حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 1636
1641
الأفراد عن عائشة

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ،

أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَ لَهَا : نَشَدْتُكِ اللهَ ، أَسَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ قَالَتِ : اللَّهُمَّ نَعَمِ ، اللَّهُمَّ نَعَمْ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:في حكم السماع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عمرو بن أمية بن خويلد الضمري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاةخلافة معاوية
  3. 03
    عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن أبي حميد الزرقي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 49) برقم: (4242) والنسائي في "الكبرى" (8 / 271) برقم: (9160) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 178) برقم: (7852) وأحمد في "مسنده" (7 / 3940) برقم: (17825) والطيالسي في "مسنده" (2 / 703) برقم: (1464) ، (3 / 121) برقم: (1641) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 298) برقم: (6880) والبزار في "مسنده" (18 / 195) برقم: (10270) وابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 534) برقم: (2099) ، (8 / 535) برقم: (2103)

المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي

أَنَّ عُمَرَ أَتَى [وفي رواية : مَرَّ(١)] عَلَيْهِ فِي السُّوقِ وَهُوَ يَسُومُ بِمِرْطٍ [وفي رواية : خَرَجَ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ إِلَى السُّوقِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُسَاوِمُ بِمِرْطٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] فَقَالَ : مَا هَذَا يَا عَمْرُو ؟ قَالَ : مِرْطٌ أَشْتَرِيهِ فَأَتَصَدَّقُ بِهِ [وفي رواية : وَأَتَصَدَّقَ بِهِ(٣)] [وفي رواية : قَالَ : أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ ، ثُمَّ أَتَصَدَّقَ بِهِ(٤)] . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥)] : فَأَنْتَ أَنْتَ إِذًا [فَنَقَدَ عُمَرُ ، فَابْتَاعَهُ عَمْرٌو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَدَخَلَ عَلَى زَوْجَتِهِ ، فَقَالَ : تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَيْكِ . ثُمَّ خَرَجَ إِلَى السُّوقِ ، فَجَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ(٦)] ، ثُمَّ أَتَى عَلَيْهِ [وفي رواية : فَلَقِيَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٧)] بَعْدُ فَقَالَ : يَا عَمْرُو ، مَا صَنَعَ [وفي رواية : مَا فَعَلَ(٨)] الْمِرْطُ ؟ [وفي رواية : مَرَّ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، بِمِرْطٍ ، فَاسْتَغْلَاهُ ، فَمُرَّ بِهِ عَلَى عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ ، فَاشْتَرَاهُ ، فَكَسَاهُ امْرَأَتَهُ سُخَيْلَةَ بِنْتَ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، فَمَرَّ بِهِ عُثْمَانُ ، أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ الْمِرْطُ الَّذِي ابْتَعْتَ ؟(٩)] قَالَ : تَصَدَّقْتُ بِهِ ؟ [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ(١٠)] قَالَ : عَلَى مَنْ ؟ قَالَ : عَلَى رُقَيْقَةَ مُرَته [وفي رواية : قَالَ عَمْرٌو : تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَى سُخَيْلَةَ بِنْتِ عُبَيْدَةَ(١١)] . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . قَالَ : أَلَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تَصَدَّقُ بِهِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ كُلَّ مَا صَنَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ صَدَقَةٌ(١٢)] قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ [وفي رواية : فَاشْتَرَاهُ ، فَدَفَعَهُ إِلَى أَهْلِهِ وَقَالَ : إِنِّي(١٣)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : يَا عَمْرُو ، لَا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ(١٤)] ! فَقَالَ : وَاللَّهِ لَا أُفَارِقُكَ حَتَّى تَأْتِيَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ [فَتَسْأَلَهَا(١٥)] . قَالَ : يَا عَمْرُو ، لَا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ! فَاسْتَأْذَنُوا عَلَى عَائِشَةَ [فَنَادَى مِنَ الْبَابِ : يَا أُمَّتَاهُ ، فَقَالَتْ : إِلَيْكَ يَا عَمْرُو ، مَا لَكَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : لَا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] [وفي رواية : فَأَتَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَامَ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ ، فَقَالَتْ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : عَمْرٌو ، قَالَتْ : مَا جَاءَ بِكَ ؟