حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 1643
1648
الأفراد عن عائشة

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَكَفَ هُوَ وَخَدِيجَةُ شَهْرًا ، فَوَافَقَ ذَلِكَ رَمَضَانَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، قَالَتْ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ فَجْأَةُ الْجِنِّ ، فَقَالَ : " أَبْشِرْ ، فَإِنَّ السَّلَامَ خَيْرٌ " ، ثُمَّ رَأَى يَوْمًا آخَرَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى الشَّمْسِ ؛ جَنَاحٌ لَهُ بِالْمَشْرِقِ وَجَنَاحٌ لَهُ بِالْمَغْرِبِ ، ج٣ / ص١٢٦فَهِبْتُ مِنْهُ ، قَالَتْ : فَانْطَلَقَ يُرِيدُ أَهْلَهُ ، فَإِذَا هُوَ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَابِ قَالَ : " فَكَلَّمَنِي حَتَّى أَنِسْتُ بِهِ ، ثُمَّ وَعَدَنِي مَوْعِدًا " قَالَ : " فَجِئْتُ لِمَوْعِدِهِ ، وَاحْتَبَسَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ إِذَا هُوَ بِهِ وَبِمِيكَائِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَهَبَطَ جِبْرِيلُ إِلَى الْأَرْضِ ، وَبَقِيَ مِيكَائِيلُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ " قَالَ : " فَأَخَذَنِي جِبْرِيلُ ، فَصَلَقَنِي لِحَلَاوَةِ الْقَفَا ، وَشَقَّ عَنْ بَطْنِي ، فَأَخْرَجَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِيهِ ، ثُمَّ كَفَأَنِي كَمَا يُكْفَأُ الْإِنَاءُ ، ثُمَّ خَتَمَ فِي ظَهْرِي حَتَّى وَجَدْتُ مَسَّ الْخَاتَمِ ، ثُمَّ قَالَ لِي : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ، وَلَمْ أَقْرَأْ كِتَابًا قَطُّ ، فَأَخَذَ بِحَلْقِي حَتَّى أَجْهَشْتُ بِالْبُكَاءِ ، ثُمَّ قَالَ لِي : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ، إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : مَا لَمْ يَعْلَمْ ، قَالَ : فَمَا نَسِيتُ شَيْئًا بَعْدُ ، قَالَ : ثُمَّ وَزَنَنِي بِرَجُلٍ فَوَزَنْتُهُ ، ثُمَّ وَزَنَنِي بِآخَرَ فَوَزَنْتُهُ ، ثُمَّ وَزَنَنِي بِمِائَةٍ ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ : تَبِعَتْهُ أُمَّتُهُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : ثُمَّ جِئْتُ إِلَى مَنْزِلِي ، فَمَا ج٣ / ص١٢٧يَلْقَانِي حَجَرٌ وَلَا شَجَرٌ إِلَّا قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى خَدِيجَةَ ، فَقَالَتِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر
    سند حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    رجل
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الملك بن حبيب الجوني«أبو عمران»
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الرابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة106هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 7) برقم: (3) ، (4 / 151) برقم: (3264) ، (6 / 173) برقم: (4756) ، (6 / 174) برقم: (4758) ، (6 / 174) برقم: (4759) ، (9 / 29) برقم: (6731) ومسلم في "صحيحه" (1 / 97) برقم: (367) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 216) برقم: (33) والحاكم في "مستدركه" (2 / 220) برقم: (2891) ، (2 / 221) برقم: (2892) ، (2 / 529) برقم: (3976) ، (2 / 529) برقم: (3975) ، (3 / 183) برقم: (4871) والترمذي في "جامعه" (6 / 23) برقم: (4000) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 51) برقم: (13463) ، (9 / 5) برقم: (17794) ، (9 / 6) برقم: (17797) وأحمد في "مسنده" (11 / 6082) برقم: (25787) ، (12 / 6237) برقم: (26452) ، (12 / 6257) برقم: (26546) والطيالسي في "مسنده" (3 / 76) برقم: (1575) ، (3 / 78) برقم: (1577) ، (3 / 125) برقم: (1648) والبزار في "مسنده" (18 / 164) برقم: (10231) وابن حجر في "المطالب العالية" (17 / 237) برقم: (5047) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 321) برقم: (9813)

الشواهد34 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٢٥٧) برقم ٢٦٥٤٦

[كَانَ(١)] أَوَّلُ مَا بُدِئَ [وفي رواية : ابْتُدِئَ(٢)] بِهِ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : بُدِئَ بِرَسُولِ اللَّهِ(٣)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْوَحْيِ [وفي رواية : النُّبُوَّةِ(٤)] [حِينَ أَرَادَ اللَّهُ كَرَامَتَهُ وَرَحْمَةَ الْعِبَادِ بِهِ(٥)] الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ [أَوْ قَالَ : الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ شَكَّ ابْنُ مُبَارَكٍ(٦)] [يَرَاهَا(٧)] فِي النَّوْمِ ، وَكَانَ لَا يَرَى [فِي مَنَامِهِ(٨)] رُؤْيَا [وفي رواية : أَنْ لَا يَرَى شَيْئًا(٩)] إِلَّا جَاءَتْ [وفي رواية : جَاءَتْهُ(١٠)] مِثْلَ فَلَقِ [وفي رواية : كَفَلَقِ(١١)] الصُّبْحِ ، [فَمَكَثَ عَلَى ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ(١٢)] ثُمَّ حُبِّبَ [وفي رواية : وَحُبِّبَ(١٣)] إِلَيْهِ الْخَلَاءُ [وفي رواية : الْخَلْوَةُ(١٤)] ، [فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَخْلُوَ(١٥)] فَكَانَ يَأْتِي [وفي رواية : يَخْلُو(١٦)] [وفي رواية : يَلْحَقُ(١٧)] [بِغَارِ(١٨)] حِرَاءَ فَيَتَحَنَّثُ [وفي رواية : يَتَحَنَّثُ(١٩)] فِيهِ ، وَهُوَ [وفي رواية : وَالتَّحَنُّثُ(٢٠)] التَّعَبُّدُ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ [وفي رواية : أُولَاتِ(٢١)] الْعَدَدِ [وفي رواية : الْعِدَّةِ(٢٢)] [قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ(٢٣)] [وفي رواية : يَنْزِعَ(٢٤)] [إِلَى أَهْلِهِ(٢٥)] ، وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَتُزَوِّدُهُ [وفي رواية : فَيَتَزَوَّدُ(٢٦)] لِمِثْلِهَا [وفي رواية : بِمِثْلِهَا(٢٧)] [وفي رواية : فَكَانَ يَمْكُثُ الْأَيَّامَ فِي غَارِ حِرَاءٍ يَتَعَبَّدُ(٢٨)] . حَتَّى فَجِئَهُ [وفي رواية : فَحِينَمَا جَاءَهُ(٢٩)] الْحَقُّ [يَوْمًا(٣٠)] وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءَ ، فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فِيهِ ، فَقَالَ [لَهُ(٣١)] : اقْرَأْ ، [يَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْرَأْ(٣٢)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَقُلْتُ : مَا أَنَا بِقَارِئٍ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي ، فَقَالَ : اقْرَأْ ، فَقُلْتُ : مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي ، فَقَالَ : اقْرَأْ ، فَقُلْتُ : مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي ، فَقَالَ [وفي رواية : أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ(٣٣)] : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ حَتَّى بَلَغَ مَا لَمْ يَعْلَمْ [وفي رواية : خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ(٣٤)] قَالَ : [دَفَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] فَرَجَعَ بِهَا [إِلَى خَدِيجَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٣٦)] تَرْجُفُ [وفي رواية : يَرْجُفُ(٣٧)] بَوَادِرُهُ [وفي رواية : فُؤَادُهُ(٣٨)] ، حَتَّى دَخَلَ [وفي رواية : فَدَخَلَ(٣٩)] عَلَى خَدِيجَةَ [بِنْتِ خُوَيْلِدٍ(٤٠)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٤١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا رَجَعَ مِنْ غَارِ حِرَاءٍ ، انْتَهَى إِلَى خَدِيجَةَ(٤٢)] فَقَالَ : زَمِّلُونِي ، زَمِّلُونِي فَزَمَّلُوهُ [وفي رواية : فَزُمِّلَ(٤٣)] حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ [وفي رواية : فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ(٤٤)] فَقَالَ [لِخَدِيجَةَ(٤٥)] : يَا [وفي رواية : أَيْ(٤٦)] خَدِيجَةُ ، مَا لِي ؟ فَأَخْبَرَهَا [وفي رواية : وَأَخْبَرَهَا(٤٧)] الْخَبَرَ قَالَ : وَقَدْ [وفي رواية : لَقَدْ(٤٨)] خَشِيتُ [وفي رواية : خَشِيتُهُ(٤٩)] عَلَيَّ [وفي رواية : لَقَدْ أَشْفَقْتُ عَلَى نَفْسِي بَلَاءً ، لَقَدْ أَشْفَقْتُ عَلَى نَفْسِي بَلَاءً(٥٠)] فَقَالَتْ لَهُ [خَدِيجَةُ(٥١)] : كَلَّا ، أَبْشِرْ ، فَوَاللَّهِ لَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا ، [وَاللَّهِ(٥٢)] إِنَّكَ لَتَصِلُ [وفي رواية : وَتَصِلُ(٥٣)] الرَّحِمَ ، وَتَصْدُقُ [وفي رواية : لَتَصْدُقُ(٥٤)] الْحَدِيثَ ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ ، [وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ(٥٥)] وَتَقْرِي الضَّيْفَ ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ [انْطَلِقْ بِنَا(٥٦)] . [فَانْطَلِقْ(٥٧)] ثُمَّ انْطَلَقَتْ [وفي رواية : فَانْطَلَقَتْ(٥٨)] بِهِ خَدِيجَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٥٩)] حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ [وفي رواية : بْنِ رَاشِدِ(٦٠)] بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّ خَدِيجَةَ أَخِي أَبِيهَا [وفي رواية : وَكَانَ أَخَا أَبِيهَا(٦١)] [وفي رواية : ابْنُ أَخِي أَبِيهَا(٦٢)] ، وَكَانَ امْرَأً [وفي رواية : رَجُلًا(٦٣)] [قَدْ(٦٤)] تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعَرَبِيَّ [وفي رواية : الْعَرَبِيَّةَ(٦٥)] [وفي رواية : الْعِبْرَانِيَّ(٦٦)] ، فَكَتَبَ [وفي رواية : فَيَكْتُبُ(٦٧)] [وفي رواية : وَيَكْتُبُ(٦٨)] بِالْعَرَبِيَّةِ مِنَ الْإِنْجِيلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ [وفي رواية : فَيَكْتُبُ مِنَ الْإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ(٦٩)] [وفي رواية : يَقْرَأُ الْإِنْجِيلَ بِالْعَرَبِيَّةِ(٧٠)] ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ [وفي رواية : شَيْخًا أَعْمَى(٧١)] ، فَقَالَتْ [لَهُ(٧٢)] خَدِيجَةُ : أَيِ ابْنَ عَمِّ [وفي رواية : أَيْ عَمِّ(٧٣)] ، اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ ، فَقَالَ وَرَقَةُ [بْنُ نَوْفَلٍ(٧٤)] : ابْنَ أَخِي مَا [وفي رواية : مَاذَا(٧٥)] تَرَى ؟ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧٦)] وَسَلَّمَ [خَبَرَ(٧٧)] مَا رَأَى [مِنْ ذَلِكَ(٧٨)] [وفي رواية : رَآهُ(٧٩)] ، فَقَالَ [لَهُ(٨٠)] وَرَقَةُ : هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ [وفي رواية : نَزَّلَ اللَّهُ(٨١)] [وفي رواية : نَزَلَ(٨٢)] [وفي رواية : أَنْزَلَه اللَّهُ(٨٣)] عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا ، [لَيْتَنِي(٨٤)] [وفي رواية : فَلَيْتَنِي(٨٥)] أَكُونَ حَيًّا حِينَ [وفي رواية : إِذْ(٨٦)] [وفي رواية : يَوْمَ(٨٧)] يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ [فَأَنْصُرَكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا(٨٨)] [وفي رواية : ذَكَرَ حَرْفًا(٨٩)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ ؟ [وفي رواية : أَمُخْرِجِيَّ هُمْ ؟(٩٠)] [وفي رواية : وَمُخْرِجِيَّ قَوْمِي ؟(٩١)] [وفي رواية : أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ(٩٢)] فَقَالَ وَرَقَةُ : نَعَمْ ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ [وفي رواية : أَحَدٌ(٩٣)] قَطُّ بِمَا جِئْتَ [وفي رواية : بِمِثْلِ(٩٤)] [وفي رواية : أَتَيْتَ(٩٥)] بِهِ إِلَّا عُودِيَ [وَأُوذِيَ(٩٦)] [وفي رواية : إِلَّا أُوذِيَ(٩٧)] ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي [وفي رواية : أَدْرَكَنِي(٩٨)] يَوْمُكَ ، أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا [فَلَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا(٩٩)] . ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ وَفَتَرَ الْوَحْيُ فَتْرَةً حَتَّى حَزِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا بَلَغَنَا حُزْنًا [بَدَا مِنْهُ أَشَدَّ حُزْنًا(١٠٠)] غَدَا مِنْهُ مِرَارًا كَيْ يَتَرَدَّى مِنْ رُؤُوسِ شَوَاهِقِ الْجِبَالِ ، فَكُلَّمَا أَوْفَى [وفي رواية : فَلَمَّا ارْتَقَى(١٠١)] [وفي رواية : فَإِذَا رَقَى(١٠٢)] بِذِرْوَةِ جَبَلٍ لِكَيْ [وفي رواية : كَيْ(١٠٣)] يُلْقِيَ نَفْسَهُ مِنْهُ [وفي رواية : مِنْهَا(١٠٤)] تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا ، فَيُسْكِنُ ذَلِكَ [وفي رواية : لِذَلِكَ(١٠٥)] جَأْشَهُ ، وَتَقَرُّ نَفْسُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، فَيَرْجِعُ ، فَإِذَا طَالَتْ [وفي رواية : طَالَ(١٠٦)] عَلَيْهِ وَفَتَرَ الْوَحْيُ [وفي رواية : فَإِذَا طَالَتْ عَلَيْهِ فَتْرَةُ الْوَحْيِ(١٠٧)] غَدَا [وفي رواية : عَادَ(١٠٨)] لِمِثْلِ ذَلِكَ ، فَإِذَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ [وفي رواية : الْجَبَلِ(١٠٩)] تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ [وفي رواية : فَيَقُولُ(١١٠)] لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَكَفَ هُوَ وَخَدِيجَةُ شَهْرًا ، فَوَافَقَ ذَلِكَ رَمَضَانَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، قَالَتْ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ فَجْأَةُ الْجِنِّ ، فَقَالَ : أَبْشِرْ ، فَإِنَّ السَّلَامَ خَيْرٌ ، ثُمَّ رَأَى يَوْمًا آخَرَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى الشَّمْسِ ؛ جَنَاحٌ لَهُ بِالْمَشْرِقِ وَجَنَاحٌ لَهُ بِالْمَغْرِبِ ، فَهِبْتُ مِنْهُ ، قَالَتْ : فَانْطَلَقَ يُرِيدُ أَهْلَهُ ، فَإِذَا هُوَ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَابِ قَالَ : فَكَلَّمَنِي حَتَّى أَنِسْتُ(١١١)] [وفي رواية : آنَسْتُ(١١٢)] [بِهِ ، ثُمَّ وَعَدَنِي مَوْعِدًا قَالَ : فَجِئْتُ لِمَوْعِدِهِ ، وَاحْتَبَسَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ إِذَا هُوَ بِهِ وَبِمِيكَائِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ(١١٣)] [وفي رواية : إِذَا بِهِ وَمِيكَائِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ(١١٤)] [فَهَبَطَ جِبْرِيلُ إِلَى الْأَرْضِ ، وَبَقِيَ مِيكَائِيلُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ قَالَ : فَأَخَذَنِي جِبْرِيلُ ، فَصَلَقَنِي لِحُلَاوَةِ الْقَفَا ، وَشَقَّ عَنْ بَطْنِي ، فَأَخْرَجَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ(١١٥)] [وفي رواية : طَشْتٍ(١١٦)] [مِنْ ذَهَبٍ ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِيهِ ، ثُمَّ كَفَأَنِي كَمَا يُكْفَأُ الْإِنَاءُ ، ثُمَّ خَتَمَ فِي ظَهْرِي حَتَّى وَجَدْتُ مَسَّ الْخَاتَمِ ، ثُمَّ قَالَ لِي : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ، وَلَمْ أَقْرَأْ كِتَابًا قَطُّ ، فَأَخَذَ بِحَلْقِي حَتَّى أَجْهَشْتُ بِالْبُكَاءِ ، ثُمَّ قَالَ لِي : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ، إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : مَا لَمْ يَعْلَمْ ، قَالَ : فَمَا نَسِيتُ شَيْئًا بَعْدُ ، قَالَ : ثُمَّ وَزَنَنِي بِرَجُلٍ فَوَزَنْتُهُ ، ثُمَّ وَزَنَنِي بِآخَرَ فَوَزَنْتُهُ ، ثُمَّ وَزَنَنِي بِمِائَةٍ ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ : تَبِعَتْهُ أُمَّتُهُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : ثُمَّ جِئْتُ إِلَى مَنْزِلِي ، فَمَا يَلْقَانِي(١١٧)] [وفي رواية : فَمَا تَلَقَّانِي(١١٨)] [حَجَرٌ وَلَا شَجَرٌ(١١٩)] [وفي رواية : لَمَّا أُوحِيَ إِلَيَّ - أَوْ : نُبِّئْتُ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - جَعَلْتُ لَا أَمُرُّ بِحَجَرٍ وَلَا شَجَرٍ(١٢٠)] [إِلَّا قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى خَدِيجَةَ ، فَقَالَتِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·مسند الطيالسي١٥٧٧·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  2. (٢)جامع الترمذي٤٠٠٠·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٣٣·
  4. (٤)جامع الترمذي٤٠٠٠·
  5. (٥)جامع الترمذي٤٠٠٠·
  6. (٦)مسند أحمد٢٥٧٨٧·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٣٣·
  8. (٨)مسند الطيالسي١٥٧٧·
  9. (٩)جامع الترمذي٤٠٠٠·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  11. (١١)جامع الترمذي٤٠٠٠·
  12. (١٢)جامع الترمذي٤٠٠٠·
  13. (١٣)جامع الترمذي٤٠٠٠·مسند الطيالسي١٥٧٧·
  14. (١٤)جامع الترمذي٤٠٠٠·
  15. (١٥)جامع الترمذي٤٠٠٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٣·صحيح مسلم٣٦٧·جامع الترمذي٤٠٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤٧٥٦·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·
  19. (١٩)صحيح مسلم٣٦٧·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٧٥٦·
  21. (٢١)صحيح مسلم٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٣٣·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٤٧٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي١٥٧٧·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي١٥٧٧١٦٤٨·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢٢٦٥٤٦·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·مسند الطيالسي١٥٧٥١٦٤٨·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٣٩٧٥٣٩٧٦·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٣٢٦٤·صحيح مسلم٣٦٩·مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٣٢٦٤·صحيح مسلم٣٦٩·مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣·مسند أحمد٢٦٤٥٢·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٣·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٣٢٦٤٤٧٥٨٤٧٥٩٤٧٦٠٦٧٣١·مسند أحمد٢٦٥٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤١٧٧٩٧·المستدرك على الصحيحين٢٨٩١٢٨٩٢٣٩٧٥٣٩٧٦·
  42. (٤٢)مسند الطيالسي١٥٧٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·مسند الطيالسي١٥٧٥·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٣٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٤٧٥٦٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧٣٦٨٣٦٩·مسند أحمد٢٦٤٥٢٢٦٥٤٦·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·مسند الطيالسي١٥٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٣٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·مسند الطيالسي١٥٧٥·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٣٣·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٦٤٥٢·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣٣٢٦٤٤٧٥٦٤٧٦٠٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧٣٦٨٣٦٩·مسند أحمد٢٦٤٥٢٢٦٥٤٦·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·مسند الطيالسي١٥٧٥١٦٤٨·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٣·صحيح مسلم٣٦٧·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·مسند الطيالسي١٥٧٥·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·مسند الطيالسي١٥٧٥·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·مسند الطيالسي١٥٧٥·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٣٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·
  57. (٥٧)مسند الطيالسي١٥٧٥١٦٤٨·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٣٢٦٤٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·مسند الطيالسي١٥٧٥·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٣٣٢٦٤٤٧٥٨٤٧٥٩٤٧٦٠٦٧٣١·مسند أحمد٢٦٥٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤١٧٧٩٧·المستدرك على الصحيحين٢٨٩١٢٨٩٢٣٩٧٥٣٩٧٦·
  60. (٦٠)مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٣٣·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٣٢٦٤·مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٣٤٧٥٦٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢٢٦٥٤٦·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  65. (٦٥)المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٣·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٣٦٧٣١·صحيح ابن حبان٣٣·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٣·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٣٢٦٤·مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·مسند الطيالسي١٥٧٥·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٣٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢٢٦٥٤٦·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·مسند الطيالسي١٥٧٥١٦٤٨·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  73. (٧٣)صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢·صحيح ابن حبان٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٣٣٢٦٤٤٧٥٦٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢٢٦٥٤٦·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٣٣٢٦٤٤٧٥٦٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·مسند الطيالسي١٥٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  76. (٧٦)المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٣٤٧٥٦·صحيح مسلم٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·
  79. (٧٩)صحيح مسلم٣٦٧·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٣٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢٢٦٥٤٦·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·مسند الطيالسي١٥٧٥١٦٤٨·المستدرك على الصحيحين٤٨٧١·
  81. (٨١)صحيح البخاري٣·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٣·مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٧·المستدرك على الصحيحين٢٨٩٢·
  83. (٨٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·
  84. (٨٤)صحيح البخاري٣٤٧٥٦٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢٢٦٥٤٦·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·
  85. (٨٥)مسند الطيالسي١٥٧٥·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٣·
  87. (٨٧)مسند الطيالسي١٥٧٥·
  88. (٨٨)مسند الطيالسي١٥٧٥·
  89. (٨٩)صحيح البخاري٤٧٥٦·
  90. (٩٠)صحيح ابن حبان٣٣·
  91. (٩١)مسند الطيالسي١٥٧٥·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٣٤٧٥٦٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٤٥٢·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣١٧٧٩٤·
  93. (٩٣)صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·مسند الطيالسي١٥٧٥·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٣·صحيح مسلم٣٦٨·مسند أحمد٢٦٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٣·مسند الطيالسي١٥٧٥·
  95. (٩٥)مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·
  96. (٩٦)صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·مسند الطيالسي١٥٧٥·
  97. (٩٧)صحيح البخاري٤٧٥٦·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٣٢٦٤·
  99. (٩٩)مسند الطيالسي١٥٧٥·
  100. (١٠٠)مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·
  101. (١٠١)مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·
  102. (١٠٢)مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·
  103. (١٠٣)صحيح البخاري٦٧٣١·مسند أحمد٢٦٥٤٦·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·
  104. (١٠٤)صحيح ابن حبان٣٣·
  105. (١٠٥)صحيح البخاري٣٤٧٥٦٦٧٣١·صحيح مسلم٣٦٧·مسند أحمد٢٦٥٤٦·صحيح ابن حبان٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٤·
  106. (١٠٦)صحيح ابن حبان٣٣·
  107. (١٠٧)صحيح البخاري٦٧٣١·مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·
  108. (١٠٨)مصنف عبد الرزاق٩٨١٣·
  109. (١٠٩)صحيح ابن حبان٣٣·
  110. (١١٠)صحيح ابن حبان٣٣·
  111. (١١١)مسند الطيالسي١٦٤٨·
  112. (١١٢)
  113. (١١٣)مسند الطيالسي١٦٤٨·
  114. (١١٤)
  115. (١١٥)مسند الطيالسي١٦٤٨·
  116. (١١٦)
  117. (١١٧)مسند الطيالسي١٦٤٨·
  118. (١١٨)
  119. (١١٩)مسند الطيالسي١٦٤٨·
  120. (١٢٠)
  121. (١٢١)مسند الطيالسي١٦٤٨·
مقارنة المتون62 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر1643
سورة العلق — آية 1
سورة العلق — آية 2
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
الْجِنِّ(المادة: الجن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَنَنَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْجَنَّةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْجَنَّةُ : هِيَ دَارُ النَّعِيمِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ ، مِنَ الِاجْتِنَانِ وَهُوَ السَّتْرُ ، لِتَكَاثُفِ أَشْجَارِهَا وَتَظْلِيلِهَا بِالْتِفَافِ أَغْصَانِهَا . وَسُمِّيَتْ بِالْجَنَّةِ وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ مَصْدَرِ جَنَّهُ جَنًّا إِذَا سَتَرَهُ ، فَكَأَنَّهَا سَتْرَةٌ وَاحِدَةٌ ; لِشِدَّةِ الْتِفَافِهَا وَإِظْلَالِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ " أَيْ سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَلِيَ دَفْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِجْنَانَهُ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ " أَيْ دَفْنَهُ وَسَتْرَهُ . وَيُقَالُ لِلْقَبْرِ الْجَنَنُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَجْنَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " جُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِيحِ أَجْنَانٌ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ " هِيَ الْحَيَّاتُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ; وَاحِدُهَا جَانٌّ ، وَهُوَ الدَّقِيقُ الْخَفِيفُ . وَالْجَانُّ : الشَّيْطَانُ أَيْضًا . وَقَدْ جَاءَ ذِكْرُ الْجَانِّ وَالْجِنِّ وَالْجِنَّانِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَمْزَمَ : إِنَّ فِيهَا جِنَّانًا كَثِيرَةً أَيْ حَيَّاتٍ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ : " جِنَّانُ الْج

لسان العرب

[ جنن ] جنن : جَنَّ الشَّيْءَ يَجُنُّهُ جَنًّا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سُتِرَ عَنْكَ فَقَدْ جُنَّ عَنْكَ . وَجَنَّهُ اللَّيْلُ يَجُنُّهُ جَنًّا وَجُنُونًا وَجَنَّ عَلَيْهِ يَجُنُّ - بِالضَّمِّ - جُنُونًا ، وَأَجَنَّهُ : سَتَرَهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ جَنَّهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَمَاءٍ وَرَدْتُ عَلَى جَفْنِهِ وَقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الْأَدْهَمُ وَفِي الْحَدِيثِ : جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ ؛ أَيْ : سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ; وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَجِنُّ اللَّيْلِ وَجُنُونُهُ وَجَنَانُهُ : شِدَّةُ ظُلْمَتِهِ وَادْلِهْمَامُهُ ، وَقِيلَ : اخْتِلَاطُ ظَلَامِهِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ سَاتِرٌ ; قَالَ الْهُذَلِيُّ : حَتَّى يَجِيءَ وَجِنُّ اللَّيْلُ يُوغِلُهُ وَالشَّوْكُ فِي وَضَحِ الرِّجْلَيْنِ مَرْكُوزُ وَيُرْوَى : وَجُنْحُ اللَّيْلِ ; وَقَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةَ بْنِ دَنْيَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ لِخُفَافِ بْنِ نُدْبَةَ : وَلَوْلَا جَنَانُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ خَيْلُنَا بِذِي الرِّمْثِ وَالْأَرْطَى عِيَاضَ بْنَ نَاشِبِ فَتَكْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ خَيْرِ لِدَاتِهِ ذِئَابَ بْنَ أَسْمَاءَ بْنِ بَدْرِ بْنِ قَارِبِ وَيُرْوَى : وَلَوْلَا جُنُونُ اللَّيْلِ ؛ أَيْ : مَا سَتَرَ مِنْ ظُلْمَتِهِ . وَعِيَاضُ بْنُ جَبَلٍ : مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : عِيَاضُ بْنُ نَاشِبٍ فَزَارِيٌّ ، وَيُرْوَى : أَدْرَكَ رَكْضُنَا ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ لِسَلَامَةَ بْنِ جَنْدَلٍ : <نه/

لِحَلَاوَةِ(المادة: لحلاوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَا ) * فِيهِ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ : مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ الْحَلْيُ اسْمٌ لِكُلِّ مَا يُتَزَيَّنُ بِهِ مِنْ مَصَاغِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَالْجَمْعُ حُلِيٌّ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ ، وَجَمْعُ الْحِلْيَةِ حِلًى ، مِثْلَ لِحْيَةٍ وَلِحًى ، وَرُبَّمَا ضُمَّ . وَتُطْلَقُ الْحِلْيَةُ عَلَى الصِّفَةِ أَيْضًا وَإِنَّمَا جَعَلَهَا حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ لِأَنَّ الْحَدِيدَ زِيُّ بَعْضِ الْكُفَّارِ وَهُمْ أَهْلُ النَّارِ . وَقِيلَ إِنَّمَا كَرِهَهُ لِأَجْلِ نَتَنِهِ وَزُهُوكَتِهِ . وَقَالَ فِي خَاتَمِ الشِّبْهِ : رِيحُ الْأَصْنَامُ ; لِأَنَّ الْأَصْنَامَ كَانَتْ تُتَّخَذُ مِنَ الشِّبْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ وَيَقُولُ : إِنَّ الْحِلْيَةَ تَبْلُغُ إِلَى مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ " أَرَادَ بِالْحِلْيَةِ هَاهُنَا التَّحْجِيلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ ، مِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " غُرٌّ مُحَجَّلُونَ " يُقَالُ حَلَّيْتُهُ أُحَلِّيهِ تَحْلِيَةً إِذَا أَلْبَسْتَهُ الْحِلْيَةَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " لَكِنَّهُمْ حَلِيَتِ الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِهِمْ " يُقَالُ : حَلِيَ الشَّيْءُ بِعَيْنِي يَحْلَى إِذَا اسْتَحْسَنْتَهُ ، وَحَلَا بِفَمِي يَحْلُو . * وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ " وَحَلِيٌّ وَأَقَاحٍ " الْحَلِيُّ عَلَى فَعِيلٍ : يَبِيسُ النَّصِيِّ مِنَ الْكَلَأِ ، وَالْجَمْعُ أَحْلِيَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِ

لسان العرب

[ حلا ] حلا : الْحُلْوُ : نَقِيضُ الْمُرِّ ، وَالْحَلَاوَةُ ضِدُّ الْمَرَارَةِ ، وَالْحُلْوُ كُلُّ مَا فِي طَعْمِهِ حَلَاوَةٌ ، وَقَدْ حَلِيَ وَحَلَا وَحَلُوَ حَلَاوَةً وَحَلْوًا وَحُلْوَانًا وَاحْلَوْلَى ، وَهَذَا الْبِنَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ فِي الْأَمْرِ . ابْنُ بَرِّيٍّ : حَكَى قَوْلَ الْجَوْهَرِيِّ ، وَاحْلَوْلَى مِثْلُهُ ؛ وَقَالَ : قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : أَمَرُّ عَلَى الْبَاغِي وَيَغْلُظُ جَانِبِي وَذُو الْقَصْدِ أَحْلَوْلِي لَهُ وَأَلِينُ وَحَلِيَ الشَّيْءَ وَاسْتَحْلَاهُ وَتَحَلَّاهُ وَاحْلَوْلَاهُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : فَلَمَّا تَحَلَّى قَرْعَهَا الْقَاعَ سَمْعُهُ وَبَانَ لَهُ ، وَسْطَ الْأَشَاءِ ، انْغِلَالُهَا يَعْنِي أَنَّ الصَّائِدَ فِي الْقُتْرَةِ إِذَا سَمِعَ وَطْءَ الْحَمِيرِ فَعَلِمَ أَنَّهُ وَطْؤُهَا فَرِحَ بِهِ وَتَحَلَّى سَمْعُهُ ذَلِكَ ؛ وَجَعَلَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ احْلَوْلَى مُتَعَدِّيًا فَقَالَ : فَلَمَّا أَتَى عَامَانِ بَعْدَ انْفِصَالِهِ عَنِ الضَّرْعِ ، وَاحْلَوْلَى دِثَارًا يَرُودُهَا وَلَمْ يَجِئِ افْعَوْعَلَ مُتَعَدِّيًا إِلَّا هَذَا الْحَرْفُ وَحَرْفٌ آخَرُ وَهُوَ اعْرَوْرَيْتَ الْفَرَسَ . اللَّيْثُ : قَدِ احْلَوْلَيْتَ الشَّيْءَ أَحْلَوْلِيهِ احْلِيلَاءً إِذَا اسْتَحْلَيْتَهُ ، وَقَوْلٌ حُلِيٌّ يَحْلَوْلِي فِي الْفَمِ ؛ قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : نُجِدُّ لَكَ الْقَوْلَ الْحَلِيَّ ، وَنَمْتَطِي إِلَيْكَ بَنَاتِ الصَّيْعَرِيِّ وَشَدْقَمِ وَحَلِيَ بِقَلْبِي وَعَيْنِي يَحْلَى وَحَلَا يَحْلُو حَلَاوَةً وَحُلْوَانًا إِذَا أَعْجَبَكَ ، وَهُوَ مِنَ الْمَقْلُوبِ ، وَالْمَعْنَى يَحْلَى بِالْعَيْنِ ، وَفَصَلَ بَعْضُهُمْ

غَسَلَهُ(المادة: غسله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَسَلَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ " مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ " ، ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّ " غَسَّلَ " أَرَادَ بِهِ الْمُجَامَعَةَ قَبْلَ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ يَجْمَعُ غَضَّ الطَّرْفِ فِي الطَّرِيقِ . يُقَالُ : غَسَّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ - بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ - إِذَا جَامَعَهَا . وَقَدْ رُوِيَ مُخَفَّفًا . وَقِيلَ : أَرَادَ غَسَّلَ غَيْرَهُ وَاغْتَسَلَ هُوَ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا جَامَعَ زَوْجَتَهُ أَحْوَجَهَا إِلَى الْغُسْلِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِغَسَّلَ غَسْلَ أَعْضَائِهِ لِلْوُضُوءِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ لِلْجُمُعَةِ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكَرَّرَهُ لِلتَّأْكِيدِ . ( هـ س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ فِيمَا حَكَى عَنْ رَبِّهِ : وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُمْحَى أَبَدًا ، بَلْ هُوَ مَحْفُوظٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ، لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ . وَكَانَتِ الْكُتُبُ الْمُنَزَّلَةُ لَا تُجْمَعُ حِفْظًا ، وَإِنَّمَا يُعْتَمَدُ فِي حِفْظِهَا عَلَى الصُّحُفِ ، بِخِلَافِ الْقُرْآنِ ؛ فَإِنَّ حُفَّاظَهُ أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ لِصُحُفِهِ . وَقَوْلُهُ : " تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَيْ تَجْمَعُهُ حِفْظًا فِي حَالَتَيِ النَّوْمِ وَالْيَقَظَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ تَقْرَؤُهُ فِي يُسْرٍ وَسُهُولَةٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " وَاغْسِلْنِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ " أَيْ طَهِّرْنِي م

لسان العرب

[ غسل ] غسل : غَسَلَ الشَّيْءَ يَغْسِلُهُ غَسْلًا وَغُسْلًا ، وَقِيلَ : الْغَسْلُ الْمَصْدَرُ مِنْ غَسَلْتُ ، وَالْغُسْلُ - بِالضَّمِّ - الِاسْمُ مِنَ الِاغْتِسَالِ ، يُقَالُ : غُسْلٌ وَغُسُلٌ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ : تَحْتَ الْأَلَاءَةِ فِي نَوْعَيْنِ مِنْ غُسُلٍ بَاتَا عَلَيْهِ بِتَسْحَالٍ وَتَقْطَارِ يَقُولُ : يَسِيلُ عَلَيْهِ مَا عَلَى الشَّجَرَةِ مِنَ الْمَاءِ وَمَرَّةً مِنَ الْمَطَرِ . وَالْغُسْلُ : تَمَامُ غَسْلِ الْجَسَدِ كُلِّهِ ، وَشَيْءٌ مَغْسُولٌ وَغَسِيلٌ ، وَالْجَمْعُ غَسْلَى وَغُسَلَاءُ ، كَمَا قَالُوا قَتْلَى وَقُتَلَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ غَسَالَى . الْجَوْهَرِيُّ : مِلْحَفَةُ غَسِيلٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا غَسِيلَةٍ ، يَذْهَبُ بِهَا إِلَى مَذْهَبِ النُّعُوتِ نَحْوَ النَّطِيحَةِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ يَذْهَبُ بِهَا مَذْهَبَ الْأَسْمَاءِ ؛ مِثْلَ : النَّطِيحَةِ وَالذَّبِيحَةِ وَالْعَصِيدَةِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَيِّتٌ غَسِيلٌ فِي أَمْوَاتٍ غَسْلَى وَغُسَلَاءَ وَمَيِّتَةٌ غَسِيلٌ وَغَسِيلَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَغْسِلُ وَالْمَغْسَلُ - بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِهَا - مَغْسِلُ الْمَوْتَى . الْمُحْكَمُ : مَغْسِلُ الْمَوْتَى وَمَغْسَلُهُمْ مَوْضِعُ غَسْلِهِمْ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ ، وَقَدِ اغْتَسَلَ بِالْمَاءِ . وَالْغَسُولُ : الْمَاءُ الَّذِي يُغْتَسَلُ بِهِ وَكَذَلِكَ الْمُغْتَسَلُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ وَالْمُغْتَسَلُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُغْتَسَلُ فِيهِ ، وَتَصْغِيرُهُ مُغَيْسِلٌ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ وَالْمَغَاسِيلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَضَعَتْ لَهُ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ . قَالَ

الْخَاتَمِ(المادة: الخاتم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَتَمَ ) ( هـ ) فِيهِ آمِينَ خَاتَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ قِيلَ : مَعْنَاهُ : طَابَعُهُ وَعَلَامَتُهُ الَّتِي تَدْفَعُ عَنْهُمُ الْأَعْرَاضَ وَالْعَاهَاتِ ; لِأَنَّ خَاتَمَ الْكِتَابِ يَصُونُهُ وَيَمْنَعُ النَّاظِرِينَ عَمَّا فِي بَاطِنِهِ . وَتُفْتَحُ تَاؤُهُ وَتُكْسَرُ ، لُغَتَانِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْخَاتَمِ إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ أَيْ إِذَا لَبِسَهُ لِغَيْرِ حَاجَةٍ ، وَكَانَ لِلزِّينَةِ الْمَحْضَةِ ، فَكَرِهَ لَهُ ذَلِكَ ، وَرَخَّصَهَا لِلسُّلْطَانِ لِحَاجَتِهِ إِلَيْهَا فِي خَتْمِ الْكُتُبِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ خَاتَمُ شَبَهٍ فَقَالَ : مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْأَصْنَامِ ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تُتَّخَذُ مِنَ الشَّبَهِ . وَقَالَ فِي خَاتَمِ الْحَدِيدِ : مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ زِيِّ الْكُفَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ . * وَفِيهِ التَّخَتُّمُ بِالْيَاقُوتِ يَنْفِي الْفَقْرَ يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا ذَهَبَ مَالُهُ بَاعَ خَاتَمَهُ فَوَجَدَ فِيهِ غِنًى ، وَالْأَشْبَهُ إِنْ صَحَّ الْحَدِيثُ أَنْ يَكُونَ لِخَاصِّيَّةٍ فِيهِ .

لسان العرب

[ ختم ] ختم : خَتَمَهُ يَخْتِمُهُ خَتْمًا وَخِتَامًا ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : طَبَعَهُ ، فَهُوَ مَخْتُومٌ وَمُخَتَّمٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْخَاتِمُ الْفَاعِلُ ، وَالْخَتْمُ عَلَى الْقَلْبِ : أَنْ لَا يَفْهَمَ شَيْئًا وَلَا يَخْرُجَ مِنْهُ شَيْءٌ كَأَنَّهُ طَبْعٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; هُوَ كَقَوْلِهِ : طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ، فَلَا تَعْقِلُ وَلَا تَعِي شَيْئًا ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَى خَتَمَ وَطَبَعَ فِي اللُّغَةِ وَاحِدٌ ، وَهُوَ التَّغْطِيَةُ عَلَى الشَّيْءِ وَالِاسْتِيثَاقُ مِنْ أَنْ لَا يَدْخُلَهُ شَيْءٌ كَمَا قَالَ - جَلَّ وَعَلَا - : أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ; وَفِيهِ : كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; مَعْنَاهُ غَلَبَ وَغَطَّى عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ ; قَالَ قَتَادَةُ : الْمَعْنَى إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يُنْسِكَ مَا آتَاكَ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَرْبِطْ عَلَى قَلْبِكَ بِالصَّبْرِ عَلَى أَذَاهُمْ وَعَلَى قَوْلِهِمُ : أفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا . وَالْخَاتَمُ : مَا يُوضَعُ عَلَى الطِّينَةِ ، وَهُوَ اسْمٌ مِثْلُ الْعَالَمِ . وَالْخِتَامُ : الطِّينُ الَّذِي يُخْتَمُ بِهِ عَلَى الْكِتَابِ ; وَقَوْلُ الْأَعْشَى : وَصَهْبَاءُ طَافَ يَهُودِيُّهَا وَأَبْرَزَهَا وَعَلَيْهَا خَتَمْ أَيْ عَلَيْهَا طِينَةٌ مَخْ

بِاسْمِ(المادة: باسم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَالسُّمُوُّ : الْعُلُوُّ . يُقَالُ : سَمَا يَسْمُو سُمُوًّا فَهُوَ سَامٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ : أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَةٌ وَزِيَادَةٌ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَحُذِفَ الِاسْمُ . وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْمُسَمَّى . وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُهُ لَمْ يَجْعَلْهُ صِلَةً . ( س ) وَفِيهِ صَلَّى بِنَا فِي إِثْرِ

لسان العرب

[ سما ] سما : السُّمُوُّ الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْتُ وَعَلَيْتُ وَسَلَوْتُ وَسَلَيْتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوًّا ، فَهُوَ سَامٍ : ارْتَفَعَ . وَسَمَا بِهِ وَأَسْمَاهُ : أَعْلَاهُ . وَيُقَالُ لِلْحَسِيبِ وَلِلشَّرِيفِ : قَدْ سَمَا . وَإِذَا رَفَعْتَ بَصَرَكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ : سَمَا إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَإِذَا رُفِعَ لَكَ شَيْءٌ مِنْ بَعِيدٍ فَاسْتَبَنْتَهُ قُلْتُ : سَمَا لِي شَيْءٌ . وَسَمَا لِي شَخْصُ فُلَانٍ : ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتَّهُ . وَسَمَا بَصَرُهُ : عَلَا . وَتَقُولُ : رَدَدْتُ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ إِذَا قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَأَزَلْتَ نَخْوَتَهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ وَسُمَاهُ أَيْ صَوْتُهُ فِي الْخَيْرِ لَا فِي الشَّرِّ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِلَى جِذْمِ مَالٍ قَدْ نَهَكْنَا سَوَامَهُ وَأَخْلَاقُنَا فِيهِ سَوَامٍ طَوَامِحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَوَامٍ تَسْمُو إِلَى كَرَائِمِهَا فَتَنْحَرُهَا لِلْأَضْيَافِ . وَسَامَاهُ : عَالَاهُ . وَفُلَانٌ لَا يُسَامَى وَقَدْ عَلَا مَنْ سَامَاهُ . وَتَسَامَوْا أَيْ تَبَارَوْا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . وَفُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي أَهْلِ الْإِفْكِ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ تُسَامِيهَا غَيْرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَ

نَسِيتُ(المادة: نسيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَا ) ( س ) فِيهِ : لَا يَقُولُنَّ أَحَدُكُمْ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ . كَرِهَ نِسْبَةَ النِّسْيَانِ إِلَى النَّفْسِ لِمَعْنَيَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الَّذِي أَنْسَاهُ إِيَّاهُ ; لِأَنَّهُ الْمُقَدِّرُ لِلْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ، وَالثَّانِي : أَنَّ أَصْلَ النِّسْيَانِ التَّرْكُ ، فَكَرِهَ لَهُ أَنْ يَقُولَ : تَرَكْتُ الْقُرْآنَ ، أَوْ قَصَدْتُ إِلَى نِسْيَانِهِ ، وَلِأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بِاخْتِيَارِهِ . يُقَالُ : نَسَّاهُ اللَّهُ وَأَنْسَاهُ . وَلَوْ رُوِيَ : " نُسِيَ " بِالتَّخْفِيفِ لَكَانَ مَعْنَاهُ تُرِكَ مِنَ الْخَيْرِ وَحُرِمَ . وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : " بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، لَيْسَ هُوَ نَسِيَ وَلَكِنَّهُ نُسِّيَ " وَهَذَا اللَّفْظُ أَبْيَنُ مِنَ الْأَوَّلِ ، وَاخْتَارَ فِيهِ أَنَّهُ بِمَعْنَى التَّرْكِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ، أَيْ لِأَذْكُرَ لَكُمْ مَا يَلْزَمُ النَّاسِيَ ، لِشَيْءٍ مِنْ عِبَادَتِهِ ، وَأَفْعَلُ ذَلِكَ فَتَقْتَدُوا بِي . ( هـ ) وَفِيهِ : فَيُتْرَكُونَ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ يُنْسَوْنَ فِي النَّارِ . وَتَحْتَ الْقَدَمِ اسْتِعَارَةٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : يُنْسِيهِمُ اللَّهُ الْخَلْقَ ، لِئَلَّا يَشْفَعَ فِيهِمْ أَحَدٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : أَبْلَتْ مَوَدَّتَهَا اللَّيَالِي بَعْدَنَا وَمَشَى عَلَيْهَا الدَّهْرُ وَهُوَ مُقَيَّدُ * وَمِنْهُ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَ

لسان العرب

[ نسا ] نسا : النِّسْوَةُ وَالنُّسْوَةُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَالنِّسَاءُ وَالنِّسْوَانُ وَالنُّسْوَانُ : جَمْعُ الْمَرْأَةِ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ كَمَا يُقَالُ خَلِفَةٌ وَمَخَاضٌ وَذَلِكَ وَأُولَئِكَ وَالنِّسُونَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنِّسَاءُ جَمْعُ نِسْوَةٍ إِذَا كَثُرْنَ ، وَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ فِي الْإِضَافَةِ إِلَى نِسَاءٍ نِسْوِيٌّ ، فَرَدَّهُ إِلَى وَاحِدِهِ ، وَتَصْغِيرُ نِسْوَةٍ نُسَيَّةٌ ، وَيُقَالُ : نُسَيَّاتٌ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ الْجَمْعِ . وَالنَّسَا : عَرِقٌ مِنَ الْوِرْكِ إِلَى الْكَعْبِ ، أَلِفُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ ، لِقَوْلِهِمْ نَسَوَانِ فِي تَثْنِيَتِهِ ، وَقَدْ ذُكِرَتْ أَيْضًا مُنْقَلِبَةً عَنِ الْيَاءِ لِقَوْلِهِمْ نَسَيَانِ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ذِي مَحْزِمٍ نَهْدٍ وَطَرْفٍ شَاخِصٍ وَعَصَبٍ عَنْ نَسَوَيْهِ قَالِصِ الْأَصْمَعِيُّ : النَّسَا ، بِالْفَتْحِ مَقْصُورٌ بِوَزْنِ الْعَصَا عِرْقٌ يَخْرُجُ مِنَ الْوَرِكِ فَيَسْتَبْطِنُ الْفَخْذَيْنِ ثُمَّ يَمُرُّ بِالْعُرْقُوبِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحَافِرَ ، فَإِذَا سَمِنَتِ الدَّابَّةُ انْفَلَقَتْ فَخْذَاهَا بِلَحْمَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ وَجَرَى النَّسَا بَيْنَهُمَا وَاسْتَبَانَ ، وَإِذَا هُزِلَتِ الدَّابَّةُ اضْطَرَبَتِ الْفَخْذَانِ وَمَاجَتِ الرَّبَلَتَانِ وَخَفِيَ النَّسَا ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : مُنْشَقُّ النَّسَا ، يُرِيدُ مَوْضِعَ النَّسَا . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : رَمَيْتُ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَ بَدْرٍ فَقَطَعْتُ نَسَاهُ . وَالْأَفْصَحُ أَنْ يُقَالَ لَهُ النَّسَا ، لَا عِرْقُ النَّسَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّسَا مِنَ الْوَرِكِ إِلَى الْكَعْبِ ، وَلَا يُقَالُ عِرْقُ النَّسَا ، وَقَدْ غَلِطَ فِيهِ ثَعْلَبٌ فَأَضَافَهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مُتَفَلِّقٌ أَنْس

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ بَحْثٌ لُغَوِيٌّ لِابْنِ هِشَامٍ فِي مَعْنَى التَّحَنُّثِ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : تَقُولُ الْعَرَبُ : التَّحَنُّثُ وَالتَّحَنُّفُ ، يُرِيدُونَ الْحَنَفِيَّةَ فَيُبْدِلُونَ الْفَاءَ مِنْ الثَّاءِ ، كَمَا قَالُوا : جَدَثَ ، وَجَدَفَ ، يُرِيدُونَ الْقَبْرَ . قَالَ رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ : : لَوْ كَانَ أَحْجَارِي مَعَ الْأَجْدَافِ يُرِيدُ : الْأَجْدَاثَ . وَهَذَا الْبَيْتُ فِي أُرْجُوزَةٍ لَهُ . وَبَيْتُ أَبِي طَالِبٍ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ ، سَأَذْكُرُهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ فِي مَوْضِعِهَا . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَحَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ أَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : فَمَّ ، فِي مَوْضِعِ ثُمَّ ، يُبْدِلُونَ الْفَاءَ مِنْ الثَّاءِ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ قَالَ : قَالَ عُبَيْدٌ : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَاوِرُ ذَلِكَ الشَّهْرَ مِنْ كُلِّ سَنَةٍ ، يُطْعِمُ مَنْ جَاءَهُ مِنْ الْمَسَاكِينِ ، فَإِذَا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِوَارَهُ مِنْ شَهْرِهِ ذَلِكَ ، كَانَ أَوَّلُ مَا يَبْدَأُ بِهِ ، إذَا انْصَرَفَ مِنْ جِوَارِهِ ، الْكَعْبَةَ ، قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَهُ ، فَيَطُوفُ بِهَا سَبْعًا أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إلَى بَيْتِهِ ، حَتَّى إذَا كَانَ الشَّهْرُ الَّذِي أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ فِيهِ مَا أَرَادَ مِنْ كَرَامَتِهِ ، مِنْ السَّنَةِ الَّتِي بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا ؛ وَذَلِكَ الشَّهْرُ ( شَهْرُ ) رَمَضَانَ ، خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى حِرَاءٍ ، كَمَا كَانَ يَخْرُجُ لِجِوَارِهِ وَمَعَهُ أَهْلُهُ ، حَتَّى إذَا كَانَتْ اللَّيْلَةُ الَّتِي أَكْرَمَهُ اللَّهُ فِيهَا بِرِسَالَتِهِ ، وَرَحِمَ الْعِبَادَ بِهَا ، جَاءَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    1648 1643 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَكَفَ هُوَ وَخَدِيجَةُ شَهْرًا ، فَوَافَقَ ذَلِكَ رَمَضَانَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، قَالَتْ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ فَجْأَةُ الْجِنِّ ، فَقَالَ : " أَبْشِرْ ، فَإِنَّ السَّلَامَ خَيْرٌ " ، ثُمَّ رَأَى يَوْمًا آخَرَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى الشَّمْسِ ؛ جَنَاحٌ لَهُ بِالْمَشْرِقِ وَجَنَاحٌ لَهُ بِالْمَغْرِبِ ، فَهِبْتُ مِنْهُ ، قَالَتْ : فَانْطَلَقَ يُرِيدُ أَهْلَهُ ، فَإِذَا هُوَ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَابِ قَالَ : " فَكَلَّمَنِي حَتَّى أَنِسْتُ بِهِ ، ثُمَّ وَعَدَنِي مَوْعِدًا " قَالَ : " فَجِئْتُ لِمَوْعِدِهِ ، وَاحْتَبَسَ عَلَيَّ جِبْرِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث