حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 1496
1499
ما روى الأسود عن عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَّامٌ ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَدْرِ - تَعْنِي الْحِجْرَ - أَمِنَ الْبَيْتِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : ج٣ / ص٢٣قُلْتُ : فَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ يُدْخِلُوهَا الْبَيْتَ ؟ قَالَ : عَجَزَ قَوْمُكِ عَنِ النَّفَقَةِ قَالَتْ : قُلْتُ : فَلِمَ جَعَلُوا بَابَهُ مُرْتَفِعًا ؟ قَالَ : " فَعَلَ ذَلِكَ قَوْمُكِ ؛ لِيُدْخِلُوا مَنْ شَاءُوا ، وَيَمْنَعُوا مَنْ شَاءُوا ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ ، وَمَا أَخَافُ أَنْ تُنْكِرَهُ قُلُوبُهُمْ ، لَأَدْخَلْتُ مَا تَرَكُوا ، وَأَلْزَقْتُ بَابَهُ بِالْأَرْضِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    الأسود بن يزيد النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    أشعث بن أبي الشعثاء
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة125هـ
  4. 04
    سلام بن سليم الحنفي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة179هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 37) برقم: (128) ، (2 / 146) برقم: (1544) ، (2 / 146) برقم: (1542) ، (2 / 146) برقم: (1543) ، (2 / 147) برقم: (1545) ، (4 / 146) برقم: (3240) ، (6 / 20) برقم: (4292) ، (9 / 86) برقم: (6972) ومسلم في "صحيحه" (4 / 97) برقم: (3243) ، (4 / 97) برقم: (3242) ، (4 / 97) برقم: (3240) ، (4 / 98) برقم: (3244) ، (4 / 98) برقم: (3245) ، (4 / 100) برقم: (3249) ، (4 / 100) برقم: (3248) ومالك في "الموطأ" (1 / 530) برقم: (752) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 377) برقم: (2998) ، (4 / 389) برقم: (3014) ، (4 / 563) برقم: (3301) ، (4 / 564) برقم: (3302) ، (4 / 565) برقم: (3303) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 123) برقم: (3820) ، (9 / 124) برقم: (3821) ، (9 / 126) برقم: (3822) ، (9 / 127) برقم: (3823) والحاكم في "مستدركه" (1 / 479) برقم: (1770) والنسائي في "المجتبى" (1 / 575) برقم: (2904) ، (1 / 575) برقم: (2902) ، (1 / 575) برقم: (2905) ، (1 / 575) برقم: (2903) ، (1 / 577) برقم: (2912) ، (1 / 577) برقم: (2914) ، (1 / 577) برقم: (2913) والنسائي في "الكبرى" (4 / 110) برقم: (3873) ، (4 / 110) برقم: (3874) ، (4 / 110) برقم: (3872) ، (4 / 111) برقم: (3875) ، (4 / 114) برقم: (3882) ، (4 / 114) برقم: (3883) ، (4 / 115) برقم: (3884) ، (5 / 389) برقم: (5880) ، (5 / 390) برقم: (5881) ، (10 / 15) برقم: (10960) وأبو داود في "سننه" (2 / 114) برقم: (1871) ، (2 / 163) برقم: (2024) والترمذي في "جامعه" (2 / 214) برقم: (901) ، (2 / 215) برقم: (902) والدارمي في "مسنده" (2 / 1188) برقم: (1905) ، (2 / 1188) برقم: (1904) وابن ماجه في "سننه" (4 / 180) برقم: (3053) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 77) برقم: (9335) ، (5 / 88) برقم: (9406) ، (5 / 89) برقم: (9408) ، (5 / 89) برقم: (9409) ، (5 / 89) برقم: (9407) ، (5 / 89) برقم: (9410) ، (5 / 89) برقم: (9411) وأحمد في "مسنده" (11 / 5872) برقم: (24879) ، (11 / 5951) برقم: (25199) ، (11 / 5971) برقم: (25292) ، (11 / 5994) برقم: (25410) ، (11 / 6039) برقم: (25632) ، (11 / 6128) برقم: (26021) ، (11 / 6128) برقم: (26023) ، (11 / 6133) برقم: (26046) ، (12 / 6273) برقم: (26616) ، (12 / 6291) برقم: (26688) ، (12 / 6306) برقم: (26739) ، (12 / 6328) برقم: (26844) والطيالسي في "مسنده" (3 / 14) برقم: (1482) ، (3 / 22) برقم: (1499) ، (3 / 141) برقم: (1671) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 326) برقم: (4363) ، (8 / 83) برقم: (4615) ، (8 / 91) برقم: (4627) ، (8 / 92) برقم: (4628) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 44) برقم: (9003) ، (5 / 102) برقم: (9200) ، (5 / 130) برقم: (9251) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 498) برقم: (8620) ، (8 / 382) برقم: (14305) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 392) برقم: (2170) ، (2 / 184) برقم: (3617) ، (2 / 184) برقم: (3616) ، (2 / 184) برقم: (3615) ، (2 / 185) برقم: (3619) ، (2 / 185) برقم: (3618) والطبراني في "الأوسط" (3 / 17) برقم: (2327) ، (3 / 313) برقم: (3264) ، (5 / 234) برقم: (5186) ، (6 / 225) برقم: (6257) ، (7 / 238) برقم: (7385) ، (8 / 323) برقم: (8771) ، (9 / 150) برقم: (9394)

الشواهد29 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٥/١٠٢) برقم ٩٢٠٠

كَانَتِ الْكَعْبَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَبْنِيَّةً بِالرَّضْمِ لَيْسَ فِيهَا مَدَرٌ ، وَكَانَتْ قَدْرَ مَا يَقْتَحِمُهَا الْعَنَاقُ ، وَكَانَتْ غَيْرَ مَسْقُوفَةٍ ، وَإِنَّمَا تُوضَعُ ثِيَابُهَا عَلَيْهَا ، ثُمَّ يُسْدَلُ سَدْلًا عَلَيْهَا ، وَكَانَ الرُّكْنُ الْأَسْوَدُ مَوْضُوعًا عَلَى سُورِهَا بَادِيًا ، وَكَانَتْ ذَاتَ رُكْنَيْنِ كَهَيْئَةِ هَذِهِ الْحَلْقَةِ ، فَأَقْبَلَتْ سَفِينَةٌ مِنْ أَرْضِ الرُّومِ حَتَّى إِذَا كَانُوا قَرِيبًا مِنْ جُدَّةَ انْكَسَرَتِ السَّفِينَةُ ، فَخَرَجَتْ قُرَيْشٌ لِيَأْخُذُوا خَشَبَهَا ، فَوَجَدُوا رُومِيًّا عِنْدَهَا فَأَخَذُوا الْخَشَبَ ، أَعْطَاهُمْ إِيَّاهَا ، وَكَانَتِ السَّفِينَةُ تُرِيدُ الْحَبَشَةَ ، وَكَانَ الرُّومِيُّ الَّذِي فِي السَّفِينَةِ نَجَّارًا ، فَقَدِمُوا بِالْخَشَبِ ، وَقَدِمُوا بِالرُّومِيِّ ، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : نَبْنِي بِهَذَا الْخَشَبِ بَيْتَ رَبِّنَا ، فَلَمَّا أَنْ أَرَادُوا هَدْمَهُ إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ عَلَى سُورِ الْبَيْتِ مِثْلَ قِطْعَةِ الْجَائِزِ سَوْدَاءِ الظَّهْرِ ، بَيْضَاءِ الْبَطْنِ ، فَجَعَلَتْ كُلَّمَا دَنَا أَحَدٌ مِنَ الْبَيْتِ لِيَهْدِمَهُ أَوْ يَأْخُذَ مِنْ حِجَارَتِهِ ، سَعَتْ إِلَيْهِ فَاتِحَةً فَاهَا ، فَاجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ عِنْدَ الْحَرَمِ ، فَعَجُّوا إِلَى اللَّهِ وَقَالُوا : رَبَّنَا لَمْ نُرَعْ ، أَرَدْنَا تَشْرِيفَ بَيْتِكَ وَتَرْتِيبَهُ ، فَإِنْ كُنْتَ تَرْضَى بِذَلِكَ ، وَإِلَّا فَمَا بَدَا لَكَ فَافْعَلْ ، فَسَمِعُوا خُوَارًا فِي السَّمَاءِ ، فَإِذَا هُمْ بِطَائِرٍ أَعْظَمَ مِنَ النَّسْرِ ، أَسْوَدِ الظَّهْرِ ، وَأَبْيَضِ الْبَطْنِ وَالرِّجْلَيْنِ ، فَغَرَزَ مَخَالِبَهُ فِي قَفَا الْحَيَّةِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهَا يَجُرُّهَا ، وَذَنَبُهَا أَعْظَمُ مِنْ كَذَا وَكَذَا سَاقِطٌ ، حَتَّى انْطَلَقَ بِهَا نَحْوَ أَجْيَادَ ، فَهَدَمَتْهَا قُرَيْشٌ ، وَجَعَلُوا يَبْنُونَهَا بِحِجَارَةِ الْوَادِي ، تَحْمِلُهَا قُرَيْشٌ عَلَى رِقَابِهَا ، فَرَفَعُوهَا فِي السَّمَاءِ عِشْرِينَ ذِرَاعًا ، فَبَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْمِلُ حِجَارَةً مِنْ أَجْيَادَ وَعَلَيْهِ نَمِرَةٍ ، إِذْ ضَاقَتْ عَلَيْهِ النَّمِرَةُ ، فَذَهَبَ يَضَعُ النَّمِرَةَ عَلَى عَاتِقِهِ ، فَبَدَتْ عَوْرَتُهُ مِنْ صِغَرِ النَّمِرَةِ ، فَنُودِيَ يَا مُحَمَّدُ ، خَمِّرْ عَوْرَتَكَ ، فَلَمْ يُرَ عُرْيَانًا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَكَانَ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَبَيْنَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَمْسُ سِنِينَ ، وَبَيْنَ مَخْرَجِهِ وَبِنَائِهَا خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَلَمَّا كَانَ جَيْشُ الْحُصَيْنِ بْنِ نُمَيْرٍ ، فَذَكَرَ حَرِيقَهَا فِي زَمَانِ ابْنِ الزُّبَيْرِ [وفي رواية : لَمَّا احْتَرَقَ الْبَيْتُ زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ حِينَ غَزَاهَا أَهْلُ الشَّامِ ، فَكَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ تَرَكَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ ، حَتَّى قَدِمَ النَّاسُ الْمَوْسِمَ يُرِيدُ أَنْ يُجَرِّئَهُمْ ، أَوْ يُحَرِّبَهُمْ عَلَى أَهْلِ الشَّامِ ، فَلَمَّا صَدَرَ النَّاسُ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي الْكَعْبَةِ : أَنْقُضُهَا ، ثُمَّ أَبْنِي بِنَاءَهَا ، أَوْ أُصْلِحُ مَا وَهَى مِنْهَا ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَإِنِّي قَدْ فُرِقَ لِي رَأْيٌ فِيهَا ، أَرَى أَنْ تُصْلِحَ مَا وَهَى مِنْهَا ، وَتَدَعَ بَيْتًا أَسْلَمَ النَّاسُ عَلَيْهِ ، وَأَحْجَارًا أَسْلَمَ النَّاسُ عَلَيْهَا ، وَبُعِثَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : لَوْ كَانَ أَحَدُكُمُ احْتَرَقَ بَيْتُهُ مَا رَضِيَ حَتَّى يُجِدَّهُ ، فَكَيْفَ بَيْتُ رَبِّكُمْ ؟ ! إِنِّي مُسْتَخِيرٌ رَبِّي ثَلَاثًا ، ثُمَّ عَازِمٌ عَلَى أَمْرِي ، فَلَمَّا مَضَى الثَّلَاثُ أَجْمَعَ رَأْيَهُ عَلَى أَنْ يَنْقُضَهَا ، فَتَحَامَاهُ النَّاسُ أَنْ يَنْزِلَ بِأَوَّلِ النَّاسِ يَصْعَدُ فِيهِ أَمْرٌ مِنَ السَّمَاءِ ، حَتَّى صَعِدَهُ رَجُلٌ ، فَأَلْقَى مِنْهُ حِجَارَةً ، فَلَمَّا لَمْ يَرَهُ النَّاسُ أَصَابَهُ شَيْءٌ تَتَابَعُوا فَنَقَضُوهُ حَتَّى بَلَغُوا بِهِ الْأَرْضَ فَجَعَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَعْمِدَةً ، فَسَتَّرَ عَلَيْهَا السُّتُورَ ، حَتَّى ارْتَفَعَ بِنَاؤُهُ . وَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : إِنِّي سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(١)] [وفي رواية : قَالَ لِي ابْنُ الزُّبَيْرِ : كَانَتْ عَائِشَةُ تُسِرُّ إِلَيْكَ كَثِيرًا ، فَمَا حَدَّثَتْكَ فِي الْكَعْبَةِ ؟(٢)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ لَهُ : حَدِّثْنِي بِمَا كَانَتْ تُفْضِي إِلَيْكَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ - يَعْنِي عَائِشَةَ - ، فَقَالَ(٣)] [قُلْتُ : قَالَتْ لِي : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَائِشَةُ(٤)] [: لَوْلَا أَنَّ النَّاسَ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِكُفْرٍ(٥)] [وفي رواية : بِالْجَاهِلِيَّةِ(٦)] [، وَلَيْسَ عِنْدِي مِنَ النَّفَقَةِ مَا يُقَوِّي عَلَى بِنَائِهِ ، لَكُنْتُ أَدْخَلْتُ فِيهِ مِنَ الْحِجْرِ خَمْسَ أَذْرُعٍ(٧)] [لَوْ كَانَ عِنْدَنَا سَعَةٌ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ وَلَبَنَيْتُهَا(٨)] [وفي رواية : وَلَبَنَيْنَاهَا(٩)] [، وَلَجَعَلْتُ لَهَا بَابًا يَدْخُلُ النَّاسُ مِنْهُ وَبَابًا يَخْرُجُونَ مِنْهُ . قَالَ : فَأَنَا الْيَوْمَ أَجِدُ مَا أُنْفِقُ وَلَسْتُ أَخَافُ النَّاسَ ، قَالَ : فَزَادَ فِيهِ خَمْسَ أَذْرُعٍ مِنَ الْحِجْرِ حَتَّى أَبْدَى أُسًّا نَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، فَبَنَى عَلَيْهِ الْبِنَاءَ ، وَكَانَ طُولُ الْكَعْبَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ ذِرَاعًا ، فَلَمَّا زَادَ فِيهِ اسْتَقْصَرَهُ ، فَزَادَ فِي طُولِهِ عَشْرَ أَذْرُعٍ ، وَجَعَلَ لَهُ بَابَيْنِ : أَحَدُهُمَا يُدْخَلُ مِنْهُ ، وَالْآخَرُ يُخْرَجُ مِنْهُ(١٠)] [وفي رواية : وَبَابٌ يُخْرَجُ مِنْهُ حَتَّى لَا يَكُونَ زِحَامٌ(١١)] [، فَلَمَّا قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ كَتَبَ الْحَجَّاجُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُخْبِرُهُ بِذَلِكَ ، وَيُخْبِرُهُ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَدْ وَضَعَ الْبِنَاءَ عَلَى أُسٍّ نَظَرَ إِلَيْهِ الْعُدُولُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ : إِنَّا لَسْنَا مِنْ تَلْطِيخِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فِي شَيْءٍ ، أَمَّا مَا زَادَ فِي طُولِهِ فَأَقِرَّهُ ، وَأَمَّا مَا زَادَ فِيهِ مِنَ الْحِجْرِ فَرُدَّهُ إِلَى بِنَائِهِ ، وَسُدَّ الْبَابَ الَّذِي فَتَحَهُ ، فَنَقَضَهُ ، وَأَعَادَهُ إِلَى بِنَائِهِ(١٢)] [ وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَخْبَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ حِينَ بَنَوُا الْكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا ] [وفي رواية : وَاقْتَصَرُوا(١٣)] [فِي بِنَائِهَا(١٤)] [عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا تَرُدُّهَا إِلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ(١٥)] [قَالَ : ; لَوْلَا حَدَاثَةُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ(١٦)] [لَفَعَلْتُ(١٧)] [قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : فَوَاللَّهِ لَئِنْ كَانَتْ عَائِشَةُ سَمِعَتْ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا أُرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ اسْتِلَامَ الرُّكْنَيْنِ اللَّذَيْنِ يَلِيَانِ الْحِجْرَ ، إِلَّا أَنَّ الْبَيْتَ لَمْ يُتَمَّمْ عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ , إِرَادَةَ أَنْ يَسْتَوْعِبَ النَّاسُ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ كُلِّهِ مِنْ وَرَاءِ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٨)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ(١٩)] [لَهَدَمْتُ(٢٠)] [وفي رواية : لَنَقَبْتُ(٢١)] [الْكَعْبَةَ(٢٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ حَضَرَ ذَلِكَ ، قَالَ : أَدْخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى عَائِشَةَ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ خِيَارِ قُرَيْشٍ وَمُكَبَّرَتِهِمْ ، فَأَخْبَرَتْهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا(٢٣)] [وفي رواية : سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، يَقُولُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَهْدِمَ الْكَعْبَةَ وَيَبْنِيهَا : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ خَالَتِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا : يَا عَائِشَةُ(٢٤)] [: لَوْلَا حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالشِّرْكِ لَبَنَيْتُ الْبَيْتَ عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ(٢٥)] [- عَلَيْهِ السَّلَامُ -(٢٦)] [وَإِسْمَاعِيلَ(٢٧)] [حَتَّى أُدْخِلَ فِيهِ مَا أَخْرَجُوا مِنْهُ فِي الْحِجْرِ(٢٨)] [وَهَلْ تَدْرِينَ لِمَا قَصَّرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ ؟ قَالَتْ : لَا(٢٩)] [قَالَ(٣٠)] [، فَإِنَّهُمْ تَرَكُوهَا سَبْعَةَ أَذْرُعٍ فِي الْحِجْرِ ضَاقَتْ(٣١)] [وفي رواية : قَصَّرَتْ(٣٢)] [بِهِمُ النَّفَقَةُ(٣٣)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمْ عَجَزُوا عَنْ نَفَقَتِهِ(٣٤)] [وفي رواية : عَنْ بِنَائِهِ(٣٥)] [وفي رواية : عَنْ بُنْيَانِهِ(٣٦)] [، وَالْخَشَبُ(٣٧)] [وفي رواية : فَإِنَّ قُرَيْشًا(٣٨)] [يَوْمَ بَنَتْهَا(٣٩)] [اسْتَقْصَرَتْ بِنَاءَهُ(٤٠)] [وفي رواية : اقْتَصَرَتْ بِهَا(٤١)] [وفي رواية : فَإِنَّ قُرَيْشًا اقْتَصَرَتْهَا(٤٢)] [وفي رواية : اسْتَقْصَرَتْهُ(٤٣)] [وفي رواية : اسْتَقْصَرُوهُ(٤٤)] [حِينَ بَنَتِ الْبَيْتَ(٤٥)] [، وَجَعَلْتُ لَهُ خَلْفًا(٤٦)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْبَيْتِ ، فَأَخَذَ بِيَدِي حَتَّى أَدْخَلَنِي الْحِجْرَ ، فَقَالَ : صَلِّي هَاهُنَا ، فَإِنَّ هَذَا مِنَ الْبَيْتِ(٤٧)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أَدْخُلُ الْبَيْتَ ؟(٤٨)] [وفي رواية : كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَدْخُلَ الْبَيْتَ فَأُصَلِّيَ(٤٩)] [وفي رواية : وَأُصَلِّيَ(٥٠)] [فِيهِ(٥١)] [قَالَ : ادْخُلِي الْحِجْرَ ،(٥٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِذَا أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ ، فَصَلِّي هَاهُنَا ، فَإِنَّمَا(٥٣)] [فَإِنَّهُ مِنَ الْبَيْتِ(٥٤)] [، وَلَكِنَّ قَوْمَكِ - أَوْ قَوْمَهُ - اسْتَقْصَرُوا فَأَخْرَجُوهُ(٥٥)] [وفي رواية : فَأَخْرَجُوا الْحِجْرَ(٥٦)] [مِنَ الْبَيْتِ(٥٧)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَدَهَا أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْبَيْتِ ، وَأَمَرَهَا أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْحِجْرِ ، فَقَالَتْ : إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْبَيْتِ ، فَقَالَ : إِنَّهُ مِنَ الْبَيْتِ ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِشِرْكٍ أَلْحَقْتُهُ بِالْبَيْتِ(٥٨)] [وفي رواية : ثُمَّ لَجَعَلْتُ(٥٩)] [لَهَا بَابَيْنِ : شَرْقِيًّا وَغَرْبِيًّا(٦٠)] [وفي رواية : وَجَعَلْتُ لَهُ بَابَيْنِ بَابًا شَرْقِيًّا وَبَابًا غَرْبِيًّا ، وَأَلْصَقْتُهُ(٦١)] [وفي رواية : وَأَلْصَقْتُهُمَا(٦٢)] [وفي رواية : وَأَلْزَقْتُهَا(٦٣)] [وفي رواية : فَأَلْزَقْتُهَا(٦٤)] [وفي رواية : لَأَلْزَقْتُ(٦٥)] [وفي رواية : وَلَوَضَعْتُهُ(٦٦)] [بِالْأَرْضِ(٦٧)] [وفي رواية : لَوْلَا قُرْبُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ يَا عَائِشَةُ أَمَرْتُ بِالْكَعْبَةِ فَهُدِمَتْ ، فَأَلْصَقْتُ بَابَهَا بِالْأَرْضِ(٦٨)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ أَوْ قَالَ : بِكُفْرٍ لَأَنْفَقْتُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَجَعَلْتُ بَابَهَا بِالْأَرْضِ ، وَلَأَدْخَلْتُ(٦٩)] [وفي رواية : وَأَدْخَلْتُ(٧٠)] [فِيهَا مِنَ الْحِجْرِ(٧١)] [أَذْرُعًا(٧٢)] [، وَوَضَعْتُهُ(٧٣)] [وفي رواية : فَبَنَيْتُهُ(٧٤)] [وفي رواية : ثُمَّ لَبَنَيْتُهُ(٧٥)] [وفي رواية : ثُمَّ جَعَلْتُهَا(٧٦)] [وفي رواية : وَلَجَعَلْتُهَا(٧٧)] [وفي رواية : ثُمَّ لَبَنَيْتُهَا(٧٨)] [وفي رواية : ثُمَّ أَعَدْتُهَا(٧٩)] [عَلَى أَسَاسِ إِبْرَاهِيمَ(٨٠)] [وفي رواية : لَأَمَرْتُ بِالْبَيْتِ فَهُدِمَ ، فَأَدْخَلْتُ(٨١)] [وفي رواية : فَأُدْخِلُ(٨٢)] [فِيهِ مَا أُخْرِجَ مِنْهُ ، وَأَلْزَقْتُهُ بِالْأَرْضِ(٨٣)] [وَأَدْخَلْتُ فِيهَا شَيْئًا تَرَكَتْهُ قُرَيْشٌ ، عَجَزُوا عَنْهُ(٨٤)] [وفي رواية : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَدْرِ - تَعْنِي الْحِجْرَ - أَمِنَ الْبَيْتِ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : قُلْتُ : فَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ يُدْخِلُوهَا الْبَيْتَ ؟(٨٥)] [وفي رواية : فَأَخَافُ أَنْ تُنْكِرَ قُلُوبُهُمْ(٨٦)] [قَالَ : عَجَزَ قَوْمُكِ عَنِ النَّفَقَةِ قَالَتْ : قُلْتُ : فَلِمَ جَعَلُوا بَابَهُ مُرْتَفِعًا ؟ قَالَ : فَعَلَ ذَلِكَ قَوْمُكِ ؛ لِيُدْخِلُوا مَنْ شَاءُوا ، وَيَمْنَعُوا مَنْ شَاءُوا ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ ، وَمَا أَخَافُ أَنْ تُنْكِرَهُ(٨٧)] [وفي رواية : فَأَخَافُ أَنْ تُنْكِرَ(٨٨)] [قُلُوبُهُمْ ، لَأَدْخَلْتُ مَا تَرَكُوا(٨٩)] [وفي رواية : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحِجْرِ فَقَالَ : هُوَ مِنَ الْبَيْتِ ، قُلْتُ : مَا مَنَعَهُمْ أَنْ يُدْخِلُوهُ فِيهِ ؟ فَقَالَ : عَجَزَتْ بِهِمُ النَّفَقَةُ ، قُلْتُ : فَمَا شَأْنُ بَابِهِ مُرْتَفِعًا(٩٠)] [وفي رواية : مُرْتَفِعٌ ؟(٩١)] [لَا يُصْعَدُ إِلَيْهِ إِلَّا بِسُلَّمٍ ؟ قَالَ : ذَلِكَ فِعْلُ قَوْمِكِ ، لِيُدْخِلُوهُ مَنْ شَاؤُوا ، وَيَمْنَعُوهُ مَنْ شَاؤُوا ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِكُفْرٍ ، مَخَافَةَ أَنْ تَنْفِرَ قُلُوبُهُمْ ، لَنَظَرْتُ هَلْ أُغَيِّرُهُ ، فَأُدْخِلَ فِيهِ مَا انْتَقَصَ مِنْهُ(٩٢)] [وفي رواية : لَعَمَدْتُ إِلَى الْحِجْرِ فَجَعَلْتُهُ فِي الْبَيْتِ(٩٣)] [، وَأَلْزَقْتُ(٩٤)] [وفي رواية : وَأَنْ أُلْصِقَ(٩٥)] [وفي رواية : أُلْزِقَ(٩٦)] [بَابَهُ بِالْأَرْضِ(٩٧)] [فَبَلَغْتُ بِهِ بُنْيَانَ إِبْرَاهِيمَ(٩٨)] [، يَدْخُلُونَ مِنْ هَذَا وَيَخْرُجُونَ مِنْ هَذَا ; فَفَعَلَ ذَلِكَ ابْنُ الزُّبَيْرِ(٩٩)] [وفي رواية : فَذَلِكَ الَّذِي حَمَلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَى هَدْمِهِ(١٠٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَكَانَ ذَاكَ الَّذِي دَعَا ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَى هَدْمِهِ وَبِنَائِهِ ، قَالَ : فَشَهِدْتُهُ(١٠١)] [وفي رواية : وَقَدْ شَهِدْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ(١٠٢)] [حِينَ هَدَمَهُ وَبَنَاهُ ، فَاسْتَخْرَجَ أَسَاسَ الْبَيْتِ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ(١٠٣)] [وفي رواية : كَأَسْنِمَةِ الْإِبِلِ مُتَلَاحِمَةً أَوْ قَالَ : مُتَلَاكِحَةً(١٠٤)] [مُتَلَاحِكَةً(١٠٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَلِيَ ابْنُ الزُّبَيْرِ هَدَمَهَا فَجَعَلَ لَهَا بَابَيْنِ ، فَكَانَتْ كَذَلِكَ ، فَلَمَّا ظَهَرَ الْحَجَّاجُ عَلَيْهِ هَدَمَهَا وَأَعَادَ بِنَاءَهَا الْأَوَّلَ(١٠٦)] [، قَالَ أَبِي : فَقُلْتُ لِيَزِيدَ بْنِ رُومَانَ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ أَطُوفُ مَعَهُ أَرِنِي مَا أَخْرَجُوا مِنَ الْحِجْرِ مِنْهُ(١٠٧)] [وفي رواية : فَأَدْخَلَنِي الْحِجْرَ(١٠٨)] [، قَالَ : أُرِيكَهُ الْآنَ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ ، قَالَ : هَذَا الْمَوْضِعُ ، قَالَ أَبِي : فَحَزَرْتُهُ نَحْوًا مِنْ سِتَّةِ أَذْرُعٍ(١٠٩)] [ وفي رواية : قَالَ يَزِيدُ : وَشَهِدْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ حِينَ هَدَمَهُ وَبَنَاهُ ، وَأَدْخَلَ فِيهِ مِنَ الْحِجْرِ ، وَقَدْ رَأَيْتُ أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ ، حِجَارَةً كَأَسْنِمَةِ الْإِبِلِ . قَالَ جَرِيرٌ : فَقُلْتُ لَهُ : أَيْنَ مَوْضِعُهُ ؟ قَالَ : أُرِيكَهُ الْآنَ ، فَدَخَلْتُ مَعَهُ الْحِجْرَ ، فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ ، فَقَالَ : هَاهُنَا ، قَالَ جَرِيرٌ : فَحَزَرْتُ مِنَ الْحِجْرِ سِتَّةَ أَذْرُعٍ أَوْ نَحْوَهَا ] [وفي رواية : قَالَ : فَكَانَتِ الْكَعْبَةُ قَدْ وَهَتْ مِنْ حَرِيقِ أَهْلِ الشَّامِ ، قَالَ : فَهَدَمَهَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ ، فَكَشَفَ عَنْ رَبَضٍ فِي الْحِجْرِ ، آخِذٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ ، فَتَرَكَهُ مَكْشُوفًا ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ لِيُشْهِدَ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ رَبَضَهُ ذَلِكَ كَخَلِفِ الْإِبِلِ ، خَمْسُ حِجَارَاتٍ وَجْهٌ حَجَرٌ وَوَجْهٌ حَجَرَانِ ، قَالَ : وَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَأْخُذُ الْعَتَلَةَ فَيَهُزُّهَا مِنْ نَاحِيَةِ الرُّكْنِ فَيَهْتَزُّ الرُّكْنُ الْآخَرُ ، قَالَ : ثُمَّ بَنَى عَلَى ذَلِكَ الرَّبَضِ ، وَصَنَعَ بِهِ بَابَيْنِ لَاصِقَيْنِ بِالْأَرْضِ شَرْقِيًّا وَغَرْبِيًّا ، ، فَلَمَّا قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ هَدَمَهُ الْحَجَّاجُ مِنْ نَحْوِ الْحِجْرِ ، ثُمَّ أَعَادَهُ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ : وَدِدْتُ أَنَّكَ تَرَكْتَ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَمَا تَحَمَّلَ(١١٠)] [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ بَيْنَمَا هُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ قَالَ : قَاتَلَ اللَّهُ ابْنَ الزُّبَيْرِ ! كَيْفَ(١١١)] [وفي رواية : حَيْثُ(١١٢)] [يَكْذِبُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ؟ وَيَزْعُمُ أَنَّهُ سَمِعَهَا وَهِيَ تَقُولُ(١١٣)] [وفي رواية : يَقُولُ : سَمِعْتُهَا(١١٤)] [: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا عَائِشَةُ ، لَوْلَا حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ نَقَضْتُ الْبَيْتَ(١١٥)] [وفي رواية : قَالَ أَبِي : قَالَ الْأَنْصَارِيُّ : لَنَقَضْتُ الْبَيْتَ(١١٦)] [حَتَّى أَزِيدَ فِيهِ مِنَ الْحِجْرِ(١١٧)] [وفي رواية : فَزِدْتُ فِيهِ مَا نَقَصَ مِنْهُ(١١٨)] [، إِنَّ قَوْمَكِ قَصَّرُوا فِي الْبِنَاءِ قَالَ : فَقَالَ لَهُ الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(١١٩)] [بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ(١٢٠)] [: لَا تَقُلْ هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَنَا سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ هَذَا ، قَالَ : أَنْتَ سَمِعْتَهُ ؟ قَالَ : أَنَا سَمِعْتُهُ . قَالَ : لَوْ سَمِعْتُ هَذَا قَبْلَ أَنْ أَنْقُضَهُ(١٢١)] [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ أَهْدِمَهُ(١٢٢)] [، لَتَرَكْتُهُ عَلَى مَا بَنَى(١٢٣)] [وفي رواية : عَلَى بِنَاءِ(١٢٤)] [ابْنُ الزُّبَيْرِ(١٢٥)] [وفي رواية : وَدِدْتُ أَنَّى كُنْتُ سَمِعْتُ هَذَا مِنْكَ قَبْلَ أَنْ أَهْدِمَهُ فَتَرَكْتُهُ(١٢٦)] [ وعَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ أُخْبِرَ بِقَوْلِ عَائِشَةَ : إِنَّ الْحِجْرَ بَعْضُهُ مِنَ الْبَيْتِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَظُنُّ عَائِشَةَ إِنْ كَانَتْ سَمِعَتْ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنِّي لَأَظُنُّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَتْرُكِ اسْتِلَامَهُمَا إِلَّا أَنَّهُمَا لَيْسَا عَلَى قَوَاعِدِ الْبَيْتِ ، وَلَا طَافَ النَّاسُ وَرَاءَ الْحِجْرِ إِلَّا لِذَلِكَ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٣٢٤٥·
  2. (٢)صحيح البخاري١٢٨·
  3. (٣)جامع الترمذي٩٠١·
  4. (٤)صحيح البخاري١٢٨·
  5. (٥)صحيح مسلم٣٢٤٥·السنن الكبرى٣٨٨٢·
  6. (٦)صحيح البخاري١٥٤٣٦٩٧٢·جامع الترمذي٩٠١·المعجم الأوسط٩٣٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٨·شرح معاني الآثار٣٦١٧·
  7. (٧)صحيح مسلم٣٢٤٥·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٠٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢٥٦٣٢·
  10. (١٠)صحيح مسلم٣٢٤٥·
  11. (١١)المعجم الأوسط٢٣٢٧·
  12. (١٢)صحيح مسلم٣٢٤٥·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٢٩٢·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٢١٧٠·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٩٣٣٥·
  16. (١٦)صحيح ابن خزيمة٣٣٠٥·مصنف عبد الرزاق٩٢٠٠·
  17. (١٧)صحيح البخاري١٥٤٢·صحيح مسلم٣٢٤٢·سنن البيهقي الكبرى٩٣٣٥٩٤٠٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٥٤١٠·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٥٤٥·مسند أحمد٢٦٦١٦·صحيح ابن حبان٣٨٢١٣٨٢٢·صحيح ابن خزيمة٣٣٠٣·سنن البيهقي الكبرى٩٤١١·مسند الطيالسي١٤٨٢·السنن الكبرى٣٨٧٥·المستدرك على الصحيحين١٧٧٠·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٣٢٤٤·جامع الترمذي٩٠١·مسند أحمد٢٥٦٣٢٢٦٠٢١٢٦٠٤٦٢٦٠٤٩·صحيح ابن حبان٣٨٢١٣٨٢٢٣٨٢٣·صحيح ابن خزيمة٣٣٠٣٣٣٠٥·المعجم الأوسط٣٢٦٤٧٣٨٥·مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٠٥·مصنف عبد الرزاق٩٢٠٠·سنن البيهقي الكبرى٩٤١٠·مسند الطيالسي١٤٨٢·السنن الكبرى٣٨٧٣٥٨٨٠·المستدرك على الصحيحين١٧٧٠·شرح معاني الآثار٣٦١٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٦٧٣٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري١٢٨١٥٤٢٣٢٤٠٤٢٩٢·صحيح مسلم٣٢٤٠٣٢٤٢٣٢٤٣٣٢٤٤٣٢٤٥·سنن أبي داود٢٠٢٤·جامع الترمذي٩٠١٩٠٢·مسند أحمد٢٤٨٧٩٢٥١٩٩٢٥٢٩٢٢٥٤١٠٢٥٦٣٢٢٦٠٢١٢٦٠٢٣٢٦٠٤٦٢٦٠٤٩٢٦٦٨٨·مسند الدارمي١٩٠٤·صحيح ابن حبان٣٨٢٠٣٨٢٢٣٨٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٩٩٨٣٣٠١٣٣٠٥·المعجم الأوسط٣٢٦٤٧٣٨٥·مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٠٥·مصنف عبد الرزاق٩٢٠٠٩٢٥١·سنن البيهقي الكبرى٩٣٣٥٩٤٠٦٩٤١٠·مسند الطيالسي١٤٨٢١٦٧١·السنن الكبرى٣٨٧٢٣٨٧٣٥٨٨٠٥٨٨١١٠٩٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٦٣·شرح معاني الآثار٢١٧٠٣٦١٧٣٦١٩·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٩٢٥١·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٣٨٢٣·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٩٢٥١·
  26. (٢٦)صحيح البخاري١٥٤٤·مسند أحمد٢٤٨٧٩٢٥٤١٠٢٦٠٢٣٢٦٦١٦·سنن البيهقي الكبرى٩٤١١·شرح معاني الآثار٣٦١٩·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٩٢٥١·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٣٨٢١·صحيح ابن خزيمة٣٣٠٣·المستدرك على الصحيحين١٧٧٠·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق٩٢٥١·
  30. (٣٠)صحيح البخاري١٢٨١٥٤٢١٥٤٣١٥٤٤١٥٤٥٣٢٤٠٤٢٩٢٦٩٧٢·صحيح مسلم٣٢٤٠٣٢٤٢٣٢٤٣٣٢٤٤٣٢٤٥٣٢٤٨٣٢٤٩٣٢٥٠·جامع الترمذي٩٠١٩٠٢·سنن ابن ماجه٣٠٥٣·مسند أحمد٢٤٨٧٩٢٥١٩٩٢٥٢٩٢٢٥٤١٠٢٥٦٣٢٢٦٠٢١٢٦٠٢٣٢٦٠٤٦٢٦٠٤٩٢٦٦١٦٢٦٦٨٨٢٦٧٣٩٢٦٨٤٤·مسند الدارمي١٩٠٤١٩٠٥·صحيح ابن حبان٣٨٢٠٣٨٢١٣٨٢٢٣٨٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٩٩٨٣٠١٤٣٠١٥٣٣٠١٣٣٠٢٣٣٠٣٣٣٠٤٣٣٠٥·المعجم الأوسط٢٣٢٧٣٢٦٤٥١٨٦٦٢٥٧٧٣٨٥٨٧٧١٩٣٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٢٠١٤٣٠٥·مصنف عبد الرزاق٩٢٠٠٩٢٥١·سنن البيهقي الكبرى٩٣٣٥٩٤٠٦٩٤٠٨٩٤٠٩٩٤١٠٩٤١١٩٤١٢·مسند الطيالسي١٤٨٢١٤٩٩١٦٧١·السنن الكبرى٣٨٧٢٣٨٧٣٣٨٧٤٣٨٧٥٣٨٨٢٣٨٨٣٣٨٨٤٥٨٨٠٥٨٨١١٠٩٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٦٣٤٦٢٧٤٦٢٨·المستدرك على الصحيحين١٧٧٠·شرح معاني الآثار٢١٧٠٣٦١٥٣٦١٦٣٦١٧٣٦١٨٣٦١٩·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٩٢٠٠·
  32. (٣٢)صحيح البخاري١٥٤٣٦٩٧٢·صحيح مسلم٣٢٤٩·مسند الدارمي١٩٠٥·مصنف عبد الرزاق٩٢٥١·سنن البيهقي الكبرى٩٤٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٧·شرح معاني الآثار٣٦١٦·
  33. (٣٣)صحيح البخاري١٥٤٣٦٩٧٢·صحيح مسلم٣٢٤٩·سنن ابن ماجه٣٠٥٣·مسند الدارمي١٩٠٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٠٥·مصنف عبد الرزاق٩٢٠٠٩٢٥١·سنن البيهقي الكبرى٩٤٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٧·شرح معاني الآثار٣٦١٥٣٦١٦·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٣٨٢١·صحيح ابن خزيمة٣٣٠٣·المستدرك على الصحيحين١٧٧٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٦٦١٦·سنن البيهقي الكبرى٩٤١١·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٣٨٧٥·
  37. (٣٧)صحيح ابن خزيمة٣٣٠٥·مصنف عبد الرزاق٩٢٠٠·
  38. (٣٨)صحيح البخاري١٥٤٤·صحيح مسلم٣٢٤٠٣٢٤٤·مسند أحمد٢٤٨٧٩٢٦٠٤٦·مسند الدارمي١٩٠٤·صحيح ابن حبان٣٨٢٣·صحيح ابن خزيمة٣٠١٤·سنن البيهقي الكبرى٩٤١٠·السنن الكبرى٣٨٧٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٤٨٧٩·
  40. (٤٠)صحيح البخاري١٥٤٤·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٣٨٢٣·سنن البيهقي الكبرى٩٤١٠·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٣٢٤٤·مسند أحمد٢٦٠٤٦·
  43. (٤٣)شرح معاني الآثار٣٦١٧·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٩٠٢·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٣٢٤٠·صحيح ابن حبان٣٨٢٣·
  46. (٤٦)صحيح البخاري١٥٤٤·السنن الكبرى٣٨٧٤·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦١٥·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٣٨٨٣·
  49. (٤٩)جامع الترمذي٩٠٢·مسند أحمد٢٥١٩٩·صحيح ابن خزيمة٣٣٠١·السنن الكبرى٣٨٨٤·شرح معاني الآثار٢١٧٠·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٢٠٢٤·
  51. (٥١)صحيح البخاري١٥٤٥·صحيح مسلم٣٢٤٥٣٢٤٨٣٢٥٠·سنن أبي داود٢٠٢٤·جامع الترمذي٩٠٢·سنن ابن ماجه٣٠٥٣·مسند أحمد٢٥١٩٩٢٦٦١٦٢٦٧٣٩٢٦٨٤٤·صحيح ابن حبان٣٨٢١·صحيح ابن خزيمة٣٣٠١٣٣٠٣٣٣٠٥·المعجم الأوسط٢٣٢٧٩٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى٩٤٠٩٩٤١١·السنن الكبرى٣٨٧٥٣٨٨٢٣٨٨٤·المستدرك على الصحيحين١٧٧٠·شرح معاني الآثار٢١٧٠٣٦١٥٣٦١٨·
  52. (٥٢)السنن الكبرى٣٨٨٣·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٣٨٨٤·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٣٨٨٣·
  55. (٥٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦١٥·
  56. (٥٦)صحيح ابن خزيمة٣٣٠١·شرح معاني الآثار٢١٧٠·
  57. (٥٧)سنن أبي داود١٨٧١٢٠٢٤·جامع الترمذي٩٠٢·سنن ابن ماجه٣٠٥٣·مسند أحمد٢٥١٩٩·صحيح ابن خزيمة٣٣٠١·المعجم الأوسط٥١٨٦٦٢٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٢٠·مصنف عبد الرزاق٩٠٠٣٩٢٠٠٩٢٥١·سنن البيهقي الكبرى٩٤٠٧·مسند الطيالسي١٦٧١·السنن الكبرى٣٨٨٣٣٨٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦١٥·شرح معاني الآثار٢١٧٠٣٦١٥·
  58. (٥٨)المعجم الأوسط٥١٨٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٦٠٢١·
  60. (٦٠)مصنف عبد الرزاق٩٢٠٠·
  61. (٦١)صحيح ابن خزيمة٣٣٠٣·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٧٣٨٥·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٣٨٢٣·شرح معاني الآثار٣٦١٧·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٣٢٤٤·مسند أحمد٢٦٠٤٦·سنن البيهقي الكبرى٩٤١٠·
  65. (٦٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٨·
  66. (٦٦)المعجم الأوسط٢٣٢٧·المستدرك على الصحيحين١٧٧٠·
  67. (٦٧)صحيح البخاري١٥٤٣١٥٤٥·صحيح مسلم٣٢٤٣٣٢٤٤٣٢٤٩·سنن ابن ماجه٣٠٥٣·مسند أحمد٢٦٠٤٦٢٦٦١٦·مسند الدارمي١٩٠٥·صحيح ابن حبان٣٨٢١٣٨٢٣·صحيح ابن خزيمة٣٣٠٣·المعجم الأوسط٢٣٢٧٧٣٨٥٨٧٧١·مصنف عبد الرزاق٩٢٠٠٩٢٥١·سنن البيهقي الكبرى٩٤٠٨٩٤١٠٩٤١١·مسند الطيالسي١٤٩٩·السنن الكبرى٣٨٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٧٤٦٢٨·المستدرك على الصحيحين١٧٧٠·شرح معاني الآثار٣٦١٦٣٦١٧·
  68. (٦٨)المعجم الأوسط٨٧٧١·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٣٢٤٣·
  70. (٧٠)المعجم الأوسط٣٢٦٤٧٣٨٥·
  71. (٧١)صحيح مسلم٣٢٤٣·مسند أحمد٢٦٠٤٦·
  72. (٧٢)المعجم الأوسط٧٣٨٥·
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان٣٨٢١·صحيح ابن خزيمة٣٣٠٣·
  74. (٧٤)صحيح ابن خزيمة٣٠١٤·السنن الكبرى٣٨٧٤·
  75. (٧٥)صحيح البخاري١٥٤٤·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٤٨٧٩·
  77. (٧٧)صحيح مسلم٣٢٤٠·
  78. (٧٨)مسند الدارمي١٩٠٤·
  79. (٧٩)المعجم الأوسط٧٣٨٥·
  80. (٨٠)صحيح البخاري١٥٤٤·صحيح مسلم٣٢٤٠·صحيح ابن حبان٣٨٢١·صحيح ابن خزيمة٣٠١٤٣٣٠٣·المعجم الأوسط٧٣٨٥·السنن الكبرى٣٨٧٤·المستدرك على الصحيحين١٧٧٠·
  81. (٨١)صحيح البخاري١٥٤٥·مسند أحمد٢٦٦١٦·السنن الكبرى٣٨٧٥·
  82. (٨٢)سنن ابن ماجه٣٠٥٣·سنن البيهقي الكبرى٩٤١١·
  83. (٨٣)صحيح البخاري١٥٤٥·مسند أحمد٢٦٦١٦·سنن البيهقي الكبرى٩٤١١·السنن الكبرى٣٨٧٥·
  84. (٨٤)المعجم الأوسط٣٢٦٤·
  85. (٨٥)مسند الطيالسي١٤٩٩·
  86. (٨٦)صحيح البخاري١٥٤٣٦٩٧٢·صحيح مسلم٣٢٤٩·مسند الدارمي١٩٠٥·سنن البيهقي الكبرى٩٤٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٧·شرح معاني الآثار٣٦١٦·
  87. (٨٧)مسند الطيالسي١٤٩٩·
  88. (٨٨)صحيح البخاري١٥٤٣٦٩٧٢·صحيح مسلم٣٢٤٩·مسند الدارمي١٩٠٥·سنن البيهقي الكبرى٩٤٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٧·شرح معاني الآثار٣٦١٦·
  89. (٨٩)مسند الطيالسي١٤٩٩·
  90. (٩٠)سنن ابن ماجه٣٠٥٣·
  91. (٩١)مسند الدارمي١٩٠٥·سنن البيهقي الكبرى٩٤٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٧·شرح معاني الآثار٣٦١٦·
  92. (٩٢)سنن ابن ماجه٣٠٥٣·
  93. (٩٣)مسند الدارمي١٩٠٥·
  94. (٩٤)مسند الدارمي١٩٠٥·مسند الطيالسي١٤٩٩·
  95. (٩٥)صحيح البخاري١٥٤٣٦٩٧٢·سنن البيهقي الكبرى٩٤٠٨·
  96. (٩٦)صحيح مسلم٣٢٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٧·شرح معاني الآثار٣٦١٦·
  97. (٩٧)صحيح البخاري١٥٤٣·صحيح مسلم٣٢٤٩·سنن ابن ماجه٣٠٥٣·مسند الدارمي١٩٠٥·سنن البيهقي الكبرى٩٤٠٨·مسند الطيالسي١٤٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٧·شرح معاني الآثار٣٦١٦·
  98. (٩٨)سنن البيهقي الكبرى٩٤١١·
  99. (٩٩)مصنف عبد الرزاق٩٢٠٠·
  100. (١٠٠)صحيح البخاري١٥٤٥·
  101. (١٠١)صحيح ابن خزيمة٣٣٠٣·
  102. (١٠٢)سنن البيهقي الكبرى٩٤١١·السنن الكبرى٣٨٧٥·
  103. (١٠٣)صحيح ابن خزيمة٣٣٠٣·
  104. (١٠٤)سنن البيهقي الكبرى٩٤١١·
  105. (١٠٥)صحيح ابن خزيمة٣٣٠٣·السنن الكبرى٣٨٧٥·
  106. (١٠٦)مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٠٥·
  107. (١٠٧)صحيح ابن خزيمة٣٣٠٣·
  108. (١٠٨)جامع الترمذي٩٠٢·صحيح ابن خزيمة٣٣٠١·سنن البيهقي الكبرى٩٤١١·السنن الكبرى٣٨٨٤·شرح معاني الآثار٢١٧٠·
  109. (١٠٩)صحيح ابن خزيمة٣٣٠٣·
  110. (١١٠)مصنف عبد الرزاق٩٢٥١·
  111. (١١١)مسند أحمد٢٦٨٤٤·
  112. (١١٢)صحيح مسلم٣٢٤٤٣٢٤٨·مسند أحمد٢٦٧٣٩·سنن البيهقي الكبرى٩٤٠٩·السنن الكبرى٣٨٨٤·شرح معاني الآثار٣٦١٨·
  113. (١١٣)مسند أحمد٢٦٨٤٤·
  114. (١١٤)صحيح مسلم٣٢٤٨·مسند أحمد٢٦٧٣٩·سنن البيهقي الكبرى٩٤٠٩·شرح معاني الآثار٣٦١٨·
  115. (١١٥)مسند أحمد٢٦٨٤٤·
  116. (١١٦)مسند أحمد٢٦٧٣٩·
  117. (١١٧)صحيح مسلم٣٢٤٨·مسند أحمد٢٦٧٣٩٢٦٨٤٤·سنن البيهقي الكبرى٩٤٠٩·شرح معاني الآثار٣٦١٨·
  118. (١١٨)المعجم الأوسط٢٣٢٧·
  119. (١١٩)مسند أحمد٢٦٨٤٤·
  120. (١٢٠)صحيح مسلم٣٢٤٨·مسند أحمد٢٦٧٣٩·سنن البيهقي الكبرى٩٤٠٩·شرح معاني الآثار٣٦١٨·
  121. (١٢١)مسند أحمد٢٦٨٤٤·
  122. (١٢٢)صحيح مسلم٣٢٤٨·مسند أحمد٢٦٧٣٩·سنن البيهقي الكبرى٩٤٠٩·شرح معاني الآثار٣٦١٨·
  123. (١٢٣)صحيح مسلم٣٢٤٨·مسند أحمد٢٦٨٤٤·
  124. (١٢٤)مسند أحمد٢٦٧٣٩·سنن البيهقي الكبرى٩٤٠٩·
  125. (١٢٥)صحيح البخاري١٢٨١٥٤٥·صحيح مسلم٣٢٤٥٣٢٤٨·جامع الترمذي٩٠١·مسند أحمد٢٥٢٩٢٢٥٦٣٢٢٦٠٢١٢٦٠٤٦٢٦٧٣٩٢٦٨٤٤·صحيح ابن حبان٣٨٢١٣٨٢٢٣٨٢٣·صحيح ابن خزيمة٣٣٠٣٣٣٠٤٣٣٠٥·مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٠٥·مصنف عبد الرزاق٩٢٠٠٩٢٥١·سنن البيهقي الكبرى٩٤٠٩٩٤١١·مسند الطيالسي١٤٨٢·السنن الكبرى٣٨٧٣٣٨٧٥٣٨٨٢٥٨٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٨·المستدرك على الصحيحين١٧٧٠·
  126. (١٢٦)شرح معاني الآثار٣٦١٨·
مقارنة المتون255 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر1496
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْجَدْرِ(المادة: الجدر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَبْلُغَ الْجِدْرَ " هُوَ هَاهُنَا الْمُسَنَّاةُ . وَهُوَ مَا رُفِعَ حَوْلَ الْمَزْرَعَةِ كَالْجِدَارِ . وَقِيلَ هُوَ لُغَةٌ فِي الْجِدَارِ . وَقِيلَ هُوَ أَصْلُ الْجِدَارِ . وَرُوِيَ الْجُدُرُ بِالضَّمِّ ، جَمْعُ جِدَارٍ . وَيُرْوَى بِالذَّالِ . وَسَيَجِيءُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " أَخَافُ أَنْ يَدْخُلَ قُلُوبَهُمْ أَنْ أُدْخِلَ الْجَدْرَ فِي الْبَيْتِ " يُرِيدُ الْحِجْرَ ، لِمَا فِيهِ مِنْ أُصُولِ حَائِطِ الْبَيْتِ . * وَفِيهِ : " الْكَمْأَةُ جُدَرِيُّ الْأَرْضِ " شَبَّهَهَا بِالْجُدَرِيِّ ، وَهُوَ الْحَبُّ الَّذِي يَظْهَرُ فِي جَسَدِ الصَّبِيِّ لِظُهُورِهَا مِنْ بَطْنِ الْأَرْضِ ، كَمَا يَظْهَرُ الْجُدَرِيُّ مِنْ بَاطِنِ الْجِلْدِ ، وَأَرَادَ بِهِ ذَمَّهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسْرُوقٍ : " أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ فِي مُجَدَّرِينَ وَمُحَصَّبِينَ " أَيْ جَمَاعَةٍ أَصَابَهُمُ الْجُدَرِيُّ وَالْحَصْبَةُ . وَالْحَصْبَةُ : شِبْهُ الْجُدَرِيِّ تَظْهَرُ فِي جِلْدِ الصَّغِيرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " ذِي الْجَدْرِ " بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ الدَّالِ : مَسْرَحٌ عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ كَانَتْ فِيهِ لِقَاحُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أُغِيرَ عَلَيْهَا .

لسان العرب

[ جدر ] جدر : هُوَ جَدِيرٌ بِكَذَا وَلِكَذَا أَيْ : خَلِيقٌ لَهُ ، وَالْجَمْعُ جَدِيرُونَ وَجُدَرَاءُ ، وَالْأُنْثَى جَدِيرَةٌ . وَقَدْ جَدُرَ جَدَارَةً ، وَإِنَّهُ لَمَجْدَرَةٌ أَنْ يَفْعَلَ ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ ، وَإِنَّهَا لَمَجْدَرَةٌ بِذَلِكَ ، وَبِأَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَتَانِ وَالْجَمْعُ ؛ كُلُّهُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَعَنْهُ أَيْضًا : لَجَدِيرٌ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ ، وَإِنَّهُمَا لَجَدِيرَانِ ؛ وَقَالَ زُهَيْرٌ : جَدِيرُونَ يَوْمًا أَنْ يَنَالُوا فَيَسْتَعْلُوا وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ : إِنَّهَا لَجَدِيرَةٌ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ وَخَلِيقَةٌ ، وَأَنَّهُنَّ جَدِيرَاتٌ وَجَدَائِرُ ؛ وَهَذَا الْأَمْرُ مَجْدَرَةٌ لِذَلِكَ ، وَمَجْدَرَةٌ مِنْهُ أَيْ : مَخْلَقَةٌ . وَمَجْدَرَةٌ مِنْهُ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا أَيْ : هُوَ جَدِيرٌ بِفِعْلِهِ ؛ وَأَجْدِرْ بِهِ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّوَاسِيِّ : إِنَّهُ لَمَجْدُورٌ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ ، جَاءَ بِهِ عَلَى لَفْظِ الْمَفْعُولِ ، وَلَا فِعْلَ لَهُ . وَحَكَى : مَا رَأَيْتُ مِنْ جَدَارَتِهِ ، لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ . وَالْجُدَرِيُّ وَالْجَدَرِيُّ - بِضَمِّ الْجِيمِ وَفَتْحِ الدَّالِ وَبِفَتْحِهِمَا - لُغَتَانِ : قُرُوحٌ فِي الْبَدَنِ تَنَفَّطُ عَنِ الْجِلْدِ ، مُمْتَلِئَةً مَاءً وَتَقَيَّحُ ، وَقَدْ جُدِرَ جَدْرًا وَجُدِّرَ وَصَاحِبُهَا جَدِيرٌ مُجَدَّرٌ ؛ وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : جَدِرَ يَجْدَرُ جَدَرًا . وَأَرْضٌ مَجْدَرَةٌ : ذَاتُ جُدَرِيٍّ . وَالْجَدَرُ وَالْجُدَرُ : سِلَعٌ تَكُونُ فِي الْبَدَنِ خِلْقَةً ، وَقَدْ تَكُونُ مِنَ الضَّرْبِ وَالْجِرَاحَاتِ ، وَاحِدَتُهَا جَدَرَةٌ وَجُدَرَةٌ ، وَهِيَ الْأَجْدَارُ . وَقِيلَ : الْجُدَرُ إِذَا ارْتَفَعَتْ عَنِ الْجِلْدِ وَإِذَا لَمْ تَرْتَفِعْ فَهِيَ نَد

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    1499 1496 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَّامٌ ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَدْرِ - تَعْنِي الْحِجْرَ - أَمِنَ الْبَيْتِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : قُلْتُ : فَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ يُدْخِلُوهَا الْبَيْتَ ؟ قَالَ : عَجَزَ قَوْمُكِ عَنِ النَّفَقَةِ قَالَتْ : قُلْتُ : فَلِمَ جَعَلُوا بَابَهُ مُرْتَفِعًا ؟ قَالَ : " فَعَلَ ذَلِكَ قَوْمُكِ ؛ لِيُدْخِلُوا مَنْ شَاءُوا ، وَيَمْنَعُوا مَنْ شَاءُوا ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ ، وَمَا أَخَافُ أَنْ تُنْكِرَهُ قُلُوبُهُمْ ، لَأَدْخَلْتُ مَا تَرَكُوا ، وَأَلْزَقْتُ بَابَهُ بِالْأَرْضِ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث