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٠٧١٨·مسند الطيالسي٩١٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٠٧١٨·صحيح ابن حبان٦٧٥٦·مسند الطيالسي٩١٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٠٧١٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٠٦٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٠٧·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦٧٥٦·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٠٧١٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٠٧١٨·صحيح ابن حبان٦٧٥٦·مسند الطيالسي٩١٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٠٧١٨·مسند الطيالسي٩١٣·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٦٧٥٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٠٧١٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٠٧١٨·مسند الطيالسي٩١٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٠٧١٨·صحيح ابن حبان٦٧٥٦·مسند الطيالسي٩١٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٠٧١٨·صحيح ابن حبان٦٧٥٦·مسند الطيالسي٩١٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٠٧١٨·
  40. (٤٠)مسند الطيالسي٩١٣·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٠٧١٨·مسند الطيالسي٩١٣·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٠٧١٨·
  43. (٤٣)مسند الطيالسي٩١٣·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٠٦٧٨·
  45. (٤٥)مسند البزار٣٦٥٨·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر911
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
طَائِفَةٌ(المادة: طائفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ " . أَيْ : عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الطَّيْفِ : الْجُنُونُ . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ ، وَمَسِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : طَائِفٌ ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " . الطَّائِفَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسًا طَائِفَةً . وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ : الطائَفَةُ دُونَ الْأَلِفِ ، وَسَيَبْلُغُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ أَلْفًا ، يُسَلِّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجِبَهُمْ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغُلَامِهِ الْآبِقِ : " لِأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ : بَعْضَ أَطْرَافِهِ . وَالطَّائِفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ طيف ] طيف : طَيْفُ الْخَيَالِ : مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : أَلَا يَا لِقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ ، أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ وَطَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا وَمَطَافًا : أَلَمَّ فِي النَّوْمِ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ وَأَطَافَ لُغَةٌ . وَالطَّيْفُ وَالطِّيفُ : الْخَيَالُ نَفْسُهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَالطَّيْفُ الْمَسُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقُرِئَ : ( إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) ، وَ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ; وَقَدْ أَطَافَ وَتَطَيَّفَ . وَقَوْلُهُمْ : طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ : لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : فَإِذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونٍ وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ أَيْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ ، وَأَصْلُ الطَّيْفِ الْجُنُونُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ وَمَسِّ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ ، وَالطِّيَافُ : سَوَادُ اللَّيْلِ ; ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عِقْبَانُ دَجْنٍ بَادَرَتْ طِيَافَا

عِرَاضُ(المادة: عراض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِضَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ; دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ؛ الْعِرْضُ : مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، سَوَاءً كَانَ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي سَلَفِهِ ، أَوْ مَنْ يَلْزَمُهُ أَمْرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ جَانِبُهُ الَّذِي يَصُونُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَحَسَبِهِ ، وَيُحَامِي عَنْهُ أَنْ يُنْتَقَصَ وَيُثْلَبَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : عِرْضُ الرَّجُلِ : نَفْسُهُ وَبَدَنُهُ لَا غَيْرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ أَيِ : احْتَاطَ لِنَفْسِهِ ، لَا يَجُوزُ فِيهِ مَعْنَى الْآبَاءِ وَالْأَسْلَافِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ضَمْضَمَ " اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ " أَيْ : تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ذَكَرَنِي بِمَا يَرْجِعُ إِلَيَّ عَيْبُهُ . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ فَهَذَا خَاصٌّ لِلنَّفْسِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : مَنْ عَابَكَ وَذَمَّكَ فَلَا تُجَارِهِ ، وَاجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَسْتَوْفِيَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ فِي الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ " أَيْ لِصَاحِبِ

لسان العرب

[ عرض ] عرض : الْعَرْضُ : خِلَافُ الطُّولِ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاضٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَطْوُونَ أَعْرَاضَ الْفِجَاجِ الْغُبْرِ طَيَّ أَخِي التَّجْرِ بُرُودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وَعِرَاضٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ بَرْقًا : أَمِنْكَ بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُهُ كَأَنَّهُ فِي عِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : فِي شِقِّهِ وَنَاحِيَتِهِ ، وَقَدْ عَرُضَ يَعْرُضُ عِرَضًا مِثْلُ صَغُرَ صِغَرًا وَعَرَاضَةً ، بِالْفَتْحِ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا ابْتَدَرَ النَّاسُ الْمَكَارِمَ بَذَّهُمْ عَرَاضَةُ أَخْلَاقِ ابْنِ لَيْلَى وَطُولُهَا فَهُوَ عَرِيضٌ وَعُرَاضٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ عِرْضَانٌ ، وَالْأُنْثَى عَرِيضَةٌ وَعُرَاضَةٌ ، وَعَرَّضْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْرَضْتُهُ جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَتَعْرِيضُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ عَرِيضًا ، وَالْعُرَاضُ أَيْضًا : الْعَرِيضُ كَالْكُبَارِ وَالْكَبِيرِ ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : قَالَ لِلْمُنْهَزِمِينَ لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً ، أَيْ : وَاسِعَةً ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخُطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ وَاسِعَةً كَبِيرَةً ، وَالْعُرَاضَاتُ : الْإِب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    913 911 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَتَنْزِلَنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ وَيَكْثُرُ بِهَا عَدَدُهُمْ وَنَخْلُهُمْ ، ثُمَّ تَجِيءُ بَنُو قَنْطُورَاءَ عِرَاضُ الْوُجُوهِ صِغَارُ الْعُيُونِ حَتَّى يَنْزِلُوا عَلَى جِسْرٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهَا دِجْلَةُ ، فَيَتَفَرَّقُ الْمُسْلِمُونَ ثَلَاثَ فِرَقٍ ؛ أَمَّا فِرْقَةٌ فَتَأْخُذُ بِأَذْنَابِ الْإِبِلِ فَتَلْحَقُ بِالْبَادِيَةِ فَهَلَكَتْ ، وَأَمَّا فِرْقَةٌ فَتَأْخُذُ عَلَى أَنْفُسِهَا وَكَفَرَتْ ، فَهَذِهِ وَتِلْكَ سَوَاءٌ ، وَأَمَّا فِرْقَةٌ فَيَجْعَلُونَ عِيَالَاتِهِمْ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ وَيُقَاتِلُونَ ، فَقَتْلَاهُمْ ش

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث