حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَّاطُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَانِئِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ قِعَاسٍ ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلْقَمَةَ أَبِي عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ
أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَهْدَوْا إِلَيْهِ هَدِيَّةً ، فَقَالَ : أَصَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ ؟ فَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ ، وَإِنَّ الْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ " ، فَسَأَلُوهُ ، فَمَا زَالُوا يَسْأَلُونَهُ حَتَّى مَا صَلَّوُا الظُّهْرَ إِلَّا مَعَ الْعَصْرِ