مسند الطيالسي
عروة بن الزبير عن عائشة
41 حديثًا · 0 باب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِظَبْيَةِ خَرَزٍ فَقَسَمَهَا بَيْنَ الْحُرَّةِ وَالْأَمَةِ
مَا سَبَّحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضُّحَى
لَا ، حَتَّى تَذُوقِينَ مِنْ عُسَيْلَتِهِ
كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ
الْعِبَادُ عِبَادُ اللهِ
كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا يَجْتَنِبُ شَيْئًا
دَعْهُنَّ يَا عُمَرُ " ثُمَّ قَالَ : " هُنَّ بَنَاتُ أَرْفِدَةَ
كُنْتُ أُرَجِّلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ
هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ فَدَعُوهُ
أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ
وَمَا تَعْجَبِينَ مِنِ امْرَأَةٍ غَفَرَ اللهُ لَهَا بِرَحْمَتِهَا وَلَدَهَا
مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنْهُنَّ ، فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ ، كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ
يَا أُسَامَةُ ، أَتَدْرِي كَيْفَ هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ
كَانَ يُوتِرُ بِخَمْسٍ
كَانَ يَضْطَجِعُ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
أَنَّ " النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُلْحِدَ لَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِنْتُ سِتٍّ - أَوْ سَبْعٍ - بِمَكَّةَ
بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَمُوتُ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ مُعْتَرِضَةٌ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتِرَاضَ الْجِنَازَةِ وَهُوَ يُصَلِّي
كُنَّ نِسَاءٌ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ
تَمَتَّعْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي بِالْعُمْرَةِ - وَلَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ
إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ، فَسُرَّ بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَخْبَرَ بِذَلِكَ عَائِشَةَ
دَعَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى السِّبَاقِ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ
هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ
زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي
كُنْتُ أَسْتَفْتِحُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي
كَانَ أَوَّلَ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ
أَنَّ سَوْدَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ ، بِمَكَانِهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَتْ قُرَيْشٌ تَقُولُ : نَحْنُ قُطَّانُ الْبَيْتِ لَا نُفِيضُ إِلَّا مِنْ مِنًى
كَانَ يَأْتِي عَلَيْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً ، مَا يُوقَدُ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَارُ مِصْبَاحٍ وَلَا غَيْرِهِ
فَإِنَّكِ لَا تَحِلِّينَ لَهُ حَتَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِكِ