حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 1167
1169
وحديث قرة بن إياس

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرِنِي الْخَاتَمَ ! فَقَالَ : " أَدْخِلْ يَدَكَ ، قَالَ : فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي جُرُبَّانِهِ فَجَعَلْتُ أَلْمَسُ ، أَنْظُرُ إِلَى الْخَاتَمِ ، فَإِذَا هُوَ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ مِثْلُ الْبَيْضَةِ ، فَمَا مَنَعَهُ ذَاكَ أَنْ جَعَلَ يَدْعُو لِي ، وَإِنَّ يَدِي لَفِي جُرُبَّانِهِ
معلقمرفوع· رواه قرة بن إياس بن هلال المزنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    قرة بن إياس بن هلال المزني«قرة بن الأغر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة64هـ
  2. 02
    معاوية بن قرة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة113هـ
  3. 03
    قرة بن خالد السدوسي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة154هـ
  4. 04
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (12 / 266) برقم: (5457) والنسائي في "الكبرى" (7 / 371) برقم: (8268) وأبو داود في "سننه" (4 / 97) برقم: (4077) وابن ماجه في "سننه" (4 / 587) برقم: (3689) وأحمد في "مسنده" (6 / 3318) برقم: (15748) ، (6 / 3318) برقم: (15749) ، (7 / 3538) برقم: (16431) ، (9 / 4706) برقم: (20632) ، (9 / 4706) برقم: (20633) والطيالسي في "مسنده" (2 / 399) برقم: (1169) ، (2 / 400) برقم: (1170) والبزار في "مسنده" (8 / 246) برقم: (3304) ، (8 / 250) برقم: (3310) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 491) برقم: (25296) والترمذي في "الشمائل" (1 / 61) برقم: (58) والطبراني في "الكبير" (5 / 77) برقم: (4635) ، (19 / 21) برقم: (17122) ، (19 / 22) برقم: (17123) ، (19 / 24) برقم: (17130) ، (19 / 25) برقم: (17131)

الشواهد7 شاهد
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٣١٨) برقم ١٥٧٤٨

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَبَايَعْنَاهُ [وفي رواية : فَبَايَعْنَا(١)] [وفي رواية : لِنُبَايِعَهُ(٢)] ، وَإِنَّ [وفي رواية : وَأَنَّ(٣)] قَمِيصَهُ لَمُطْلَقٌ [الْأَزْرَارِ(٤)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَمُطْلَقُ الْإِزَارَ(٥)] [أَوْ قَالَ : زِرُّ قَمِيصِهِ مُطْلَقٌ(٦)] ، قَالَ : فَبَايَعْنَاهُ [وفي رواية : فَبَايَعْتُهُ(٧)] ثُمَّ [وفي رواية : وَقَدْ(٨)] أَدْخَلْتُ يَدِي فِي جَيْبِ قَمِيصِهِ [وفي رواية : الْقَمِيصِ(٩)] [حَتَّى وَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ(١٠)] فَمَسِسْتُ الْخَاتَمَ [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرِنِي الْخَاتَمَ !(١١)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أُدْخِلَ يَدِي فَأَمَسَّ الْخَاتَمَ(١٢)] [فَأَذِنَ لِي أَنْ أَرَى الْخَاتَمَ(١٣)] [فَقَالَ : أَدْخِلْ يَدَكَ ، قَالَ : فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي جُرُبَّانِهِ(١٤)] [وفي رواية : فِي جَيْبِهِ(١٥)] [فَجَعَلْتُ أَلْمَسُ ، أَنْظُرُ إِلَى الْخَاتَمِ(١٦)] [فَإِذَا هُوَ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ مِثْلُ الْبَيْضَةِ ، فَمَا مَنَعَهُ ذَاكَ أَنْ جَعَلَ يَدْعُو لِي ، وَإِنَّ يَدِي لَفِي جُرُبَّانِهِ(١٧)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَيَدْعُو فَمَا مَنَعَهُ ، وَأَنَا أَلْمِسُهُ أَنْ دَعَا لِي ، قَالَ : فَوَجَدْتُ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ مِثْلَ السِّلْعَةِ ؛ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ(١٨)] [وفي رواية : فَمَا تَرَكْتُ أَنْ دَعَا لِي وَأَنَا أَلْمَسُ الْخَاتَمَ ، فَرَأَيْتُ عَلَى كَتِفَيْهِ مِثْلَ السِّلْعَةِ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ(١٩)] [وفي رواية : فَمَسِسْتُ الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ وَقَبَّلْتُ يَدَيْهِ ثُمَّ جِئْتُ ، فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ مُزَيْنَةَ(٢٠)] . قَالَ عُرْوَةُ : فَمَا رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ ، وَلَا ابْنَهُ [ وفي رواية : وَلَا أَبَاهُ ] قَالَ حَسَنٌ يَعْنِي أَبَا إِيَاسٍ [وفي رواية : قَالَ : وَأُرَاهُ ، يَعْنِي إِيَاسًا(٢١)] فِي شِتَاءٍ قَطُّ وَلَا حَرٍّ [وفي رواية : وَلَا صَيْفٍ(٢٢)] إِلَّا مُطْلِقَيْ [وفي رواية : إِلَّا مُطْلَقَةً(٢٣)] [وفي رواية : فَكُنْتَ لَا تَرَى مُعَاوِيَةَ وَابْنَهُ إِلَّا مُطْلِقَى(٢٤)] أَزْرَارِهِمَا لَا يَزُرَّانِهِ [وفي رواية : لَا يَزُرَّانِ(٢٥)] [وَلَا يُزَرِّرَانِ أَزْرَارَهُمَا(٢٦)] [وفي رواية : إِزَارِهِمَا ، لَا يَزُرُّونَ(٢٧)] [وفي رواية : إِلَّا تَنْطَلِقُ أُزُرُهُمَا لَا يَزُرَّانِ(٢٨)] أَبَدًا [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ مَعَ جَدِّهِ حَيْثُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ غُلَامٌ فَوَجَدَهُ مَحْلُولَ الْأَزْرَارِ(٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٦٤٣١·
  2. (٢)الشمائل المحمدية٥٨·
  3. (٣)الشمائل المحمدية٥٨·
  4. (٤)سنن أبي داود٤٠٧٧·المعجم الكبير٤٦٣٥·مسند البزار٣٣٠٤٣٣٠٥·مسند الطيالسي١١٧٠·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٥٤٥٧·
  6. (٦)الشمائل المحمدية٥٨·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٣٦٨٩·مسند أحمد١٦٤٣١·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٩٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٧١٢٢·
  9. (٩)مسند أحمد١٦٤٣١·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٧١٣٠·
  11. (١١)مسند الطيالسي١١٦٩·
  12. (١٢)السنن الكبرى٨٢٦٨·
  13. (١٣)مسند البزار٣٣١٠·
  14. (١٤)مسند الطيالسي١١٦٩·
  15. (١٥)مسند البزار٣٣١٠·
  16. (١٦)مسند الطيالسي١١٦٩·
  17. (١٧)مسند الطيالسي١١٦٩·
  18. (١٨)السنن الكبرى٨٢٦٨·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٧١٣١·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٧١٢٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٠٦٣٢·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٣٦٨٩·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٣٦٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٩٦·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي١١٧٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٦٤٣١٢٠٦٣٢·صحيح ابن حبان٥٤٥٧·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٤٠٧٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٧١٢٢·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٥٤٥٧·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٤٦٣٥·
مقارنة المتون52 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر1167
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْخَاتَمَ(المادة: الخاتم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَتَمَ ) ( هـ ) فِيهِ آمِينَ خَاتَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ قِيلَ : مَعْنَاهُ : طَابَعُهُ وَعَلَامَتُهُ الَّتِي تَدْفَعُ عَنْهُمُ الْأَعْرَاضَ وَالْعَاهَاتِ ; لِأَنَّ خَاتَمَ الْكِتَابِ يَصُونُهُ وَيَمْنَعُ النَّاظِرِينَ عَمَّا فِي بَاطِنِهِ . وَتُفْتَحُ تَاؤُهُ وَتُكْسَرُ ، لُغَتَانِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْخَاتَمِ إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ أَيْ إِذَا لَبِسَهُ لِغَيْرِ حَاجَةٍ ، وَكَانَ لِلزِّينَةِ الْمَحْضَةِ ، فَكَرِهَ لَهُ ذَلِكَ ، وَرَخَّصَهَا لِلسُّلْطَانِ لِحَاجَتِهِ إِلَيْهَا فِي خَتْمِ الْكُتُبِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ خَاتَمُ شَبَهٍ فَقَالَ : مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْأَصْنَامِ ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تُتَّخَذُ مِنَ الشَّبَهِ . وَقَالَ فِي خَاتَمِ الْحَدِيدِ : مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ زِيِّ الْكُفَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ . * وَفِيهِ التَّخَتُّمُ بِالْيَاقُوتِ يَنْفِي الْفَقْرَ يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا ذَهَبَ مَالُهُ بَاعَ خَاتَمَهُ فَوَجَدَ فِيهِ غِنًى ، وَالْأَشْبَهُ إِنْ صَحَّ الْحَدِيثُ أَنْ يَكُونَ لِخَاصِّيَّةٍ فِيهِ .

لسان العرب

[ ختم ] ختم : خَتَمَهُ يَخْتِمُهُ خَتْمًا وَخِتَامًا ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : طَبَعَهُ ، فَهُوَ مَخْتُومٌ وَمُخَتَّمٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْخَاتِمُ الْفَاعِلُ ، وَالْخَتْمُ عَلَى الْقَلْبِ : أَنْ لَا يَفْهَمَ شَيْئًا وَلَا يَخْرُجَ مِنْهُ شَيْءٌ كَأَنَّهُ طَبْعٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; هُوَ كَقَوْلِهِ : طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ، فَلَا تَعْقِلُ وَلَا تَعِي شَيْئًا ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَى خَتَمَ وَطَبَعَ فِي اللُّغَةِ وَاحِدٌ ، وَهُوَ التَّغْطِيَةُ عَلَى الشَّيْءِ وَالِاسْتِيثَاقُ مِنْ أَنْ لَا يَدْخُلَهُ شَيْءٌ كَمَا قَالَ - جَلَّ وَعَلَا - : أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ; وَفِيهِ : كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; مَعْنَاهُ غَلَبَ وَغَطَّى عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ ; قَالَ قَتَادَةُ : الْمَعْنَى إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يُنْسِكَ مَا آتَاكَ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَرْبِطْ عَلَى قَلْبِكَ بِالصَّبْرِ عَلَى أَذَاهُمْ وَعَلَى قَوْلِهِمُ : أفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا . وَالْخَاتَمُ : مَا يُوضَعُ عَلَى الطِّينَةِ ، وَهُوَ اسْمٌ مِثْلُ الْعَالَمِ . وَالْخِتَامُ : الطِّينُ الَّذِي يُخْتَمُ بِهِ عَلَى الْكِتَابِ ; وَقَوْلُ الْأَعْشَى : وَصَهْبَاءُ طَافَ يَهُودِيُّهَا وَأَبْرَزَهَا وَعَلَيْهَا خَتَمْ أَيْ عَلَيْهَا طِينَةٌ مَخْ

جُرُبَّانِهِ(المادة: جربانه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَبَ ) * فِي حَدِيثِ قُرَّةَ الْمُزَنِيِّ " قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي جُرُبَّانِهِ " الْجُرُبَّانُ بِالضَّمِّ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ : جَيْبُ الْقَمِيصِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَالسَّيْفُ فِي جُرُبَّانِهِ " أَيْ فِي غِمْدِهِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " جُرَابٍ " بِضَمِّ الْجِيمِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ بِئْرٌ قَدِيمَةٌ كَانَتْ بِمَكَّةَ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : " مَا بَيْنَ جَنْبَيْهِ كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ " هُمَا قَرْيَتَانِ بِالشَّامِ بَيْنَهُمَا ثَلَاثُ لَيَالٍ ، وَكَتَبَ لَهُمَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَانًا ، فَأَمَّا جَرْبَةُ بِالْهَاءِ ، فَقَرْيَةٌ بِالْمَغْرِبِ لَهَا ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ .

لسان العرب

[ جرب ] جرب : الْجَرَبُ : - مَعْرُوفٌ - بَثْرٌ يَعْلُو أَبْدَانَ النَّاسِ وَالْإِبِلِ . جَرِبَ يَجْرَبُ جَرَبًا فَهُوَ جَرِبٌ وَجَرْبَانُ وَأَجْرَبُ ، وَالْأُنْثَى جَرْبَاءُ ، وَالْجَمْعُ جُرْبٌ وَجَرْبَى وَجِرَابٌ ، وَقِيلَ : الْجِرَابُ جَمْعُ الْجُرْبِ ، قَالَهُ الْجَوْهَرِيُّ . وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَيْسَ بِصَحِيحٍ إِنَّمَا جِرَابٌ وَجُرْبٌ جَمْعُ أَجْرَبٍ . قَالَ سُوِيدُ بْنُ الصَّلْتِ ، وَقِيلَ لِعُمَيِّرِ بْنِ خَبَّابٍ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَهُوَ الْأَصَحُّ : وَفِينَا وَإِنْ قِيلَ اصْطَلَحْنَا تَضَاغُنٌ كَمَا طَرَّ أَوْبَارُ الْجِرَابِ عَلَى النَّشْرِ يَقُولُ : ظَاهِرُنَا عِنْدَ الصُّلْحِ حَسَنٌ ، وَقُلُوبُنَا مُتَضَاغِنَةٌ . كَمَا تَنْبُتُ أَوْبَارُ الْجَرْبَى عَلَى النَّشْرِ وَتَحْتَهُ دَاءٌ فِي أَجْوَافِهَا . وَالنَّشْرُ : نَبْتٌ يَخْضَرُّ بَعْدَ يُبْسِهِ فِي دُبُرِ الصَّيْفِ ، وَذَلِكَ لِمَطَرٍ يُصِيبُهُ ، وَهُوَ مُؤْذٍ لِلْمَاشِيَةِ إِذَا رَعَتْهُ . وَقَالُوا فِي جَمْعِهِ أَجَارِبُ أَيْضًا ، ضَارَعُوا بِهِ الْأَسْمَاءَ كَأَجَادِلَ وَأَنَامِلَ . وَأَجْرَبَ الْقَوْمُ : جَرِبَتْ إِبِلُهُمْ . وَقَوْلُهُمْ فِي الدُّعَاءِ عَلَى الْإِنْسَانِ : مَا لَهُ جَرِبَ وَحَرِبَ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا دَعَوْا عَلَيْهِ بِالْجَرَبِ ، وَأَنْ يَكُونُوا أَرَادُوا أَجْرَبَ أَيْ : جَرِبَتْ إِبِلُهُ ، فَقَالُوا حَرِبَ إِتْبَاعًا لِجَرِبَ ، وَهُمْ قَدْ يُوجِبُونَ لِلْإِتْبَاعِ حُكْمًا لَا يَكُونُ قَبْلَهُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا أَرَادُوا جَرِبَتْ إِبِلُهُ ، فَحَذَفُوا الْإِبِلَ وَأَقَامُوهُ مَقَامَهَا . وَالْجَرَبُ كَالصَّدَأِ - مَقْصُورٌ - يَعْلُو بَاطِنَ الْجَفْنِ ، وَرُبَّمَا أَلْبَسَهُ كُلَّهُ ، وَرُبَّمَا رَكِبَ بَعْضَهُ . وَالْجَرْبَاءُ : السَّمَاءُ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِمَا فِيهَا مِنَ الْكَوَاكِبِ ، وَقِيلَ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِمَوْض

أَلْمَسُ(المادة: المس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسِسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ " وَصَفَتْهُ بِلِينِ الْجَانِبِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ . * وَفِي حَدِيثِ فَتْحِ خَيْبَرَ " فَمَسَّهُ بِعَذَابٍ " أَيْ عَاقَبَهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ وَالْمِيضَأَةِ " فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ : مَسُّوا مِنْهَا " أَيْ خُذُوا مِنْهَا الْمَاءَ وَتَوَضَّأُوا . يُقَالُ : مَسِسْتُ الشَّيْءَ أَمَسُّهُ مَسًّا ، إِذَا لَمَسْتَهُ بِيَدِكَ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلْأَخْذِ وَالضَّرْبِ لِأَنَّهُمَا بِالْيَدِ ، وَاسْتُعِيرَ لِلْجِمَاعِ ; لِأَنَّهُ لَمْسٌ ، وَلِلْجُنُونِ ; كَأَنَّ الْجِنَّ مَسَّتْهُ . يُقَالُ : بِهِ مَسٌّ مِنْ جُنُونٍ . * وَفِيهِ " فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا " يُرِيدُ أَنَّهُ لَمْ يُجَامِعْهَا . * وَفِي حَدِيثِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ " وَلَمْ يَجِدْ مَسًّا مِنَ النَّصَبِ " هُوَ أَوَّلُ مَا يُحَسُّ بِهِ مِنَ التَّعَبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " لَوْ رَأَيْتُ الْوُعُولَ تَجْرُشُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا مَا مِسْتُهَا " هَكَذَا رُوِيَ . وَهِيَ لُغَةٌ فِي مَسِسْتُهَا ، يُقَالُ : مِسْتُ الشَّيْءَ ، بِحَذْفِ السِّينِ الْأُولَى وَتَحْوِيلِ كَسْرَتِهَا إِلَى الْمِيمِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُقِرُّ فَتْحَتَهَا بِحَالِهَا ، كَظَلْتُ فِي ظَلِلْتُ .

لسان العرب

[ مسس ] مسس : مَسِسْتُهُ ، بِالْكَسْرِ ، أَمَسُّهُ مَسًّا وَمَسِيسًا : لَمَسْتُهُ ، هَذِهِ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ ، وَمَسَسْتُهُ ، بِالْفَتْحِ ، أَمُسُّهُ ، بِالضَّمِّ ، لُغَةٌ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا مِسْتُ ، حَذَفُوا فَأَلْقَوُا الْحَرَكَةَ عَلَى الْفَاءِ كَمَا قَالُوا خِفْتُ ، وَهَذَا النَّحْوُ شَاذٌّ ، قَالَ : وَالْأَصْلُ فِي هَذَا عَرَبِيٌّ كَثِيرٌ ، قَالَ : وَأَمَّا الَّذِينَ قَالُوا مَسْتُ فَشَبَّهُوهَا بِلَسْتُ ، الْجَوْهَرِيُّ : وَرُبَّمَا قَالُوا مِسْتُ الشَّيْءَ ، يَحْذِفُونَ مِنْهُ السِّينَ الْأُولَى وَيُحَوِّلُونَ كَسْرَتَهَا إِلَى الْمِيمِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : لَوْ رَأَيْتُ الْوُعُولَ تَجْرُشُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا مَا مِسْتُهَا ، هَكَذَا رُوِيَ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي مَسْتُهَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُحَوِّلُ كَسْرَةَ السِّينِ إِلَى الْمِيمِ بَلْ يَتْرُكُ الْمِيمَ عَلَى حَالِهَا مَفْتُوحَةً ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ، يَكْسِرُ وَيَفْتَحُ ، وَأَصْلُهُ ظَلِلْتُمْ وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ ، وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ لِابْنِ مَغْرَاءَ : مِسْنَا السَّمَاءَ فَنِلْنَاهَا وَطَاءً لَهُمْ حَتَّى رَأَوْا أُحُدًا يَهْوِي وَثَهْلَانَا وَأَمْسَسْتُهُ الشَّيْءَ فَمَسَّهُ . وَالْمَسِيسُ : الْمَسُّ ، وَكَذَلِكَ الْمِسِّيسَى ، مِثْلَ الْخِصِّيصَى . وَفِي حَدِيثِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَلَمْ يَجِدْ مَسًّا مِنَ النَّصَبِ ، هُوَ أَوَّلُ مَا يُحَسُّ بِهِ مِنَ التَّعَبِ . وَالْمَسُّ : مَسُّكَ الشَّيْءَ بِيَدِكَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ( وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُمَاسُّوهُنَّ ) ،

الْبَيْضَةِ(المادة: البيضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَضَ ) ( هـ س ) فِيهِ : لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ أَيْ مُجْتَمَعَهُمْ وَمَوْضِعَ سُلْطَانِهِمْ ، وَمُسْتَقَرَّ دَعْوَتِهِمْ . وَبَيْضَةُ الدَّارِ : وَسَطُهَا وَمُعْظَمُهَا ، أَرَادَ عَدُوًّا يَسْتَأْصِلُهُمْ وَيُهْلِكُهُمْ جَمِيعَهُمْ . قِيلَ أَرَادَ إِذَا أُهْلِكَ أَصْلُ الْبَيْضَةِ كَانَ هَلَاكُ كُلِّ مَا فِيهَا مِنْ طُعْمٍ أَوْ فَرْخٍ ، وَإِذَا لَمْ يُهْلَكْ أَصْلُ الْبَيْضَةِ رُبَّمَا سَلِمَ بَعْضُ فِرَاخِهَا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْبَيْضَةِ الْخُوذَةَ ، فَكَأَنَّهُ شَبَّهَ مَكَانَ اجْتِمَاعِهِمْ وَالْتِئَامِهِمْ بِبَيْضَةِ الْحَدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ لِبَيْضَتِكَ تَفُضُّهَا " أَيْ أَهْلِكَ وَعَشِيرَتِكَ . * وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ يَعْنِي الْخُوذَةَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الْوَجْهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَنْزَلَ : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، عَلَى ظَاهِرِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ ، يَعْنِي بَيْضَةَ الدَّجَاجَةِ وَنَحْوَهَا ، ثُمَّ أَعْلَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدُ أَنَّ الْقَطْعَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ . وَأَنْكَرَ تَأْوِيلَهَا بِالْخُوذَةِ ; لِأَنَّ هَذَا لَيْسَ مَوْضِعَ تَكْثِيرٍ لِمَا يَأْخُذُهُ السَّارِقُ ، إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ تَ

لسان العرب

[ بيض ] بيض : الْبَيَاضُ : ضِدُّ السَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ غَيْرُهُ . الْبَيَاضُ : لَوْنُ الْأَبْيَضِ ، وَقَدْ قَالُوا : بَيَاضٌ وَبَيَاضَةٌ كَمَا قَالُوا : مَنْزِلٌ وَمَنْزِلَةٌ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَجَمْعُ الْأَبْيَضِ بِيضٌ ، وَأَصْلُهُ بُيْضٌ ، بِضَمِّ الْبَاءِ ، وَإِنَّمَا أَبْدَلُوا مِنَ الضَّمَّةِ كَسْرَةً لِتَصِحَّ الْيَاءُ ، وَقَدْ أَبَاضَ وَابْيَضَّ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ شَكْلِي وَإِنَّ شَكْلَكِ شَتَّى فَالْزَمِي الْخُصَّ وَاخْفِضِي تَبْيَضِضِّي فَإِنَّهُ أَرَادَ تَبْيَضِّي فَزَادَ ضَادًا أُخْرَى ضَرُورَةً لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ : إِنَّمَا يَجِيءُ هَذَا فِي الشِّعْرِ كَقَوْلِ الْآخَرِ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدْبَبَّا أَرَادَ جَدْبًا فَضَاعَفَ الْبَاءَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَا حَكَى سِيبَوَيْهِ مِنْ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ : أَعْطِنِي أَبْيَضَّهُ يُرِيدُ أَبْيَضَ وَأَلْحَقَ الْهَاءَ كَمَا أَلْحَقَهَا فِي هُنَّهْ وَهُوَ يُرِيدُ هُنَّ فَإنَّهُ ثَقَّلَ الضَّادَ ، فَلَوْلَا أَنَّهُ زَادَ ضَادًا عَلَى الضَّادِ الَّتِي هِيَ حَرْفُ الْإِعْرَابِ فَحَرْفُ الْإِعْرَابِ إِذًا الضَّادُ الْأُولَى ، وَالثَّانِيَةُ هِيَ الزَّائِدَةُ ، وَلَيْسَتْ بِحَرْفِ الْإِعْرَابِ الْمَوْجُودِ فِي أَبْيَضَ فَلِذَلِكَ لَحِقَتْهُ بَيَانَ الْحَرَكَةِ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا تُحَرَّكَ فَحَرَكَتُهَا لِذَلِكَ ضَعِيفَةٌ فِي الْقِيَاسِ . وَأَبَاضَ الْكَلَأُ : ابْيَضَّ وَيَبِسَ ، وَبَايَضَنِي فُلَانٌ فَبِضْتُهُ مِنَ الْبَيَاضِ : كُنْتُ أَشَدَّ مِنْهُ بَيَاضًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَبَايَضَهُ فَبَاضَه

مَنَعَهُ(المادة: منعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَنَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمَانِعُ " هُوَ الَّذِي يَمْنَعُ عَنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ ، وَيَحُوطُهُمْ وَيَنْصُرُهُمْ . . وَقِيلَ : يَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُ مِنْ خَلْقِهِ مَا يُرِيدُ ، وَيُعْطِيهِ مَا يُرِيدُ . * وَفِيهِ " اللَّهُمَّ مَنْ مَنَعْتَ مَمْنُوعٌ " أَيْ مَنْ حَرَمْتَهُ فَهُوَ مَحْرُومٌ . لَا يُعْطِيهِ أَحَدٌ غَيْرَكَ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ " أَيْ عَنْ مَنْعِ مَا عَلَيْهِ إِعْطَاؤُهُ ، وَطَلَبِ مَا لَيْسَ لَهُ . * وَفِيهِ " سَيَعُوذُ بِهَذَا الْبَيْتِ قَوْمٌ لَيْسَتْ لَهُمْ مَنْعَةٌ ، أَيْ قُوَّةٌ تَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُهُمْ بِسُوءٍ . وَقَدْ تُفْتَحُ النُّونُ . وَقِيلَ : هِيَ بِالْفَتْحِ جَمْعُ مَانِعٍ ، مِثْلُ كَافِرٍ وَكَفَرَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ عَلَى الْمَعْنَيَيْنِ .

لسان العرب

[ منع ] مَنَعَ : الْمَنْعُ : أَنْ تَحُولَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشَّيْءِ الَّذِي يُرِيدُهُ ، وَهُوَ خِلَافُ الْإِعْطَاءِ ، وَيُقَالُ : هُوَ تَحْجِيرُ الشَّيْءِ ، مَنَعَهُ يَمْنَعُهُ مَنْعًا وَمَنَّعَهُ فَامْتَنَعَ مِنْهُ وَتَمَنَّعَ . وَرَجُلٌ مَنُوعٌ وَمَانِعٌ وَمَنَّاعٌ : ضَنِينٌ مُمْسِكٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ ، وَفِيهِ : وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا . وَمَنِيعٌ : لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِ فِي قَوْمٍ مُنَعَاءَ ، وَالِاسْمُ الْمَنَعَةُ وَالْمَنْعَةُ وَالْمِنْعَةُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ مَنُوعٌ يَمْنَعُ غَيْرَهُ ، وَرَجُلٌ مَنِعٌ يَمْنَعُ نَفْسَهُ ، قَالَ : وَالْمَنِيعُ أَيْضًا الْمُمْتَنِعُ ، وَالْمَنُوعُ الَّذِي مَنَعَ غَيْرَهُ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِبَ : بَرَانِي حُبُّ مَنْ لَا أَسْتَطِيعُ وَمَنْ هُوَ لِلَّذِي أَهْوَى مَنُوعُ وَالْمَانِعُ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى لَهُ مَعْنَيَانِ : أَحَدُهُمَا مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ " ، فَكَانَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُعْطِي مَنِ اسْتَحَقَّ الْعَطَاءَ وَيَمْنَعُ مَنْ لَمْ يَسْتَحِقَّ إِلَّا الْمَنْعَ ، وَيُعْطِي مَنْ يَشَاءُ وَيَمْنَعُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَادِلُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ ، وَالْمَعْنَى الثَّانِي مِنْ تَفْسِيرِ الْمَانِعِ أَنَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَمْنَعُ أَهْلَ دِينِهِ أَيْ يَحُوطُهُمْ وَيَنْصُرُهُمْ ، وَقِيلَ : يَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُ مِنْ خَلْقِهِ مَا يُرِيدُ وَيُعْطِيهِ مَا يُرِيدُ ، وَمِنْ هَذَا يُقَالُ فُلَانٌ فِي مَنَعَةٍ أَيْ فِي قَوْمٍ يَحْمُونَهُ وَيَمْن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    وَحَدِيثُ قُرَّةَ بْنِ إِيَاسٍ . 1169 1167 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرِنِي الْخَاتَمَ ! فَقَالَ : " أَدْخِلْ يَدَكَ ، قَالَ : فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي جُرُبَّانِهِ فَجَعَلْتُ أَلْمَسُ ، أَنْظُرُ إِلَى الْخَاتَمِ ، فَإِذَا هُوَ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ مِثْلُ الْبَيْضَةِ ، فَمَا مَنَعَهُ ذَاكَ أَنْ جَعَلَ يَدْعُو لِي ، وَإِنَّ يَدِي لَفِي جُرُبَّانِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث