حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3836
3839
دخول مكة بغير إحرام

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَنَسٍ

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ ، وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ ، فَقِيلَ : إِنَّ ابْنَ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : اقْتُلُوهُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  3. 03
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة178هـ
  4. 04
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة240هـ
  5. 05
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 17) برقم: (1794) ، (4 / 67) برقم: (2931) ، (5 / 148) برقم: (4111) ، (7 / 146) برقم: (5588) ومسلم في "صحيحه" (4 / 111) برقم: (3309) ومالك في "الموطأ" (1 / 622) برقم: (894) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 595) برقم: (3355) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 34) برقم: (3724) ، (9 / 37) برقم: (3726) ، (9 / 115) برقم: (3811) ، (9 / 115) برقم: (3810) والنسائي في "المجتبى" (1 / 569) برقم: (2870) ، (1 / 569) برقم: (2869) والنسائي في "الكبرى" (4 / 97) برقم: (3839) ، (4 / 97) برقم: (3840) ، (8 / 6) برقم: (8549) وأبو داود في "سننه" (3 / 12) برقم: (2680) والترمذي في "جامعه" (3 / 314) برقم: (1806) والدارمي في "مسنده" (2 / 1233) برقم: (1975) ، (3 / 1596) برقم: (2495) وابن ماجه في "سننه" (4 / 86) برقم: (2899) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 177) برقم: (9949) ، (6 / 323) برقم: (12976) ، (7 / 59) برقم: (13503) ، (8 / 205) برقم: (16979) ، (9 / 212) برقم: (18848) وأحمد في "مسنده" (5 / 2546) برقم: (12193) ، (5 / 2682) برقم: (12821) ، (5 / 2718) برقم: (12992) ، (5 / 2731) برقم: (13075) ، (5 / 2822) برقم: (13492) ، (5 / 2837) برقم: (13560) ، (6 / 2844) برقم: (13583) ، (6 / 2862) برقم: (13665) والحميدي في "مسنده" (2 / 314) برقم: (1242) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 244) برقم: (3540) ، (6 / 246) برقم: (3542) ، (6 / 246) برقم: (3541) ، (6 / 246) برقم: (3543) والبزار في "مسنده" (12 / 364) برقم: (6292) ، (12 / 364) برقم: (6293) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 379) برقم: (9842) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 447) برقم: (14613) ، (20 / 476) برقم: (38070) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 258) برقم: (3894) ، (3 / 329) برقم: (5123) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 407) برقم: (5271) والترمذي في "الشمائل" (1 / 84) برقم: (113) ، (1 / 84) برقم: (112) والطبراني في "الأوسط" (9 / 28) برقم: (9042)

المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٢/١٢٣٣) برقم ١٩٧٥

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ(١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ مَكَّةَ [وفي رواية : قَدِمَ(٢)] عَامَ الْفَتْحِ [وفي رواية : يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ(٣)] وَعَلَى رَأْسِهِ [وفي رواية : وَعَلَيْهِ(٤)] مِغْفَرٌ [وفي رواية : الْمِغْفَرُ(٥)] [غَيْرَ مُحْرِمٍ(٦)] ، فَلَمَّا نَزَعَهُ [وفي رواية : فَلَمَّا وَضَعَهُ(٧)] جَاءَهُ [وفي رواية : فَجَاءَ(٨)] رَجُلٌ فَقَالَ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ(٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَشَفَ الْمِغْفَرَ عَنْ رَأْسِهِ قِيلَ لَهُ(١٠)] [وفي رواية : وَإِنَّهُمْ قَالُوا(١١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ [وفي رواية : مُتَعَلِّقٌ بِالْأَسْتَارِ(١٢)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اقْتُلُوهُ [وفي رواية : أَقَتَلُوهُ ؟(١٣)] [وفي رواية : اقْتُلْهُ(١٤)] [فَقُتِلَ(١٥)] . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ : وَقُرِئَ عَلَى مَالِكٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَئِذٍ مُحْرِمًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤١١١٥٥٨٨·صحيح مسلم٣٣٠٩·سنن ابن ماجه٢٨٩٩·مسند أحمد١٢٩٩٢١٣٦٦٥·مسند الدارمي٢٤٩٥·صحيح ابن حبان٣٨١٠·مصنف ابن أبي شيبة١٤٦١٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٧٦١٨٨٤٨·مسند البزار٦٢٩٢·السنن الكبرى٣٨٣٩٣٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٤٠٣٥٤١٣٥٤٢٣٥٤٣·شرح معاني الآثار٣٨٩٤·الشمائل المحمدية١١٢·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٤٢·
  3. (٣)مسند البزار٦٢٩٢·
  4. (٤)مسند أحمد١٢١٩٣١٢٨٢١١٢٩٩٢١٣٦٦٥·مصنف ابن أبي شيبة١٤٦١٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٤٢·السنن الكبرى٣٨٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٤١٣٥٤٢٣٥٤٣·شرح معاني الآثار٥١٢٤·الشمائل المحمدية١١٢·
  5. (٥)صحيح البخاري١٧٩٤٢٩٣١٤١١١٥٥٨٨·سنن أبي داود٢٦٨٠·جامع الترمذي١٨٠٦·سنن ابن ماجه٢٨٩٩·مسند أحمد١٢١٩٣١٢٨٢١١٣٠٧٥١٣٥٦٠١٣٦٦٥·صحيح ابن حبان٣٧٢٤٣٧٢٦٣٨١٠٣٨١١·صحيح ابن خزيمة٣٣٥٥·المعجم الأوسط٩٠٤٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٤٢·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٩·مسند البزار٦٢٩٢٦٢٩٣·مسند الحميدي١٢٤٢·السنن الكبرى٣٨٣٩٣٨٤٠٨٥٤٩·شرح معاني الآثار٣٨٩٤٥١٢٣·شرح مشكل الآثار٥٢٧١·الشمائل المحمدية١١٣·
  6. (٦)المعجم الأوسط٩٠٤٢·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٣٧٢٤·
  8. (٨)مسند أحمد١٢٨٢١·
  9. (٩)جامع الترمذي١٨٠٦·مسند أحمد١٢١٩٣١٣٥٨٣١٣٦٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٧٠·مسند البزار٦٢٩٢·الشمائل المحمدية١١٢·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٣٨٩٤·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٣٧٢٦·
  12. (١٢)مسند أحمد١٢٨٢١·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٤٨·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤١١١·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٣٧٢٦·
مقارنة المتون129 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الشمائل المحمدية
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3836
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْمِغْفَرُ(المادة: المغفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الْفَاءِ ) ( غَفَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْغَفَّارُ وَالْغَفُورُ " وَهُمَا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُمَا السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ وَعُيُوبِهِمْ ، الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ ، وَأَصْلُ الْغَفْرِ : التَّغْطِيَةُ ، يُقَالُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ غَفْرًا وَغُفْرَانًا وَمَغْفِرَةً ، وَالْمَغْفِرَةُ : إِلْبَاسُ اللَّهِ تَعَالَى الْعَفْوَ لِلْمُذْنِبِينَ . * وَفِيهِ : " كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : " غُفْرَانَكَ " ، الْغُفْرَانُ : مَصْدَرٌ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَطْلُبُ ، وَفِي تَخْصِيصِهِ بِذَلِكَ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : التَّوْبَةُ مِنْ تَقْصِيرِهِ فِي شُكْرِ النِّعْمَةِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ مِنْ إِطْعَامِهِ وَهَضْمِهِ وَتَسْهِيلِ مَخْرَجِهِ ، فَلَجَأَ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ مِنَ التَّقْصِيرِ . وَالثَّانِي : أَنَّهُ اسْتَغْفَرَ مِنْ تَرْكِهِ ذِكْرَ اللَّهِ - تَعَالَى - مُدَّةَ لُبْثِهِ عَلَى الْخَلَاءِ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَتْرُكُ ذِكْرَ اللَّهِ بِلِسَانِهِ أَوْ قَلْبِهِ إِلَّا عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ ، فَكَأَنَّهُ رَأَى ذَلِكَ تَقْصِيرًا فَتَدَارَكَهُ بِالِاسْتِغْفَارِ . وَفِيهِ : " غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا " يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ دُعَاءً لَهَا بِالْمَغْفِرَةِ ، أَوْ إِخْبَارًا أَنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : " قُلْتُ لِعُرْوَةَ : كَمْ لَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ بِمَكَّةَ ؟ قَالَ : عَشْرًا ، قُلْتُ : فَابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ بِضْعَ عَشْرَةَ ، قَالَ : فَغَفَّرَهُ <

لسان العرب

[ غفر ] غفر : الْغَفُورُ الْغَفَّارُ ، جَلَّ ثَنَاؤُهُ ، وَهُمَا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُمَا السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ . يُقَالُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَغْفِرَةً وَغَفْرًا وَغُفْرَانًا ، وَإِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الْغَفَّارُ ، يَا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ . وَأَصْلُ الْغَفْرِ التَّغْطِيَةُ وَالسَّتْرُ : غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ ، أَيْ : سَتَرَهَا ؛ وَالْغَفْرُ : الْغُفْرَانُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : غُفْرَانَكَ ! الْغُفْرَانُ : مَصْدَرٌ وَهُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَطْلُبُ ، وَفِي تَخْصِيصِهِ بِذَلِكَ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : التَّوْبَةُ مِنْ تَقْصِيرِهِ فِي شُكْرِ النِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ بِإِطْعَامِهِ وَهَضْمِهِ وَتَسْهِيلِ مَخْرَجِهِ ، فَلَجَأَ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ مِنَ التَّقْصِيرِ وَتَرْكِ الِاسْتِغْفَارِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى مُدَّةَ لُبْثِهِ عَلَى الْخَلَاءِ ، فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَتْرُكُ ذِكْرَ اللَّهِ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ إِلَّا عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ ، فَكَأَنَّهُ رَأَى ذَلِكَ تَقْصِيرًا فَتَدَارَكَهُ بِالِاسْتِغْفَارِ . وَقَدْ غَفَرَهُ يَغْفِرُهُ غَفْرًا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سَتَرْتَهُ ، فَقَدْ غَفَرْتَهَ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَكُونُ تَحْتَ بَيْضَةِ الْحَدِيدِ عَلَى الرَّأْسِ : مِغْفَرٌ . وَتَقُولُ الْعَرَبُ : اصْبُغْ ثَوْبَكَ بِالسَّوَادِ فَهُوَ أَغْفَرُ لِوَسَخِهِ ، أَيْ : أَحْمَلُ لَهُ وَأَغْطَى لَهُ . وَمِنْهُ : غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ ، أَيْ : سَتَرَهَا . وَغَفَرْتُ الْمَتَاعَ : جَعَلْتُهُ فِي الْوِعَاءِ . ابْنُ سِيدَهْ : غَفَرَ الْمَتَاعَ فِي الْوِعَاءِ يَغْفِرُهُ غَفْرًا وَأَغْفَرَهُ أَدْخَلَهُ وَسَتَرَهُ وَأَوْعَاهُ ؛ وَكَذَلِكَ غَفَرَ الشَّيْبَ بِالْخِضَابِ وَ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    705 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى , هل جائز أن يقتلوا أم لا ؟ . 5272 - قال أبو جعفر : قد كان عطاء بن أبي رباح يكره قتل الأسير صبرا كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل الأسير صبرا ، ويتلو هذه الآية : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ( . 5273 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا يوسف بن عدي الكوفي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل المشرك صبرا ، ويتلو علينا : فَشُدُّوا الْوَثَاقَ (إلى آخر الآية ، قال ابن جريج : فنسخها قوله : فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ( . قال أبو جعفر : فتأملنا ما قال عطاء مما ذكرناه عنه ، فوجدنا الله قد ذكر هذا المعنى في موضعين من كتابه ، أحدهما : الموضع المذكور في حديثه , والآخر : المذكور في سورة الأنفال [ 67 ] , وهو قوله عز وجل : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (إلى قوله : عَذَابٌ عَظِيمٌ (, فكان في هذه الآية إعلام الله رسوله والمؤمنين أنه لا ينبغي لنبي أن تكون له أسرى من المشركين حتى يثخن القتل فيهم , ومعقول أن القتل فيهم بما في هذه الآية أولى من الأسر لهم , وفي ذلك ما قد دل على إطلاقه لهم قتلهم , واستعمال الذي هو أولى بهم من الأسر الذي هم فيه , وهذا فقد دل على إباحة قتل الأسرى لا على المنع من قتلهم , وكانت الآية التي تلاها عطاء في حديثه كان نزولها بعد إحلال الله لهم الغنائم التي قد كانت قبل ذلك حراما عليهم , ألا تراه عز وجل يقول : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا (أي : منافعها بالأسر الذي فعلتموه حتى تأخذوا الفداء ممن أسرتموه وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (, ثم أتبع ذلك بالوعيد الذي أتبعه به من قوله : لَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    705 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى , هل جائز أن يقتلوا أم لا ؟ . 5272 - قال أبو جعفر : قد كان عطاء بن أبي رباح يكره قتل الأسير صبرا كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل الأسير صبرا ، ويتلو هذه الآية : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ( . 5273 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا يوسف بن عدي الكوفي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل المشرك صبرا ، ويتلو علينا : فَشُدُّوا الْوَثَاقَ (إلى آخر الآية ، قال ابن جريج : فنسخها قوله : فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ( . قال أبو جعفر : فتأملنا ما قال عطاء مما ذكرناه عنه ، فوجدنا الله قد ذكر هذا المعنى في موضعين من كتابه ، أحدهما : الموضع المذكور في حديثه , والآخر : المذكور في سورة الأنفال [ 67 ] , وهو قوله عز وجل : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (إلى قوله : عَذَابٌ عَظِيمٌ (, فكان في هذه الآية إعلام الله رسوله والمؤمنين أنه لا ينبغي لنبي أن تكون له أسرى من المشركين حتى يثخن القتل فيهم , ومعقول أن القتل فيهم بما في هذه الآية أولى من الأسر لهم , وفي ذلك ما قد دل على إطلاقه لهم قتلهم , واستعمال الذي هو أولى بهم من الأسر الذي هم فيه , وهذا فقد دل على إباحة قتل الأسرى لا على المنع من قتلهم , وكانت الآية التي تلاها عطاء في حديثه كان نزولها بعد إحلال الله لهم الغنائم التي قد كانت قبل ذلك حراما عليهم , ألا تراه عز وجل يقول : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا (أي : منافعها بالأسر الذي فعلتموه حتى تأخذوا الفداء ممن أسرتموه وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (, ثم أتبع ذلك بالوعيد الذي أتبعه به من قوله : لَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    108 - دُخُولُ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ 3839 3836 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ ، وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ ، فَقِيلَ : إِنَّ ابْنَ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : اقْتُلُوهُ .

تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث