مسند الطيالسي
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
221 حديثًا · 35 بابًا
ما روى الأسود عن عائشة رضي الله عنها29
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَنْ تَلْبَسَ ثَوْبًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَمًا
كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ
كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا ، إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً
اشْتَرِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
فَلَمَّا مَلَكَ ابْنُ الزُّبَيْرِ هَدَمَهَا وَجَعَلَ لَهَا بَابَيْنِ
كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ فَصَلَّى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ جُنُبًا فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ تَوَضَّأَ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ
كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، فَإِذَا كَانَ السَّحَرُ أَوْتَرَ
مَا دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ
لَا تُطْعِمُوهُمْ مِمَّا لَا تَأْكُلُونَ
نَهَانِي عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا تَوَضَّأَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ ، ادَّهَنَ بِأَطْيَبِ طِيبٍ يَجِدُهُ
كُنْتُ أُقَلِّدُ هَدْيَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَخْرُجُ الْهَدْيُ مُقَلَّدًا
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
كَانَ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَنِعُ مِنْ وَجْهِي ، وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُوصِ
عَجَزَ قَوْمُكِ عَنِ النَّفَقَةِ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَخَّصَ فِي رُقْيَةِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ
إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
علقمة بن قيس عن عائشة3
كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً ، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّ امْرَأَةً عُذِّبَتْ فِي هِرَّةٍ لَهَا ، رَبَطَتْهَا لَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا
همام بن الحارث عن عائشة1
لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَزِيدُ أَنْ أَفْرُكَهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مسروق عن عائشة11
لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَاتُ الْأَوَاخِرُ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَرَأَهَا عَلَى النَّاسِ
خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاخْتَرْنَاهُ
أَذْهِبِ الْبَاسَ ، رَبَّ النَّاسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدِي ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَفَقَدْتُهُ
بِئْسَ عَبْدُ اللهِ ، وَأَخُو الْعَشِيرَةِ
كَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ الدَّائِمَ
هُوَ جِبْرِيلُ ، رَأَيْتُهُ مَرَّتَيْنِ ؛ رَأَيْتُهُ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ، وَرَأَيْتُهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ
كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ عَاشِرَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ
عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ
انْظُرْنَ مَا إِخْوَانُكُنَّ ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ
القاسم عن عائشة22
سُبْحَانَ اللهِ ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ كَتَبَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى بَنَاتِ آدَمَ ، انْسُكِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا
مَا نَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْعَتَمَةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ
كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ
اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ إِحْلَالِهِ وَعِنْدَ إِحْرَامِهِ
اسْتُحِيضَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُمِرَتْ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ عَنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَغْتَسِلُ مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ
مَنْ فَعَلَ فِي أَمْرِنَا مَا لَا يَجُوزُ فَهُوَ رَدٌّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى ثَوْبٍ مَمْدُودٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ ، وَهُوَ مَيِّتٌ
إِنَّ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ هَذِهِ التَّصَاوِيرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَأَيُّ يَوْمٍ مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : " يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ
أَعْظَمُ النِّكَاحِ بَرَكَةً أَيْسَرُهَا مَؤُونَةً
الطَّعِينُ وَالْمَجْنُوبُ وَالنُّفَسَاءُ وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ
وَيْحَهَا لَوْ تَسْتَطِيعُ أَنْ لَا تَفْعَلَ مَا فَعَلَتْ
نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحِلِّهِ وَلِحُرْمِهِ
قَدْ سَمَّاهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكُمْ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاحْذَرُوهُمْ
قَدْ سَمَّاهُمُ اللهُ لَكُمْ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاحْذَرُوهُمْ
ائْذَنِي لَهُ ؛ فَإِنَّهُ عَمُّكِ
عروة بن الزبير عن عائشة41
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِظَبْيَةِ خَرَزٍ فَقَسَمَهَا بَيْنَ الْحُرَّةِ وَالْأَمَةِ
مَا سَبَّحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضُّحَى
لَا ، حَتَّى تَذُوقِينَ مِنْ عُسَيْلَتِهِ
كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ
الْعِبَادُ عِبَادُ اللهِ
كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا يَجْتَنِبُ شَيْئًا
دَعْهُنَّ يَا عُمَرُ " ثُمَّ قَالَ : " هُنَّ بَنَاتُ أَرْفِدَةَ
كُنْتُ أُرَجِّلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ
هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ فَدَعُوهُ
أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ
وَمَا تَعْجَبِينَ مِنِ امْرَأَةٍ غَفَرَ اللهُ لَهَا بِرَحْمَتِهَا وَلَدَهَا
مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنْهُنَّ ، فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ ، كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ
يَا أُسَامَةُ ، أَتَدْرِي كَيْفَ هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ
كَانَ يُوتِرُ بِخَمْسٍ
كَانَ يَضْطَجِعُ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
أَنَّ " النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُلْحِدَ لَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِنْتُ سِتٍّ - أَوْ سَبْعٍ - بِمَكَّةَ
بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَمُوتُ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ مُعْتَرِضَةٌ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتِرَاضَ الْجِنَازَةِ وَهُوَ يُصَلِّي
كُنَّ نِسَاءٌ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ
تَمَتَّعْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي بِالْعُمْرَةِ - وَلَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ
إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ، فَسُرَّ بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَخْبَرَ بِذَلِكَ عَائِشَةَ
دَعَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى السِّبَاقِ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ
هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ
زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي
كُنْتُ أَسْتَفْتِحُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي
كَانَ أَوَّلَ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ
أَنَّ سَوْدَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ ، بِمَكَانِهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَتْ قُرَيْشٌ تَقُولُ : نَحْنُ قُطَّانُ الْبَيْتِ لَا نُفِيضُ إِلَّا مِنْ مِنًى
كَانَ يَأْتِي عَلَيْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً ، مَا يُوقَدُ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَارُ مِصْبَاحٍ وَلَا غَيْرِهِ
فَإِنَّكِ لَا تَحِلِّينَ لَهُ حَتَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِكِ
أبو سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة15
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ
كَانَ لَا يَصُومُ مِنَ السَّنَةِ شَهْرًا إِلَّا شَعْبَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
أَيُّ الْعَمَلِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَتْ : " أَدْوَمَهُ
اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ
نَهَى عَنِ الْخَلِيطَيْنِ
مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ إِلَّا نَائِمًا
كَانَ يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
اسْتَعِيذِي بِاللهِ مِنْ شَرِّهِ ، فَإِنَّهُ الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ
مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي طَهُورِهِ حَتَّى يُفْرِغَ عَلَى يَدِهِ ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ
تُوُفِّيَ زَوْجُ سُبَيْعَةَ ابْنَةِ الْحَارِثِ ، وَهِيَ حَامِلٌ ، فَوَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاتِهِ بِثَلَاثٍ ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَأَمَرَهَا أَنْ تَزَوَّجَ
عقبة بن صهبان الهنائي عن عائشة1
وَأَمَّا الْمُقْتَصِدُ فَمَنْ تَبِعَ أَثَرَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى لَحِقَ بِهِ
أبو نوفل بن أبي عقرب عن عائشة2
كَانَ أَبْغَضَ الْحَدِيثِ إِلَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ
عطاء بن أبي رباح عن عائشة5
كُلُّ ذَلِكَ فَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ ؛ صَامَ وَأَفْطَرَ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْأَضْحَى بَعْدَمَا رَمَى الْجَمْرَةَ
لَا تَذْكُرُوا مَوْتَاكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ
يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ الْفُحْشَ لَوْ كَانَ رَجُلًا كَانَ رَجُلَ سَوْءٍ
سُبُّوحًا قُدُّوسًا رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، سَبَقَتْ رَحْمَةُ رَبِّنَا غَضَبَهُ
أحاديث سعد بن هشام عن عائشة5
مَا صَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا كَامِلًا إِلَّا رَمَضَانَ
لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ خُلُقًا أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهِ
أَنْتَ هِشَامٌ
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن عائشة2
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْنِبُ ، ثُمَّ يُصْبِحُ ، فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ
ميمون بن مهران عن عائشة1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْسِلُ الْمَنِيَّ عَنْ ثَوْبِهِ
ابن أبي مليكة عن عائشة4
إِنَّ الْكَافِرَ يَزْدَادُ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
طَيَّبْتُهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ أَرَادَ أَنْ يُهِلَّ
اقْضِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا إِلَّا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ
ادْعِي لِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ، أَكْتُبُ لِأَبِي بَكْرٍ كِتَابًا لَا يُخْتَلَفُ عَلَيْهِ بَعْدِي
عبد الله البهي عن عائشة2
مَا كُنْتُ أَقْضِي مَا عَلَيَّ مِنْ رَمَضَانَ إِلَّا فِي شَعْبَانَ
أَعْطِينِي الْخُمْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ
محمد بن المنتشر عن عائشة1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
أبو عطية عن عائشة2
يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ فِينَا رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ كَيْفَ كَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ سَمِعْتُهَا تُلَبِّي : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
شريح عن عائشة3
كُنْتُ أَشْرَبُ مِنَ الْإِنَاءِ ، فَيَأْخُذُهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ كَانَ فَمِي
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَبُلْ إِلَّا وَهُوَ قَاعِدٌ
يَا عَائِشَةُ ، عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ
يزيد بن بابنوس عن عائشة1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَشَّحُنِي
أبو مليح الهذلي عن عائشة1
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا ، إِلَّا هَتَكَتِ السِّتْرَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ
الأفراد عن عائشة36
لَا تَدَعْ قِيَامَ اللَّيْلِ ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَدَعُهُ
لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا ، وَلَا مُتَفَحِّشًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ أَنْ تَتَّزِرَ
خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
أَهْوَى إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُقَبِّلَنِي
مَنْ نَوَى قَضَاءَ الدَّيْنِ ، كَانَ مَعَهُ عَوْنٌ مِنَ اللهِ
وَاللهِ لَقَدْ عَلِمُوا أَنِّي آدَاهُمْ لِلْأَمَانَةِ
مَا مِنْ رَجُلٍ تُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ ، كُلُّهُمْ يَشْفَعُ لَهُ ، إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ
مَنْ كَانَتْ لَهُ صَلَاةٌ فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ - أَوْ نَامَ عَنْهَا - كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرَ صَلَاتِهِ
هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا
لَمَّا كَانَتْ وَفَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَرَادُوا غَسْلَهُ ، وَقَعَ عَلَيْهِمُ النَّوْمُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ
مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ الْوَجَعُ أَبْيَنَ عَلَيْهِ مِنْهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ ، يَقُولُونَ : إِنَّ الشُّؤْمَ فِي ثَلَاثَةٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَكَفَ هُوَ وَخَدِيجَةُ شَهْرًا
أَمَا شَعَرْتِ أَنِّي أَمَرْتُ النَّاسَ بِأَمْرٍ ، فَإِذَا هُمْ يَتَرَدَّدُونَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَمَّا بَلَغَهُ ، أَمَرَ بِمَقْعَدَةٍ فَاسْتَقْبَلَ بِهَا الْقِبْلَةَ
نَهَى عَنْ قَتْلِ جِنَّانِ الْبُيُوتِ
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَجَعَلَ يُرَاوِحُ بَيْنَ خَدَّيْهِ قُبُلًا
يُؤْتَى بِالْقَاضِي الْعَدْلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَبْلَ الْفَجْرِ رَكْعَتَيْنِ
هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ
صُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ مِمَّا صُمْتُ ثَلَاثِينَ
إِذًا أَصُومُ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى
عبد الله بن شقيق عن عائشة4
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى ؟ قَالَتْ : " لَا ، إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرِنُ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ ؟ قَالَتْ : " لَا ، إِلَّا مِنَ الْمُفَصَّلِ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ الْأَيَّامَ الْمَعْلُومَةَ مِنَ الشَّهْرِ ؟ قَالَتْ : " نَعَمْ
أَنَّهُ " قَرَأَ : فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ
الأفراد2
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْتَظِرُ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ
صَنَعْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدَةً سَوْدَاءَ مِنْ صُوفٍ ، فَلَبِسَهَا
وما روى عنها النساء1
لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِهِ
صفية بنت شيبة عن عائشة6
يَا رَسُولَ اللهِ ، يَرْجِعُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ وَأَرْجِعُ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ
صَلِّي فِي الْحِجْرِ ، فَإِنَّهُ مِنَ الْكَعْبَةِ ، أَوْ قَالَ : مِنَ الْبَيْتِ
تَبْدَأُ إِحْدَاكُنَّ فَتَتَوَضَّأُ ، فَتَبْدَأُ بِشِقِّ رَأْسِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُوَاصِلَةَ
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا
أم كلثوم عن عائشة4
أَمَا إِنَّهُ لَوْ ذَكَرَ اسْمَ اللهِ كَفَاكُمْ ، إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَنَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللهِ فَلْيَقُلْ
كَانَ خَلِيلِي لَا يُحِبُّ رِيحَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَخَّصَ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ
عَلَيْكِ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْكَوَامِلِ الْجَوَامِعِ
معاذة العدوية عن عائشة4
كُنَّا نَحِيضُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَفَكُنَّا نَقْضِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى
كَانَ لَا يُبَالِي مِنْ أَيِّهِ صَامَ
كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
عائشة بنت طلحة عن عائشة1
يَا عَائِشَةُ ، أَوَلَا تَدْرِينَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ الْجَنَّةَ ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا
أم جعفر عن عائشة1
كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
سارية وقريبة وأم عمارة بنت عمير عن عائشة3
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
نَهَى عَنِ الْوِصَالِ
وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ
عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة3
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
أَنَّ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