(١٧)] [وفي رواية : : فَانْطَلَقَا حَتَّى دَخَلَا عَلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَ لَهَا عَمْرٌو : يَا أُمَّتَاهُ ، هَذَا عُمَرُ يَقُولُ لِي : لَا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] ، فَقَالَ عَمْرٌو [وفي رواية : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَ لَهَا(١٩)] : أَنْشُدُكِ [وفي رواية : فَأَنْشُدُكِ(٢٠)] اللَّهَ [وفي رواية : نَشَدْتُكِ بِاللَّهِ(٢١)] ، أَسَمِعْتِ [وفي رواية : هَلْ سَمِعْتِ(٢٢)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ ؟ . فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، اللَّهُمَّ نَعَمْ . فَقَالَ عُمَرُ : أَيْنَ كُنْتُ عَنْ هَذَا ؟ أَلْهَانِي الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ [وفي رواية : فَقَالَ : صَدَقَ عَمْرٌو ، كُلُّ مَا صَنَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِمْ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٤٢٤٢·سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٨٠·
  2. (٢)
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٢·
  4. (٤)
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٢·
  6. (٦)
  7. (٧)
  8. (٨)صحيح ابن حبان٤٢٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٨٠·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٨٠·
  10. (١٠)
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤٢٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٨٠·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٨٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٢·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٢·
  15. (١٥)مسند الطيالسي١٤٦٤·
  16. (١٦)
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٢·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٤٦٤·
  19. (١٩)مسند الطيالسي١٦٤١·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)مسند الطيالسي١٤٦٤·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٨٠·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر1636
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
نَشَدْتُكِ(المادة: نشدتك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَشَدَ ) ( هـ س ) فِيهِ وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ . يُقَالُ : نَشَدْتُ الضَّالَّةَ فَأَنَا نَاشِدٌ ، إِذَا طَلَبْتَهَا ، وَأَنْشَدْتُهَا فَأَنَا مُنْشِدٌ ، إِذَا عَرَّفْتَهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَالَ لِرَجُلٍ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ : أَيُّهَا النَّاشِدُ ، غَيْرُكَ الْوَاجِدُ . قَالَ ذَلِكَ تَأْدِيبًا لَهُ ، حَيْثُ طَلَبَ ضَالَّتَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ مِنَ النَّشِيدِ : رَفْعُ الصَّوْتِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ وَالرَّحِمَ ، أَيْ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ ، وَبِالرَّحِمِ . يُقَالُ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ ، وَأَنْشُدُكَ اللَّهَ ، وَبِاللَّهِ ، وَنَاشَدْتُكَ اللَّهَ وَبِاللَّهِ : أَيْ سَأَلْتُكَ وَأَقْسَمْتُ عَلَيْكَ . وَنَشَدْتُهُ نِشْدَةً وَنِشْدَانًا وَمُنَاشَدَةً . وَتَعْدِيَتُهُ إِلَى مَفْعُولَيْنِ ، إِمَّا لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ : دَعَوْتُ ، حَيْثُ قَالُوا : نَشَدْتُكَ اللَّهَ وَبِاللَّهِ ، كَمَا قَالُوا : دَعَوْتُ زَيْدًا وَبِزَيْدٍ ، أَوْ لِأَنَّهُمْ ضَمَّنُوهُ مَعْنَى : ذَكَّرْتُ . فَأَمَّا أَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ ، فَخَطَأٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ : فَنَشَدْتُ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ الصُّحْبَةَ ، أَيْ طَلَبْتُ مِنْهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ : إِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ ، تَقُولُ : نِشْدَكَ اللَّهَ فِينَا . النِّشْدَةُ : مَصْدَرٌ كُمَا ذَكَرْنَا ، وَأَمَّا نِشْدُكَ فَقِيلَ : إِنَّهُ حَذَفَ مِنْهَا التَّاءَ ، وَأَقَامَهَا مُقَامَ الْفِعْلِ .

لسان العرب

[ نشد ] نشد : نَشَدْتُ الضَّالَّةَ إِذَا نَادَيْتَ وَسَأَلْتَ عَنْهَا . ابْنُ سِيدَهْ : نَشَدَ الضَّالَّةَ يَنْشُدُهَا نِشْدَةً وَنِشْدَانًا طَلَبَهَا وَعَرَّفَهَا . وَأَنْشَدَهَا : عَرَّفَهَا ، وَيُقَالُ أَيْضًا : نَشَدْتُهَا إِذَا عَرَّفْتَهَا ، قَالَ أَبُو دُوَادَ : وَيُصِيخُ أَحْيَانًا كَمَا اسْـ ـتَمَعَ الْمُضِلُّ لِصَوْتِ نَاشِدْ أَضَلَّ أَيْ ضَلَّ لَهُ شَيْءٌ فَهُوَ يَنْشُدُهُ . قَالَ : وَيُقَالُ فِي النَّاشِدِ : إِنَّهُ الْمُعَرِّفُ . قَالَ شَمِرٌ : وَرُوِيَ عَنِ الْمُفَضَّلِ الضِّبِّيِّ أَنَّهُ قَالَ : زَعَمُوا أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِابْنَتِهَا : احْفَظِي بِنْتَكِ مِمَّنْ لَا تَنْشُدِينَ ، أَيْ لَا تَعْرِفِينَ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَعْجَبُ مِنْ قَوْلِ أَبِي دُوَادَ : كَمَا اسْتَمَعَ الْمُضِلُّ لِصَوْتِ نَاشِدْ ، قَالَ : أَحْسَبُهُ قَالَ هَذَا وَغَيْرَهُ أَرَادَ بِالنَّاشِدِ أَيْضًا رَجُلًا قَدْ ضَلَّتْ دَابَّتُهُ ، فَهُوَ يَنْشُدُهَا أَيْ يَطْلُبُهَا لِيَتَعَزَّى بِذَلِكَ ، وَأَمَّا ابْنُ الْمُظَفَّرِ فَإِنَّهُ جَعَلَ النَّاشِدَ الْمُعَرِّفَ فِي هَذَا الْبَيْتِ ، قَالَ : وَهَذَا مِنْ عَجِيبِ كَلَامِهِمْ أَنْ يَكُونَ النَّاشِدُ الطَّالِبَ وَالْمُعَرِّفَ جَمِيعًا ، وَقِيلَ : أَنْشَدَ الضَّالَّةَ اسْتَرْشَدَ عَنْهَا وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي دَاوُدَ أَيْضًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : النَّاشِدُ هُنَا الْمُعَرِّفُ ، قَالَ : وَقِيلَ الطَّالِبُ ؛ لِأَنَّ الْمُضِلَّ يَشْتَهِي أَنْ يَجِدَ مُضِلًّا مِثْلَهُ لِيَتَعَزَّى بِهِ ، وَهَذَا كَقَوْلِهِمُ الثَّكْلَى تُحِبُّ الثَّكْلَى . وَالنَّاشِدُونَ : الَّذِينَ يَنْشُدُونَ الْإِبِلَ وَيَطْلُبُونَ الضَّوَالَّ فَيَأْخُذُونَهَا وَيَحْبِسُونَهَا عَلَى أَرْبَابِهَا ، قَالَ ابْنُ عُرْسٍ : عِشْ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مسند الطيالسي

    1641 1636 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَ لَهَا : نَشَدْتُكِ اللهَ ، أَسَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ قَالَتِ : اللَّهُمَّ نَعَمِ ، اللَّهُمَّ نَعَمْ .

  • مسند الطيالسي

    1641 1636 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَ لَهَا : نَشَدْتُكِ اللهَ ، أَسَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ قَالَتِ : اللَّهُمَّ نَعَمِ ، اللَّهُمَّ نَعَمْ .

موقع حَـدِيث