حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 1594
1599
أبو نوفل بن أبي عقرب عن عائشة

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، عَنْ أَبِي نَوْفَلٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : "

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ ، وَيَدَعُ مَا بَيْنَ ذَلِكَ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو نوفل بن أبي عقرب
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    الأسود بن شيبان السدوسي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 149) برقم: (870) ، (3 / 150) برقم: (872) والحاكم في "مستدركه" (1 / 521) برقم: (1920) ، (1 / 539) برقم: (1985) وأبو داود في "سننه" (1 / 552) برقم: (1478) وابن ماجه في "سننه" (5 / 17) برقم: (3959) وأحمد في "مسنده" (11 / 6034) برقم: (25603) ، (11 / 6065) برقم: (25722) ، (11 / 6069) برقم: (25736) ، (11 / 6152) برقم: (26141) والطيالسي في "مسنده" (3 / 94) برقم: (1599) ، (3 / 148) برقم: (1679) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 446) برقم: (4473) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 836) برقم: (4012) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 88) برقم: (29775) ، (15 / 175) برقم: (29957) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 290) برقم: (7087) ، (15 / 293) برقم: (7091) ، (15 / 294) برقم: (7092) والطبراني في "الأوسط" (5 / 161) برقم: (4952)

الشواهد14 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٥٢١) برقم ١٩٢٠

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَهُ فِي شَيْءٍ يُخْفِيهِ مِنْ عَائِشَةَ [وفي رواية : فَأَرَادَ أَنْ يُكَلِّمَهُ(١)] وَعَائِشَةُ تُصَلِّي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : يَا عَائِشَةُ ، عَلَيْكِ بِالْكَوَامِلِ ، أَوْ كَلِمَةً أُخْرَى [وفي رواية : دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا أُصَلِّي ، فَكَلَّمَهُ بِكَلَامٍ كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ أَسْمَعَهُ ، فَقَالَ : عَلَيْكَ بِالْجَوَامِعِ الْكَوَامِلِ ، فَذَكَرَ هَذَا الْكَلَامَ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيْكِ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْكَوَامِلِ الْجَوَامِعِ(٣)] ، فَلَمَّا انْصَرَفَتْ عَائِشَةُ سَأَلَتْهُ عَنْ ذَلِكَ [وفي رواية : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : مَا قَوْلُكَ الْجَوَامِعَ الْكَوَامِلَ ؟(٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَتْ سَأَلَتْهُ عَنْ ذَلِكَ(٥)] ، فَقَالَ لَهَا : قُولِي [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَّمَهَا أَنْ تَقُولَ(٦)] [وفي رواية : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا(٧)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ اسْتَأْذَنَ عَلَى عَائِشَةَ(٨)] [وَهِيَ تُصَلِّي ، فَجَعَلَتْ تُصَفِّقُ وَلَا يَفْقَهُ عَنْهَا ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمَا عَلَى الْبَابِ فَقَالَ : « مَا مَنَعَكِ أَنْ تَأْخُذِي بِجَوَامِعِ الْكَلَامِ وَفَوَاتِحِهِ ؟ »(٩)] [وفي رواية : مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَأْخُذِي بِجَوَامِعِ الْعِلْمِ وَفَوَاتِحِهِ ؟(١٠)] [قَالَتْ : وَمَا جَوَامِعُهُ وَخَوَاتِمُهُ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « تَقُولِينَ(١١)] : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، وَأَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا [- أَوْ قَرَّبَ مِنْهَا -(١٢)] مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ [وفي رواية : وَعَمَلٍ(١٣)] ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ [وفي رواية : وَعَمَلٍ(١٤)] ، وَأَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا سَأَلَكَ [وفي رواية : وَأَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي سَأَلَكَ(١٥)] عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ [وفي رواية : وَنَبِيُّكَ(١٦)] مُحَمَّدٌ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ بِكَ مِنْهُ [وفي رواية : مِمَّا اسْتَعَاذَ مِنْهُ(١٨)] [وفي رواية : وَأَسْتَعِيذُكَ مِمَّا اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ(١٩)] [وفي رواية : مَا عَاذَ مِنْهُ(٢٠)] [وفي رواية : مَا عَاذَ بِهِ(٢١)] عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ [وفي رواية : وَنَبِيُّكَ(٢٢)] مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَأَسْأَلُكَ مَا قَضَيْتَ لِي مِنْ أَمْرٍ أَنْ تَجْعَلَ عَاقِبَتَهُ رَشَدًا [وفي رواية : وَمَا قَضَيْتَ لِي مِنْ قَضَاءٍ - أَوْ قَالَ : مِنْ أَمْرٍ - فَاجْعَلْ عَاقِبَتَهُ لِي رَشَدًا(٢٣)] [وفي رواية : وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ(٢٤)] [وفي رواية : قَضَيْتَهُ(٢٥)] [لِي بِخَيْرٍ(٢٦)] [وفي رواية : خَيْرًا(٢٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحِبُّ(٢٨)] [وفي رواية : يُعْجِبُهُ(٢٩)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ(٣٠)] [الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ ، وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِكَ(٣١)] [وفي رواية : وَيَتْرُكُ مَا بَيْنَ ذَلِكَ(٣٢)] [وفي رواية : وَيَدْعُو بِمَا بَيْنَ ذَلِكَ(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٥٧٢٢·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٧٠٨٧·
  3. (٣)مسند الطيالسي١٦٧٩·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٧٠٨٧·
  5. (٥)مسند الطيالسي١٦٧٩·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٨٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٧٣·
  7. (٧)
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٧٠٩١·
  9. (٩)
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٧٠٩١·
  11. (١١)
  12. (١٢)مسند الطيالسي١٦٧٩·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٨٧٢·شرح مشكل الآثار٧٠٨٧·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٨٧٢·شرح مشكل الآثار٧٠٨٧·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٧٠٨٧·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٣٩٥٩·مسند أحمد٢٥٦٠٣·صحيح ابن حبان٨٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٧٣·
  17. (١٧)سنن أبي داود١٤٧٨·سنن ابن ماجه٣٩٥٩·مسند أحمد٢٥٦٠٣٢٥٧٢٢٢٥٧٢٣٢٦١٤١·صحيح ابن حبان٨٧٠٨٧٢·المعجم الأوسط٤٩٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٧٥٢٩٩٥٧·مسند الطيالسي١٥٩٩١٦٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٧٣·شرح مشكل الآثار٧٠٨٧٧٠٨٨٧٠٨٩٧٠٩١٧٠٩٢·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٧٠٨٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٥٧٢٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٥٦٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٧·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٣٩٥٩·صحيح ابن حبان٨٧٢·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٣٩٥٩·مسند أحمد٢٥٦٠٣·صحيح ابن حبان٨٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٧٣·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي١٦٧٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٥٦٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٧٣·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٣٩٥٩·صحيح ابن حبان٨٧٢·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٧٣·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٣٩٥٩·مسند أحمد٢٥٦٠٣·صحيح ابن حبان٨٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٧·
  28. (٢٨)سنن أبي داود١٤٧٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٥٧٣٦٢٦١٤١·صحيح ابن حبان٨٧٠·المعجم الأوسط٤٩٥٢·المستدرك على الصحيحين١٩٨٥·شرح مشكل الآثار٧٠٩٢·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٧٥·مسند الطيالسي١٥٩٩·
  31. (٣١)سنن أبي داود١٤٧٨·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين١٩٨٥·
  33. (٣٣)شرح مشكل الآثار٧٠٩٢·
مقارنة المتون53 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
سنن ابن ماجه
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر1594
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْجَوَامِعَ(المادة: الجوامع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    1599 1594 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، عَنْ أَبِي نَوْفَلٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ ، وَيَدَعُ مَا بَيْنَ ذَلِكَ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث