حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 1570
1575
عروة بن الزبير عن عائشة

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ ، قَالَ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا رَجَعَ مِنْ غَارِ حِرَاءٍ ، انْتَهَى إِلَى خَدِيجَةَ ، فَقَالَ : زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَزُمِّلَ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا خَدِيجَةُ وَاللهِ لَقَدْ أَشْفَقْتُ عَلَى نَفْسِي " فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ : أَبْشِرْ ، فَوَاللهِ لَا يُخْزِيكَ اللهُ أَبَدًا ، إِنَّكَ لَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ ، فَانْطَلِقْ ، فَانْطَلَقَتْ بِهِ إِلَى وَرَقَةَ ، وَكَانَ شَيْخًا أَعْمَى يَقْرَأُ الْإِنْجِيلَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ ، فَقَالَتْ : أَيِ ابْنَ عَمِّ ، اسْمَعْ مَا يَقُولُ ابْنُ أَخِيكَ ، فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ : مَاذَا تَقُولُ يَا ابْنَ أَخِي ؟ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : هُوَ وَاللهِ النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى ، فَلَيْتَنِي حَيًّا يَوْمَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ ؛ فَأَنْصُرَكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا ، قَالَ : " وَمُخْرِجِيَّ قَوْمِي ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ وَأُوذِيَ ، فَلَيْتَنِي فِيهَا ج٣ / ص٧٧جَذَعًا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:قالالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    صالح بن أبي الأخضر اليمامي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 7) برقم: (3) ، (4 / 151) برقم: (3264) ، (6 / 173) برقم: (4756) ، (6 / 174) برقم: (4758) ، (6 / 174) برقم: (4759) ، (9 / 29) برقم: (6731) ومسلم في "صحيحه" (1 / 97) برقم: (367) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 216) برقم: (33) والحاكم في "مستدركه" (2 / 220) برقم: (2891) ، (2 / 221) برقم: (2892) ، (2 / 529) برقم: (3976) ، (2 / 529) برقم: (3975) ، (3 / 183) برقم: (4871) والترمذي في "جامعه" (6 / 23) برقم: (4000) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 51) برقم: (13463) ، (9 / 5) برقم: (17794) ، (9 / 6) برقم: (17797) وأحمد في "مسنده" (11 / 6082) برقم: (25787) ، (12 / 6237) برقم: (26452) ، (12 / 6257) برقم: (26546) والطيالسي في "مسنده" (3 / 76) برقم: (1575) ، (3 / 78) برقم: (1577) ، (3 / 125) برقم: (1648) والبزار في "مسنده" (18 / 164) برقم: (10231) وابن حجر في "المطالب العالية" (17 / 237) برقم: (5047) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 321) برقم: (9813)

الشواهد22 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٢٥٧) برقم ٢٦٥٤٦

[كَانَ(١)] أَوَّلُ مَا بُدِئَ [وفي رواية : ابْتُدِئَ(٢)] بِهِ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : بُدِئَ بِرَسُولِ اللَّهِ(٣)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْوَحْيِ [وفي رواية : النُّبُوَّةِ(٤)] [حِينَ أَرَادَ اللَّهُ كَرَامَتَهُ وَرَحْمَةَ الْعِبَادِ بِهِ(٥)] الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ [أَوْ قَالَ : الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ شَكَّ ابْنُ مُبَارَكٍ(٦)] [يَرَاهَا(٧)] فِي النَّوْمِ ، وَكَانَ لَا يَرَى [فِي مَنَامِهِ(٨)] رُؤْيَا [وفي رواية : أَنْ لَا يَرَى شَيْئًا(٩)] إِلَّا جَاءَتْ [وفي رواية : جَاءَتْهُ(١٠)] مِثْلَ فَلَقِ [وفي رواية : كَفَلَقِ(١١)] الصُّبْحِ ، [فَمَكَثَ عَلَى ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ(١٢)] ثُمَّ حُبِّبَ [وفي رواية : وَحُبِّبَ(١٣)] إِلَيْهِ الْخَلَاءُ [وفي رواية : الْخَلْوَةُ(١٤)] ، [فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَخْلُوَ(١٥)] فَكَانَ يَأْتِي [وفي رواية : يَخْلُو(١٦)] [وفي رواية : يَلْحَقُ(١٧)] [بِغَارِ(١٨)] حِرَاءَ فَيَتَحَنَّثُ [وفي رواية : يَتَحَنَّثُ(١٩)] فِيهِ ، وَهُوَ [وفي رواية : وَالتَّحَنُّثُ(٢٠)] التَّعَبُّدُ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ [وفي رواية : أُولَاتِ(٢١)] الْعَدَدِ [وفي رواية : الْعِدَّةِ(٢٢)] [قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ(٢٣)] [وفي رواية : يَنْزِعَ(٢٤)] [إِلَى أَهْلِهِ(٢٥)] ، وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَتُزَوِّدُهُ [وفي رواية : فَيَتَزَوَّدُ(٢٦)] لِمِثْلِهَا [وفي رواية : بِمِثْلِهَا(٢٧)] [وفي رواية : فَكَانَ يَمْكُثُ الْأَيَّامَ فِي غَارِ حِرَاءٍ يَتَعَبَّدُ(٢٨)] . حَتَّى فَجِئَهُ [وفي رواية : فَحِينَمَا جَاءَهُ(٢٩)] الْحَقُّ [يَوْمًا(٣٠)] وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءَ ، فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فِيهِ ، فَقَالَ [لَهُ(٣١)] : اقْرَأْ ، [يَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْرَأْ(٣٢)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَقُلْتُ : مَا أَنَا بِقَارِئٍ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي ، فَقَالَ : اقْرَأْ ، فَقُلْتُ : مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي ، فَقَالَ : اقْرَأْ ، فَقُلْتُ : مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي ، فَقَالَ [وفي رواية : أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ(٣٣)] : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ حَتَّى بَلَغَ مَا لَمْ يَعْلَمْ [وفي رواية : خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ(٣٤)] قَالَ : [دَفَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] فَرَجَعَ بِهَا [إِلَى خَدِيجَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٣٦)] تَرْجُفُ [وفي رواية : يَرْجُفُ(٣٧)] بَوَادِرُهُ [وفي رواية : فُؤَادُهُ(٣٨)] ، حَتَّى دَخَلَ [وفي رواية : فَدَخَلَ(٣٩)] عَلَى خَدِيجَةَ [بِنْتِ خُوَيْلِدٍ(٤٠)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٤١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا رَجَعَ مِنْ غَارِ حِرَاءٍ ، انْتَهَى إِلَى خَدِيجَةَ(٤٢)] فَقَالَ : زَمِّلُونِي ، زَمِّلُونِي فَزَمَّلُوهُ [وفي رواية : فَزُمِّلَ(٤٣)] حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ [وفي رواية : فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ(٤٤)] فَقَالَ [لِخَدِيجَةَ(٤٥)] : يَا [وفي رواية : أَيْ(٤٦)] خَدِيجَةُ ، مَا لِي ؟ فَأَخْبَرَهَا [وفي رواية : وَأَخْبَرَهَا(٤٧)] الْخَبَرَ قَالَ : وَقَدْ [وفي رواية : لَقَدْ(٤٨)] خَشِيتُ [وفي رواية : خَشِيتُهُ(٤٩)] عَلَيَّ [وفي رواية : لَقَدْ أَشْفَقْتُ عَلَى نَفْسِي بَلَاءً ، لَقَدْ أَشْفَقْتُ عَلَى نَفْسِي بَلَاءً(٥٠)] فَقَالَتْ لَهُ [خَدِيجَةُ(٥١)] : كَلَّا ، أَبْشِرْ ، فَوَاللَّهِ لَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا ، [وَاللَّهِ(٥٢)] إِنَّكَ لَتَصِلُ [وفي رواية : وَتَصِلُ(٥٣)] الرَّحِمَ ، وَتَصْدُقُ [وفي رواية : لَتَصْدُقُ(٥٤)] الْحَدِيثَ ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ ، [وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ(٥٥)] وَتَقْرِي الضَّيْفَ ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ [انْطَلِقْ بِنَا(٥٦)] . [فَانْطَلِقْ(٥٧)] ثُمَّ انْطَلَقَتْ [وفي رواية : فَانْطَلَقَتْ(٥٨)] بِهِ خَدِيجَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٥٩)] حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ [وفي رواية : بْنِ رَاشِدِ(٦٠)] بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّ خَدِيجَةَ أَخِي أَبِيهَا [وفي رواية : وَكَانَ أَخَا أَبِيهَا(٦١)] [وفي رواية : ابْنُ أَخِي أَبِيهَا(٦٢)] ، وَكَانَ امْرَأً [وفي رواية : رَجُلًا(٦٣)] [قَدْ(٦٤)] تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعَرَبِيَّ [وفي رواية : الْعَرَبِيَّةَ(٦٥)] [وفي رواية : الْعِبْرَانِيَّ(٦٦)] ، فَكَتَبَ [وفي رواية : فَيَكْتُبُ(٦٧)] [وفي رواية : وَيَكْتُبُ(٦٨)] بِالْعَرَبِيَّةِ مِنَ الْإِنْجِيلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ [وفي رواية : فَيَكْتُبُ مِنَ الْإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ(٦٩)] [وفي رواية : يَقْرَأُ الْإِنْجِيلَ بِالْعَرَبِيَّةِ(٧٠)] ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ [وفي رواية : شَيْخًا أَعْمَى(٧١)] ، فَقَالَتْ [لَهُ(٧٢)] خَدِيجَةُ : أَيِ ابْنَ عَمِّ [وفي رواية : أَيْ عَمِّ(٧٣)] ، اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ ، فَقَالَ وَرَقَةُ [بْنُ نَوْفَلٍ(٧٤)] : ابْنَ أَخِي مَا [وفي رواية : مَاذَا(٧٥)] تَرَى ؟ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧٦)] وَسَلَّمَ [خَبَرَ(٧٧)] مَا رَأَى [مِنْ ذَلِكَ(٧٨)] [وفي رواية : رَآهُ(٧٩)] ، فَقَالَ [لَهُ(٨٠)] وَرَقَةُ : هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ [وفي رواية : نَزَّلَ اللَّهُ(٨١)] [وفي رواية : نَزَلَ(٨٢)] [وفي رواية : أَنْزَلَه اللَّهُ(٨٣)] عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا ، [لَيْتَنِي(٨٤)] [وفي رواية : فَلَيْتَنِي(٨٥)] أَكُونَ حَيًّا حِينَ [وفي رواية : إِذْ(٨٦)] [وفي رواية : يَوْمَ(٨٧)] يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ [فَأَنْصُرَكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا(٨٨)] [وفي رواية : ذَكَرَ حَرْفًا(٨٩)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ ؟ [وفي رواية : أَمُخْرِجِيَّ هُمْ ؟(٩٠)] [وفي رواية : وَمُخْرِجِيَّ قَوْمِي ؟(٩١)] [وفي رواية : أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ(٩٢)] فَقَالَ وَرَقَةُ : نَعَمْ ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ [وفي رواية : أَحَدٌ(٩٣)] قَطُّ بِمَا جِئْتَ [وفي رواية : بِمِثْلِ(٩٤)] [وفي رواية : أَتَيْتَ(٩٥)] بِهِ إِلَّا عُودِيَ [وَأُوذِيَ(٩٦)] [وفي رواية : إِلَّا أُوذِيَ(٩٧)] ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي [وفي رواية : أَدْرَكَنِي(٩٨)] يَوْمُكَ ، أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا [فَلَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا(٩٩)] . ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ وَفَتَرَ الْوَحْيُ فَتْرَةً حَتَّى حَزِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا بَلَغَنَا حُزْنًا [بَدَا مِنْهُ أَشَدَّ حُزْنًا(١٠٠)] غَدَا مِنْهُ مِرَارًا كَيْ يَتَرَدَّى مِنْ رُؤُوسِ شَوَاهِقِ الْجِبَالِ ، فَكُلَّمَا أَوْفَى [وفي رواية : فَلَمَّا ارْتَقَى(١٠١)] [وفي رواية : فَإِذَا رَقَى(١٠٢)] بِذِرْوَةِ جَبَلٍ لِكَيْ [وفي رواية : كَيْ(١٠٣)] يُلْقِيَ نَفْسَهُ مِنْهُ [وفي رواية : مِنْهَا(١٠٤)] تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا ، فَيُسْكِنُ ذَلِكَ [وفي رواية : لِذَلِكَ(١٠٥)] جَأْشَهُ ، وَتَقَرُّ نَفْسُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، فَيَرْجِعُ ، فَإِذَا طَالَتْ [وفي رواية : طَالَ(١٠٦)] عَلَيْهِ وَفَتَرَ الْوَحْيُ [وفي رواية : فَإِذَا طَالَتْ عَلَيْهِ فَتْرَةُ الْوَحْيِ(١٠٧)] غَدَا [وفي رواية : عَادَ(١٠٨)] لِمِثْلِ ذَلِكَ ، فَإِذَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ [وفي رواية : الْجَبَلِ(١٠٩)] تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ [وفي رواية : فَيَقُولُ(١١٠)] لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَكَفَ هُوَ وَخَدِيجَةُ شَهْرًا ، فَوَافَقَ ذَلِكَ رَمَضَانَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، قَالَتْ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ فَجْأَةُ الْجِنِّ ، فَقَالَ : أَبْشِرْ ، فَإِنَّ السَّلَامَ خَيْرٌ ، ثُمَّ رَأَى يَوْمًا آخَرَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى الشَّمْسِ ؛ جَنَاحٌ لَهُ بِالْمَشْرِقِ وَجَنَاحٌ لَهُ بِالْمَغْرِبِ ، فَهِبْتُ مِنْهُ ، قَالَتْ : فَانْطَلَقَ يُرِيدُ أَهْلَهُ ، فَإِذَا هُوَ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَابِ قَالَ : فَكَلَّمَنِي حَتَّى أَنِسْتُ(١١١)] [وفي رواية : آنَسْتُ(١١٢)] [بِهِ ، ثُمَّ وَعَدَنِي مَوْعِدًا قَالَ : فَجِئْتُ لِمَوْعِدِهِ ، وَاحْتَبَسَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ إِذَا هُوَ بِهِ وَبِمِيكَائِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ(١١٣)] [وفي رواية : إِذَا بِهِ وَمِيكَائِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ(١١٤)] [فَهَبَطَ جِبْرِيلُ إِلَى الْأَرْضِ ، وَبَقِيَ مِيكَائِيلُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ قَالَ : فَأَخَذَنِي جِبْرِيلُ ، فَصَلَقَنِي لِحُلَاوَةِ الْقَفَا ، وَشَقَّ عَنْ بَطْنِي ، فَأَخْرَجَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ(١١٥)] [وفي رواية : طَشْتٍ(١١٦)] [مِنْ ذَهَبٍ ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِيهِ ، ثُمَّ كَفَأَنِي كَمَا يُكْفَأُ الْإِنَاءُ ، ثُمَّ خَتَمَ فِي ظَهْرِي حَتَّى وَجَدْتُ مَسَّ الْخَاتَمِ ، ثُمَّ قَالَ لِي : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ، وَلَمْ أَقْرَأْ كِتَابًا قَطُّ ، فَأَخَذَ بِحَلْقِي حَتَّى أَجْهَشْتُ بِالْبُكَاءِ ، ثُمَّ قَالَ لِي : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ، إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : مَا لَمْ يَعْلَمْ ، قَالَ : فَمَا نَسِيتُ شَيْئًا بَعْدُ ، قَالَ : ثُمَّ وَزَنَنِي بِرَجُلٍ فَوَزَنْتُهُ ، ثُمَّ وَزَنَنِي بِآخَرَ فَوَزَنْتُهُ ، ثُمَّ وَزَنَنِي بِمِائَةٍ ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ : تَبِعَتْهُ أُمَّتُهُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : ثُمَّ جِئْتُ إِلَى مَنْزِلِي ، فَمَا يَلْقَانِي(١١٧)] [وفي رواية : فَمَا تَلَقَّانِي(١١٨)] [حَجَرٌ وَلَا شَجَرٌ(١١٩)] [وفي رواية : لَمَّا أُوحِيَ إِلَيَّ - أَوْ : نُبِّئْتُ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - جَعَلْتُ لَا أَمُرُّ بِحَجَرٍ وَلَا شَجَرٍ(١٢٠)] [إِلَّا قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى خَدِيجَةَ ، فَقَالَتِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·مسند الطيالسي١٥٧٧·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  2. (٢)جامع الترمذي٤٠٠٠·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٣٣·
  4. (٤)جامع الترمذي٤٠٠٠·
  5. (٥)جامع الترمذي٤٠٠٠·
  6. (٦)مسند أحمد٢٥٧٨٧·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٣٣·
  8. (٨)مسند الطيالسي١٥٧٧·
  9. (٩)جامع الترمذي٤٠٠٠·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  11. (١١)جامع الترمذي٤٠٠٠·
  12. (١٢)جامع الترمذي٤٠٠٠·
  13. (١٣)جامع الترمذي٤٠٠٠·مسند الطيالسي١٥٧٧·
  14. (١٤)جامع الترمذي٤٠٠٠·
  15. (١٥)جامع الترمذي٤٠٠٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٣·صحيح مسلم٣٦٧·جامع الترمذي٤٠٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤٧٥٦·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·
  19. (١٩)صحيح مسلم٣٦٧·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٧٥٦·
  21. (٢١)صحيح مسلم٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٣٣·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٤٧٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي١٥٧٧·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي١٥٧٧١٦٤٨·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢٢٦٥٤٦·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·مسند الطيالسي١٥٧٥١٦٤٨·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٣٩٧٥٣٩٧٦·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٣٢٦٤·صحيح مسلم٣٦٩·مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٣٢٦٤·صحيح مسلم٣٦٩·مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣·مسند أحمد٢٦٤٥٢·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٣·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٣٢٦٤٤٧٥٨٤٧٥٩٤٧٦٠٦٧٣١·مسند أحمد٢٦٥٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤١٧٧٩٧·المستدرك على الصحيحين٢٨٩١٢٨٩٢٣٩٧٥٣٩٧٦·
  42. (٤٢)مسند الطيالسي١٥٧٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·مسند الطيالسي١٥٧٥·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٣٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٤٧٥٦٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧٣٦٨٣٦٩·مسند أحمد٢٦٤٥٢٢٦٥٤٦·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·مسند الطيالسي١٥٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٣٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·مسند الطيالسي١٥٧٥·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٣٣·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٦٤٥٢·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣٣٢٦٤٤٧٥٦٤٧٦٠٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧٣٦٨٣٦٩·مسند أحمد٢٦٤٥٢٢٦٥٤٦·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·مسند الطيالسي١٥٧٥١٦٤٨·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٣·صحيح مسلم٣٦٧·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·مسند الطيالسي١٥٧٥·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·مسند الطيالسي١٥٧٥·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·مسند الطيالسي١٥٧٥·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٣٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·
  57. (٥٧)مسند الطيالسي١٥٧٥١٦٤٨·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٣٢٦٤٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·مسند الطيالسي١٥٧٥·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٣٣٢٦٤٤٧٥٨٤٧٥٩٤٧٦٠٦٧٣١·مسند أحمد٢٦٥٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤١٧٧٩٧·المستدرك على الصحيحين٢٨٩١٢٨٩٢٣٩٧٥٣٩٧٦·
  60. (٦٠)مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٣٣·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٣٢٦٤·مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٣٤٧٥٦٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢٢٦٥٤٦·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  65. (٦٥)المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٣·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٣٦٧٣١·صحيح ابن حبان٣٣·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٣·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٣٢٦٤·مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·مسند الطيالسي١٥٧٥·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٣٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢٢٦٥٤٦·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·مسند الطيالسي١٥٧٥١٦٤٨·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  73. (٧٣)صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢·صحيح ابن حبان٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٣٣٢٦٤٤٧٥٦٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢٢٦٥٤٦·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٣٣٢٦٤٤٧٥٦٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·مسند الطيالسي١٥٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  76. (٧٦)المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٣٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·
  79. (٧٩)صحيح مسلم٣٦٧·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٣٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢٢٦٥٤٦·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·مسند الطيالسي١٥٧٥١٦٤٨·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  81. (٨١)صحيح البخاري٣·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٣·مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٧·المستدرك على الصحيحين٢٨٩٢·
  83. (٨٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·
  84. (٨٤)صحيح البخاري٣٤٧٥٦٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢٢٦٥٤٦·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·
  85. (٨٥)مسند الطيالسي١٥٧٥·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٣·
  87. (٨٧)مسند الطيالسي١٥٧٥·
  88. (٨٨)مسند الطيالسي١٥٧٥·
  89. (٨٩)صحيح البخاري٤٧٥٦·
  90. (٩٠)صحيح ابن حبان٣٣·
  91. (٩١)مسند الطيالسي١٥٧٥·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٣٤٧٥٦٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·
  93. (٩٣)صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·مسند الطيالسي١٥٧٥·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٣·صحيح مسلم٣٦٨·مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·مسند الطيالسي١٥٧٥·
  95. (٩٥)مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·
  96. (٩٦)صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·مسند الطيالسي١٥٧٥·
  97. (٩٧)صحيح البخاري٤٧٥٦·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٣٢٦٤·
  99. (٩٩)مسند الطيالسي١٥٧٥·
  100. (١٠٠)مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·
  101. (١٠١)مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·
  102. (١٠٢)مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·
  103. (١٠٣)صحيح البخاري٦٧٣١·مسند أحمد٢٦٥٤٦·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·
  104. (١٠٤)صحيح ابن حبان٣٣·
  105. (١٠٥)صحيح البخاري٣٤٧٥٦٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٥٤٦·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·
  106. (١٠٦)صحيح ابن حبان٣٣·
  107. (١٠٧)صحيح البخاري٦٧٣١·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·
  108. (١٠٨)مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·
  109. (١٠٩)صحيح ابن حبان٣٣·
  110. (١١٠)صحيح ابن حبان٣٣·
  111. (١١١)مسند الطيالسي١٦٤٨·
  112. (١١٢)
  113. (١١٣)مسند الطيالسي١٦٤٨·
  114. (١١٤)
  115. (١١٥)مسند الطيالسي١٦٤٨·
  116. (١١٦)
  117. (١١٧)مسند الطيالسي١٦٤٨·
  118. (١١٨)
  119. (١١٩)مسند الطيالسي١٦٤٨·
  120. (١٢٠)
  121. (١٢١)مسند الطيالسي١٦٤٨·
مقارنة المتون62 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر1570
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
حِرَاءٍ(المادة: حراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَا ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَمَا زَالَ جِسْمُهُ يَحْرِي أَيْ يَنْقُصُ . يُقَالُ : حَرِيَ الشَّيْءُ يَحْرِي إِذَا نَقَصَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّدِّيقِ : فَمَا زَالَ جِسْمُهُ يَحْرِي بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى لَحِقَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ : فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُسْتَخْفِيًا ، حِرَاءٌ عَلَيْهِ قَوْمُهُ أَيْ غِضَابٌ ذَوُو غَمٍّ وَهَمٍّ ، قَدِ انْتَقَصَهُمْ أَمْرُهُ وَعِيلَ صَبْرُهُمْ بِهِ ، حَتَّى أَثَّرَ فِي أَجْسَامِهِمْ وَانْتَقَصَهُمْ . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ هَذَا لَحَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُنْكَحَ يُقَالُ : فُلَانٌ حَرِيٌّ بِكَذَا وَحَرًى بِكَذَا ، وَبِالْحَرَى أَنْ يَكُونَ كَذَا : أَيْ جَدِيرٌ وَخَلِيقٌ . وَالْمُثَقَّلُ يُثَنَّى وَيُجْمَعُ ، وَيُؤَنَّثُ ، تَقُولُ حَرِيَّانِ وَحَرِيُّونَ وَحَرِيَّةٌ . وَالْمُخَفِّفُ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ وَالْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ عَلَى حَالَةٍ وَاحِدَةٍ ; لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَدْعُو فِي شَبِيبَتِهِ ثُمَّ أَصَابَهُ أَمْرٌ بَعْدَ مَا كَبِرَ فَبِالْحَرَى أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُ " . * وَفِيهِ : تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ أَيْ تَعَمَّدُوا طَلَبَهَا فِيهَا . وَالتَّحَرِّي

النَّامُوسُ(المادة: الناموس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَمَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ إِنَّهُ لَيَأْتِيِهِ النَّامُوسُ الْأَكْبَرُ النَّامُوسُ : صَاحِبُ سِرِّ الْمَلِكِ . [ وَهُوَ خَاصُّهُ الَّذِي يُطْلِعُهُ عَلَى مَا يَطْوِيهِ عَنْ غَيْرِهِ مِنْ سَرَائِرِهِ ] . وَقِيلَ : النَّامُوسُ : صَاحِبُ سِرِّ الْخَيْرِ ، وَالْجَاسُوسُ : صَاحِبُ سِرِّ الشَّرِّ ، وَأَرَادَ بِهِ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَصَّهُ بِالْوَحْيِ وَالْغَيْبِ اللَّذَيْنِ لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِمَا غَيْرُهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ وَرَقَةَ لَئِنْ كَانَ مَا تَقُولِينَ حَقًّا لَيَأْتِيهِ النَّامُوسُ الَّذِي كَانَ يَأْتِي مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ " أَسَدٌ فِي نَامُوسَتِهِ " النَّامُوسُ : مَكْمَنُ الصَّيَّادِ ، فَشُبِّهَ بِهِ مَوْضِعُ الْأَسَدِ . وَالنَّامُوسُ : الْمَكْرُ وَالْخِدَاعُ . وَالتَّنْمِيسُ : التَّلْبِيسُ .

لسان العرب

[ نمس ] نمس : النَّمَسُ ، بِالتَّحْرِيكِ : فَسَادُ السَّمْنِ وَالْغَالِيَةِ وَكُلِّ طِيبٍ وَدُهْنٍ إِذَا تَغَيَّرَ وَفَسَدَ فَسَادًا لَزِجًا . وَنَمِسَ الدُّهْنُ ، بِالْكَسْرِ ، يَنْمَسُ نَمَسًا ، فَهُوَ نَمِسٌ : تَغَيَّرَ وَفَسَدَ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ طَيِّبٍ تَغَيَّرَ ، قَالَ بَعْضُ الْأَغْفَالِ : وَبِزُيَيْتٍ نَمِسٍ مُرَيْرِ وَنَمَّسَ الشَّعْرُ : أَصَابَهُ دُهْنٌ فَتَوَسَّخَ . وَالنَّمَسُ : رِيحُ اللَّبَنِ وَالدَّسَمُ كَالنَّسَمِ . وَيُقَالُ : نَمِسَ الْوَدَكُ وَنَسِمَ إِذَا أَنْتَنَ ، وَنَمَّسَ الْأَقِطُ فَهُوَ مُنَمِّسٌ إِذَا أَنْتَنَ ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ : مُنَمِّسُ ثِيرَانِ الْكَرِيصِ الضَّوَائِنِ وَالْكَرِيصُ : الْأَقِطُ . وَالنِّمْسُ : سَبُعٌ مِنْ أَخْبَثِ السُّبُعُ ، وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : النِّمْسُ دُوَيْبَّةٌ تَقْتُلُ الثُّعْبَانَ يَتَّخِذُهَا النَّاظِرُ إِذَا اشْتَدَّ خَوْفُهُ مِنَ الثَّعَابِينِ ؛ لِأَنَّ هَذِهِ الدَّابَّةَ تَتَعَرَّضُ لِلثُّعْبَانِ وَتَتَضَاءَلُ وَتَسْتَدِقُّ حَتَّى كَأَنَّهَا قِطْعَةُ حَبْلٍ ، فَإِذَا انْطَوَى عَلَيْهَا الثُّعْبَانُ زَفَرَتْ وَأَخَذَتْ بِنَفَسِهَا فَانْتَفَخَ جَوْفُهَا فَيَتَقَطَّعُ الثُّعْبَانُ ، وَقَدْ يَنْطَوِي عَلَيْهَا النِّمْسُ فَظَعًا مِنْ شِدَّةِ الزَّفْرَةِ ، غَيْرُهُ : النِّمْسُ ، بِالْكَسْرِ ، دُوَيْبَّةٌ عَرِيضَةٌ كَأَنَّهَا قِطْعَةُ قَدِيدٍ تَكُونُ بِأَرْضِ مِصْرَ تَقْتُلُ الثُّعْبَانَ . وَالنَّامُوسُ : مَا يُنَمِّسُ بِهِ الرَّجُلُ مِنَ الِاحْتِيَالِ . وَالنَّامُوسُ : الْمَكْرُ وَالْخِدَاعُ . وَالتَّنْمِيسُ : التَّلْبِيسُ . وَالنَّامِسُ وَالنَّامُوسُ : دُوَيْبَّةٌ أَغْبَرُ كَهَيْئَةِ الذَّرَّةِ تَلْكُعُ النَّاسَ . وَالنَّامُوسُ : قُتْرَةُ الصَّائِدِ الَّتِي يَكْمُنُ فِيهَا لِلصَّيْدِ ، قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ :

مُؤَزَّرًا(المادة: مؤزرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَزَرَ ) ( س [هـ] ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " قَالَ لَهُ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : إِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا " أَيْ بَالِغًا شَدِيدًا . يُقَالُ أَزَّرَهُ وَآزَرَهُ إِذَا أَعَانَهُ وَأَسْعَدَهُ ، مِنَ الْأَزْرِ : الْقُوَّةُ وَالشِّدَّةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : لَقَدْ نَصَرْتُمْ وَآزَرْتُمْ وَآسَيْتُمْ " . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : الْعَظَمَةُ إِزَارِي وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي " ضَرَبَ الْإِزَارَ وَالرِّدَاءَ مَثَلًا فِي انْفِرَادِهِ بِصِفَةِ الْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ ، أَيْ لَيْسَتَا كَسَائِرِ الصِّفَاتِ الَّتِي قَدْ يَتَصِّفُ بِهَا الْخَلْقُ مَجَازًا كَالرَّحْمَةِ وَالْكَرَمِ وَغَيْرِهِمَا ، وَشَبَّهَهُمَا بِالْإِزَارِ وَالرِّدَاءِ ، لِأَنَّ الْمُتَّصِفَ بِهِمَا يَشْمَلَانِهِ كَمَا يَشْمَلُ الرِّدَاءُ الْإِنْسَانَ ; وَلِأَنَّهُ لَا يُشَارِكُهُ فِي إِزَارِهِ وَرِدَائِهِ أَحَدٌ ، فَكَذَلِكَ اللَّهُ تَعَالَى لَا يَنْبَغِي أَنْ يُشْرِكَهُ فِيهِمَا أَحَدٌ . ( س ) وَمِثْلُهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " تَأَزَّرَ بِالْعَظَمَةِ ، وَتَرَدَّى بِالْكِبْرِيَاءِ ، وَتَسَرْبَلَ بِالْعَزْمِ " . ( س ) وَفِيهِ : مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنْ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ أَيْ مَا دُونَهُ مِنْ قَدَمِ صَاحِبِهِ فِي النَّارِ عُقُوبَةً لَهُ ، أَوْ عَلَى أَنَّ هَذَا الْفِعْلَ مَعْدُودٌ فِي أَفْعَالِ أَهْلِ النَّارِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <غر

لسان العرب

[ أزر ] أزر : أَزَرَ بِهِ الشَّيْءُ : أَحَاطَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالْإِزَارُ : مَعْرُوفٌ . وَالْإِزَارُ : الْمِلْحَفَةُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَبَرَّأُ مِنْ دَمِ الْقَتِيلِ وَبَزِّهِ وَقَدْ عَلِقَتْ دَمَ الْقَتِيلِ إِزَارُهَا يَقُولُ : تَبَرَّأَ مِنْ دَمِ الْقَتِيلِ وَتَتَحَرَّجَ وَدَمُ الْقَتِيلِ فِي ثَوْبِهَا . وَكَانُوا إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا قِيلَ : دَمُ فُلَانٍ فِي ثَوْبِ فُلَانٍ أَيْ هُوَ قَتَلَهُ ، وَالْجَمْعُ آزِرَةٌ مِثْلُ حِمَارٍ وَأَحْمِرَةٍ ، وَأُزُرٌ مِثْلُ حِمَارٍ وَحُمُرٌ ، حِجَازِيَّةٌ ; وَأُزْرٌ : تَمِيِمِيَّةٌ عَلَى مَا يُقَارِبُ الِاطِّرَادِ فِي هَذَا النَّحْوِ . وَالْإِزَارَةُ : الْإِزَارُ ، كَمَا قَالُوا لِلْوِسَادِ وِسَادَةٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : كَتَمَايُلِ النَّشْوَانِ يَرْ فُلُ فِي الْبَقِيرَةِ وَالْإِزَارَهْ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَقَدْ عَلِقَتْ دَمَ الْقَتِيلِ إِزَارُهَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى لُغَةِ مَنْ أَنَّثَ الْإِزَارَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ إِزَارَتَهَا فَحَذَفَ الْهَاءَ كَمَا قَالُوا لَيْتَ شِعْرِي ، أَرَادُوا لَيْتَ شِعْرَتِي ، وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا وَإِنَّمَا الْمَقُولُ ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا . وَالْإِزْرُ وَالْمِئْزَرُ وَالْمِئْزَرَةُ : الْإِزَارُ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ : كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ ; الْمِئْزَرُ : الْإِزَارُ ، وَكَنَّى بِشَدِّهِ عَنِ اعْتِزَالِ النِّسَاءِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ تَشْمِيرَهُ لِلْعِبَادَةِ . يُقَالُ : شَدَدْتُ لِهَذَا الْأَمْر

جَذَعًا(المادة: جذعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَذَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " أَنَّ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ قَالَ : يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا " الضَّمِيرُ فِي فِيهَا لِلنُّبُوَّةِ : أَيْ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ شَابًّا عِنْدَ ظُهُورِهَا ، حَتَّى أُبَالِغَ فِي نُصْرَتِهَا وَحِمَايَتِهَا . وَجَذَعًا مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي فِيهَا ; تَقْدِيرُهُ لَيْتَنِي مُسْتَقِرٌّ فِيهَا جَذَعًا : أَيْ شَابًّا . وَقِيلَ هُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ كَانَ ، وَضُعِّفَ ذَلِكَ ; لِأَنَّ كَانَ النَّاقِصَةَ لَا تُضْمَرُ إِلَّا إِذَا كَانَ فِي الْكَلَامِ لَفْظٌ ظَاهِرٌ يَقْتَضِيهَا ، كَقَوْلِهِمْ : إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ ، وَإِنَّ شَرًّا فَشَرٌّ ; لِأَنَّ ( إِنْ ) تَقَتَضِي الْفِعْلَ بِشَرْطِيَّتِهَا . وَأَصْلُ الْجَذَعِ مِنْ أَسْنَانِ الدَّوَابِّ ، وَهُوَ مَا كَانَ مِنْهَا شَابًّا فَتِيًّا ، فَهُوَ مِنَ الْإِبِلِ مَا دَخَلَ فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ ، وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْمَعْزِ مَا دَخَلَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ ، وَقِيلَ الْبَقَرُ فِي الثَّالِثَةِ ، وَمِنَ الضَّأْنِ مَا تَمَّتْ لَهُ سَنَةٌ ، وَقِيلَ أَقَلُّ مِنْهَا . وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَالِفُ بَعْضَ هَذَا فِي التَّقْدِيرِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ : " ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ ، وَالثَّنِيِّ مِنَ الْمَعْزِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ الْجَذَعُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جذع ] جذع : الْجَذْعُ : الصَّغِيرُ السِّنِّ . وَالْجَذَعُ : اسْمٌ لَهُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ بِسِنٍّ تَنْبُتُ وَلَا تَسْقُطُ وَتُعَاقِبُهَا أُخْرَى . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَمَّا الْجَذْعُ فَإِنَّهُ يَخْتَلِفُ فِي أَسْنَانِ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ ، وَيَنْبَغِي أَنْ يُفَسَّرَ قَوْلُ الْعَرَبِ فِيهِ تَفْسِيرًا مُشْبِعًا لِحَاجَةِ النَّاسِ إِلَى مَعْرِفَتِهِ فِي أَضَاحِيهِمْ وَصَدَقَاتِهِمْ وَغَيْرِهَا ، فَأَمَّا الْبَعِيرُ فَإِنَّهُ يُجْذِعُ لِاسْتِكْمَالِهِ أَرْبَعَةَ أَعْوَامٍ ، وَدُخُولِهِ فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ ، وَهُوَ قَبْلَ ذَلِكَ حِقٌّ ؛ وَالذَّكَرُ جَذَعٌ ، وَالْأُنْثَى جَذَعَةٌ ، وَهِيَ الَّتِي أَوْجَبَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَدَقَةِ الْإِبِلِ إِذَا جَاوَزَتْ سِتِّينَ ، وَلَيْسَ فِي صَدَقَاتِ الْإِبِلِ سِنٌّ فَوْقَ الْجَذَعَةِ ، وَلَا يُجْزِئُ الْجَذَعُ مِنَ الْإِبِلِ فِي الْأَضَاحِيِّ . وَأَمَّا الْجَذَعُ فِي الْخَيْلِ فَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا اسْتَتَمَّ الْفَرَسُ سَنَتَيْنِ وَدَخَلَ فِي الثَّالِثَةِ فَهُوَ جَذَعٌ ، وَإِذَا اسْتَتَمَّ الثَّالِثَةَ وَدَخَلَ فِي الرَّابِعَةِ فَهُوَ ثَنِيٌّ ، وَأَمَّا الْجَذَعُ مِنَ الْبَقَرِ فَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا طَلَعَ قَرْنُ الْعِجْلِ وَقُبِضَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ عَضْبٌ ، ثُمَّ هُوَ بَعْدَ ذَلِكَ جَذَعٌ ، وَبَعْدَهُ ثَنِيٌّ ، وَبَعْدَهُ رَبَاعٌ ، وَقِيلَ : لَا يَكُونُ الْجَذَعُ مِنَ الْبَقَرِ حَتَّى يَكُونَ لَهُ سَنَتَانِ ، وَأَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ الثَّالِثَةِ ، وَلَا يُجْزِئُ الْجَذَعُ مِنَ الْبَقَرِ فِي الْأَضَاحِيِّ . وَأَمَّا الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ فَإِنَّهُ يُجَزِّئُ فِي الضَّحِيَّةِ ، وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي وَقْتِ إِجْذَاعِهِ ، فَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : فِي أَسْنَانِ الْغَنَمِ الْمِعْزَى خَاصَّةً ، إِذَا أَتَى عَلَيْهَا الْحَوْلُ ، فَالذَّكَرُ تَيْسٌ وَالْأُنْثَى عَنْزٌ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    1575 1570 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ ، قَالَ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا رَجَعَ مِنْ غَارِ حِرَاءٍ ، انْتَهَى إِلَى خَدِيجَةَ ، فَقَالَ : زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَزُمِّلَ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا خَدِيجَةُ وَاللهِ لَقَدْ أَشْفَقْتُ عَلَى نَفْسِي " فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ : أَبْشِرْ ، فَوَاللهِ لَا يُخْزِيكَ اللهُ أَبَدًا ، إِنَّكَ لَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ ، فَانْطَلِقْ ، فَانْطَلَقَتْ بِهِ إِلَى وَرَقَةَ ، وَكَانَ شَيْخًا أَعْمَى يَقْرَأُ الْإِنْجِيلَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ ، فَقَالَتْ : أَيِ ابْنَ عَمِّ ، اسْمَعْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث